الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة فبراير 14, 2014 12:46 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الحادية عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 10-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام


المقالة الحادية عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 10-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام




المقالة الحادية عشربعدالمائة
من سلسلة التاريخ العام
10-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام
‏{‏قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ‏}‏
يعنون يوسف‏.‏
قيل‏:‏
كان قد سرق صنم جده أبي أمه فكسره‏.‏
وقيل‏:‏
كانت عمته قد علقت عليه بين ثيابه وهو صغير منطقة كانت لإسحاق ثم استخرجوها من بين ثيابه، وهو لا يشعر بما صنعت، وإنما أرادت أن يكون عندها وفي حضانتها لمحبتها له‏.‏
وقيل‏:‏ كان يأخذ الطعام من البيت فيطعمه الفقراء‏.‏
وقيل‏:‏ غير ذلك‏.‏ فلهذا
‏{‏قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ‏}‏
وهي كلمته بعدها، وقوله‏:‏
‏{‏أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَاناً وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ‏}‏
أجابهم سراً لا جهراً، حلماً وكرما وصفحاً وعفواً فدخلوا معه في الترقق والتعطف‏.‏
فقالوا‏:
‏ ‏{‏يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذاً لَظَالِمُونَ‏}‏
أي‏:‏ إن أطلقنا المتهم، وأخذنا البريء هذا ما لا نفعله ولا نسمح به، وإنما نأخذ من وجدنا متاعنا عنده‏.‏
وعند أهل الكتاب أن يوسف تعرف إليهم حينئذ، وهذا مما غلطوا فيه ولم يفهموه جداً‏.‏ ‏‏
{‏فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيّاً قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ * ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَاأَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ * وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ * قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ * يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ‏}‏
[‏يوسف‏:‏ 80-87‏]‏‏.‏
يقول تعالى مخبراً عنهم أنهم لما استيأسوا من أخذه منه، خلصوا يتناجون فيما بينهم،
قال كبيرهم - وهو روبيل
- ‏{‏أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ‏}‏
لقد أخلفتم عهده وفرطتم فيه كما فرطتم في أخيه يوسف من قبله، فلم يبقَ لي وجه أقابله به‏.‏
‏{‏فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ‏}‏ أي‏:‏ لا أزال مقيماً ههنا ‏{‏حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي‏}‏
في القدوم عليه،
‏{‏أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي‏}‏
بأن يقدرني على رد أخي إلى أبي
‏{‏وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ‏}‏
‏{‏ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَاأَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ‏}‏
أي‏:‏ أخبروه بما رأيتم من الأمر في ظاهر المشاهدة،
‏{‏وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ * وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا‏}‏
أي‏:‏ فإن هذا الذي أخبرناك به من أخذهم أخانا لأنه سرق أمر اشتهر بمصر وعلمه العير التي كنا نحن وهم هناك
‏{‏وَإِنَّا لَصَادِقُونَ‏}‏‏.‏
‏{‏قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ‏}‏
أي‏:‏ ليس الأمر كما ذكرتم، لم يسرق فإنه ليس سجية له ولا هو خلقه، وإنما سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل‏.‏
قال ابن إسحاق وغيره‏:‏
لما كان التفريط منهم في بنيامين مترتباً على صنيعهم في يوسف قال لهم ما قال، وهذا كما قال بعض السلف‏:‏ إن من جزاء السيئة السيئة بعدها، ثم قال‏:
‏ ‏{‏عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً‏}‏
يعني‏:‏ يوسف وبنيامين وروبيل‏.‏
‏{‏إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ‏}‏
أي‏:‏ بحالي وما أنا فيه من فراق الأحبة‏.‏

‏{‏الْحَكِيمُ‏}‏
فيما يقدره ويفعله، وله الحكمة البالغة والحجة القاطعة‏.‏


‏{‏وَتَوَلَّى عَنْهُمْ‏}‏
أي‏:‏ أعرض عن بنيه
‏{‏وَقَالَ يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ‏}‏
ذكّره حزنه الجديد بالحزن القديم، وحرك ما كان كامناً كما قال بعضهم‏:‏
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى * ما الحب إلا للحبيب الأول
وقال آخر‏:
لقد لامني عند القبور على البكا * رفيقي لتذراف الدموع السوافك
فقال أتبكي كل قبر رأيته * لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك
فقلت له إن الأسى يبعث الأسى * فدعني فهذا كله قبر مالك
وقوله‏:‏
‏{‏وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ‏}‏
أي‏:‏ من كثرة البكاء‏.‏
‏{‏فَهُوَ كَظِيمٌ‏}‏
أي‏:‏ مكظم من كثرة حزنه وأسفه وشوقه إلى يوسف، فلما رأى بنوه ما يقاسيه من الوجد وألم الفراق
‏{‏قَالُوا‏}‏ له على وجه الرحمة له والرأفة به والحرص عليه
‏{‏تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ‏}‏
يقولون‏:‏ لا تزال تتذكره حتى تنحل جسدك، وتضعف قوتك، فلو رفقت بنفسك كان أولى بك‏.‏
‏{‏قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ‏}‏
يقول لبنيه‏:‏ لست أشكو إليكم ولا إلى أحد من الناس ما أنا فيه، إنما أشكو إلى الله عز وجل وأعلم أن الله سيجعل لي مما أنا فيه فرجاً ومخرجاً، وأعلم أن رؤيا يوسف لا بد أن تقع، ولا بد أن أسجد له أنا وأنتم حسب ما رأى‏.‏
ولهذا قال‏:‏ ‏{‏وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ‏}‏

ثم قال لهم محرضاً على تطلب يوسف وأخيه، وأن يبحثوا عن أمرهما‏:‏‏
{‏يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ‏}‏
أي‏:‏ لا تيئسوا من الفرج بعد الشدة، فإنه لا ييأس من روح الله وفرجه وما يقدره من المخرج في المضايق إلا القوم الكافرون‏.‏
‏{‏فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ * قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ * قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ‏}‏ ‏
[‏يوسف‏:‏ 88-93‏]‏‏.‏
يخبر تعالى عن رجوع إخوة يوسف إليه، وقدومهم عليه، ورغبتهم فيما لديه من الميرة
والصدقة عليهم رد أخيهم بنيامين إليهم
‏{‏فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ‏}‏
أي‏:‏ من الجدب وضيق الحال وكثرة العيال‏.‏
‏{‏وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ‏}‏
أي‏:‏ ضعيفة لا يقبل مثلها منا إلا أن يتجاوز عنا، قيل‏:‏ كانت دراهم رديئة‏.‏ وقيل‏:‏ قليلة‏.‏ وقيل‏:‏ حب الصنوبر وحب البطم ونحو ذلك‏.‏ وعن ابن عباس‏:‏ كانت خلق الغرائر والحبال ونحو ذلك‏.‏
‏{‏فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ‏}‏‏.‏
قيل‏:‏ بقبولها قاله السدي‏.‏ وقيل‏:‏ برد أخينا إلينا قاله ابن جريج‏.‏ وقال سفيان بن عيينة‏:‏ إنما حرمت الصدقة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونزع بهذه الآية‏.‏ رواه ابن جرير‏.‏
فلما رأى ما هم فيه من الحال، وما جاؤوا به مما لم يبق عندهم سواه من ضعيف المال، تعرف إليهم وعطف عليهم قائلاً لهم عن أمر ربه وربهم‏.‏ ‏‏
وقد حسر لهم عن جبينه الشريف وما يحويه من الخال فيه الذي يعرفون
‏{‏هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ‏}‏‏.‏
‏{‏قَالُوا‏}‏
وتعجبوا كل العجب، وقد ترددوا إليه مراراً عديدة وهم لا يعرفون أنه هو‏.‏
‏{‏أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي‏}‏
يعني‏:‏ أنا يوسف الذي صنعتم معه ما صنعتم، وسلف من أمركم فيه ما فرطتم‏.‏ وقوله
‏{‏وَهَذَا أَخِي‏}‏
تأكيد لما قال، وتنبيه على ما كانوا أضمروا لهما من الحسد، وعملوا في أمرهما من الاحتيال‏.‏
ولهذا قال‏:‏
‏{‏قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا‏}‏
أي‏:‏ بإحسانه إلينا، وصدقته علينا وإيوائه لنا، وشده معاقد عزنا، وذلك بما أسلفنا من طاعة ربنا وصبرنا على ما كان منكم إلينا، وطاعتنا وبرنا لأبينا ومحبته الشديدة لنا، وشفقته علينا‏.‏
‏{‏إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا‏}‏
أي‏:‏ فضلك وأعطاك ما لم يعطنا‏.‏
‏{‏وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ‏}‏
أي‏:‏ فيما أسدينا إليك وها نحن بين يديك‏.‏
‏{‏قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ‏}‏
أي‏:‏ لست أعاقبكم على ما كان منكم بعد يومكم هذا، ثم زادهم على ذلك فقال‏:‏
‏{‏الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏}‏
ومن زعم أن الوقف على قوله‏:‏
‏{‏لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ‏}‏
وابتدأ بقوله اليوم يغفر الله لكم، فقوله ضعيف والصحيح الأول‏.‏ ثم أمرهم بأن يذهبوا بقميصه وهو الذي يلي جسده، فيضعوه على عيني أبيه فإنه يرجع إليه بصره بعد ما كان ذهب بإذن الله، وهذا من خوارق العادات ودلائل النبوات، وأكبر المعجزات‏.‏
ثم أمرهم أن يتحملوا بأهلهم أجمعين إلى ديار مصر إلى الخير والدعة وجمع الشمل بعد الفرقة على أكمل الوجوه وأعلى الأمور‏.‏
‏{‏وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ * قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ * فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ * قَالُوا يَاأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏}‏
‏[‏يوسف‏:‏ 94-98‏]‏‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الحادية عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 10-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام , المقالة الحادية عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 10-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام , المقالة الحادية عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 10-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام ,المقالة الحادية عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 10-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام ,المقالة الحادية عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 10-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام , المقالة الحادية عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 10-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الحادية عشربعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 10-قصة نبى الله يوسف واخوته عليه السلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام