الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد يناير 05, 2014 12:53 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة والثمانون من سلسلة التفسير -التفسير الموضوعى -


المقالة الثامنة والثمانون من سلسلة التفسير -التفسير الموضوعى -


المقالة الثامنة والثمانون

من سلسلة التفسير

التفسير الموضوعى

الربوبية والألوهية وصلتهما بالتوحيد

لقد تحدث القرآن الكريم طويلًا عن الربوبية والألوهية،

وأبطل كل ادعاء لأحدهما من دون الله،
وأثبت أنه لا رب ولا إله بحق إلا الله،
وأوجب سبحانه على عباده أن يفردوه بهما معًا في التوحيد.

والرب شرعًا يطلق على معان، أجمعها:


1 - المربي الذي تعهَّد خلقه بالتنشئة والتربية وقضاء الحاجات على معنى أنه هو المتصف بكل صفات التأثير، مِن خلق، رزق، مُلك، إحياء، إماتة، تدبير، هداية ... إلى آخره.

2 - من معاني الربوبية: السيد المطاع النافذ الحكم.

أما الإله فيطلق على معانٍ، أجمعها:


1 - المعبود الذي يستحقّ وحده أقصى غايات التذلل والخضوع، مِن صلاة، ذكر، حب، خوف، توكل، دعاء، نذر، وقسم به سبحانه وتعالى ... إلى آخره.

2 - من معاني الإله: المستعلي على عباده، الخليق بالطاعة فيما أمر ونهى.

وصف الألوهية:
وصف الألوهية والربوبية لله وصفان لا يفترقان،

ومن هنا يتضح التلازم التام بين الربوبية والألوهية،

وأنهما لا ينفصلان من حيث الحقيقة الشرعية،
ومن حيث الوجود الواقعي؛

لما يأتي:
أولًا:
لأنهما وصفان لذات واحدة، لا يوجدان في غيرهما، ولا يجتمعان في سواها، ولا يتحققان بمعناهما الصحيح إلا لله الواحد الأحد.

ثانيًا:
لأنهما يجتمعان في معنًى مشترك بينهما، وهو المعنى رقم 2 من كل منهما،
وإن اختص كل منهما بمعنى خاص به، كما رأينا في المعنى رقم 1.

الوحدانية والتوحيد، مجموع الأمرين: مجموع الألوهية والربوبية،

ومن هنا يتضح أيضًا

أن الوحدانية تعني اتصاف الله تعالى بالربوبية والألوهية جميعًا،
والتوحيد يعني وجوب إفراده سبحانه وتعالى بالأمرين جميعًا،

فلا يقال:
توحيد الربوبية هو كذا،
ولا يقال: توحيد الألوهية هو كذا؛

لأن التوحيد لا يقبل التجزئة أصلًا،
حتى يقوم به أحد الجزأين مقام الآخر في الإطلاق.

لذلك لا يصح أن يقال:
التوحيد المضاف لأحد الوصفين يقوم مقام الحقيقة الجامعة،
ولا يصح أن يقال:
هذا من باب المجاز؛ لأن المجاز لا يصار إليه في حقائق الاعتقاد.

أما من حيث الحقيقة الشرعية فالتوحيد:

هو أن يؤمن العبد بأن الله تعالى هو وحده الرب، صاحب كل صفات التأثير والكمال،

وأنه لذلك هو وحده الإله المستحقّ للعبادة والطاعة بلا شريك،

فإذا أقر العبد بأحدهما فقط لم يكن موحدًا،

وإنما يقال:

هو مقر أو معترف بأحدهما، ولكن لا يصح أن يسمى موحدًا؛ لأن التوحيد هو مجموع الأمرين معًا.

ولهذا لم يُطلق القرآن على الكفار أنهم موحدون توحيد الربوبية، حين أقروا أن الله تعالى هو الخالق المالك الرازق،

وإنما سماهم كفارًا مشركين. قال تعالى:

{قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمْ مَنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ}

(يونس: 31).

ثم يقول تعالى بعد هذه الآية:


{كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}

(يونس: 33، 34).
لقد سماهم القرآن كفارًا مشركين؛ لأنهم لم يأتوا بحقيقة التوحيد الجامعة،

وإنما أقروا بوصف منها، والتوحيد لا يقبل التجزئة أصلًا،

فمن أشرك في وصف فقد أشرك في الكل؛

لأنه لم يأت بحقيقة مسمى التوحيد الشرعي الجامعة،

ولذلك يقول سبحانه:


{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}


(النساء: 48).
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة والثمانون من سلسلة التفسير -التفسير الموضوعى - , المقالة الثامنة والثمانون من سلسلة التفسير -التفسير الموضوعى - , المقالة الثامنة والثمانون من سلسلة التفسير -التفسير الموضوعى - ,المقالة الثامنة والثمانون من سلسلة التفسير -التفسير الموضوعى - ,المقالة الثامنة والثمانون من سلسلة التفسير -التفسير الموضوعى - , المقالة الثامنة والثمانون من سلسلة التفسير -التفسير الموضوعى -
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة والثمانون من سلسلة التفسير -التفسير الموضوعى - ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام