الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نماذج امتحانات واجابات اسئلة دبلوم الزراعة مادة محاصيل الحقل
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
اليوم في 3:34 pm
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة ديسمبر 27, 2013 7:09 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة-الدولة الاموية-


المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة-الدولة الاموية-


المقالة الرابعة والاربعون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

بعد الخلافة الراشدة

الدولة الاموية

3- تتمة ترجمة يزيد بن معاوية
.
وقال أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام: حدثني محمد بن القاسم، سمعت الأصمعي يقول: سمعت هارون الرشيد ينشد ليزيد بن معاوية:
إنها بين عامر بن لؤيٍ * حين تمنى وبين عبد مناف
ولها في الطيبين جدودٌ * ثم نالت مكارم الأخلاف
بنت عم النبي أكرم من * يمشي بنعلٍ على التراب وحافي
لن تراها على التبدل والغلـ*ـظة إلا كدرة الأصداف
وقال الزبير بن بكار:
أنشدني عمي مصعب ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان
آب هذا الهم فاكتنفا * ثمَّ مر النوم فامتنعا
راعيا للنجم أرقبه * فإذا ما كوكبٌ طلعا
حام حتى أنني لأرى * أنه بالغور قد وقعا
ولها بالمطارون إذا * أكل النمل الذي جمعا
نزهه حتى إذا بلغت * نزلت من خلّق تبعا
في قبابٍ وسط دسكرةٍ *حولها الزيتون قد ينعا
ومن شعره
وقائلةٌ لي حين شبهت وجهها * ببدر الدجى يوما وقد ضاق منهجي
تشبهني بالبدر هذا تناقصٌ * بقدري ولكن لست أول من هجي
ألم تر أنَّ البدر عند كماله * إذا بلغ التشبيه عاد كدملجي
فلا فخر إن شبهت بالبدر مبسمي * وبالسحر أجفاني وبالليل مدعجي
قد ذكره الزبير بن بكار، عن أبي محمد الجزري قال:
كانت بالمدينة جارية مغنية
يقال لها: سلامة، من أحسن النساء وجها، وأحسنهن عقلا، وأحسنهن قدا، قد قرأت القرآن.
وروت الشعر وقالته، وكان عبد الرحمن بن حسان، والأحوص بن محمد يجلسان إليها.
فعلقت الأحوص فصدت عن عبد الرحمن، فرحل ابن حسان إلى يزيد بن معاوية إلى الشام فامتدحه ودله على سلامة وجمالها وحسنها وفصاحتها.
وقال: لا تصلح إلا لك يا أمير المؤمنين، وأن تكون من سمارك، فأرسل يزيد فاشتريت له وحملت إليه، فوقعت منه موقعا عظيما، وفضلها على جميع من عنده، ورجع عبد الرحمن إلى المدينة فمر بالأحوص فوجده مهموما، فأراد أن يزيده إلى ما به من الهم هما فقال
يا مبتلى بالحب مقروحا * لاقى من الحب تباريحا
أفحمه الحب فما ينثني * إلا بكاس الحب مصبوحا
وصار ما يعجبه مغلقا * عنه وما يكره مفتوحا
قد حازها من أصبحت عنده * ينال منها الشمَّ والريحا
خليفة الله فسل الهوى * وعزَّ قلبا منك مجروحا
قال: فأمسك الأحوص عن جوابه ثم غلبه وجدة عليها فسار إلى يزيد فامتدحه فأكرمه يزيد وحظي عنده، فدست إليه سلامة خادما وأعطته مالا على أن يدخله إليها، فأخبر الخادم يزيد بذلك.
فقال:
امض لرسالتها، ففعل وأدخل الأحوص عليها وجلس يزيد في مكان يراهما ولا يريانه، فلما بصرت الجارية بالأحوص بكت إليه وبكى إليها، وأمرت فأُلقي له كرسي فقعد عليه، وجعل كل واحد منهما يشكو إلى صاحبه شدة شوقه إليه فلم يزالا يتحدثان إلى السحر، ويزيد يسمع كلامهما من غير أن يكون بينهما ريبة، حتى إذا همَّ الأحوص بالخروج قال:
أمسى فؤادي في همٍ وبلبال * من حب من لم أزل منه على بال
فقالت:
صحا المحبُّون بعد النأي إذ يئسوا * وقد يئست وما أضحوا على حال
فقال:
من كان يسلو بيأس عن أخي ثقةٍ * فعنك سلامٌ ما أمسيت بالسالي
فقالت:
والله والله لا أنساك يا شجني * حتى تفارق مني الروح أوصالي
فقال:
والله ما خاب من أمسى وأنت له * يا قرة العين في أهلٍ وفي مال
قال: ثم ودعها وخرج، فأخذه يزيد ودعا بها فقال:
أخبراني عما كان في ليلتكما وأصدقاني، فأخبراه وأنشداه ما قالا، فلم يحرفا منه حرفا ولا غّيرا شيئا مما سمعه.
فقال لها يزيد: أتحبينه؟
قالت: إي والله يا أمير المؤمنين:
حبا شديدا جرى كالروح في جسدي * فهل يفرق بين الروح والجسد؟
فقال له: أتحبها؟
فقال: إي والله يا أمير المؤمنين:
حبا شديدا تليدا غير مطرفٍ * بين الجوانح مثل النار يضطرم
فقال يزيد: إنكما لتصفان حبا شديدا خذها يا أحوص فهي لك، ووصله صلة سنية.
فرجع بها الأحوص إلى الحجاز وهو قرير العين.
وقد روي أن يزيد كان قد اشتهر بالمعازف وشرب الخمر والغنا والصيد، واتخاذ الغلمان والقيان والكلاب والنطاح بين الكباش والدباب والقرود، وما من يوم إلا يصبح فيه مخمورا.
وكان يشد القرد على فرس مسرجة بحبال ويسوق به، ويلبس القرد قلانس الذهب، وكذلك الغلمان، وكان يسابق بين الخيل، وكان إذا مات القرد حزن عليه.
وقيل: إن سبب موته أنه حمل قردة وجعل ينقزها فعضته.
وذكروا عنه غير ذلك والله أعلم بصحة ذلك.
وقال عبد الرحمن بن أبي مدعور: حدثني بعض أهل العلم قال: آخر ما تكلم به يزيد بن معاوية: اللهم لا تؤاخذني بما لم أحبه، ولم أرده، واحكم بيني وبين عبيد الله بن زياد.
وكان نقش خاتمه آمنت بالله العظيم.
مات يزيد بحوارين من قرى دمشق في رابع عشر ربيع الأول.
وقيل: يوم الخميس للنصف منه، سنة أربع وستين.
وكانت ولايته بعد موت أبيه في منتصف رجب سنة ستين، وكان مولده في سنة خمس.
وقيل: سنة ست.
وقيل: سبع وعشرين.
ومع هذا فقد اختلف في سنّه ومبلغ أيامه في الإمارة على أقوال كثيرة، وإذا تأملت ما ذكرته لك من هذه التحديدات انزاح عنك الإشكال من هذا الخلاف، فإن منهم من قال: جاوز الأربعين حين مات فالله أعلم.
ثم حمل بعد موته إلى دمشق وصلى عليه ابنه معاوية بن يزيد أمير المؤمنين يومئذٍ، ودفن بمقابر باب الصغير.
وفي أيامه وسع النهر المسمى بيزيد في ذيل جبل قاسيون، وكان جدولا صغيرا فوسعه أضعاف ما كان يجري فيه من الماء.
وقال ابن عساكر: حدثنا أبو الفضل محمد بن محمد بن الفضل بن المظفر العبدي قاضي البحرين من لفظه وكتبه لي بخطه - قال: رأيت يزيد بن معاوية في النوم فقلت له: أنت قتلت الحسين؟
فقال: لا!
فقلت له: هل غفر الله لك؟
قال: نعم، وأدخلني الجنة.
قلت:
فالحديث الذي يروى أن رسول الله
رأى معاوية يحمل يزيد.
فقال: «رجل من أهل الجنة يحمل رجلا من أهل النار؟»
فقال: ليس بصحيح.
قال ابن عساكر: وهو كما قال، فإن يزيد بن معاوية لم يولد في حياة النبي .
وإنما ولد بعد العشرين من الهجرة




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة-الدولة الاموية- , المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة-الدولة الاموية- , المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة-الدولة الاموية- ,المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة-الدولة الاموية- ,المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة-الدولة الاموية- , المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة-الدولة الاموية-
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة-الدولة الاموية- ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام