الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 9:21 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية و أيامها


المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية و أيامها


المقالة الاربعون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

بعد الخلافة الراشدة

الدولة الاموية وايامها

-فلما هلك معاوية وفد إلى يزيد وفد من أهل المدينة،

وكان ممن وفد إليه عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر -وكان شريفا فاضلا سيدا عابدا –

ومعه ثمانية بنين له،

فأعطاه يزيد مائة ألف درهم، وأعطى بنيه كل واحد منهم عشرة آلاف، سوى كسوتهم وحملاتهم
.
ثم رجعوا إلى المدينة، فلما قدمها أتاه الناس فقالوا له:

ما وراءك؟
فقال:
جئتكم من عند رجل والله لو لم أجد إلا بنيَّ هؤلاء لجاهدته بهم.
قالوا:
قد بلغنا أنه أعطاك وأخدمك وأجزاك وأكرمك.
قال:
قد فعل وما قبلت منه إلا لأتقوى له على قتاله، ثم حض الناس فبايعوه

فبلغ ذلك يزيد فبعث إليهم مسلم بن عقبة، وقد بعث أهل المدينة إلى كل ماء بينهم
وبين الشام فصبوا فيه زقا من قطران وغوَّروه، فأرسل الله على جيش الشام السماء مدرارا بالمطر، فلم يستقوا بدلو حتى وردوا المدينة.
فخرج أهل المدينة بجموع كثيرة وهيئة لم ير مثلها،
فلما رآهم أهل الشام هابوهم وكرهوا قتالهم،

وكان أميرهم مسلم شديد الوجع، فبينما الناس في قتالهم إذ سمعوا التكبير من
خلفهم في جوف المدينة، قد أقحم عليهم بنو حارثة من أهل الشام وهم على
الجدر، فانهزم الناس، فكان من أصيب في الخندق أعظم ممن قتل
فدخلوا المدينة وعبد الله بن حنظلة مستند إلى الجدار يغط نوما، فنبهه ابنه،
فلما فتح عينيه ورأى ما صنع الناس،
أمر أكبر بنيه فتقدم فقاتل حتى قتل.
فدخل مسلم بن عقبة المدينة فدعا الناس للبيعة على أنهم خول ليزيد بن معاوية، ويحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء
وقد روى ابن عساكر في ترجمة أحمد بن عبد الصمد من تاريخه من كتاب المجالسة لأحمد بن مروان المالكي:

ثنا الحسين بن الحسن اليشكري، ثنا الزيادي عن الأصمعي ح.
وحدثني محمد بن الحارث، عن المدائني قال:

لما قتل أهل الحرة هتف هاتف بمكة على أبي قبيس مساء تلك الليلة، وابن الزبير جالس يسمع:
والصائمون القانتو* ن أولو العبادة والصلاح
المهتدون المحسنو* ن السابقون إلى الفلاح
ماذا بواقم والبقيـ*ـع من الجحاجحة الصباح
وبقاع يثرب ويحهنـ*ـن من النوادب والصياح
قتل الخيار بنوا الخيا * ر ذوي المهابة والسماح
فقال ابن الزبير:
يا هؤلاء قتل أصحابكم، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وقد أخطأ يزيد خطأً فاحشا في قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام، وهذا خطأ كبير فاحش، مع ما انضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم، وقد تقدم أنه قتل الحسين وأصحابه على يدي عبيد الله بن زياد.
وقد وقع في هذه الثلاثة أيام من المفاسد العظيمة في المدينة النبوية ما لا يحد ولا يوصف، مما لا يعلمه إلا الله عز وجل،

وقد أراد بإرسال مسلم بن عقبة توطيد سلطانه وملكه، ودوام أيامه من غير منازع،
فعاقبه الله بنقيض قصده، وحال بينه وبين ما يشتهيه،

فقصمه الله قاصم الجبابرة، وأخذه أخذً عزيز مقتدر،


وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد
قال البخاري في صحيحه:

حدثنا الحسين بن حريث، ثنا الفضل بن موسى، ثنا الجعد، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص عن أبيها.
قال:

سمعت رسول الله
يقول:

لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء

وقد رواه مسلم من حديث أبي عبد الله القراظ المديني - واسمه دينار -

عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله قال:

«لا يريد أحد المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص - أو ذوب الملح في الماء -».
وفي رواية لمسلم من طريق أبي عبد الله القراظ عن سعد وأبي هريرة:
أن رسول الله
قال:

من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء.
وقال الإمام أحمد: حدثنا أنس بن عياض، ثنا يزيد بن خصيفة، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد:

أن رسول الله
قال:

«من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا».

ورواه النسائي من غير وجه عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، عن يزيد بن خصيفة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن عطاء بن يسار، عن خلاد بن منجوف بن الخزرج أخبره فذكره.
وكذلك رواه الحميدي، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد بن خصيفة.
ورواه النسائي أيضا: عن يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد، عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن ابن خلاد - وكان من أصحاب النبي - فذكره.
وقال ابن وهب:
أخبرني حيوة بن شريح، عن ابن الهاد، عن أبي بكر، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد، قال:

سمعت رسول الله يقول:
«من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
وقال الدار قطني: ثنا علي بن أحمد بن القاسم، ثنا أبي، ثنا سعيد بن عبد الحميد بن جعفر، ثنا أبو زكريا يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس الأنصاري، عن محمد وعبد الرحمن ابني جابر بن عبد الله قالا:
خرجنا مع أبينا يوم الحرة وقد كف بصره فقال: تعس من أخاف رسول الله .
فقلنا: يا أبة وهل أحد يخيف رسول الله ؟
فقال: سمعت رسول الله
يقول: «من أخاف أهل هذا الحي من الأنصار فقد أخاف ما بين هذين» - ووضع يده على جبينه -.
قال الدار قطني:
تفرد به سعد بن عبد العزيز لفظا وإسنادا.
وقد استدل بهذا الحديث وأمثاله من ذهب إلى الترخيص في لعنة يزيد بن معاوية،

وهو رواية عن أحمد بن حنبل اختارها الخلال، وأبو بكر عبد العزيز، والقاضي أبو يعلى، وابنه القاضي أبو الحسين، وانتصر لذلك أبو الفرج بن الجوزي في مصنف مفرد، وجوز لعنته
.
ومنع من ذلك آخرون وصنفوا فيه أيضا لئلا يجعل لعنة وسيلة إلى أبيه أو أحد من الصحابة، وحملوا ما صدر عنه من سوء التصرفات على أنه تأول وأخطأ.
وقالوا:
إنه كان مع ذلك إماما فاسقا، والإمام إذا فسق لا يعزل بمجرد فسقه على أصح قولي العلماء، بل ولا يجوز الخروج عليه لما في ذلك من إثارة الفتنة، ووقوع الهرج وسفك الدماء الحرام، ونهب الأموال، وفعل الفواحش مع النساء وغيرهن، وغير ذلك مما كل واحدة فيها من الفساد أضعاف فسقه كما جرى مما تقدم إلى يومنا هذا.
وأما ما يذكره بعض الناس من أن يزيد لما بلغه خبر أهل المدينة وما جرى عليهم عند الحرة من مسلم بن عقبة وجيشه، فرح بذلك فرحا شديدا، فإنه كان يرى أنه الإمام وقد خرجوا عن طاعته، وأمروا عليهم غيره، فله قتالهم حتى يرجعوا إلى الطاعة ولزوم الجماعة.
كما أنذرهم بذلك على لسان النعمان بن بشير ومسلم بن عقبة كما تقدم،
وقد جاء في الصحيح:
«من جاءكم وأمركم جميع يريد أن يفرق بينكم فاقتلوه كائنا من كان».
وأما ما يوردونه عنه من الشعر في ذلك واستشهاده بشعر ابن الزبعري في وقعة أُحد التي يقول فيها:
ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
حين حلت بفنائهم برَّكها * واستحر القتل في عبد الأشل
قد قتلنا الضعف من أشرافهم * وعدنا ميل بدرٍ فاعتدل


وقد زاد بعض الروافض فيها فقال


لعبت هاشم بالملك فلا * ملك جاءه ولا وحيٌ نزل
فهذا إن قاله يزيد بن معاوية
فلعنة الله عليه ولعنه اللاعنون،

وإن لم يكن قاله
فلعنه الله على من وضعه عليه ليشنع به عليه
.
وسيذكر في ترجمة يزيد بن معاوية قريبا،

وما ذكر عنه وما قيل فيه، وما كان يعانيه من الأفعال والقبائح والأقوال في السنة الآتية، فإنه لم يمهل بعد وقعة الحرة وقتل الحسين إلا يسيرا حتى قصمه الله الذي قصم الجبابرة قبله وبعده، إنه كان عليما قديرا.
وقد توفي في هذه السنة خلق من المشاهير والأعيان من الصحابة وغيرهم في وقعة الحرة مما يطول ذكرهم
.
فمن مشاهيرهم من الصحابة

عبد الله بن حنظلة أمير المدينة في وقعة الحرة، ومعقل بن سنان، وعبيد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه، ومسروق بن الأجدع




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية و أيامها , المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية و أيامها , المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية و أيامها ,المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية و أيامها ,المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية و أيامها , المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية و أيامها
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية و أيامها ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام