الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء فبراير 11, 2014 11:38 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التسعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصة قوم (لوط عليه السلام)


المقالة التسعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصة قوم (لوط عليه السلام)


المقالة التسعون
من سلسلة التاريخ العام
2-قصة نبى الله لوط عليه السلام
–مع قومه-

وقد ذكر الله لوطا وقومه في مواضع أخر من القرآن تقدم ذكرها
مع قوم نوح وعاد وثمود
والمقصود الآن
ايراد ما كان من أمرهم وما أحل الله بهم مجموعا من الآيات والآثار وبالله المستعان
وذلك أن لوطا عليه السلام لما دعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ونهاهم عن تعاطي ما ذكر الله عنهم من الفواحش
فلم يستجيبوا له ولم يؤمنوا به حتى ولا رجل واحد منهم ولم يتركوا ما عنه نهوا بل استمروا على حالهم ولم يرتدعوا عن غيهم وضلالهم
وهموا بإخراج رسولهم من بين ظهرانيهم
[ واستضعفوه وكثروا منه ]
وما كان حاصل جوابهم عن خطابهم إذ كانوا لا يعقلون إلا أن قالوا
(أخرجوا آل لوط من قريتكم انهم أناس يتطهرون)
[ النمل: 56 ]
فجعلوا غاية المدح ذما يقتضي الاخراج وما حملهم على مقالتهم هذه إلا العناد واللجاج.
فطهره الله وأهله إلا امرأته وأخرجهم منها أحسن اخراج
وتركهم في محلتهم خالدين
لكن بعدما صيرها عليهم بحرة منتنة ذات أمواج لكنها عليهم في


الحقيقة نار تأجج وحر يتوهج وماؤها ملح أجاج.

وما كان هذا جوابهم إلا لما نهاهم عن [ ارتكاب ] الطامة العظمى والفاحشة الكبرى التي لم يسبقهم إليها أحد من أهل الدنيا
ولهذا صاروا مثلة فيها وعبرة لمن عليها
وكانوا مع ذلك يقطعون الطريق ويخونون الرقيق ويأتون في ناديهم وهو مجتمعهم ومحل حديثهم وسمرهم المنكر من الاقوال والافعال على اختلاف أصنافه

حتى قيل إنهم كانوا يتضارطون في مجالسهم ولا يستحيون من مجالسهم
وربما وقع منهم الفعلة العظيمة في المحافل ولا يستنكفون ولا يرعوون لوعظ واعظ ولا نصيحة من عاقل
وكانوا في ذلك وغيره كالانعام بل أضل سبيلا
ولم يقلعوا عما كانوا عليه في الحاضر ولا ندموا على ما سلف من الماضي ولا راموا في المستقبل تحويلا

فأخذهم الله أخذا وبيلا

وقالوا له فيما قالوا

(ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين)

[ العنكبوت: 29 ]
فطلبوا منه وقوع ما حذرهم عنه من العذاب الاليم وحلول البأس العظيم
فعند ذلك دعا عليهم نبيهم الكريم
فسأل من رب العالمين وإله المرسلين أن ينصره على القوم المفسدين
فغار الله لغيرته وغضب لغضبته واستجاب لدعوته وأجابه إلى طلبته
وبعث
رسله الكرام وملائكته العظام فمروا على الخليل ابراهيم وبشروه بالغلام العليم وأخبروه بما جاؤوا له من الامر الجسيم والخطب العميم

(قال فما خطبكم أيها المرسلون.
قالوا انا ارسلنا إلى قوم مجرمين.
لنرسل عليهم حجارة من طين.
مسومة عند ربك للمسرفين)
[ الذاريات: 31 - 34 ]
وقال
(ولما جائت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين.
قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله الا امرأته كانت من الغابرين)
[ العنكبوت: 31 - 34 ]
وقال الله تعالى (فلما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط) [ هود: 74 ].
وذلك إنه كان يرجو أن ينيبوا ويسلموا ويقلعوا ويرجعوا.

ولهذا قال تعالى
(إن ابراهيم لحليم أواه منيب.
يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود)
[ هود: 75 ]
أي أعرض عن هذا وتكلم في غيره
فإنه قد حتم أمرهم ووجب عذابهم وتدميرهم وهلاكهم،
إنه قد جاء أمر ربك أي قد أمر به، من لا يرد أمره، ولا يرد بأسه، ولا معقب لحكمه، وإنهم آتيهم عذاب غير مردود.





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التسعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصة قوم (لوط عليه السلام) , المقالة التسعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصة قوم (لوط عليه السلام) , المقالة التسعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصة قوم (لوط عليه السلام) ,المقالة التسعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصة قوم (لوط عليه السلام) ,المقالة التسعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصة قوم (لوط عليه السلام) , المقالة التسعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصة قوم (لوط عليه السلام)
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التسعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصة قوم (لوط عليه السلام) ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام