الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء فبراير 05, 2014 11:35 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان


المقالة الثالثة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان


المقالة الثالثة عشربعدالمائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان

وفي هذه السنة

1- كانت وفاة المهلب بن أبي صفرة،
وهو المهلب بن أبي صفرة ظالم أبو سعيد الأزدي
أحد أشراف أهل البصرة ووجوههم ودهاتهم وأجوادهم وكرمائهم،
ولد عام الفتح، وكانوا ينزلون فيما بين عمان والبحرين،
وقد ارتد قومه فقاتلهم عكرمة بن أبي جهل فظفر بهم،
وبعث بهم إلى الصديق وفيهم أبو صفرة وابنه المهلب غلام لم يبلغ الحنث،
ثم نزل المهلب البصرة وقد غزا في أيام معاوية أرض الهند سنة أربع وأربعين، وولى الجزيرة لابن الزبير سنة ثمان وستين،
ثم ولى حرب الخوارج أول دولة الحجاج،
وقتل منهم في وقعة واحدة أربعة آلاف وثمانمائة،
فعظمت منزلته عند الحجاج‏.‏
وكان فاضلاً شجاعاً كريماً يحب المدح،
وله كلام حسن، فمنه‏:‏

نعم الخصلة السخاء تستر عورة الشريف وتلحق خسيسة الوضيع، وتحبب المزهود فيه،
وقال‏:‏
يعجبني في الرجل خصلتان أن أرى عقله زائداً على لسانه، ولا أرى لسانه زائداً على عقله‏.‏
توفي المهلب غازياً بمرو الروذ وعمره ستة وسبعون سنة رحمه الله‏.‏
وكان له عشرة من الولد وهم‏:‏
يزيد، وزياد، والمفضل، ومدرك، وحبيب، والمغيرة، وقبيصة، ومحمد، وهند، وفاطمة‏.‏
توفي المهلب في ذي الحجة منها،
وكان من الشجعان وله مواقف حميدة، وغزوات مشهورة في الترك والأزارقة وغيرهم من أنواع الخوارج،
وجعل الأمر من بعده ليزيد بن المهلب على إمرة خراسان
فأمضى له ذلك الحجاج وعبد الملك بن مروان‏.‏
أسماء بن خارجة الفزاري الكوفي
وكان جواداً ممدحاً،
حكي أنه رأى يوماً شاباً على باب داره جالساً فسأله عن قعوده على بابه
فقال‏:‏ حاجة لا أستطيع ذكرها،
فألح عليه فقال‏:‏ جارية رأيتها دخلت هذه الدار لم أر أحسن منها وقد خطفت قلبي معها،
فأخذ بيده وأدخله داره وعرض عليه كل جارية عنده
حتى مرت تلك الجارية فقال‏:‏
هذه
فقال له اخرج فاجلس على الباب مكانك
فخرج الشاب فجلس مكانه، ثم خرج إليه بعد ساعة والجارية معه قد ألبسها أنواع الحلي،
وقال له‏:‏
ما منعني أن أدفعها إليك وأنت داخل الدار إلا أن الجارية كانت لأختي،
وكانت ضنينة بها، فاشتريتها لك منها بثلاثة آلاف،
وألبستها هذا الحلي، فهي لك بما عليها، فأخذها الشاب وانصرف‏.‏
المغيرة بن المهلب
ابن أبي صفرة، كان جواداً ممدحاً شجاعاً، له مواقف مشهورة‏.‏
الحارث بن عبد الله
ابن ربيعة المخزومي المعروف بقباع، ولي إمرة البصرة لابن الزبير‏.‏
محمد بن أسامة بن زيد بن حارثة
كان من فضلاء أبناء الصحابة وأعقلهم، توفي بالمدينة ودفن بالبقيع‏.‏
عبد الله بن أبي طلحة بن أبي الأسود
والد الفقيه إسحاق حملت به أمه أم سليم ليلة مات ابنها فأصبح أبو طلحة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏عرستم بارك الله لكما في ليلتكما‏)‏‏)‏ ولما ولد حنكه بتمرات‏.‏
عبد الله بن كعب بن مالك
كان قائد كعب حين عمي، له روايات، توفي بالمدينة هذه السنة‏.‏
عفان بن وهب
أبو أيمن الخولاني المصري له صحبة ورواية، وغزا المغرب، وسكن مصر وبها مات‏.‏
جميل بن عبد الله
ابن معمر بن صباح بن ظبيان بن الحسن بن ربيعة بن حرام بن ضبة بن عبيد بن كثير بن عذرة بن سعد بن هذيم بن زيد بن ليث بن سرهد بن أسلم بن الحاف بن قضاعة‏.‏
أبو عمرو الشاعر صاحب بثينة،
كان قد خطبها فمنعت منه، فتغزل فيها واشتهر بها، وكان أحد عشاق العرب،
كانت إقامته بوادي القرى، وكان عفيفاً حيياً ديناً شاعراً إسلامياً، من أفصح الشعراء في زمانه،
وكان كثير عزة راويته، وهو يروي عن هدبة بن خثرم عن الحطيئة عن زهير بن أبي سلمى، وابنه كعب،
قال كثير عزة‏:
‏ كان جميل أشعر العرب حيث يقول‏:‏
وأخبرتماني أن تيماء منزل * لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا
فهذي شهور الصيف عنَّا قد انقضت * فما للنوى ترمي بليلى المراميا
ومنها قوله‏:‏
وما زلت بي يا بثن حتى لو أنني * من الشوق أستبكي الحمام بكى ليا
وما زادني الواشون إلا صبابة * ولا كثرة الناهين إلا تماديا
وما أحدث النأي المفرق بيننا * سلوَّاً ولا طول اجتماع تقاليا
ألم تعلمي يا عذبة الريق أنني * أظل إذا لم ألق وجهك صاديا
لقد خفت أن ألقى المنية بغتة * وفي النفس حاجات إليك كما هيا
وله أيضاً‏:‏
إني لأحفظ غيبكم ويسرني * لو تعلمين بصالح أن تذكري
إلى أن قال‏:‏
ما أنت والوعد الذي تعدينني * إلا كبرق سحابة لم تمطر
وقوله وروى لعمرو بن أبي ربيعة فيما رواه ابن عساكر‏:‏
ما زلت أبغي الحي أتبع فلهم * حتى دفعت إلى ربيبة هودج
فدنوت مختفياً ألمُّ ببيتها * حتى ولجت إلى خفي المولج
قالت‏:‏ وعيش أخي ونعمة والدي * لأنبهن الحي إن لم تخرج
فتناولت رأسي لتعرف مسه * بمخضب الأطراف غير مشنج
فخرجت خيفة أهلها فتبسمت * فعلمت أن يمينها لم تحرج
فلثمت فاها آخذاً بقرونها * فرشفت ريقاً بارداً متثلج
قال كثير عزة‏:‏
لقيني جميل بثينة فقال‏:‏ من أين أقبلت‏؟‏
فقلت‏:‏ من عند هذه الحبيبة،
فقال‏:‏ وإلى أين‏؟‏
فقلت‏:‏ وإلى هذه الحبيبة - يعني عزة –
فقال‏:‏ أقسمت عليك لما رجعت إلى بثينة فواعدتها لي فإن لي من أول الصيف ما رأيتها، وكان آخر عهدي بها بوادي القرى، وهي تغسل هي وأمها ثوباً فتحادثنا إلى الغروب،
قال كثير‏:‏ فرجعت حتى أنخت بهم‏.‏
فقال أبو بثينة‏:‏ ما ردك يا ابن أخي‏؟‏
فقلت‏:‏ أبيات قلتها فرجعت لأعرضها عليك‏.‏
فقال‏:‏ وما هي‏؟‏
فأنشدته وبثينة تسمع من وراء الحجاب‏:‏
فقلت لها‏:
‏ يا عز أرسل صاحبي * إليك رسولاً والرسول موكل
بأن تجعلي بيني وبينك موعداً * وأن تأمريني مال الذي فيه أفعل
وآخر عهدي منك يوم لقيتني * بأسفل وادي الدوم والثوب يغسل
فلما كان الليل أقبلت بثينة إلى المكان الذي واعدته إليه،
وجاء جميل وكنت معهم فما رأيت ليلة أعجب منها ولا أحسن منادمات،
وانفضَّ ذلك المجلس وما أدري أيهما أفهم لما في ضمير صاحبه منه‏.‏
وذكر الزبير بن بكار عن عباس بن سهل الساعدي أنه دخل على جميل وهو يموت فقال له‏:‏
ما تقول في رجل لم يشرب الخمر قط، ولم يزن قط ولم يسرق ولم يقتل النفس وهو يشهد أن لا إله إلا الله‏؟‏
قال‏:‏ أظنه قد نجا وأرجو له الجنة، فمن هذا‏؟‏
قال‏:‏ أنا، فقلت‏:‏ الله ما أظنك سلمت وأنت تشبب بالنساء منذ عشرين سنة، ببثينة‏.‏
فقال‏:‏ لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، وإني لفي أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا إن كنت وضعت يدي عليها بريبة، قال‏:‏ فما برحنا حتى مات‏.‏
قلت‏:‏
كانت وفاته بمصر لأنه كان قد قدم على عبد العزيز بن مروان فأكرمه وسأله عن حبه بثينة
فقال‏:‏ شديداً، واستنشده من أشعاره ومدائحه فأنشده فوعده أن يجمع بينه وبينها، فعاجلته المنية في سنة ثنتين وثمانين رحمه الله آمين‏.‏
وقد ذكر الأصمعي عن رجل أن جميلاً قال له‏:‏
هل أنت مبلغ عني رسالة إلى حي بثينة ولك ما عندي‏؟‏
قال‏:‏ نعم ‏!‏
قال‏:
‏ إذا أنا متُّ فاركب ناقتي وألبس حلتي هذه وأمره أن يقول أبياتاً منها قوله‏:‏
قومي بثينة فاندبي بعويل * وابكي خليلاً دون كل خليل
فلما انتهى إلى حيهم أنشد الأبيات
فخرجت بثينة كأنها بدر سرى في جنة وهي تتثنى في مرطها
فقالت له‏:
‏ ويحك إن كنت صادقاً فقد قتلتني، وإن كنت كاذباً فقد فضحتني‏.
‏ فقلت‏:‏
بلى والله صادق وهذه حلته وناقته،
فلما تحققت ذلك أنشدت أبياتاً ترثيه بها وتتأسف عليه فيها،
وأنه لا يطيب لها العيش بعده، ولا خير لها في الحياة بعد فقده، ثم ماتت من ساعتها
‏ قال الرجل‏:
‏ فما رأيت أكثر باكياً ولا باكية من يومئذ‏.‏
وروى ابن عساكر عنه أنه قيل له بدمشق‏:‏
لو تركت الشعر وحفظت القرآن‏؟‏
فقال‏:‏
هذا أنس بن مالك يخبرني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏
‏(‏‏(‏إن من الشعر لحكمة‏)‏‏)‏‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة الثالثة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة الثالثة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ,المقالة الثالثة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ,المقالة الثالثة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان , المقالة الثالثة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام