الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين يناير 27, 2014 7:29 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 2-مقتل الزبيربن العوام


المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 2-مقتل الزبيربن العوام



المقالة السابعة والسبعون
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان
2-مقتل عبدالله بن الزبير
وما زال أهل مكة يخرجون إلى الحجاج بالأمان ويتركون ابن الزبير
حتى خرج إليه من عشرة آلاف، فأمنّهم وقَلَّ أصحاب ابن الزبير جداً،
حتى خرج إلى الحجاج حمزة وخبيب ابنا عبد الله بن الزبير،
فأخذا لأنفسهما أماناً من الحجاج فأمنهما‏.‏
ودخل عبد الله بن الزبير على أمه فشكا إليها خذلان الناس له، وخروجهم إلى الحجاج حتى أولاده وأهله،

وأنه لم يبق معه إلا اليسير، ولم يبق لهم صبر ساعة، والقوم يعطونني ما شئت من الدنيا، فما رأيك‏؟‏
فقالت‏:‏

يا بني أنت أعلم بنفسك إن كنت تعلم أنك على حق وتدعو إلى حق فاصبر عليه فقد قتل عليه أصحابك، ولا تمكن من رقبتك يلعب بها غلمان بني أمية، وإن كنت تعلم أنك إنما أردت الدنيا فلبئس العبد أنت، أهلكت نفسك وأهلكت من قتل معك، وإن كنت على حق فما وهن الدين وإلى كم خلودكم في الدنيا‏؟‏ القتل أحسن‏.‏

فدنا منها فقبّل رأسها وقال‏:‏ هذا والله رأيي، ثم قال‏:‏
والله ما ركنت إلى الدنيا ولا أحببت الحياة فيها، وما دعاني إلى الخروج إلا الغضب لله أن تستحل حرمته، ولكنني أحببت أن أعلم رأيك، فزدتيني بصيرة مع بصيرتي‏.‏
فانظري يا إماه فإني مقتول في يومي هذا فلا يشتد حزنك، وسلمي لأمر الله، فإن ابنك لم يتعمد إتيان منكر، ولا عمل بفاحشة قط، ولم يَجُرْ في حكم الله، ولم يَغْدُرْ في أمان، ولم يتعمد ظلم مسلم ولا معاهد، ولم يبلغني ظلم عن عامل فرضيته بل أنكرته، ولم يكن عندي آثر من رضى ربي عز وجل‏.‏
اللهم إني لا أقول هذا تزكية لنفسي، اللهم أنت أعلم بي مني ومن غيري، ولكني أقول ذلك تعزية لأمي لتسلو عني‏.‏

فقالت أمه‏:

‏ إني لأرجو من الله أن يكون عزائي فيك حسناً، إن تقدمتني أو تقدمتك، ففي نفسي اخرج يا بني حتى أنظر ما يصير إليه أمرك‏.‏
فقال‏:‏
جزاك الله يا أمه خيراً فلا تدعي الدعاء قبل وبعد‏.‏
فقالت‏:‏
لا أدعه أبداً لمن قتل على باطل فلقد قتلت على حق،

ثم قالت‏:‏
اللهم ارحم طول ذلك القيام وذلك النحيب والظمأ في هواجر المدينة ومكة، وبره بأبيه وبي، اللهم إني قد سلمته لأمرك فيه ورضيت بما قضيت فقابلني في عبد الله بن الزبير بثواب الصابرين الشاكرين‏.‏
ثم أخذته إليها فاحتضنته لتودعه واعتنقها ليودعها -وكانت قد أضرت في آخر عمرها - فوجدته لابساً درعاً من حديد‏.‏
فقالت‏:‏ يا بني ما هذا لباس من يريد ما نريد من الشهادة ‏!‏‏!‏
فقال‏:‏ يا أماه إنما لبسته لأطيب خاطرك وأسكن قلبك به‏.‏ ‏
فقالت‏:‏ لا يا بني ولكن انزعه فنزعه، وجعل يلبس بقية ثيابه ويتشدد وهي تقول‏:‏ شمر ثيابك، وجعل يتحفظ من أسفل ثيابه لئلا تبدو عورته إذا قتل‏.‏
وجعلت تذكره بأبيه الزبير، وجده أبو بكر الصديق، وجدته صفية بنت عبد المطلب، وخالته عائشة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وترجيه القدوم عليهما إذا هو قتل شهيداً‏.‏
ثم خرج من عندها فكان ذلك آخر عهده بها رضي الله عنهما وعن أبيه وأبيها‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 2-مقتل الزبيربن العوام , المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 2-مقتل الزبيربن العوام , المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 2-مقتل الزبيربن العوام ,المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 2-مقتل الزبيربن العوام ,المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 2-مقتل الزبيربن العوام , المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 2-مقتل الزبيربن العوام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 2-مقتل الزبيربن العوام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام