الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نماذج امتحانات واجابات اسئلة دبلوم الزراعة مادة محاصيل الحقل
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
اليوم في 3:34 pm
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين يناير 13, 2014 6:30 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ايام عبد الملك بن مروان


المقالة الثانية والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ايام عبد الملك بن مروان



المقالة الثانية والخمسون
من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
ايام عبدالملك بن مروان بن الحكم



ثم دخلت سنة سبع وستين

ففيها كان مقتل عبيد الله بن زياد على يدي إبراهيم بن الأشتر النخعي

وذلك أن إبراهيم بن الأشتر خرج من الكوفة يوم السبت لثمان بقين من ذي الحجة في السنة الماضية ،

ثم استهلت هذه السنة
وهو سائر لقصد ابن زياد في أرض الموصل

فكان اجتماعهما بمكان يقال له

: الخازر بينه وبين الموصل خمسة فراسخ ،

فبات ابن الأشتر تلك الليلة ساهرا لا يغتمض بنوم ،

فلما كان قريب الصبح نهض فعبأ جيشه وكتب كتائبه ، وصلى بأصحابه الفجر في أول وقت ، ثم ركب فناهض جيش ابن زياد وزحف بجيشه رويدا وهو ماش في الرجالة حتى أشرف من فوق تل على جيش ابن زياد ،
فإذا هم لم يتحرك منهم أحد ،
فلما رأوهم نهضوا إلى خيلهم وسلاحهم مدهوشين ،
فركب ابن الأشتر فرسه وجعل يقف على رايات القبائل فيحرضهم على قتال ابن زياد ويقول :
هذا قاتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قد جاءكم الله به وأمكنكم الله منه اليوم ، فعليكم به ، فإنه قد فعل في ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يفعله فرعون في بني إسرائيل ! هذا ابن زياد قاتل الحسين الذي حال بينه وبين ماء الفرات أن يشرب منه هو وأولاده ونساؤه ، ومنعه أن ينصرف إلى بلده أو يأتي يزيد بن معاوية حتى قتله !

ويحكم ، اشفوا صدوركم منه ، وارووا رماحكم وسيوفكم من دمه ،
هذا الذي فعل في آل نبيكم ما فعل ، قد جاءكم الله به . ثم أكثر من هذا القول وأمثاله ، ثم نزل تحت رايته .

وأقبل ابن زياد في جيش كثيف قد جعل على ميمنته حصين بن نمير وعلى الميسرة عمير بن الحباب السلمي ،
وكان قد اجتمع بابن الأشتر ووعده أنه معه وأنه سينهزم بالناس غدا وعلى خيل ابن زياد شرحبيل بن ذي الكلاع ، وابن زياد في الرجالة يمشي معهم ،

فما كان إلا أن تواقف الفريقان حتى حمل حصين بن نمير بالميمنة على ميسرة أهل العراق فهزمها ، وقتل أميرها علي بن مالك الجشمي فأخذ رايته من بعده ولده قرة بن علي فقتل أيضا ، واستمرت الميسرة ذاهبة

فجعل ابن الأشتر يناديهم :
إلي يا شرطة الله ، أنا ابن الأشتر . وقد كشف عن رأسه ليعرفوه فالتاثوا به وانعطفوا عليه ، واجتمعوا إليه ، ثم حملت ميمنة أهل الكوفة على ميسرة أهل الشام وقيل : بل انهزمت ميسرة أهل الشام وانحازت إلى ابن الأشتر ،

ثم حمل ابن الأشتر بمن معه وجعل يقول لصاحب رايته :
ادخل برايتك فيهم . وقاتل ابن الأشتر يومئذ قتالا عظيما ، وكان لا يضرب بسيفه رجلا إلا صرعه ، وكثرت القتلى بينهم وقيل : إن ميسرة أهل الشام ثبتوا وقاتلوا قتالا شديدا بالرماح ثم بالسيوف ، ثم أردف الحملة ابن الأشتر ، فانهزم جيش الشام بين يديه ، فجعل يقتلهم كما تقتل الحملان ، وأتبعهم بنفسه ومن معه من الشجعان ، وثبت عبيد الله بن زياد في موقفه حتى اجتاز به ابن الأشتر فقتله ، وهو لا يعرفه ، لكن قال لأصحابه : التمسوا في القتلى رجلا ضربته بالسيف فنفحني منه ريح المسك ، شرقت يداه وغربت رجلاه وهو واقف عند راية منفردة على شاطئ نهر خازر ، فالتمسوه فإذا هو عبيد الله بن زياد وإذا هو قد ضربه ابن الأشتر فقطعه نصفين ، فاحتزوا رأسه وبعثوه إلى المختار إلى الكوفة مع البشارة بالنصر والظفر بأهل الشام
. وقتل من رءوس أهل الشام أيضا حصين بن نمير ، و شرحبيل بن ذي الكلاع ، وأتبع الكوفيون أهل الشام فقتلوا منهم مقتلة عظيمة وغرق منهم أكثر ممن قتل ، واحتازوا ما كان في معسكرهم من الأموال والخيول .

وقد كان المختار بشر أصحابه بالنصر قبل أن يجيء الخبر فما ندري أكان ذلك تفاؤلا منه أو اتفاقا وقع له أو كهانة - وأما على ما كان يزعم أصحابه أنه أوحي إليه بذلك فلا ، فإن من اعتقد ذلك كفر ، ومن أقرهم على ذلك كفر - لكن قال : إن الوقعة كانت بنصيبين . فأخطأ مكانها ، فإنها إنما كانت بأرض الموصل ، وهذا مما انتقده عامر الشعبي على أصحاب المختار حين جاءه الخبر بالفتح ، وقد خرج المختار من الكوفة ليتلقى البشارة ، فأتى المدائن فصعد [منبرها ، فبينما هو يخطب إذ جاءته البشارة وهو هنالك .

قال الشعبي
: فقال لي بعض أصحابه :
أما سمعته بالأمس يخبرنا بهذا ؟ فقلت له : إنه زعم أن الوقعة كانت بنصيبين من أرض الجزيرة وإنما قال البشير : إنهم كانوا بالخازر من أرض الموصل . فقال : والله لا تؤمن يا شعبي حتى ترى العذاب الأليم



وفى غيبته هذه تمكن جماعة ممن كان قاتله يوم جبانة السبيع والكناسة من الخروج إلى البصرة ; ليجتمعوا بمصعب بن الزبير ،

وكان منهم شبث بن ربعي ،

وأما ابن الأشتر فإنه بعث بالبشارة ورأس عبيد الله إلى المختار ،

واستقل هو في تلك البلاد فبعث أخاه لأمه عبد الرحمن بن عبد الله على نيابة نصيبين ،
وبعث عمالا إلى الموصل ، وأخذ سنجار ودارا وما والاها من الجزيرة .

وقال أبو أحمد الحاكم :
كان مقتل عبيد الله بن زياد يوم عاشوراء سنة ست وستين

والصواب
سنة سبع وستين .

وقد قال سراقة بن مرداس البارقي يمدح ابن الأشتر على قتله ابن زياد :

أتاكم غلام من عرانين مذحج جريء على الأعداء غير نكول
فيا ابن زياد بؤ بأعظم مالك
وذق حد ماضي الشفرتين صقيل
ضربناك بالعضب الحسام بحده
إذا ما أبأنا قاتلا بقتيل
جزى الله خيرا شرطة الله إنهم
شفوا من عبيد الله أمس غليلي





























توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ايام عبد الملك بن مروان , المقالة الثانية والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ايام عبد الملك بن مروان , المقالة الثانية والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ايام عبد الملك بن مروان ,المقالة الثانية والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ايام عبد الملك بن مروان ,المقالة الثانية والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ايام عبد الملك بن مروان , المقالة الثانية والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ايام عبد الملك بن مروان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ايام عبد الملك بن مروان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام