الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة ديسمبر 13, 2013 11:26 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية -يزيد بن معاوية-


المقالة التاسعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية -يزيد بن معاوية-





المقالة التاسعة والثلاثون


من سلسلة التاريخ الاسلامى

بعد الخلافة الراشدة

-يزيد بن معاوية-

ثم دخلت سنة ثلاث وستين





ففيها كانت وقعة الحرة:

وكان سببها أن أهل المدينة لما خلعوا يزيد بن معاوية وولوا على قريش عبد الله بن مطيع، وعلى الأنصار عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر

فلما كان في أول هذه السنة أظهروا ذلك واجتمعوا عند المنبر

فجعل الرجل منهم يقول:

قد خلعت يزيد كما خلعت عمامتي هذه، ويلقيها عن رأسه.
ويقول الآخر:
قد خلعته كما خلعت نعلي هذه،

حتى اجتمع شيء كثير من العمائم والنعال هناك،

ثم اجتمعوا على إخراج عامل يزيد من بين أظهرهم، وهو عثمان بن محمد بن أبي سفيان ابن عم يزيد،

وعلى إجلاء بني أمية من المدينة.
فاجتمعت بنو أمية في دار مروان بن الحكم، وأحاط بهم أهل المدينة يحاصرونهم، واعتزل الناس
عدا بن الحسين زين العابدين، وكذلك عبد الله بن عمر بن الخطاب لم يخلعا يزيد، ولا أحد من بيت ابن عمر
.
وقد قال ابن عمر لأهله:
لا يخلعن أحد منكم يزيد فتكون الفيصل ويوري الصيلم بيني وبينه، وسيأتي هذا الحديث بلفظه وإسناده في ترجمة يزيد،

وأنكر على أهل المدينة في مبايعتهم لابن مطيع وابن حنظلة على الموت
.
وقال:
إنما كنا نبايع رسول الله

على أن لا نفر، وكذلك لم يخلع يزيد أحد من بني عبد المطلب
وقد سئل محمد بن الحنفية في ذلك فامتنع من ذلك أشد الامتناع، وناظرهم وجادلهم في يزيد ورد عليهم ما اتهموا يزيد به من شرب الخمر وتركه بعض الصلوات كما سيأتي مبسوطا في ترجمة يزيد قريبا إن شاء الله.
وكتب بنو أمية إلى يزيد بما هم فيه من الحصر والإهانة، والجوع والعطش، وأنه لم يبعث إليهم من ينقذهم مما هم فيه وإلا استؤصلوا عن آخرهم، وبعثوا ذلك مع البريد.
فلما قدم بذلك على يزيد وجده جالسا على سريره ورجلاه في ماء يتبرد به مما به من النقرس في رجليه،
فلما قرأ الكتاب انزعج لذلك وقال:
ويلك! ما فيهم ألف رجل؟
قال: بلى.
قال: فهل لا قاتلوا ساعة من نهار؟
ثم بعث إلى عمرو بن سعيد بن العاص فقرأ عليه الكتاب واستشاره فيمن يبعثه إليهم، وعرض عليه أن يبعثه إليهم

فأبى عليه ذلك، وقال:
إن أمير المؤمنين عزلني عنها وهي مضبوطة وأمورها محكمة،
فأما الآن فإنما دماء قريش تراق بالصعيد فلا أحب أن أتولى ذلك منهم، ليتول ذلك من هو أبعد منهم مني.
قال:
فبعث البريد إلى مسلم بن عقبة المزني وهو شيخ كبير ضعيف فانتدب لذلك وأرسل معه يزيد عشرة آلاف فارس.
وقيل:
اثنا عشر ألفا وخمسة عشر ألف رجل، وأعطى كل واحد منهم مائة دينار.
وقيل:
أربعة دنانير، ثم استعرضهم وهو على فرس له.
قال المدائني:
وجعل على أهل دمشق عبد الله بن مسعدة الفزاري، وعلى أهل حمص حصين بن نمير السكوني، وعلى أهل الأردن حبيش بن دلجة القيني، وعلى أهل فلسطين روح بن زنباع الجذامي وشريك الكناني، وعلى أهل قنسرين طريف بن الحسحاس الهلالي، وعليهم مسلم بن عقبة المزني من غطفان، وإنما يسميه السلف مسرف بن عقبة.
فقال النعمان بن بشير:
يا أمير المؤمنين ولني عليهم أكفك - وكان النعمان أخا عبد الله بن حنظلة لأمه عمرة بنت رواحة -

فقال يزيد:
لا! ليس لهم إلا هذا الغشمة، والله لأقتلنهم بعد إحساني إليهم وعفوي عنهم مرة بعد مرة.
فقال النعمان:
يا أمير المؤمنين أنشدك الله في عشيرتك وأنصار رسول الله .
وقال عبد الله بن جعفر:
أرأيت إن رجعوا إلى طاعتك أيقبل منهم؟
قال:
إن فعلوا فلا سبيل عليهم.
وقال يزيد لمسلم بن عقبة:
ادع القوم ثلاثا فإن رجعوا إلى الطاعة فاقبل منهم وكف عنهم، وإلا فاستعن بالله وقاتلهم،
وإذا ظهرت عليهم فأبح المدينة ثلاثا ثم أكفف عن الناس، وانظر إلى علي بن الحسين فاكفف عنه واستوص به خيرا، وأدن مجلسه، فإنه لم يدخل في شيء مما دخلوا فيه.
وأمر مسلم إذا فرغ من المدينة أن يذهب إلى مكة لحصار ابن نمير.
وقال له:
إن حدث بك أمر فعلى الناس حصين بن نمير السكوني.
وقد كان يزيد كتب إلى عبيد الله بن زياد أن يسير إلى الزبير فيحاصره بمكة، فأبى
عليه وقال:
والله لا أجمعهما للفاسق أبدا، أقتل ابن بنت رسول الله
، وأغزو البيت الحرام؟
وقد كانت أمه مرجانة قالت له حين قتل الحسين:
ويحك ماذا صنعت وماذا ركبت؟
وعنفته تعنيفا شديدا.
قالوا:
وقد بلغ يزيد أن ابن الزبير يقول في خطبته:
يزيد القرود، شارب الخمور، تارك الصلوات، منعكف على القينات.
فلما جهز مسلم بن عقبة واستعرض الجيش بدمشق جعل يقول:
أبلغ أبا بكرٍ إذا الجيش سرى * وأشرف الجيش على وادي القرى
أجمع سكران من القوم ترى * يا عجبا من ملحد في أم القرى
مخادعٌ للدين يقضي بالفرى
وفي رواية:
أبلغ أبا بكرٍ إذا الأمر انبرى * ونزل الجيش على وادي القرى
عشرون ألفا بين كهلٍ وفتى * أجمع سكران من القوم ترى
قالوا:
وسار مسلم بمن معه من الجيوش إلى المدينة،
فلما اقترب منها اجتهد أهل المدينة في حصار بني أمية.
وقالوا لهم:
والله لنقتلنكم عن آخركم أو تعطونا موثقا أن لا تدلوا علينا أحدا من هؤلاء الشاميين، ولا تمالئوهم علينا، فأعطوهم العهود بذلك.
فلما وصل الجيش تلقاهم بنو أمية فجعل مسلم يسألهم عن الأخبار فلا يخبره أحد، فانحصر لذلك.
جاءه عبد الملك بن مروان فقال له:
إن كنت تريد النصر فأنزل شرقي المدينة في الحرة، فإذا خرجوا إليك كانت الشمس في أقفيتكم وفي وجوههم، فادعهم إلى الطاعة، فإن أجابوك وإلا فاستعن بالله وقاتلهم، فإن الله ناصرك عليهم إذ خالفوا الإمام وخرجوا عن الطاعة.
فشكره مسلم بن عقبة على ذلك، وامتثل ما أشار به،
فنزل شرقي المدينة في الحرة، ودعا أهلها ثلاثة أيام، كل ذلك يأبون إلا المحاربة والمقاتلة
فلما مضت الثلاثة قال لهم في اليوم الرابع - وهو يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثلاث وستين -.
قال لهم:
يا أهل المدينة مضت الثلاث وإن أمير المؤمنين قال لي:
إنكم أصله وعشيرته، وأنه يكره إراقة دمائكم، وأنه أمرني أن أؤجلكم ثلاثا فقد مضت، فماذا أنتم صانعون؟
أتسالمون أم تحاربون؟
فقالوا: بل نحارب.
فقال:
لا تفعلوا بل سالموا ونجعل جدنا وقوتنا على هذا الملحد
- يعني: ابن الزبير -.
فقالوا:
يا عدو الله، لو أردت ذلك لما مكناك منه،
أنحن نذركم تذهبون فتلحدون في بيت الله الحرام،

ثم تهيأوا للقتال، وقد كانوا اتخذوا خندقا بينهم وبين ابن عقبة، وجعلوا جيشهم أربعة أرباع على كل ربع أمير، وجعلوا أجمل الأرباع الربع الذي فيه عبد الله بن حنظلة الغسيل، ثم اقتتلوا قتالا شديدا، ثم انهزم أهل المدينة إليها.
وقد قتل من الفريقين خلق من السادات والأعيان، منهم:
عبد الله بن مطيع، وبنون له سبعة بين يديه، وعبد الله بن حنظلة الغسيل، وأخوه لأمه محمد بن ثابت بن شماس، ومحمد بن عمرو بن حزم،

وقد مر به مروان وهو مجندل فقال:
رحمك الله، فكم من سارية قد رأيتك تطيل عندها القيام والسجود.
ثم أباح مسلم بن عقبة، الذي يقول فيه السلف:
مسرف بن عقبة - قبحه الله من شيخ سوء ما أجهله –

المدينة ثلاثة أيام كما أمره يزيد، لا جزاه الله خيرا، وقتل خيرا خلقا من أشرافها وقرائها، وانتهب أموالا كثيرة منها، ووقع شرُّ عظيم وفساد عريض على ما ذكره غير واحد.
فكان ممن قتل بين يديه صبرا

معقل بن سنان، وقد كان صديقه قبل ذلك، ولكن أسمعه في يزيد كلاما غليظا، فنقم عليه بسببه،

واستدعى بعلي بن الحسين فجاء يمشي بين مروان بن الحكم وابنه عبد الملك، ليأخذ له بهما عنده أمانا،
ولم يشعر أن يزيد أوصاه به.
فلما جلس بين يديه استدعى مروان بشراب - وقد كان مسلم بن عقبة حمل معه من الشام ثلجا إلى المدينة فكان يشاب له بشرابه –
فلما جيء بالشراب شرب مروان قليلا ثم أعطى الباقي لعلي بن الحسين ليأخذ له بذلك أمانا، وكان مروان موادا لعلي بن الحسين.
فلما نظر إليه مسلم بن عقبة قد أخذ الإناء في يده قال له:
لا تشرب من شرابنا.
ثم قال له:
إنما جئت مع هذين لتأمن بهما؟
فارتعدت يد علي بن الحسين وجعل لا يضع الإناء من يده ولا يشربه.
ثم قال له:
لولا أن أمير المؤمنين أوصاني بك لضربت عنقك،
ثم قال له:
إن شئت أن تشرب فاشرب، وإن شئت دعونا لك بغيرها.
فقال:
هذه الذي في كفي أريد، فشرب.
ثم قال له مسلم بن عقبة:
قم إلى ههنا فاجلس، فأجلسه معه على السرير، وقال له: إن أمير المؤمنين أوصاني بك، وإن هؤلاء شغلوني عنك.
ثم قال لعلي بن الحسين:
لعل أهلك فزعوا.
فقال: إي والله.
فأمر بدابته فأسرجت ثم حمله عليها حتى ردّه إلى منزله مكرما.
ثم استدعى بعمرو بن عثمان بن عفان - ولم يكن خرج مع بني أمية - فقال له:
إنك إن ظهر أهل المدينة قلت: أنا معكم، وإن ظهر أهل الشام، قلت: أنا ابن أمير المؤمنين،

ثم أمر به فنتفت لحيته بين يديه - وكان ذا لحية كبيرة

قال المدائني:
وأباح مسلم بن عقبة المدينة ثلاثة أيام، يقتلون من وجدوا من الناس، ويأخذون الأموال.
فأرسلت سعدى بنت عوف المرية إلى مسلم بن عقبة تقول له:
أنا بنت عمك فمر أصحابك أن لا يتعرضوا لإبلنا بمكان كذا وكذا.
فقال لأصحابه:
لا تبدأوا إلا بأخذ إبلها أولا.
وجاءته امرأة فقالت:
أنا مولاتك، وابني في الأسارى، فقال:
عجلوه لها، فضربت عنقه.
وقال: أعطوها رأسه،
أما ترضين أن لا يقتل حتى تتكلمي في ابنك؟
ووقعوا على النساء حتى قيل:
إنه حبلت ألف امرأة في تلك الأيام من غير زوج والله أعلم
.
قال المدائني: عن أبي قرة قال: قال هشام بن حسان:
ولدت ألف امرأة من أهل المدينة بعد وقعة الحرة من غير زوج.
وقد اختفى جماعة من سادات الصحابة منهم:
جابر بن عبد الله، وخرج أبو سعيد الخدري فلجأ إلى غار في جبل، فلحقه رجل من أهل الشام، قال: فلما رأيته انتضيت سيفي فقصدني.
فلما رآني صمم على قتلي، فشممت سيفي ثم قلت: «إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين» فلما رأى ذلك، قال: من أنت؟
قلت: أنا أبو سعيد الخدري.
قال: صاحب رسول الله .
قلت: نعم! فمضى وتركني.
قال المدائني:
وجيء إلى مسلم بسعيد بن المسيب فقال له: بايع!
فقال: أبايع على سيرة أبي بكر وعمر.
فأمر بضرب عنقه،
فشهد رجل إنه مجنون فخلى سبيله.
وقال المدائني: عن عبد الله القرشي وأبي إسحاق التميمي قالا:
لما انهزم أهل المدينة يوم الحرة صاح النساء والصبيان، فقال ابن عمر:
بعثمان ورب الكعبة.
قال المدائني:
عن شيخ من أهل المدينة.
قال:
سألت الزهري:
كم كان القتلى يوم الحرة؟
قال: سبعمائة من وجوه الناس من المهاجرين والأنصار، ووجوه الموالي، وممن لا أعرف من حر وعبد وغيرهم عشرة آلاف.
قال:
وكانت الوقعة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين، وانتهبوا المدينة ثلاثة أيام.
قال الواقدي، وأبو معشر:
كانت وقعة الحرة يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذي الحجة، سنة ثلاث وستين.
قال الواقدي:
عن عبد الله بن جعفر، عن ابن عوف قال:
وحج بالناس في هذه السنة:
عبد الله بن الزبير، وكانوا يسمونه العائذ - يعني: العائذ بالبيت –
ويرون الأمر شورى،
وجاء خبر الحرة إلى أهل مكة ليلة مستهل المحرم مع سعيد مولى المسور بن مخرمة، فحزنوا حزنا شديدا وتأهبوا لقتال أهل الشام.
قال ابن جرير:
وقد رويت قصة الحرة على غير ما رواه أبو مخنف
فحدثني أحمد بن زهير، ثنا أبي، سمعت وهب بن جرير، ثنا جويرية بن أسماء قال:
سمعت أشياخ أهل المدينة يحدثون أن معاوية لما حضرته الوفاة دعا ابنه يزيد.
فقال له:
إن لك من أهل المدينة يوما، فإن فعلوا فارمهم بمسلم بن عقبة فإنه رجل قد عرفت نصيحته لنا،




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية -يزيد بن معاوية- , المقالة التاسعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية -يزيد بن معاوية- , المقالة التاسعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية -يزيد بن معاوية- ,المقالة التاسعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية -يزيد بن معاوية- ,المقالة التاسعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية -يزيد بن معاوية- , المقالة التاسعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية -يزيد بن معاوية-
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية -يزيد بن معاوية- ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام