الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء فبراير 11, 2014 11:48 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام قصة مدين قوم (شعيب عليه السلام)


المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام قصة مدين قوم (شعيب عليه السلام)


المقالة الرابعة والتسعون
من سلسلة التاريخ العام

قصة مدين قوم شعيب عليه السلام

قال الله تعالى في سورة الاعراف بعد قصة قوم لوط
(وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جائتكم بينة من ربكم فاوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين.
ولا تقعدوا بكل صراط توعدون.
وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين.
وان كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة
لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين.
قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أو لو كنا كارهين.
قد أفترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شئ علما.
على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين.
وقال الملا الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون.
فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين.
الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين.
فتولى عنهم وقال يا قوم لقد ابلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين)
[ الاعراف: 83 - 95 ].

وقال في سورة هود بعد قصة قوم لوط أيضا:
(وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط.
ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشيائهم ولا تعثوا في الارض مفسدين.
بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين.
وما أنا عليكم بحفيظ.
قالوا يا شعيب أصلوتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء.
إنك لانت الحليم الرشيد.
قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
ويا قوم لا يجر منكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد.
واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود.
قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز.
قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه ورائكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط.
ويا قوم اعملوا على


مكانتكم إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب.
ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين.
كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود)
[ هود: 84 - 95 ].

وقال في الحجر بعد قصة قوم لوط أيضا.

(وإن كان أصحاب الايكة لظالمين فانتقمنا منهم وانهما لبامام مبين)
[ الحجر: 78 - 79 ]
وقال تعالى في الشعراء بعد قصتهم
(كذب أصحاب الايكة المرسلين إذ قال لهم شعيب ألا تتقون إني لكم رسول امين.
فاتقو الله وأطيعون.
وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين.
اوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين وزنوا بالقسطاس المستقيم.
ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين.
واتقوا الله الذي خلقكم والجبلة الاولين.
قالوا انما أنت من المسحرين وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين.
فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين.
قال ربي أعلم بما تعملون.
فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم)
[ الشعراء: 176 - 191 ].

كان أهل مدين قوما عربا يسكنون مدينتهم مدين التي هي قرية من أرض معان من أطراف الشام
مما يلي ناحية الحجاز قريبا من بحيرة قوم لوط.
وكانوا بعدهم بمدة قريبة.
ومدين قبيلة عرفت بهم القبيلة وهم من بني مدين بن مديان بن إبرهيم الخليل
وشعيب نبيهم هو

ابن ميكيل بن يشجن
ذكره ابن اسحاق قال
ويقال له بالسريانية بنزون وفي هذا نظر
ويقال شعيب بن يشخر بن لاوي بن يعقوب
ويقال شعيب بن نويب بن عيفا بن مدين بن ابراهيم
ويقال شعيب بن ضيفور بن عيفا بن ثابت بن مدين بن ابراهيم
وقيل غير ذلك في نسبه.
قال ابن عساكر
ويقال جدته ويقال أمه بنت لوط.
وكان ممن آمن بإبراهيم وهاجر معه ودخل معه دمشق
وعن وهب ابن منبه أنه قال
شعيب وملغم ممن آمن بإبراهيم يوم أحرق بالنار وهاجرا معه إلى الشام فزوجهما بنتي لوط عليه السلام.

ذكره ابن قتيبة
وفي هذا كله نظر أيضا والله أعلم.

(وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا)
[ الاعراف: 86 ]


فنهاهم عن قطع الطريق الحسية الدنيوية، والمعنوية الدينية.

{واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين}

ذكرهم بنعمة الله تعالى عليهم في تكثيرهم بعد القلة، وحذرهم نقمة الله بهم إن خالفوا ما أرشدهم إليه ودلهم عليه،

كما قال لهم في القصة الأخرى:
{ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط}

أي لا تركبوا ما أنتم عليه وتستمروا فيه فيمحق الله بركة ما في أيديكم ويفقركم، ويذهب ما به يغنيكم.
وهذا مضاف إلى عذاب الآخرة، ومن جمع له هذا وهذا فقد باء بالصفقة الخاسرة.
فنهاهم أولا عن تعاطي ما لا يليق من التطفيف، وحذرهم سلب نعمة الله عليهم في دنياهم، وعذابه الأليم في أخراهم وعنفهم أشد تعنيف.
ثم قال لهم آمرا بعد ما كان عن ضده زاجرا:
{ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين، بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ}.

قال ابن عباس والحسن البصري:
"بقية الله خير لكم"
أي رزق الله خير لكم من أخذ أموال الناس.
وقال ابن جرير:
ما فضل لكم من الربح بعد وفاء الكيل والميزان خير لكم من أخذ أموال الناس بالتطفيف.
قال:
وقد روي هذا عن ابن عباس.
وهذا الذي قاله وحكاه حسن،
وهو شبيه بقوله تعالى:
{قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث}
يعني أن القليل من الحلال خير لكم من الكثير من الحرام،
فإن الحلال مبارك وأن قل، والحرام ممحوق وإن كثر،
كما قال تعالى:
{يمحق الله الربا ويربي الصدقات}.
وقال رسول الله :
"إن الربا وان كثر فإن مصيره إلى قل"
رواه أحمد. أي: إلى قلة.
وقال رسول الله
"البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما".
والمقصود
أن الربح الحلال مبارك فيه وإن قل والحرام لا يجدي وإن كثر،
ولهذا قال نبي الله شعيب
"بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين".
وقوله
"وما أنا عليكم بحفيظ"
أي افعلوا ما آمركم به ابتغاء وجه الله ورجاء ثوابه لا لأراكم أنا وغيري.
{قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد}.
يقولون هذا على سبيل الاستهزاء والتنقص والتهكم: أصلاتك هذه التي تصليها هي الآمرة لك بأن تحجر علينا فلا نعبد إلا إلهك ونترك ما يعبد آباؤنا الأقدمون، وأسلافنا الأولون؟ أو أن لا نتعامل إلا على الوجه الذي ترتضيه أنت ونترك المعاملات التي تأباها وإن كنا نحن نرضاها؟
{إنك لأنت الحليم الرشيد}
قال ابن عباس وميمون بن مهران وابن جريج وزيد بن أسلم وابن جرير،
يقولون ذلك أعداء الله على سبيل الاستهزاء.
{قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب}.
هذا تلطف معهم في العبارة ودعوة لهم إلى الحق بأبين إشارة.
يقول لهم: أرأيتم أيها المكذبون
{إن كنت على بينة من ربي}
أي على أمر بين من الله تعالى، أنه أرسلني إليكم،
{ورزقني منه رزقا حسنا}
يعني النبوة والرسالة، يعني وعمى عليكم معرفتها، فأي حيلة لي فيكم؟
وهذا كما تقدم عن نوح عليه السلام أنه قال لقومه سواء.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام قصة مدين قوم (شعيب عليه السلام) , المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام قصة مدين قوم (شعيب عليه السلام) , المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام قصة مدين قوم (شعيب عليه السلام) ,المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام قصة مدين قوم (شعيب عليه السلام) ,المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام قصة مدين قوم (شعيب عليه السلام) , المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام قصة مدين قوم (شعيب عليه السلام)
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام قصة مدين قوم (شعيب عليه السلام) ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام