الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت فبراير 08, 2014 8:22 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة العشرون بعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى


المقالة العشرون بعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى


المقالة العشرون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة الاموية ايام عبدالملك بن مروان

ثم دخلت سنة خمس وثمانين
فيها كما ذكر ابن جرير‏:
‏ كان مقتل عبد الرحمن بن الأشعث فالله أعلم،
وفيها عزل الحجاج عن إمرة خراسان يزيد بن المهلب وولى عليها أخاه المفضل بن المهلب،
وكان سبب ذلك
أن الحجاج وفد مره على عبد الملك فلما انصرف مر بدير فقيل له‏:‏
إن فيه شيخاً كبيراً من أهل الكتاب عالماً فدعي فقال‏:‏
يا شيخ هل تجدون في كتبكم ما أنتم فيه وما نحن فيه‏؟‏
قال‏:‏ نعم‏.‏
قال له فما تجدون صفة أمير المؤمنين‏؟‏
قال‏:‏ نجده ملكاً أقرع، من يقم في سبيله بصرع،
قال‏:‏ ثم من‏؟‏ قال‏:‏ ثم رجل يقال له الوليد، قال‏:‏ ثم ماذا‏؟‏ قال ثم رجل اسمه اسم نبي يفتح به على الناس،
قال‏:‏ فتعرفني له قال‏:‏ قد أخبرت بك‏.‏ قال‏:‏ أفتعرف مآلي‏؟‏ قال‏:‏ نعم ‏!‏ قال‏:‏ فمن يلي العراق بعدي‏؟‏ قال‏:‏ رجل يقال له يزيد، قال أفي حياتي أو بعد موتي‏؟‏ قال لا أدري، قال‏:‏ أفتعرف صفته‏؟‏ قال يغدر غدرة لا أعرف غيرها قال‏:‏ فوقع في نفس الحجاج أنه يزيد بن المهلب،
وسار سبعاً وهو وجل من كلام الشيخ،
ثم بعث إلى عبد الملك يستعفيه من ولاية العراق ليعلم مكانته عنده‏؟‏
فجاء الكتاب بالتقريع والتأنيب والتوبيخ والأمر بالثبات والاستمرار على ما هو عليه‏.‏
ثم إن الحجاج جلس يوماً مفكراً واستدعى بعبيد بن موهب فدخل عليه وهو ينكت في الأرض فرفع رأسه إليه فقال‏:‏
ويحك يا عبيد، إن أهل الكتاب يذكرون أن ما تحت يدي سيليه رجل يقال له يزيد، وقد تذكرت يزيد بن أبي كبشة ويزيد بن حصين بن نمير ويزيد بن دينار وليسوا هناك، وما هو إلا يزيد بن المهلب‏.
‏ فقال عبيد‏:‏
لقد شرفهم وعظمت ولايتهم وإن لهم لقدراً وجلداً وحظاً فأخلق به‏.‏
فأجمع رأى الحجاج على عزل يزيد بن المهلب،
فكتب إلى عبد الملك يذمه ويخوفه غدره ويخبره بما أخبره به ذلك الشيخ الكتابي،
فجاء البريد بكتاب فيه قد أكثرت في شأن يزيد فسم رجلاً يصلح لخراسان،
فوقع اختيار الحجاج على المفضل بن المهلب
فولاه قليلاً تسعة أشهر،
فغزا بلاد عبس وغيرها وغنم مغانم كثيرة، وامتدحه الشعراء ثم عزله بقتيبة بن مسلم‏.‏
قال ابن جرير‏:‏
وفي هذه السنة
قتل موسى بن عبد الله بن خازم
بترمذ، ثم ذكر سبب ذلك وملخصه
أنه بعد مقتل أبيه لم يبق بيده بلد يلجأ إليه بمن معه من أصحابه،
فجعل كلما اقترب من بلدة خرج إليه ملكها فقاتله،
فلم يزل ذلك دأبه حتى نزل قريباً من ترمذ
وكان ملكها فيه ضعف، فجعل يهادنه ويبعث إليه بالألطاف والتحف،
حتى جعل يتصيد هو وهو، ثم عنّ للملك فعمل له طعاماً وبعث إلى موسى بن عبد الله بن خازم أن ائتني في مائة من أصحابك،
فاختار موسى من جيشه مائة من شجعانهم،
ثم دخل البلد فلما فرغت الضيافة اضطجع موسى في دار الملك
وقال‏:
‏ والله لا أقوم من هنا حتى يكون هذا المنزل منزلي أو يكون قبري
‏ فثار أهل القصر إليه فحاجف عنه أصحابه، ثم وقعت الحرب بينهم وبين أهل ترمذ،
فاقتتلوا فقتل من أهل ترمذ خلق كثير وهرب بقيتهم،
واستدعى موسى ببقية جيشه إليه واستحوذ موسى على البلد فحصنها ومنعها من الأعداء وخرج منها ملكها هارباً فلجأ إلى إخوانه من الأتراك فاستنصرهم

فقالوا له‏:

‏ هؤلاء قوم نحو من مائة رجل أخرجوك من بلدك، لا طاقة لنا بقتال هؤلاء ثم ذهب ملك ترمذ إلى طائفة أخرى من الترك فاستصرخهم فبعثوا معه قصاداً نحو موسى ليسمعوا كلامه، فلما أحس بقدومهم

- وكان ذلك في شدة الحر –

أمر أصحابه أن يؤججوا ناراً ويلبسوا ثياب الشتاء ويدنوا أيديهم من النار كأنهم يصطلون، بها فلما وصلت إليهم الرسل رأوا أصحابه وما يصنعون في شدة الحر فقالوا لهم‏:‏
ما هذا الذي نراكم تفعلون‏؟‏ فقالوا لهم‏:‏ إنا نجد البرد في الصيف والكرب في الشتاء، فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا‏:‏
ما هؤلاء بشر، ما هؤلاء إلا جن ثم عادوا إلى ملكهم فأخبروه بما رأوا
فقالوا‏:‏ لا طاقة لنا بقتال هؤلاء‏.‏
ثم ذهب صاحب ترمذ فاستجاش بطائفة أخرى فجاؤوا فحاصرهم بترمذ وجاء الخزاعي فحاصرهم أيضاً،
فجعل يقاتل الخزاعي أول النهار ويقاتل آخره العجم،
ثم إن موسى بيتهم فقتل منهم مقتلة عظيمة
وأفزع ذلك عمر الخزاعي فصالحه وكان معه،
فدخل يوماً عليه وليس عنده، أحد وليس يرى معه سلاحاً
فقال له على وجه النصح‏:‏
أصلح الله الأمير، إن مثلك لا ينبغي أن يكون بلا سلاح،
فقال‏:‏
إن عندي سلاحاً، ثم رفع صدر فراشه فإذا سيفه منتضى
فأخذه عمرو فضربه به حتى برد وخرج هارباً،
ثم تفرق أصحاب موسى بن عبد الله بن خازم‏.‏
قال ابن جرير‏:‏
وفي هذه السنة عزم عبد الملك على عزل أخيه عبد العزيز بن مروان عن إمرة الديار المصرية،
وحسّن له ذلك روح بن زنباع الجذامي،
فبينما هما في ذلك إذ دخل عليهما قبيصة بن ذؤيب في الليل،
وكان لا يحجب عنه في أي ساعة جاء من ليل أو نهار،
فعزاه في أخيه عبد العزيز فندم على ما كان منه من العزم، على عزله
وإنما حمله على إرادة عزله أنه أراد أن يعهد بالأمر من بعده لأولاده الوليد ثم سليمان ثم يزيد ثم هشام،
وذلك عن رأي الحجاج وترتيبه ذلك لعبد الملك،
وكان أبوه مروان عهد بالأمر إلى عبد الملك ثم من بعده إلى عبد العزيز،
فأراد عبد الملك أن ينحيه عن الأمرة من بعده بالكلية،
ويجعل الأمر في أولاده وعقبه وأن تكون الخلافة باقية فيهم والله أعلم‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة العشرون بعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى , المقالة العشرون بعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى , المقالة العشرون بعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى ,المقالة العشرون بعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى ,المقالة العشرون بعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى , المقالة العشرون بعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة العشرون بعدالمائة من سلسلة التاريخ الاسلامى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام