الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء يناير 22, 2014 12:09 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان


المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان


المقالة الخامسة والستون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

الدولة الاموية ايام عبد الملك بن مروان

ثم دخلت سنة إحدى وسبعين

ففيها‏:‏ كان مقتل مصعب بن الزبير،

وذلك أن عبد الملك بن مروان سار في جنود هائلة من الشام قاصداً مصعب بن الزبير، فالتقيا في هذه السنة، وقد كانا قبلها يركب كل واحد ليلتقي بالآخر فيحول بينهما الشتاء والبرد والوحل، فيرجع كل واحد منهما إلى بلده‏.‏
فلما كان في هذا العام سار إليه عبد الملك وبعث بين يديه السرايا،
ودخل بعض من أرسله إلى البصرة فدعا أهلها إلى عبد الملك في السر، فاستجاب له بعضهم‏.‏
وقد كان مصعب سار إلى الحجاز فجاء ودخل البصرة على إثر ذلك، فأنب الكبراء من الناس وشتمهم ولامهم على دخول أولئك إليهم، وإقرارهم لهم على ذلك، وهدم دور بعضهم، ثم شخص إلى الكوفة،
ثم بلغه قصد عبد الملك له بجنود الشام فخرج إليه ووصل عبد الملك إلى مسكِن‏.‏
وكتب إلى المروانية الذين استجابوا لمن بعثه إليهم
فأجابوه، واشترطوا عليه أن يوليهم أصبهان

فقال‏:‏ نعم

- وهم جماعة كثيرة من الأمراء –

وقد جعل عبد الملك على مقدمته أخاه محمد بن مروان، وعلى ميمنته عبد الله بن يزيد بن معاوية، وعلى ميسرته خالد بن يزيد بن معاوية‏.‏
وخرج مصعب وقد اختلف عليه أهل العراق، وخذلوه وجعل يتأمل من معه فلا يجدهم يقاومون أعداءه،

فاستقتل وطمن نفسه على ذلك، وقال‏:
‏ لي بالحسين بن علي أسوة حين امتنع من إلقائه يده، ومن الذلة لعبيد الله بن زياد‏.‏
وجعل ينشد ويقول مسلياً نفسه‏:‏
وإن الأولى بألطف من آل هاشمٍ * تأسوا فسنوا للكرام التأسيا
وكان عبد الملك قد أشار عليه بعض أصحابه أن يقيم بالشام وأن يبعث إلى مصعب جيشاً، فأبى وقال‏:‏ لعلي إن بعثت رجلاً شجاعاً كان لا رأي له، ومن له رأي ولا شجاعة له، وإني أجد من نفسي بصيراً بالحرب والشجاعة‏.‏
وإن مصعباً في بيت شجاعة، أبوه أشجع قرشي، وأخوه لا تجهل شجاعته، وهو شجاع ومعه من يخالفه، ولا علم له بالحرب، وهو يحب الدعة والصفح، ومعي من ينصح لي ويوافقني على ما أريد‏.‏

فسار بنفسه فلما تقارب الجيشان بعث عبد الملك إلى أمراء مصعب يدعوهم إلى نفسه ويعدهم الولايات،

فجاء إبراهيم بن الأشتر إلى مصعب فألقى إليه كتاباً مختوماً وقال‏:
‏ هذا جاءني من عبد الملك، ففتحه فإذا هو يدعوه إلى الإتيان إليه، وله نيابة العراق‏.‏

وقال لمصعب‏:‏
أيها الأمير ‏!‏ إنه لم يبق أحد من أمرائك إلا وقد جاءه كتاب مثل هذا، فإن أطعتني ضربت أعناقهم‏.‏
فقال له مصعب‏:‏
إني لو فعلت ذلك لم ينصحنا عشائرهم بعدهم‏.‏
فقال‏:‏
فابعثهم إلى أبيض كسرى فاسجنهم فيه، فإن كانت لك النصرة ضربت أعناقهم، وإن كانت عليك خرجوا بعد ذلك‏.‏
فقال له‏:
‏ يا أبا النعمان، إني لفي شغل عن هذا‏.‏
ثم قال مصعب‏:‏
رحم الله أبا بحر - يعني‏:‏ الأحنف - إن كان ليحذرني غدر أهل العراق، وكأنه كان ينظر إلى ما نحن فيه الآن‏.‏
ثم تواجه الجيشان بدير الجاثليق من مسكن، فحمل إبراهيم بن الأشتر
- وهو أمير المقدمة العراقية لجيش مصعب على محمد بن مروان، وهو أمير مقدمة الشام –
فأزالهم عن موضعهم، فأردفه عبد الملك بعبد الله بن يزيد بن معاوية، فحملوا على ابن الأشتر ومن معه فطحنوهم، وقتل ابن الأشتر رحمه الله وعفا عنه، وقتل معه جماعة من الأمراء‏.‏
وكان عتاب بن ورقاء على خيل مصعب فهرب أيضاً ولجأ إلى عبد الملك بن مروان،
وجعل مصعب بن الزبير وهو واقف في القلب ينهض أصحاب الرايات ويحث الشجعان والأبطال أن يتقدموا إلى أمام القوم، فلا يتحرك أحد‏.‏
فجعل يقول‏:
‏ يا إبراهيم ولا إبراهيم لي اليوم، وتفاقم الأمر واشتد القتال، وتخاذلت الرجال، وضاق الحال، وكثر النزال‏.‏
قال المدائني‏:
‏ أرسل عبد الملك أخاه إلى مصعب يعطيه الأمان، فأبى وقال‏:‏
إن مثلي لا ينصرف عن هذا الموضع إلا غالباً أو مغلوباً‏.‏
قالوا‏:
‏ فنادى محمد بن مروان عيسى بن مصعب فقال‏:
‏ يا ابن أخي، لا تقتل نفسك، لك الأمان‏.‏
فقال له مصعب‏:
‏ قد أمنك عمك فامض إليه‏.‏
فقال‏:‏
لا يتحدث نساء قريش إني أسلمتك للقتل‏.‏
فقال له‏:‏
يا بني فاركب خيل السبق فالحق بعمك فأخبره بما صنع أهل العراق فإني مقتول ههنا‏.‏
فقال‏:‏
والله إني لا أخبر عنك أحداً أبداً، ولا أخبر نساء قريش بمصرعك، ولا أقتل إلا معك، ولكن إن شئت ركبت خيلك وسرنا إلى البصرة فإنهم على الجماعة‏.‏
فقال‏:
‏ والله لا يتحدث قريش بأني فررت من القتال‏.‏
فقال لابنه‏:
‏ تقدم بين يدي حتى أحتسبك، فتقدم ابنه فقاتل حتى قتل‏.‏
وأُثخن مصعب بالرمي فنظر إليه زائدة بن قدامة وهو كذلك
فحمل عليه فطعنه وهو يقول‏:‏ يا ثارات المختار‏.‏
ونزل إليه رجل يقال له‏:‏
عبيد الله بن زياد بن ظبيان التميمي فقتله وحز رأسه،
وأتى به عبد الملك بن مروان،
فسجد عبد الملك وأطلق له ألف دينار
فأبى أن يقبلها وقال‏:
‏ لم أقتله على طاعتك ولكن بثأر كان لي عنده، وكان قد ولي له عملاً قبل ذلك فعزله عنه وأهانه‏.‏
قالوا‏:‏
ولما وضع رأس مصعب بين يدي عبد الملك قال عبد الملك‏:‏
لقد كان بيني وبين مصعب صحبة قديمة، وكان من أحب الناس إليّ، ولكن هذا الملك عقيم‏.‏
وقال‏:‏
لما تفرق عن مصعب جموعه قال له ابنه عيسى‏:‏
لو اعتصمت ببعض القلاع وكاتبت من بعد عنك مثل المهلب بن أبي صفرة وغيره فقدموا عليك، فإذا اجتمع لك ما تريد منهم لقيت القوم، فإنك قد ضعفت جداً‏.‏
فلم يرد عليه جواباً،
ثم ذكر ما جرى للحسين بن علي، وكيف قتل كريماً ولم يلق بيده، ولم يجد من أهل العراق وفاء‏.‏
وكذلك أبوه وأخوه، ونحن ما وجدنا لهم وفاء، ثم انهزم أصحابه وبقي في قليل من خواصه، ومال الجميع إلى عبد الملك، وقد كان عبد الملك يحب مصعباً حباً شديداً، وكان خليلاً له قبل الخلافة‏.‏
فقال لأخيه محمد‏:
‏ اذهب إليه فأمنه‏.‏
فجاءه فقال له‏:‏
يا مصعب قد أمنك ابن عمك على نفسك وولدك ومالك وأهلك، فاذهب حيث شئت من البلاد، ولو أراد بك غير ذلك لكان أنزله بك، فأنشدك الله في نفسك‏.‏
فقال مصعب‏:
‏ قضي الأمر، إن مثلي لا ينصرف عن مثل هذا الموقف إلا غالباً أو مغلوباً‏.‏
فتقدم ابنه عيسى فقاتل، فقال محمد بن مروان‏:
‏ يا ابن أخي لا تقتل نفسك‏.‏
ثم ذكر من قوله ما تقدم، ثم قاتل حتى قتل رحمه الله، ثم ذكر من قتل منهم بعده كما تقدم‏.‏
قال‏:‏
ولما وضع رأس مصعب بين يدي عبد الملك بكى وقال‏:‏
والله ما كنت أقدر أن أصبر عليه ساعة واحدة من حبي له، حتى دخل السيف بيننا، ولكن الملك عقيم‏.‏
ولقد كانت المحبة والحرمة بيننا قديمة، متى تلد النساء مثل مصعب‏؟‏
ثم أمر بمواراته ودفنه هو وابنه وإبراهيم بن الأشتر في قبور بمسكن بالقرب من الكوفة‏.‏
قال المدائني‏:‏ وكان مقتل مصعب بن الزبير يوم الثلاثاء الثالث عشر من جمادى الأولى أو الآخرة من سنة إحدى وسبعين في قول الجمهور‏.‏
وقال‏:‏ المدائني‏:‏ سنة ثنتين وسبعين والله أعلم‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ,المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ,المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام