الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة يناير 31, 2014 11:01 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والتسعون من سلسلة التاريخ الاسلامى ايام عبدالملك بن مروان قلاقل الخوارج


المقالة السابعة والتسعون من سلسلة التاريخ الاسلامى ايام عبدالملك بن مروان قلاقل الخوارج



المقالة السابعة والتسعون
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان

قلاقل الخوارج



ثم دخلت سنة سبع وسبعين
فيها أخرج الحجاج مقاتلة أهل الكوفة وكانوا أربعين ألفاً،
وانضاف عليهم عشرة آلاف، فصاروا خمسين ألفاً،
وأمر عليهم عتاب بن ورقاء وأمره أن يقصد لشبيب أين كان، وأن يصمم على قتاله - وكان قد اجتمع على شبيب ألف رجل –
وأن لا يفعلوا كما كانوا يفعلون قبلها من الفرار والهزيمة‏.‏
ولما بلغ شبيباً ما بعث به الحجاج إليه من العساكر والجنود،
لم يعبأ بهم شيئاً، بل قام في أصحابه خطيباً فوعظهم وذكرهم وحثهم على الصبر عند اللقاء ومناجزة الأعداء،
ثم سار شبيب بأصحابه نحو عتاب بن ورقاء،
فالتقيا في آخر النهار عند غروب الشمس، فأمر شبيب مؤذنه سلام بنى يسار الشيباني فأذن المغرب ثم صلى شبيب بأصحابه المغرب صلاة تامة الركوع والسجود،
وصف عتاب، أصحابه - وكان قد خندق حوله وحول جيشه من أول النهار - فلما صلى شبيب بأصحابه المغرب انتظر حتى طلع القمر وأضاء ثم تأمل الميمنة والميسرة
ثم حمل على أصحاب رايات عتاب وهو يقول‏:
‏ أنا شبيب أبو المدله لا حكم إلا لله فهزمهم وقتل أميرهم قبيصة بن والق وجماعة من الأمراء معه، ثم كر على الميمنة وعلى الميسرة ففرق شمل كل واحدة منهما، ثم قصد القلب فما زال حتى قتل الأمير عتاب بن ورقاء وزهرة بن جونة، وولى عامة الجيش مدبرين وداسوا الأمير عتاب، وزهرة فوطئته الخيل‏.‏ وقتل في المعركة عمار بن يزيد الكلبي‏.‏

ثم قال شبيب لأصحابه‏:‏ لا تتبعوا منهزماً،
وانهزم جيش الحجاج عن بكرة أبيهم راجعين إلى الكوفة،
وكان شبيب لما احتوى على المعسكر أخذ ممن بقي منهم البيعة له بالإمارة
وقال لهم‏:‏
إلى أي ساعة تهربون‏؟‏ ثم احتوى على ما في المعسكر من الأموال والحواصل، واستدعى بأخيه مصاد من المدائن، ثم قصد نحو الكوفة،
وقد وفد إلى الحجاج سفيان بن الأبرد الكلبي وحبيب بن عبد الرحمن الحكمي من مذحج في ستة آلاف فارس ومعهما خلق من أهل الشام،
فاستغنى الحجاج بهم عن نصرة أهل الكوفة،
وقام في الناس خطيباً فحمد الله وأثنى عليه ثم قال‏:
‏ يا أهل الكوفة لا أعز الله من أراد بكم العز، ولا نصر من أراد بكم النصر، اخرجوا عنا فلا تشهدوا معنا قتال عدونا، الحقوا بالحيرة فانزلوا مع اليهود والنصارى، فلا يقاتلن معنا إلا من كان عاملاً لنا،
ومن لم يشهد قتال عتاب بن ورقاء، وعزم الحجاج على قتال شبيب بنفسه وسار شبيب حتى بلغ الصراة، وخرج إليه الحجاج بمن معه من الشاميين وغيرهم،
فلما تواجه الفريقان
نظر الحجاج إلى شبيب وهو في ستمائة فخطب الحجاج أهل الشام وقال‏:
‏ يا أهل الشام أنتم أهل السمع والطاعة والصبر واليقين لا يغلبن باطل هؤلاء الأراجس حقكم، غضوا الأبصار واجثوا على الركب، واستقبلوا بأطراف الأسنة، ففعلوا ذلك،
وأقبل شبيب وقد عبى أصحابه ثلاث فرق، واحدة معه، وأخرى مع سويد بن سليم، وأخرى مع المجلل بن وائل‏.‏ ‏
وأمر شبيب سويداً أن يحمل فحمل على جيش الحجاج فصبروا له حتى إذا دنا منهم وثبوا إليه وثبة واحدة فانهزم عنهم،
فنادى الحجاج‏:‏
يا أهل السمع والطاعة هكذا فافعلوا، ثم أمر الحجاج فقدم كرسيه الذي هو جالس عليه إلى الأمام،
ثم أمر شبيب المجلل أن يحمل فحمل فثبتوا له
وقدم الحجاج كرسيه إلى أمام،
ثم إن شبيباً حمل عليهم في كثيبته فثبتوا له حتى إذا غشى أطراف الأسنة وثبوا في وجهه فقاتلهم طويلاً،
ثم إن أهل الشام طاعنوه حتى ألحقوه بأصحابه،
فلما رأى صبرهم نادى‏:‏
يا سويد احمل في خيلك على أهل هذه السرية لعلك تزيل أهلها عنها فأت الحجاج من ورائه، ونحمل نحن عليه من أمامه‏.‏
فحمل فلم يفد ذلك شيئاً
وذلك أن الحجاج كان قد جعل عروة بن المغيرة بن شعبة في ثلاثمائة فارس رداً له من ورائه لئلا يؤتوا من خلفهم،
وكان الحجاج بصيراً بالحرب أيضاً،
فعند ذلك حرض شبيب أصحابه على الحملة وأمرهم بها ففهم ذلك الحجاج، فقال‏:‏
يا أهل السمع والطاعة اصبروا لهذه الشدة الواحدة،
ثم ورب السماء والأرض ما شيء دون الفتح فجثوا على الركب وحمل عليهم شبيب بجميع أصحابه، فلما غشيهم نادى الحجاج بجماعة الناس فوثبوا في وجهه، فما زالوا يطعنون ويطعنون وهم مستظهرون على شبيب وأصحابه حتى ردوهم عن مواقفهم إلى ما ورائها،
فنادى شبيب في أصحابه يا أولياء الله الأرض الأرض،
ثم نزل ونزلوا
ونادى الحجاج‏:
‏ يا أهل الشام يا أهل السمع والطاعة هذا أول النصر،
والذي نفسي بيده وصعد مسجداً هنالك وجعل ينظر إلى الفريقين، ومع شبيب نحو عشرين رجلاً معهم النبل، واقتتل الناس قتالاً شديداً عامة النهار من أشد قتال في الأرض،
حتى أقر كل واحد منهم لصاحبه،
والحجاج ينظر إلى الفريقين من مكانه،
ثم إن خالد بن عتاب، استأذن الحجاج في أن يركب في جماعة فيأتي الخوارج من خلفهم فأذن له،
فانطلق في جماعة معه نحو من أربعة آلاف،
فدخل عسكر الخوارج من روائهم فقتل مصاداً أخا شبيب، وغزالة امرأة شبيب قتلها رجل يقال له فروة بن دقاق الكلبي،
وخرق في جيش شبيب،
ففرح بذلك الحجاج وأصحابه وكبروا،
وانصرف شبيب وأصحابه كل منهم عل فرس،
فأمر الحجاج أن ينطلقوا في طلبهم،
فشدوا عليهم فهزموهم،
وتخلف شبيب في حامية الناس،
ثم انطلق واتبعه الطلب فجعل ينعس وهو على فرسه حتى يخفق برأسه،
ودنا منه الطلب فجعل بعض أصحابه ينهاه عن النعاس في هذه الساعة
فجعل لا يكترث بهم‏.‏ ويعود فيخفق رأسه
فلما طال ذلك بعث الحجاج إلى أصحابه يقول‏:
‏ دعوه في حرق النار فتركوه ورجعوا‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والتسعون من سلسلة التاريخ الاسلامى ايام عبدالملك بن مروان قلاقل الخوارج , المقالة السابعة والتسعون من سلسلة التاريخ الاسلامى ايام عبدالملك بن مروان قلاقل الخوارج , المقالة السابعة والتسعون من سلسلة التاريخ الاسلامى ايام عبدالملك بن مروان قلاقل الخوارج ,المقالة السابعة والتسعون من سلسلة التاريخ الاسلامى ايام عبدالملك بن مروان قلاقل الخوارج ,المقالة السابعة والتسعون من سلسلة التاريخ الاسلامى ايام عبدالملك بن مروان قلاقل الخوارج , المقالة السابعة والتسعون من سلسلة التاريخ الاسلامى ايام عبدالملك بن مروان قلاقل الخوارج
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والتسعون من سلسلة التاريخ الاسلامى ايام عبدالملك بن مروان قلاقل الخوارج ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام