الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء فبراير 12, 2014 12:03 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام


المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام




المقالة التاسعة والتسعون
من سلسلة التاريخ العام
من ذرية ابى الانبياء ابراهيم عليه السلام

ذكر إسحاق بن إبراهيم الكريم بن الكريم عليهما الصلاة والتسليم

قد قدمنا أنه ولد ولأبيه مائة سنة، بعد أخيه إسماعيل بأربع عشر سنة، وكان عمر أمه سارة حين بشرت به تسعين سنة.
قال الله تعالى:
{وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين، وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين}.
وقد ذكر الله تعالى بالثناء عليه في غير ما آية من كتابه العزيز.
وقدمنا في حديث أبي هريرة عن رسول الله

"أن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم".

وذكر أهل الكتاب:
أن اسحاق لما تزوج رفقا بنت بتواييل في حياة أبيه كان عمره أربعين سنة، وأنها كانت عاقرا فدعا الله لها فحملت،
فولدت غلامين توأمين
أولهما اسمه (عيصو)
وهو الذي تسميه العرب العيص، وهو والد الروم.
والثاني
خرج وهو آخذ بعقب أخيه فسموه "يعقوب" وهو إسرائيل الذي ينتسب إليه بنو إسرائيل.
قالوا:
وكان إسحاق يحب عيصو أكثر من يعقوب، لأنه بكره، وكانت أمهما رفقا تحب يعقوب أكثر لأنه الأصغر.
قالوا:
فلما كبر إسحاق وضعف بصره اشتهى على ابنه العيص طعاما،
وأمره أن يذهب فيصطاد له صيدا، ويطبخه له ليبارك عليه ويدعو له،
وكان العيص صاحب صيد فذهب يبتغي ذلك،
فأمرت رفقا ابنها يعقوب أن يذبح جديين من خيار غنمه ويصنع منهما طعاما كما اشتهاه أبوه، ويأتي إليه به قبل أخيه، ليدعو لهن
فقامت فألبسته ثياب أخيه، وجعلت على ذراعيه وعنقه من جلد الجديين، لأن العيص كان أشعر الجسد، ويعقوب ليس كذلك،

فلما جاء به وقربه إليه قال: من أنت
قال: ولدك، فضمه إليه وجسه وجعل يقول:
أما الصوت فصوت يعقوب، وأما الجس والثياب فالعيص،
فلما أكل وفرغ دعا له أن يكون أكبر إخوته قدرا،
وكلمته عليهم وعلى الشعوب بعده، وأن يكثر رزقه وولده.
فلما خرج من عنده
جاء أخوه العيص بما أمره به والده فقربه إليه،
فقال له: ما هذا يا بني؟
قال: هذا الطعام الذي اشتهيته.
فقال: أما جئتني به قبل الساعة وأكلت منه ودعوت لك؟
فقال: لا والله. وعرف أن أخاه قد سبقه إلى ذلك، فوجد في نفسه عليه وجدا كثيرا. وذكروا أنه تواعده بالقتل إذا مات أبوهما،
وسأل أباه فدعا له بدعوة أخرى، وأن يجعل لذريته غليظ الأرض، وأن يكثر أرزاقهم وثمارهم.
فلما سمعت أمهما ما يتواعد به العيص أخاه يعقوب،
أمرت ابنها يعقوب أن يذهب إلى أخيها "لابان" الذي بأرض حران، وأن يكون عنده إلى حين يسكن غضب أخيه، وأن يتزوج من بناته،
وقالت لزوجها إسحاق أن يأمره بذلك ويوصيه ويدعو له ففعل.
فخرج يعقوب عليه السلام من عندهم من آخر ذلك اليوم، فأدركه المساء في موضع، فنام فيه، وأخذ حجرا فوضعه تحت رأسه ونام،
فرأى في نومه ذلك معراجا منصوبا من السماء إلى الأرض
وإذا الملائكة يصعدون فيه وينزلون، والرب تبارك وتعالى يخاطبه، ويقول له:
إني سأبارك عليك، وأكثر ذريتك، وأجعل لك هذه الأرض ولعقبك من بعدك.
فلما هب من نومه فرح بما رأى، ونذر لله لئن رجع إلى أهله سالما ليبنين في هذا الموضع معبدا لله عز وجل، وأن جميع ما يرزقه من شيء يكون لله عشره.
ثم عمد إلى ذلك الحجر
فجعل عليه دهنا يتعرفه به، وسمي ذلك الموضع (بيت إيل)
أي بيت الله وهو موضع بيت المقدس اليوم الذي بناه يعقوب بعد ذلك كما سيأتي.
قالوا:
فما قدم يعقوب على خاله أرض حران

إذا له ابنتان اسم الكبرى "ليا" واسم الصغرى "راحيل"
وكانت أحسنهما وأجملهما فطلب يعقوب الصغرى من خاله، فأجابه إلى ذلك بشرط أن يرعى على غنمه سبع سنين،
فلما مضت المدة على خاله "لابان"، صنع طعاما وجمع الناس عليه، وزف إليه ابنته الكبرى "ليا"، وكانت ضعيفة العينين قبيحة المنظر.
فلما أصبح يعقوب إذا هي "ليا"، فقال لخاله:
لم غدرت بي، وأنت إنما خطبت إليك راحيل؟.
فقال: إنه ليس من سنتنا أن نزوج الصغرى قبل الكبرى، فإن أحببت أختها فاعمل سبع سنين أخرى، وأزوجكها.
فعمل سبع سنين وأدخلها عليه مع أختها وكان ذلك سائغا في ملتهم.
ثم نسخ في شريعة التوراة.
وهذا وحده دليل كاف على وقوع النسخ
لأن فعل يعقوب عليه السلام دليل على جواز هذا وإباحته لأنه معصوم.
ووهب "لابان" لكل واحدة من ابنتيه جارية فوهب لليا جارية اسمها "زلفى"،
ووهب لراحيل جارية اسمها "بلهى".
وجبر الله تعالى ضعف "ليا" بأن وهب لها أولادا،
فكان أول من ولدت ليعقوب روبيل، ثم شمعون، ثم لاوي، ثم يهوذا،
فغارت عند ذلك "راحيل"، وكانت لا تحبل، فوهبت ليعقوب جاريتها "بلهى" فوطئها فحملت وولدت له غلاما سمته "دان"، وحملت وولدت غلاما آخر سمته "نيفتالي" فعمدت عند ذلك "ليا" فوهبت جاريتها "زلفى" من يعقوب عليه السلام فولدت له جاد وأشير، غلامين ذكرين، ثم حملت "ليا" أيضا فولدت غلاما خامسا منها، وسمته "ايساخر". ثم حملت وولدت غلاما سادسا سمته "زابلون"، ثم حملت وولدت بنتا سمتها "دينار"، فصار لها سبعة من يعقوب.
ثم دعت الله تعالى "راحيل" وسألته أن يهب لها غلاما من يعقوب فسمع الله ندائها وأجاب دعائها فحملت من نبي الله يعقوب فولدت له غلاما عظيما شريفا حسنا جميلا سمته "يوسف".
كل هذا وهم مقيمون بأرض حران وهو يرعى على خاله غنمه بعد دخوله على البنتين ست سنين أخرى، فصار مدة مقامه عشرين سنة.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام , المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام , المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام ,المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام ,المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام , المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والتسعون من سلسلة التاريخ العام اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام