الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة ديسمبر 27, 2013 8:33 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة


المقالة السادسة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة


المقالة السادسة والاربعون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

بعد الخلافة الراشدة

الوقائع والاحداث فى عهد الدولة الاموية

أيام مروان بن الحكم

وقعة عين وردة

فلما اقترب أهل الشام إليهم خطب سليمان أصحابه فرغبهم في الآخرة وزهدهم في الدنيا، وحثهم على الجهاد، وقال:

إن قتلت فالأمير عليكم المسيب بن نجبة،
فإن قتل فعبد الله بن سعد بن نفيل،
فإن قتل فعبد الله بن والٍ،
فإن قتل فرفاعة بن شداد.
ثم بعث بين يديه المسيب بن نجبة في خمسمائة فارس،

فأغاروا على جيش ابن ذي الكلاع وهم عارون، فقتلوا منهم جماعة وجرحوا آخرين، واستاقوا نعما.
وأتى الخبر إلى عبيد الله بن زياد
فأرسل بين يديه الحصين بن نمير في اثني عشر ألفا، فصبّح سليمان بن صرد وجيشه واقفون في يوم الأربعاء لثمان بقين من جمادى الأولى،
وحصين بن نمير قائم في اثني عشر ألفا،
وقد تهيأ كل من الفريقين لصاحبه.
فدعا الشاميون أصحاب سليمان إلى الدخول في طاعة مروان بن الحكم،
ودعا أصحاب سليمان الشاميين إلى أن يسلموا إليهم عبيد الله بن زياد فيقتلونه عن الحسين،
وامتنع كل من الفريقين أن يجيب إلى ما دعا إليه الآخر،
فاقتتلوا قتالا شديدا عامة يومهم إلى الليل، وكانت الدائرة فيه للعراقيين على الشاميين.
فلما أصبحوا أصبح ابن ذي الكلاع وقد وصل إلى الشاميين في ثمانية عشرة ألف فارس،
وقد أنّبه وشتمه ابن زياد، فاقتتل الناس في هذا اليوم قتالا لم ير الشيب والمرد مثله قط، لا يحجز بينهم إلا أوقات الصلوات إلى الليل.

فلما أصبح الناس من اليوم الثالث
وصل إلى الشاميين أدهم بن محرز في عشرة آلاف، وذلك في يوم الجمعة، فاقتتلوا قتالا شديدا إلى حين ارتفاع الضحى، ثم استدار أهل الشام بأهل العراق، وأحاطوا بهم من كل جانب.
فخطب سليمان بن صرد الناس وحرضهم على الجهاد، فاقتتل الناس قتالا عظيما جدا،
ثم ترجل سليمان بن صرد وكسر جفن سيفه ونادى:
يا عباد الله، من أراد الرواح، إلى الجنة والتوبة من ذنبه، والوفاء بعهده، فليأت إليَّ.
فترجل معه ناس كثيرون وكسروا جفون سيوفهم، وحملوا حتى صاروا في وسط القوم.
وقتلوا من أهل الشام مقتلة عظيمة حتى خاضوا في الدماء،
وقُتل سليمان بن صرد أمير العراقيين،

رماه رجل يقال له:
يزيد بن الحصين بسهم

فوقع، ثم وثب، ثم وقع، ثم وثب ثم وقع، وهو يقول:

فزت ورب الكعبة،

فأخذ الراية المسيب بن نجبة فقاتل بها قتالا شديدا وهو يقول:
قد علمت ميالة الذوائب * واضحة اللبات والترائب
أني غداة الروع والتغالب * أشجع من ذي لبدةٍ مواثب
قصاع أقرانٍ مخوف الجانب
ثم قاتل قتالا شديدا فقضى ابن نجبة نحبه، ولحق في ذلك الموقف صحبه رحمهم الله،

فأخذ الراية عبد الله بن سعد بن نفيل فقاتل قتالا شديدا أيضا.
وحمل حينئذ ربيعة بن مخارق على أهل العراق حملة منكرة،
وتبارز هو وعبد الله بن سعد بن نفيل، ثم اتحدا فحمل ابن أخي ربيعة على عبد الله بن سعد فقتله.
ثم احتمل عمه فأخذ الراية عبد الله بن والٍ، فحرض الناس على الجهاد

وجعل يقول:
الرواح إلى الجنة -وذلك بعد العصر - وحمل بالناس ففرق من كان حوله ثم قتل - وكان من الفقهاء المفتيين - قتله أدهم بن محرز الباهلي أمير حرب الشاميين ساعتئذٍ.
فأخذ الراية رفاعة بن شداد فانحاز بالناس وقد دخل الظلام، ورجع الشاميون إلى رحالهم،

وانشمر رفاعة بمن بقي معه راجعا إلى بلاده،

فلما أصبح الشاميون إذا العراقيون قد كروا راجعين إلى بلادهم، فلم يبعثوا وراءهم طلبا ولا أحدا لما لقوا منهم من القتل والجراح.

فلما وصلوا إلى هيت إذا سعد بن حذيفة بن اليمان قد أقبل بمن معه من أهل المدائن، قاصدين إلى نصرتهم،

فلما أخبروه بما كان من أمرهم وما حل بهم، ونعوا إليه أصحابهم ترحموا عليهم واستغفروا لهم، وتباكوا على إخوانهم، وانصرف أهل المدائن إليها، ورجع راجعة أهل الكوفة إليها، وقد قتل منهم خلق كثير وجم غفير.
وإذا المختار بن أبي عبيد كما هو في السجن لم يخرج منه،

فكتب إلى رفاعة بن شداد يعزيه فيمن قتل منهم ويترحم عليهم، ويغبطهم بما نالوا من الشهادة، وجزيل الثواب ويقول:

مرحبا بالذين أعظم الله أجورهم ورضي عنهم، والله ما خطا منهم أحد خطوة إلا كان ثواب الله له فيها أعظم من الدنيا وما فيها.
إن سليمان قد قضى ما عليه وتوفاه الله وجعل روحه في أرواح النبيين والشهداء والصالحين، وبعد:

فأنا الأمير المأمون، قاتل الجبارين والمفسدين إن شاء الله، فأعدوا واستعدوا وأبشروا، وأنا أدعوكم إلى كتاب الله وسنة رسوله، والطلب بدماء أهل البيت.
وذكر كلاما كثيرا في هذا المعنى.
وقد كان قبل قدومهم أخبر الناس بهلاكهم عن ربه الذي كان يأتي إليه من الشياطين، فإنه قد كان يأتي إليه شيطان فيوحي إليه قريبا مما كان يوحي شيطان مسيلمة إليه، وكان جيش سليمان بن صرد وأصحابه يسمى بجيش التوابين رحمهم الله.
وقد كان سليمان بن صرد الخزرجي صحابيا جليلا نبيلا عابدا زاهدا،
روى عن النبي أحاديث في الصحيحين وغيرهما،
وشهد مع علي صفين،
وكان أحد من كان يجتمع الشيعة في داره لبيعة الحسين،
وكتب إلى الحسين فيمن كتب بالقدوم إلى العراق.

فلما قدمها تخلوا عنه، وقتل بكربلاء بعد ذلك،

ورأى هؤلاء أنهم كانوا سببا في قدومه، وأنهم خذلوه حتى قتل هو وأهل بيته، فندموا على ما فعلوه معه،

ثم اجتمعوا في هذا الجيش وسموا جيشهم جيش التوابين،

وسموا أميرهم سليمان بن صرد أمير التوابين،
فقتل سليمان رضي الله عنه في هذه الوقعة بعين وردة سنة خمس وستين.
وقيل: سنة سبع وستين، والأول أصح.
وكان عمره يوم قتل ثلاثا وتسعين سنة رحمه الله.
وحمل رأسه ورأس المسيب بن نجبة إلى مروان بن الحكم بعد الوقعة.

وكتب أمراء الشاميين إلى مروان بما فتح الله عليهم وأظفرهم من عدوهم، فخطب الناس وأعلمهم بما كان من أمر الجنود ومن قتل من أهل العراق،

وقد قال:
أهلك الله رؤوس الضلال سليمان بن صرد وأصحابه.
وعلق الرؤوس بدمشق، وكان مروان بن الحكم قد عهد بالأمر من بعده إلى ولده عبد الملك، ثم من بعده عبد العزيز، وأخذ بيعة الأمراء على ذلك في هذه السنة، قاله ابن جرير وغيره.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة السادسة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة السادسة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ,المقالة السادسة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ,المقالة السادسة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة السادسة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام