الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس فبراير 13, 2014 5:12 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 6-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام


المقالة السابعة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 6-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام


المقالة السابعة بعدالمائة
من سلسلة التاريخ العام
6-قصة يوسف واخوته عليه السلام ‏
‏{‏ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ * وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ * يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ آرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ‏}‏ ‏
[‏يوسف‏:‏ 35-41‏]‏‏.‏ ‏‏
يذكر تعالى عن العزيز وامرأته أنهم بدا لهم أي‏:‏ ظهر لهم من الرأي بعدما علموا براءة يوسف أن يسجنوه إلى وقت، ليكون ذلك أقل لكلام الناس في تلك القضية، وأخمد لأمرها، وليظهروا أنه راودها عن نفسها، فسجن بسببها، فسجنوه ظلماً وعدواناً، وكان هذا مما قدر الله له‏.‏
ومن جملة ما عصمه به فإنه أبعد له عن معاشرتهم، ومخالطتهم، ومن ههنا استنبط بعض الصوفية ما حكاه عنهم الشافعي أن من العصمة أن لا تجد‏.‏
قال الله‏:‏
‏{‏وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ‏}‏
قيل‏:‏
كان أحدهما
ساقي الملك واسمه فيما قيل‏:‏ بنو،
والآخر
خبازه يعني‏:‏ الذي يلي طعامه،
وهو الذي يقول له الترك‏:‏
الجاشنكير‏.‏ واسمه فيما قيل‏:‏ مجلث،
كان الملك قد اتهمهما في بعض الأمور فسجنهما‏.‏
فلما رأيا يوسف في السجن أعجبهما سمته، وهديه، ودله، وطريقته، وقوله، وفعله، وكثرة عبادته ربه، وإحسانه إلى خلقه، فرأى كل واحد منهما رؤيا تناسبه‏.‏
قال أهل التفسير‏:‏ رأيا في ليلة واحدة‏:‏
أما الساقي فرأى كأن ثلاث قضبان من حبلة وقد أورقت وأينعت عناقيد العنب، فأخذها فاعتصرها في كأس الملك وسقاه‏.‏
ورأى الخباز على رأسه ثلاث سلال من خبز، وضواري الطيور تأكل من السل الأعلى، فقصاها عليه وطلبا منه أن يعبرهما لهما‏.‏
وقالا
‏{‏إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ‏}‏
فأخبرهما أنه عليم بتعبيرها خبير بأمرها‏.‏
و ‏{‏قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا‏}
‏ قيل‏:‏
معناه مهما رأيتما من حلم، فإني أعبره لكم قبل وقوعه، فيكون كما أقول‏.‏
وقيل‏:‏
معناه إني أخبركما بما يأتيكما من الطعام قبل مجيئه، حلواً أو حامضاً كما قال عيسى‏:‏ ‏{‏وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ‏}‏
‏[‏آل عمران‏:‏ 49‏]‏‏.‏
وقال لهما‏:‏ إن هذا من تعليم الله إياي لأني مؤمن به، موحد له، متبع ملة آبائي الكرام إبراهيم الخليل، واسحاق، ويعقوب
‏{‏مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا‏}‏
أي‏:‏ بأن هدانا لهذا‏.‏
‏{‏وَعَلَى النَّاسِ‏}‏
أي‏:‏ بأن أمرنا أن ندعوهم إليه، ونرشدهم، وندلهم عليه، وهو في فطرهم مركوز وفي جبلتهم مغروز‏
.‏ ‏{‏وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ‏}‏‏.‏
ثم دعاهم إلى التوحيد، وذم عبادة ما سوى الله عز وجل، وصغر أمر الأوثان، وحقرها، وضعف أمرها، فقال‏:‏
‏{‏يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ آرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ‏}‏
أي‏:‏ هو المتصرف في خلقه الفعال لما يريد، الذي يهدي من يشاء، ويضل من يشاء‏.‏
‏{‏أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ‏}‏
أي‏:‏ وحده لا شريك له‏.‏
و‏{‏ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ‏}‏
أي‏:‏ المستقيم، والصراط القويم‏.‏
‏{‏وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ‏}‏
أي‏:‏ فهم لا يهتدون إليه مع وضوحه وظهوره، وكانت دعوته لهما في هذه الحال في غاية الكمال، لأن نفوسهما معظمة له، منبعثة على تلقي ما يقول بالقبول، فناسب أن يدعوهما إلى ما هو الأنفع لهما مما سألا عنه وطلبا منه‏.‏ ‏
ثم لما قام بما وجب عليه، وأرشد إلى ما أرشد إليه، قال‏:
‏ ‏{‏يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً‏}‏
قالوا‏:‏

وهو الساقي‏.‏
‏{‏وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ‏}‏
قالوا‏:‏
وهو الخباز‏.‏
‏{‏قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ‏}‏
أي‏:‏ وقع هذا لا محالة، ووجب كونه على حالة، ولهذا جاء في الحديث‏:‏
‏(‏‏(‏الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت‏)‏‏)‏‏.‏
وقد روي عن ابن مسعود، ومجاهد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم‏:‏ أنهما قالا‏:‏ لم نر شيئاً‏.‏
فقال لهما‏:‏
‏{‏قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ‏}‏
‏{‏وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ‏}‏ ‏
[‏يوسف‏:‏ 42‏]‏‏.‏
يخبر تعالى أن يوسف عليه السلام قال للذي ظنه ناجياً منهما، وهو الساقي
‏{‏اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ‏}‏
يعني اذكر أمري، وما أنا فيه من السجن بغير جرم عند الملك‏.‏ وفي هذا دليل على جواز السعي في الأسباب، ولا ينافي ذلك التوكل على رب الأرباب‏.‏
وقوله‏:‏
‏{‏فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ‏}‏
أي‏:‏ فأنسى الناجي منهما الشيطان أن يذكر ما وصاه به يوسف عليه السلام‏.‏
قاله مجاهد، ومحمد بن إسحاق، وغير واحد وهو الصواب، وهو منصوص أهل الكتاب‏.‏
‏(‏فلبث يوسف في السجن بضع سنين‏)‏ والبضع‏:‏ ما بين الثلاث إلى التسع‏.‏ وقيل‏:‏ إلى السبع‏.‏ وقيل‏:‏ إلى الخمس‏.‏ وقيل‏:‏ ما دون العشرة‏.‏ حكاها الثعلبي‏.‏
ويقال‏:‏ بضع نسوة، وبضع رجال‏.‏ ومنع الفراء استعمال البضع فيما دون العشر، قال‏:‏ وإنما يقال نيف‏.‏
وقال الله تعالى‏:‏
‏{‏فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ‏}‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏فِي بِضْعِ سِنِينَ‏}‏ ‏
[‏الروم‏:‏ 2‏]‏ وهذا رد لقوله‏.‏
قال الفراء‏:‏
ويقال بضعة عشر، وبعضة وعشرون إلى التسعين، ولا يقال بضع ومائة، وبضع وألف، وخالف الجوهري فيما زاد على بضعة عشر، فمنع أن يقال‏:‏ بضعة وعشرون إلى تسعين‏.‏
وفي الصحيح‏:‏
‏(‏‏(‏الإيمان بضع وستون‏)‏‏)‏
- وفي رواية‏:‏
وسبعون شعبة - أعلاها‏:‏ قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق‏)‏‏)‏‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 6-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام , المقالة السابعة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 6-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام , المقالة السابعة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 6-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام ,المقالة السابعة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 6-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام ,المقالة السابعة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 6-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام , المقالة السابعة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 6-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 6-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام