الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء فبراير 05, 2014 11:57 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 8-فتنة ابن الاشعث


المقالة السادسة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 8-فتنة ابن الاشعث


المقالة السادسة عشربعدالمائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان
8-فتنة ابن الاشعث
ثم إن جماعة من الفل الذين هربوا من الحجاج اجتمعوا وساروا وراء ابن الأشعث ليدركوه فيكونوا معه - وهم قريب من ستين ألفاً –
فلما وصلوا إلى سجستان
وجدوا ابن الأشعث قد دخل إلى عند رُتبيل
فتغلبوا على سجستان وعذبوا عاملها عبد الله بن عامر النعار وإخوته وقرابته، واستحوذوا على ما فيها من الأموال وانتشروا، في تلك البلاد وأخذوها،
ثم كتبوا إلى ابن الأشعث‏:‏
أن اخرج إلينا حتى نكون معك ننصرك على من يخالفك، ونأخذ بلاد خراسان، فإن بها جنداً ومنعة كثيرة منا، فنكون بها حتى يهلك الله الحجاج أو عبد الملك، فنرى بعد ذلك رأينا‏.‏
فخرج إليهم ابن الأشعث وسار بهم قليلاً إلى نحو خراسان فاعتزله شرذمة من أهل العراق مع عبيد الله بن سمرة،
فقام فيهم ابن الأشعث خطيباً
فذكر غدرهم ونكولهم عن الحرب، وقال‏:
‏ لا حاجة لي بكم، وأنا ذاهب إلى صاحبي رُتبيل فأكون عنده، ثم انصرف عنهم وتبعه طائفة منهم وبقي معظم الجيش‏.‏
فلما انفصل عنهم ابن الأشعث بايعوا عبد الرحمن بن عباس بن أبي ربيعة الهاشمي،
وساروا معه إلى خراسان
فخرج إليهم أميرها يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، فمنعهم من دخول بلاده، وكتب إلى عبد الرحمن بن عباس يقول له‏:
‏ إن في البلاد متسعاً فاذهب إلى أرض ليس بها سلطان فإني أكره قتالك،
وإن كنت تريد مالاً بعثت إليك‏.
‏ فقال له‏:‏
إنا لم نجيء لقتال أحد، وإنما جئنا نستريح ونريح خيلنا ثم نذهب وليست بنا حاجة إلى شيء مما عرضت‏.
‏ ثم أقبل عبد الرحمن على أخذ الخراج مما حوله من البلاد من كور خراسان،
فخرج إليه يزيد بن المهلب ومعه أخوه المفضل في جيوش كثيفة،
فلما صادفوهم اقتتلوا غير كثير ثم انهزم أصحاب عبد الرحمن بن عباس، وقتل يزيد منهم مقتلة كبيرة واحتاز ما في معسكره، وبعث بالأسارى وفيهم محمد بن سعد بن أبي وقاص إلى الحجاج، ويقال إن محمد بن سعد قال ليزيد بن المهلب‏:‏ أسألك بدعوة أبي لأبيك لما أطلقتني، فأطلقه‏.‏
قال ابن جرير‏:‏ ولهذا الكلام خبر فيه طول،
ولما قدمت الأسارى على الحجاج قتل أكثرهم وعفا عن بعضهم،
وقد كان الحجاج يوم ظهر على ابن الأشعث نادى مناديه في الناس‏:‏
من رجع فهو آمن ومن لحق بمسلم بن قتيبة بالري فهو آمن،
فلحق بمسلم خلق كثير ممن كان مع ابن الأشعث فأمنهم الحجاج،
ومن لم يلحق به شرع الحجاج في تتبعهم، فقتل منهم خلقاً كثيراً حتى كان آخر من قتل منهم سعيد بن جبير على ما سيأتي بيانه‏.‏ ‏
وكان الشعبي من جملة من صار إلى مسلم بن قتيبة
فذكره الحجاج يوماً فقيل له‏:‏ إنه سار إلى مسلم بن قتيبة،
فكتب إلى مسلم أن ابعث لي بالشعبي
قال الشعبي‏:‏
فلما دخلت عليه سلمت عليه بالأمرة ثم قلت‏:
‏ أيها الأمير إن الناس قد أمروني أن أعتذر إليك بغير ما يعلم الله أنه الحق، وأيم الله لا أقول في هذا المقام إلا الحق كائنا في ذلك ما كان، قد والله تمردنا عليك وخرجنا وجهدنا كل الجهد فما ألونا، فما كنا بالأقوياء الفجرة، ولا بالأتقياء البررة، ولقد نصرك الله علينا وأظفرك بنا فإن سطوت فبذنوبنا وما جرت إليك أيدينا، وإن عفوت عنا فبحلمك، وبعد فلك الحجة علينا‏.‏

فقال الحجاج‏:‏
أنت والله يا شعبي أحب إليّ ممن يدخل علينا يقطر سيفه من دمائنا ثم يقول‏:‏
ما فعلت ولا شهدت،
(قد أمنت عندنا يا شعبي‏.)
‏ قال‏:
‏ فانصرفت فلما مشيت قليلاً
قال‏:‏ هلم يا شعبي،
قال فوجل لذلك قلبي،
ثم ذكرت قوله قد أمنت يا شعبي فاطمأنت نفسي،
فقال‏:‏ كيف وجدت الناس بعدنا يا شعبي‏؟‏ -
قال‏:‏ وكان لي مكرماً قبل الخروج عليه –
فقلت‏:‏ أصلح الله الأمير، قد اكتحلت بعدك السهر، واستوعرت السهل، واستوخمت الجناب، واستجلست الخوف، واستحليت الهم، وفقدت صالح الأخوان، ولم أجد من الأمير خلفاً‏.‏
قال‏:‏ انصرف يا شعبي، فانصرفت‏.‏
ذكر ذلك ابن جرير وغيره‏.‏ ورواه أبو مخنف، عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، عن الشعبي‏.‏
وروى البيهقي‏:‏
أنه سأله عن مسألة في الفرائض وهي أم زوج وأخت وما كان يقوله فيها الصديق وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود،
وكان لكل منهم قول فيها،
فنقل ذلك كله الشعبي في ساعة فاستحسن قول علي وحكم بقول عثمان، وأطلق الشعبي بسبب ذلك‏.‏
وقيل‏:‏
إن الحجاج قتل خمسة آلاف أسير ممن سيرهم إليه يزيد بن المهلب كما تقدم ذلك، ثم سار إلى الكوفة فدخلها فجعل لا يبايع أحداً من أهلها إلا قال‏:‏
أشهد على نفسك أنك قد كفرت،
فإذا قال نعم بايعه،
وإن أبى قتله،
فقتل منهم خلقاً كثيراً ممن أبى أن يشهد على نفسه بالكفر،
قال‏:‏
فأُتي برجل فقال الحجاج‏:‏
ما أظن هذا يشهد على نفسه بالكفر لصلاحه ودينه
- وأراد الحجاج مخادعته –
فقال‏:‏
أخادعي أنت عن نفسي‏؟‏
أنا أكفر أهل الأرض وأكفر من فرعون وهامان ونمروذ‏.‏
قال‏:‏ فضحك الحجاج وخلَّى سبيله‏.‏‏

وذكر ابن جرير من طريق أبي مخنف‏:‏
أن أعشى همدان أُتي به إلى الحجاج
- وكان قد عمل قصيدة هجا فيها الحجاج وعبد الملك بن مروان ويمدح فيها ابن الأشعث وأصحابه –
فاستنشده إياها فأنشده قصيدة طويلة دالية، فيها مدح كثير لعبد الملك وأهل بيته، فجعل أهل الشام يقولون‏:‏
قد أحسن أيها الأمير،
فقال الحجاج‏:‏
إنه لم يحسن، إنما يقول هذا مصانعة،
ثم ألح عليه حتى أنشده قصيدته الأخرى،
فلما أنشدها غضب عندك ذلك الحجاج وأمر به فضربت عنقه صبراً بين يديه‏.‏
واسم الأعشى هذا عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث أبو المصبح الهمداني الكوفي الشاعر، أحد الفصحاء البلغاء المشهورين،
وقد كان له فضل وعبادة في مبتداه،
ثم ترك ذلك وأقبل على الشعر فعرف به،
وقد وفد على النعمان بن بشير وهو أمير بحمص فامتدحه، وكان محصوله في رحلته إليه منه ومن جند حمص أربعين ألف دينار،
وكان زوج أخت الشعبي، كما أن الشعبي كان زوج أخته أيضاً،
وكان ممن خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجاج كما ذكرنا رحمه الله‏.‏
وقد كان الحجاج وهو مواقف لابن الأشعث بعث كميناً يأتون جيش ابن الأشعث من ورائه،
ثم توافق الحجاج وابن الأشعث وهرب الحجاج بمن معه وترك معسكره،
فجاء ابن الأشعث فاحتاز ما في المعسكر وبات فيه،
فجاءت السرية إليهم ليلاً وقد وضعوا أسلحتهم فمالوا عليهم ميلة واحدة،
ورجع الحجاج بأصحابه فأحاطوا بهم فاقتتلوا قتالاً شديداً،
وقتل من أصحاب ابن الأشعث خلق كثير وغرق خلق كثير منهم في دجلة ودجيل، وجاء الحجاج إلى معسكرهم فقتل من وجده فيه، فقتل منهم نحواً من أربعة آلاف، منهم جماعة من الرؤساء والأعيان، واحتازوه بكماله،
وأنطلق ابن الأشعث هارباً في ثلاثمائة فركبوا دجيلاً في السفن وعقروا دوابهم وجازوا إلى البصرة،
ثم ساروا من هنالك إلى بلاد الترك،
وكان في دخوله بلاد رُتبيل ما تقدم،
ثم شرع الحجاج في تتبع أصحاب ابن الأشعث فجعل يقتلهم مثنى و فرادى،
حتى قيل إنه قتل منهم بين يديه صبراً مائة ألف وثلاثين ألفاً،
قاله النضر بن شميل عن هشام بن حسان، منهم محمد بن سعد بن أبي وقاص، و جماعات من السادات الأخيار، والعلماء الأبرار،
حتى كان آخرهم سعيد بن جبير رحمهم الله ورضي عنهم كما سيأتي ذلك في موضعه‏.‏ ‏
بناء واسط
قال ابن جرير‏:‏
وفي هذه السنة بنى الحجاج واسط،
وكان سبب بنائه لها
أنه رأى راهباً على أتان قد أجاز دجلة، فلما مر بموضع واسط وقفت أتانه فبالت، فنزل عنها وعمد إلى موضع بولها فاحتفره ورمى به دجلة،
فقال الحجاج‏:‏
عليَّ به، فأتي به فقال له‏:‏
لم صنعت هذا‏؟‏
قال‏:‏ إنا نجد في كتبنا أنه يبنى في هذا الموضع مسجد يعبد الله فيه ما دام في الأرض أحد يوحده‏.
‏ فعند ذلك اختط الحجاج مدينة واسط في ذلك المكان وبنى المسجد في ذلك الموضع‏.‏
وفيها كانت غزوة عطاء بن رافع صقلية‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 8-فتنة ابن الاشعث , المقالة السادسة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 8-فتنة ابن الاشعث , المقالة السادسة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 8-فتنة ابن الاشعث ,المقالة السادسة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 8-فتنة ابن الاشعث ,المقالة السادسة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 8-فتنة ابن الاشعث , المقالة السادسة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 8-فتنة ابن الاشعث
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان 8-فتنة ابن الاشعث ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام