الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء يناير 22, 2014 12:28 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان


المقالة التاسعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان


المقالة التاسعة والستون
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان
3-ترجمة مصعب بن الزبير
وقال الإمام أحمد‏:
‏ حدثنا حماد بن سلمة، ثنا علي بن يزيد قال‏:‏
بلغ مصعباً، عن عريف الأنصاري شيء فهَمَّ به،
فدخل عليه أنس بن مالك فقال له‏:‏
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
‏(‏‏(‏استوصوا بالأنصار خيراً‏)‏‏)‏
- أو قال‏:‏ ‏(‏‏(‏معروفاً‏)‏‏)‏ -
‏(‏‏(‏اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم‏)‏‏)‏‏.‏
فألقى مصعب نفسه عن سريره وألصق خده بالبساط وقال‏:
‏ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين فتركه‏.‏
ومن كلام مصعب في التواضع أنه قال‏:‏
العجبُ من ابن آدم كيف يتكبر وقد جرى في مجرى البول مرتين‏.‏
وقال محمد بن يزيد المبرد‏:‏
سئل القاسم بن محمد، عن مصعب فقال‏:
‏ كان نبيلاً رئيساً تقياً أنيساً‏.‏
وقد تقدم أنه لما ظهر على المختار قتل من أصحابه في غداة واحدة خمسة آلاف‏.‏
وقيل‏:‏ سبعة آلاف،
فلما كان بعد ذلك لقي ابن عمر فسلم عليه فلم يعرفه ابن عمر، لأنه كان قد انضر في عينيه، فتعرف له فعرفه، قال‏:‏ أنت الذي قتلت في غداة واحدة خمسة آلاف ممن يوحد الله‏؟‏
فاعتذر إليه بأنهم بايعوا المختار‏.‏
فقال‏:
‏ أما كان فيهم من هو مستكره أو جاهل فينظر حتى يتوب‏؟‏ أرأيت لو أن رجلاً جاء إلى غنم الزبير فنحر منها خمسة آلاف في غداة واحدة، أما كان مسرفاً‏؟‏
قال‏:‏ بلى ‏!‏
قال‏:‏ وهي لا تعبد الله ولا تعرفه كما يعرفه الآدمي، فكيف بمن هو موحد‏؟‏
ثم قال له‏:‏
يا بني تمتع من الماء البارد ما استطعت‏.‏
وفي رواية أنه قال له‏:
‏ عش ما استطعت‏.‏
وقال الزبير بن بكار‏:‏
حدثني محمد بن الحسن، عن زفر بن قتيبة، عن الكلبي قال‏:‏
قال عبد الملك بن مروان يوماً لجلسائه‏:‏
من أشجع العرب والروم‏؟‏
قالوا‏:‏ شبيب‏.‏
وقال آخر‏:‏ قطري بن الفجاءة وفلان وفلان‏.‏

فقال عبد الملك‏:‏
إن أشجع الناس لرجل جمع بين سكينة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة، وأمه الحميد بنت عبد الله بن عامر بن كريز، وابنه ريان بن أنيف الكلبي، سيد ضاحية العرب، وولي العراقين خمس سنين فأصاب ألف ألف، وألف ألف، وألف ألف، مع ما لنفسه من الأموال، وملك غير ذلك من الأثاث والدواب والأموال ما لا يحصى‏.‏
وأعطى مع هذا الأمان،
وأن يسلم هذا له جميعه مع الحياة
فزهد في هذا كله وأبى واختار القتل على مقام ذل،
ومفارقة هذا كله ومشى بسيفه فقاتل حتى مات،
وذلك بعد خذلان أصحابه، فذلك مصعب بن الزبير رحمه الله‏.‏
وليس هو كمن قطع الجسور مرة ههنا ومرة ههنا‏.‏
فهذا هو الرجل وهذا هو الزهد‏.‏
قالوا‏:‏
وكان مقتله يوم الخميس للنصف من جمادى الأولى سنة ثنتين وسبعين‏.‏
وقال الزبير بن بكار‏:‏
حدثني فليح بن إسماعيل، وجعفر بن أبي بشير، عن أبيه‏.‏
قال‏:‏
لما وضع رأس مصعب بين يدي عبد الملك قال‏:‏
لقد أردى الفوارس يوم عبسٍ * غلامٌ غير مناع المتاع
ولا فرحٌ بخيرٍ إن أتاه * ولا هلع من الحدثان لاع
ولا رقابةً والخيل تعدو * ولا خالٌ كانبوب اليراع

فقال الرجل الذي جاء برأسه‏:‏
والله يا أمير المؤمنين لو رأيته والرمح في يده تارة والسيف تارة يفري بهذا، ويطعن بهذا لرأيت رجلاً يملأ القلب والعين شجاعة،
لكنه لما تفرقت عنه رجاله وكثر من قصده وبقي وحده ما زال ينشد‏:‏
وإني على المكروه عند حضوره * أكذب نفسي والجفون فلم تغض
وما ذاك من ذلٍ ولكن حفيظةٌ * أذبُّ بها عند المكارم عن عرضي
وإني لأهل الشر بالشر مرصدٌ * وإني لذي سلمٍ أذلُّ من الأرض
فقال عبد الملك‏:‏
كان والله كما وصف به نفسه وصدق، ولقد كان من أحب الناس إليّ، وأشدهم لي ألفة ومودة، ولكن الملك عقيم‏.‏
وروى يعقوب بن سفيان‏:
‏ عن سليمان بن حرب، عن غسان بن مضر، عن سعيد بن يزيد‏:‏ أن عبيد الله بن زياد بن ظبيان قتل مصعباً عند دير الجاثليق على شاطئ نهر يقال له‏:‏ دجيل، من أرض مسكن، واحتز رأسه فذهب به إلى عبد الملك فسجد شكراً لله‏.‏
وكان ابن ظبيان فاتكاً رديئاً، وكان يقول‏:
‏ ليتني قتلت عبد الملك حين سجد يومئذ فأكون قد قتلت ملكي العرب‏.‏
قال يعقوب‏:‏
وكان ذلك سنة ثنتين وسبعين فالله أعلم‏.‏
وحكى الزبير بن بكار في عمره يوم قتل ثلاثة أقوال‏:‏
أحدها‏:
‏ خمس وثلاثون سنة،
والثاني‏:‏
أربعون سنة،
والثالث‏:‏
خمس وأربعون سنة فالله أعلم‏.‏

وروى الخطيب البغدادي‏:
‏ أن امرأته سكينة بنت الحسين كانت معه في هذه الوقعة،
فلما قتل طلبته في القتلى حتى عرفته بشامة في خده فقالت‏:‏
نِعم بعل المرأة المسلمة، كنت أدركك والله ما قال عنتر‏:‏
وخليل غانيةٍ تركت مجندلاً * بالقاع لم يعهد ولم يتثلم
فهتكت بالرمح الطويل إهابه * ليس الكريم على القنا بمحرم
قال الزبير‏:‏
وقال عبد الله بن قيس الرقيات يرثي مصعب بن الزبير رحمه الله تعالى‏:‏

لقد أورث المصرين حزناً وذلةً * قتيلٌ بدير الجاثليق مقيمٌ
فما نصحت لله بكر بن وائلٍ * ولا صدقت يوم اللقاء تميمٌ
ولو كان بكرياً يعطف حوله * كتائب يبقى حرها ويدوم
ولكنه ضاع الذمام ولم يكن * بها مضريُّ يوم ذاك كريمٌ
جزى الله كوفياً هناك ملامة * وبصرِّيهم إنَّ الملوم ملوم
وإن بني العلات أخلوا ظهورنا * ونحن صريحٌ بينهم وصميم
فإن نفن لا يبقي أولئك بعدنا * لذي حرمةٍ في المسلمين حريمٌ

وقد قال أبو حاتم الرازي‏:‏
ثنا يحيى بن مصعب الكلبي، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد الملك بن عمير قال‏:‏ دخلت القصر بالكوفة فإذا رأس الحسين بن علي على ترس بين يدي عبيد الله بن زياد، وعبيد الله على السرير‏.‏
ثم دخلت القصر بعد ذلك بحين فرأيت رأس عبيد الله بن زياد على ترس بين يدي المختار، والمختار على السرير،
ثم دخلت القصر بعد ذلك بحين فرأيت رأس المختار على ترس بين يدي مصعب بن الزبير، ومصعب على السرير‏.‏
ثم دخلت القصر بعد حين فرأيت رأس مصعب بن الزبير على ترس بين يدي عبد الملك، وعبد الملك على السرير‏.‏
وقد حكى ذلك الإمام أحمد وغير واحد عن عبد الملك بن عمير‏.‏
وقال عبد الله بن قيس الرقيات يرثي مصعباً أيضاً‏:‏

نعت السحائب والغمام بأسرها * جسداً بمسكن عاري الأوصال
تمسي عوائذه السباع وداره * بمنازلٍ أطلالهن بوالي
رحل الرفاق وغادروه ثاوياً * للريح بين صبا وبين شمالي
فصل خطبة عبد الله بن الزبير في مقتل أخيه مصعب‏.‏
وكان لمصعب من الولد عكاشة، وعيسى الذي قتل معه، وسكينة، -وأمهم‏-‏ فاطمة بنت عبد الله بن السائب‏.‏
وعبد الله، ومحمد، -وأمهما‏- عائشة بنت طلحة، وأمها‏‏ أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق‏.‏
وجعفر، ومصعب، وسعيد، وعيسى الأصغر، والمنذر لأمهات شتى‏.‏
والرباب، -وأمها‏- سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعنهم‏.‏
قال ابن جرير‏:
‏ وذكر أبو زيد، عن أبي غسان محمد بن يحيى، حدثني مصعب بن عثمان قال‏:
‏ لما انتهى إلى عبد الله بن الزبير قتل أخيه مصعب، قام في الناس خطيباً فقال‏:

الحمد لله الذي له الخلق والأمر يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء ويذل من يشاء، بيده الخير وهو على كل شيء قدير‏.‏
ألا وإنه لن يُذِلَّ الله من كان الحق معه وإن كان فرداً وحده، ولن يفلح من كان وليه الشيطان وحزبه ولو كان معه الآنام طُرَاً، ألا وأنه أتانا من العراق خبر أحزننا وأفرحنا، أتانا قتل مصعب فأحزننا، فأما الذي أفرحنا فعلمنا أن قتله له شهادة‏.‏
وأما الذي أحزننا فإن الحميم لفراقه لوعة يجدها حميمه عند المصيبة ثم يرعوي من بعدها، وذو الرأي جميل الصبر كريم العزاء، ولئن أصبت بمصعب فلقد أصبت بالزبير قبله، وما أنا من عثمان بخلو مصيبة، وما مصعب إلا عبد من عبيد الله، وعون من أعواني‏.‏
ألا وإن أهل العراق أهل الغدر والنفاق أسلموه وباعوه بأقل الثمن، فإن يقتل فإنا والله ما نموت على مضاجعنا كما تموت بنو أبي العاص، والله ما قتل منهم رجل في زحف في الجاهلية ولا في الإسلام، وما نموت إلا بأطراف الرماح أو تحت ظل السيوف، فإن بني أبي العاص يجمعون الناس بالرغبات والرهبات، ثم يقاتلون بهم أعداءهم ممن هو خير منهم وأكرم ولا يقاتلون تابعيهم زحفاً‏.‏
ألا وإن الدنيا عارية من الملك الأعلى الذي لا يزول سلطانه ولا يبيد ملكه، فإن تقبل الدنيا لآخذها أخذ الأشر البطر، وإن تدبر لا أبكي عليها بكاء الحزين الأسف المهين، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة التاسعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة التاسعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ,المقالة التاسعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ,المقالة التاسعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة التاسعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام