الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء يناير 15, 2014 7:04 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة تسعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


المقالة تسعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


المقالة التسعون
من سلسلة الرقائق
عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية

تتمة الباب التاسع عشر

فى بيان ان الصبر نصف الايمان
وان الشكر هو نصف الايمان الآخر

الاعتبار السادس

ان جميع ما يباشره العبد في هذه الدار لا يخرج :

1-عما ينفعه في الدنيا والآخرة
2-أو يضره في الدنيا والاخرة
3- أو ينفعه في أحد الدارين ويضره في الاخرى

- وأشرف الاقسام أن يفعل ما ينفعه في الاخرة ويترك ما يضره فيها

(وهو حقيقة الايمان)

ففعل ما ينفعه هو الشكر وترك ما يضره هو الصبر

الاعتبار السابع

ان العبد لا ينفك عن 1-أمر يفعله 2-ونهى يتركه 3-وقدر يجرى عليه

وفرضه في الثلاثة الصبر والشكر

ففعل المأمور هو الشكر
وترك المحظور والصبر على المقدور هو الصبر

• الاعتبار الثامن

• إن العبد فيه داعيان
• داع يدعوه إلى الدنيا وشهواتها ولذاتها
• وداع يدعوه إلى الله والدار الآخرة وما أعد فيها لأوليائه من النعيم المقيم

• فعصيان داعى الشهوة والهوى هو الصبر
• وإجابة داعى الله والدار الآخرة هو الشكر
الاعتبار التاسع
ان الدين مداره على أصلين العزم والثبات وهما الأصلان المذكوران في الحديث الذى رواه أحمد والنسائى عن النبي: "اللهم إنى أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد" وأصل الشكر صحة العزيمة وأصل الصبر قوة الثبات فمتى أيد العبد بعزيمة وثبات فقد أيد بالمعونة والتوفيق
الاعتبار العاشر
ان الدين مبنى على أصلين الحق والصبر

وهما المذكوران في قوله تعالى


{وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}

ولما كان المطلوب من العبد هو العمل بالحق في نفسه وتنفيذه في الناس وكان هذا هو حقيقة الشكر لم يمكنه ذلك إلا بالصبر عليه فكان الصبر نصف الايمان والله سبحانه وتعالى أعلم


الباب العشرون:

في بيان تنازع الناس في الأفضل من الصبر والشكر

حكى أبو الفرج ابن الجوزى في ذلك ثلاثة أقوال

أحدها
ان الصبر أفضل
والثانى
• ان الشكر أفضل
• والثالث
• أنهما سواء كما قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه
• لو كان الصبر والشكر بعيرين ما باليت أيهما ركبت

ونحن نذكر ما احتجت به كل فرقة وما لها وعليها في احتجاجها بعون الله وتوفيقه.

فصل:

حجج القائلين بان الصبر افضل من الشكر

قال الصابرون

قد أثنى الله سبحانه على الصبر وأهله ومدحه وأمر به وعلق عليه خير الدنيا والاخرة
وقد ذكره الله في كتابه في نحو تسعين موضعا
وقد تقدم من النصوص والأحاديث فيه وفي فضله ما يدل على أنه أفضل من الشكر
ويكفي في فضله قوله
"الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر"
فذكر ذلك في معرض تفضيل الصبر ورفع درجته على الشكر
فإنه ألحق الشاكر بالصابر وشبهه به ورتبة المشبه به أعلى من رتبة المشبه
وهذا كقوله:
"مدمن الخمر كعابد وثن "
ونظائر ذلك

قالوا

وإذا وازنا بين النصوص الواردة في الصبر والواردة في الشكر
وجدنا نصوص الصبر اضعافها
ولهذا لما كانت الصلاة والجهاد أفضل الاعمال
كانت الاحاديث فيهما في سائر الابواب
فلا تجد الاحاديث النبوية في باب أكثر منها في باب الصلاة والجهاد قالوا
وايضا فالصبر يدخل في كل باب بل في كل مسئلة من مسائل الدين ولهذا كان من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد
قالوا
وأيضا فالله سبحانه وتعالى علق على الشكر الزيادة فقال
{وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم}
وعلق على الصبر الجزاء بغير حساب
وايضا فإنه سبحانه أطلق جزاء الشاكرين فقال
وسيجزى الله الشاكرين
وقيد جزاء الصابرين بالاحسان فقال
{ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}
قالوا
وقد صح عن النبي أنه قال:

يقول الله تعالى:
" كل عمل ابن آدم له الا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به ".
وفي لفظ:
" كل عمل ابن آدم يضاعف له الحسنة بعشر أمثالها قال الله تعالى الا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به"

وما ذاك الا لأنه صبر النفس ومنعها من شهواتها كما في الحديث نفسه يدع شهوته وطعامه وشرابه من أجلى

ولهذا قال النبي لمن سأله عن أفضل الاعمال:
" عليك بالصوم فإنه لا عدل له"
ولما كان الصبر حبس النفس عن اجابة داعى الهوى وكان هذا حقيقة الصوم فإنه حبس النفس عن اجابة داعى شهوة الطعام والشراب والجماع فسر الصبر في قوله تعالى
{واستعينوا بالصبر والصلاة}
أنه الصوم وسمى رمضان شهر الصبر وقال بعض السلف الصوم نصف الصبر وذلك أن الصبر حبس النفس عن اجابة داعى الشهوة والغضب فإن النفس تشتهى الشئ لحصول اللذة بإدراكه وتغضب لنفرتها من المؤلم لها والصوم صبر عن مقتضى الشهوة فقط وهى شهوة البطن والفرج دون مقتضى الغضب
ولكن من تمام الصوم وكماله صبر النفس عن اجابة داعى الامرين وقد أشار إلى ذلك النبي في الحديث الصحيح وهو قوله:
"إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يجهل ولا يصخب فإن أحد سابه أو شاتمه فليقل انى صائم "
فأرشد إلى تعديل قوى الشهوة والغضب وأن الصائم ينبغى له أن يحتمى من افسادهما لصومه فهذه تفسد صومه وهذه تحبط أجره

كما قال في الحديث الاخر:
"من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ".

والى تتمة الموضوع فى المقال التالى ان شاء الله تعالى




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة تسعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , المقالة تسعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , المقالة تسعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ,المقالة تسعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ,المقالة تسعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , المقالة تسعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة تسعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام