الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء يناير 28, 2014 12:56 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والثمانون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان


المقالة السابعة والثمانون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان


المقالة السابعة والثمانون
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان

وممن قتل مع ابن الزبير في سنة ثلاث وسبعين بمكة من الأعيان‏:‏

عبد الله بن صفوان
ابن أمية بن خلف الجمحي أبو صفوان المكي، وكان أكبر ولد أبيه، أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر وجماعة من الصحابة، وحدث عنه خلق من التابعين‏.‏
وكان سيداً شريفاً مطاعاً، حليماً يحتمل الأذى، لو سبه عبد أسود ما استنكف عنه، ولم يقصده أحد في شيء فرده خائباً، ولا سمع بمفازة إلا حفر جباً أو عمل فيها بركة، ولا عقبة إلا سهلها‏.‏
وقيل‏:‏ إن المهلب بن أبي صفرة قدم على ابن الزبير من العراق فأطال الخلوة معه، فجاء ابن صفوان فقال‏:‏ من هذا الذي شغلك منذ اليوم‏؟‏
قال‏:‏ هذا سيد العرب من أهل العراق‏.‏
فقال‏:‏ ينبغي أن يكون المهلب‏.‏
فقال المهلب لابن الزبير‏:‏ ومن هذا الذي يسأل عني يا أمير المؤمنين‏؟‏
قال‏:‏ هذا سيد قريش بمكة‏.‏
فقال‏:‏ ينبغي أن يكون عبد الله بن صفوان، وكان ابن صفوان كريماً جداً‏.‏
وقال الزبير بن بكار بسنده‏:‏ قدم معاوية حاجاً فتلقاه الناس فكان ابن صفوان في جملة من تلقاه، فجعل يساير معاوية وجعل أهل الشام يقولون‏:‏ من هذا الذي يساير أمير المؤمنين‏؟‏
فلما انتهى إلى مكة إذا الجبل أبيض من الغنم‏.‏
فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين هذه غنم أجزتكها، فإذا هي ألفا شاة‏.‏
فقال أهل الشام‏:‏ ما رأينا أكرم من ابن عم أمير المؤمنين‏.‏

عبدالله بن مطيع بن حارثة القرشى
روى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:
‏ ‏(‏‏(‏لا يقتل قرشي بعد اليوم صبراً إلى يوم القيامة‏)‏‏)‏‏.‏
وعنه ابناه إبراهيم، ومحمد، والشعبي، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله، ومحمد بن أبي موسى‏.‏
قال الزبير بن بكار‏:‏
كان ابن مطيع من كبار رجال قريش جلداً وشجاعة، وأخبرني عمي مصعب أنه كان على قريش أميراً يوم الحرة ثم قتل مع ابن الزبير بمكة،
وهو الذي يقول‏:‏
أنا الذي فررت يوم الحرة * والشيخ لا يفر إلا مرة
ولا جبرت فرة بكرة
رحمه الله‏.‏
عوف بن مالك رضي الله عنه
هو عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي الغطفاني، صحابي جليل، شهد مؤتة مع خالد بن الوليد والأمراء قبله، وشهد الفتح وكانت معه راية قومه يومئذٍ، وشهد فتح الشام‏.‏
وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث،
وروى عنه جماعة من التابعين وأبو هريرة، وقد مات قبله‏.‏
وقال الواقدي،
وخليفة بن خياط، وأبو عبيد، وغير واحد‏:
‏ توفي سنة ثلاث وسبعين بالشام‏.‏

أسماء بنت أبي بكر

والدة عبد الله بن الزبير‏.‏
يقال لها‏:‏
ذات النطاقين، وإنما سميت بذلك عام الهجرة حين شقت نطاقها وربطت به سفرة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حين خرجا عامدين إلى المدينة، وأمها قيلة‏.‏
وقيل‏:‏ قبيلة بنت عبد العزى من بني عامر بن لؤي‏.‏
أسلمت أسماء قديماً وهم بمكة في أول الإسلام، وهاجرت هي وزوجها الزبير وهي حامل متمّ بولدها عبد الله، فوضعته بقبا أول مقدمهم المدينة، ثم ولدت الزبير بعد ذلك عروة والمنذر، وهي آخر المهاجرين والمهاجرات موتاً‏.‏
وكانت هي وأختها عائشة وأبوها أبو بكر الصديق، وجدها أبو عتيق، وابنها عبد الله، وزوجها الزبير صحابيين رضي الله عنهم‏.‏
وقد شهدت اليرموك مع ابنها وزوجها، وهي أكبر من أختها عائشة بعشر سنين‏.‏
وقيل‏:
‏ إن الحجاج دخل عليها بعد أن قتل ابنها، فقال‏:‏
يا أماه، إن أمير المؤمنين أوصاني بك، فهل لك من حاجة‏؟‏
فقالت‏:‏ لست لك بأمٍ، إنما أنا أم المصلوب على الثنية، ومالي من حاجة، ولكن أحدثك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
‏(‏‏(‏يخرج من ثقيف كذاب ومبير‏)‏‏)‏، فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فلا أراك إلا إياه‏.‏
فقال‏:‏ أنا مبير المنافقين‏.‏
وقيل‏:‏ إن ابن عمر دخل معه عليها وابنها مصلوب، فقال لها‏:‏
إن هذا الجسد ليس بشيء، وإنما الأرواح عند الله فاتقي الله واصبري‏.‏
فقالت‏:‏
وما يمنعني من الصبر، وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل‏؟‏
وقيل‏:‏
إنها غسلته وحنطته وكفنته وطيبته وصلت عليه، ثم دفنته، ثم ماتت بعده بأيام في آخر جمادى الآخرة، ثم أن الزبير لما كبرت طلقها‏.‏
وقيل‏:‏
بل قال له عبد الله ابنه‏:‏
إن مثلي لا توطأ أمه، فطلقها الزبير‏.‏
وقيل‏:‏
بل اختصمت هي والزبير، فجاء عبد الله ليصلح بينهما‏.‏
فقال الزبير‏:‏
إن دخلت فهي طالق، فدخلت فبانت فالله أعلم‏.‏
وقد عمرت أسماء دهراً صالحاً، وأضرت في آخر عمرها‏.‏
وقيل‏:‏
بل كانت صحيحة البصر لم يسقط لها سن‏.‏
وأدركت قتل ولدها في هذه السنة كما ذكرنا، ثم ماتت بعده بخمسة أيام‏.‏
وقيل‏:‏ بعشرة‏.‏
وقيل‏:‏ بعشرين‏.‏
وقيل‏:‏ بضع وعشرين يوماً‏.‏
وقيل‏:‏ عاشت بعده مائة يوم، وهو الأشهر،
وبلغت من العمر مائة سنة ولم يسقط لها سن، ولم ينكر لها عقل رحمها الله‏.‏
وقد روت عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث طيبة مباركة رضي الله عنها ورحمها‏.‏
قال ابن جرير‏:‏
وفي هذه السنة - يعني‏:
‏ سنة ثلاث وسبعين
- عزل عبد الملك خالد بن عبد الله عن البصرة وأضافها إلى أخيه بشر بن مروان مع الكوفة، فارتحل إليها واستخلف على الكوفة عمرو بن حريث‏.‏
وفيها‏:
‏ غزا محمد بن مروان الصائفة فهزم الروم‏.‏
وقيل‏:‏
إنه كان في هذه السنة وقعة عثمان بن الوليد بالروم من ناحية أرمينية، وهو في أربعة آلاف، والروم في ستين ألفاً، فهزمهم وأكثر القتل فيهم‏.‏
وأقام للناس الحج في هذه السنة الحجاج وهو على مكة واليمن واليمامة، وعلى الكوفة والبصرة بشر بن مروان، وعلى قضاء الكوفة شريح بن الحارث، وعلى قضاء البصرة هشام بن هبيرة‏.‏
وعلى إمرة خراسان بكير بن وشاح، يعني‏:‏
الذي كان نائباً لعبد الله بن خازم والله أعلم‏.‏
وممن توفي فيها من الأعيان
غير من تقدم ذكره مع ابن الزبير
عبد الله سعد بن جثم الأنصاري
له صحبة وشهد اليرموك، وكان كثير العبادة والغزو‏.‏
عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي
أبو محمد له صحبة ورواية توفي بالمدينة‏.‏
مالك بن مسمع بن غسان البصري
كان شديد الاجتهاد في العبادة والزهادة‏.‏
ثابت بن الضحاك الأنصاري
له صحبة ورواية توفي بالمدينة‏.‏
يقال له‏:‏ أبو زيد الإشمالي، وهو من أهل البيعة تحت الشجرة‏.‏
قال يحيى بن أبي كثير‏:
‏ أخبرني أبو قلابة أن ثابت بن الضحاك أخبره‏:‏ أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:
‏ ‏(‏‏(‏من قذف مؤمناً بكفر فهو كفيله‏)‏‏)‏‏.‏
زينب بنت أبي سلمى المخزومي
ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم، ولدتها أمها بالحبشة، ولها رواية وصحبة‏.‏
توبة بنت الصمة
وهو الذي يقال له‏:‏ مجنون ليلى، كان توبة يشن الغارات على بني الحارث بن كعب، فرأى ليلى فهواها وتهتك بها وهام بها محبة وعشقاً‏.‏

وقال فيها الأشعار الكثيرة القوية الرائقة، التي لم يسبق إليها ولم يلحق فيها لكثرة ما فيها من المعاني والحكم‏.‏
وقد قيل له مرة‏:‏ هل كان بينك وبين ليلى ريبة قط‏؟‏
فقال‏:‏
برئت من شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم إن كنت قط حللت سراويلي على محرم‏.‏
وقد دخلت ليلى على عبد الملك بن مروان تشكو ظلامة‏.‏
فقال لها‏:‏ ماذا رأى منك توبة حتى عشقك هذا العشق كله‏؟‏
فقالت‏:‏
والله يا أمير المؤمنين لم يكن بيني وبينه قط ريبة ولا خناً، وإنما العرب تعشق وتعف، وتقول الأشعار فيمن تهوى وتحب مع العفة والصيانة لأنفسها عن الدناءات‏.‏
فأزال ظلامتها وأجازها‏.‏
توفي توبة في هذه السنة‏.‏
وقيل‏:‏ إن ليلى جاءت إلى قبره فبكت حتى ماتت والله أعلم‏.‏
ونسأل الله التوفيق والإعانة‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والثمانون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة السابعة والثمانون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة السابعة والثمانون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ,المقالة السابعة والثمانون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ,المقالة السابعة والثمانون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة السابعة والثمانون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والثمانون من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام