الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة فبراير 14, 2014 8:04 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة مسجد الضرار


المقالة الخامسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة مسجد الضرار


225-المقالة الخامسة والعشرون بعدالمائتين
من سلسلة الالسيرة النبوية المباركة
قصة مسجد الضرار
قال الله تعالى‏:‏
‏{‏وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ * أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏}‏‏.‏
‏[‏التوبة‏:‏ 106-110‏]‏‏.‏ ‏

وذكر ابن إسحاق كيفية بناء هذا المسجد الظَّالم أهله، وكيفية أمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بخرابه مرجعه من تبوك قبل دخوله المدينة، ومضمون ذلك أنَّ طائفة من المنافقين بنوا صورة مسجد قريباً من مسجد قباء، وأرادوا أن يصلي لهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فيه حتَّى يروج لهم ما أرادوه من الفساد، والكفر والعناد، فعصم الله رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم من الصَّلاة فيه، وذلك أنَّه كان على جناح سفر إلى تبوك‏.‏
فلمَّا رجع منها فنزل بذي أوان - مكان بينه وبين المدينة ساعة - نزل عليه الوحي في شأن هذا المسجد، وهو قوله تعالى‏:‏
‏{‏وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ‏}‏
الآية‏.‏
أما قوله‏:‏ ‏{‏ضراراً‏}‏ فلأنَّهم أرادوا مضاهاة مسجد قباء‏.‏
‏{‏وكفراً‏}‏
بالله لا للإيمان به‏.‏
‏{‏وتفريقاً‏}‏
للجماعة عن مسجد قباء‏.‏
‏{‏وإرصاداً‏}‏
لمن حارب الله ورسوله من قبل، وهو أبو عامر الرَّاهب الفاسق قبَّحه الله، وذلك أنَّه لما دعاه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى الإسلام، فأبى عليه؛ ذهب إلى مكة فاستنفرهم، فجاؤا عام أحد فكان من أمرهم ما قدمناه، فلمَّا لم ينهض أمره ذهب إلى ملك الرُّوم قيصر ليستنصره على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وكان أبو عامر على دين هرقل ممن تنصَّر معهم من العرب، وكان يكتب إلى إخوانه الذين نافقوا يعدهم ويمنيهم، وما يعدهم الشيطان إلا غروراً، فكانت مكاتباته ورسله تفد إليهم كل حين، فبنوا هذا المسجد في الصّورة الظَّاهرة، وباطنه دار حرب ومقر لمن يفد من عند أبي عامر الرَّاهب، ومجمع لمن هو على طريقتهم من المنافقين‏.‏
ولهذا قال تعالى‏:
‏ ‏{‏وَإِرْصَاداً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ‏}‏‏.‏
ثمَّ قال‏:‏ ‏{‏وَلَيَحْلِفُنَّ‏}‏ أي‏:‏ الذين بنوه‏.‏

‏{‏إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى‏}‏
أي‏:‏ غنماً أردنا ببنائه الخير‏.‏
قال الله تعالى‏:‏
‏{‏وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ‏}‏‏.‏
ثمَّ قال الله تعالى إلى رسوله‏:‏
‏{‏لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً‏}‏‏.‏
فنهاه عن القيام فيه لئلا يقرر أمره، ثمَّ أمره وحثَّه على القيام في المسجد الذي أسس على التَّقوى من أول يوم، وهو مسجد قباء لما دلَّ عليه السِّياق، والأحاديث الواردة في الثَّناء على تطهير أهله مشيرة إليه‏.‏
وما ثبت في صحيح مسلم من أنَّه مسجد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لا ينافي ما تقدَّم لأنَّه إذا كان مسجد قباء أسس على التَّقوى من أول يوم، فمسجد الرَّسول أولى بذلك، وأحرى وأثبت في الفضل منه وأقوى‏.‏
وقد أشبعنا القول في ذلك في التَّفسير ولله الحمد‏.‏
والمقصود
أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لما نزل بذي أوان، دعا مالك بن الدخشم، ومعن بن عدي - أو أخاه عاصم بن عدي رضي الله عنهما فأمرهما أن يذهبا إلى هذا المسجد الظَّالم أهله، فيحرقاه بالنَّار، فذهبا فحرقاه بالنَّار، وتفرَّق عنه أهله‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏
وكان الذين بنوه اثني عشر رجلاً‏:‏
وهم خذام بن خالد - وفي جنب داره - كان بناء هذا المسجد - وثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وأبو حبيبة ابن الأزعر، وعبَّاد بن حنيف - أخو سهل بن حنيف -، وجارية بن عامر، وابناه مجمع وزيد، ونبتل بن الحارث، وبخرج - وهو إلى بني ضبيعة -، وبجاد بن عثمان - وهو من بني ضبيعة -، ووديعة بن ثابت - وهو إلى بني أمية-‏.

قلت‏:‏
وفي غزوة تبوك هذه صلَّى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خلف عبد الرحمن بن عوف صلاة الفجر أدرك معه الركعة الثَّانية منها،
وذلك أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذهب يتوضأ، ومعه المغيرة بن شعبة فأبطأ على النَّاس، فأقيمت الصَّلاة، فتقدَّم عبد الرحمن بن عوف، فلمَّا سلَّم النَّاس أعظموا ما وقع‏.‏
فقال لهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏أحسنتم وأصبتم‏)‏‏)‏‏.‏
وذلك فيما رواه البخاري رحمه الله قائلاً‏:‏ حدَّثنا‏.‏
وقال البخاري‏:‏
حدَّثنا أحمد بن محمد، حدَّثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا حميد الطَّويل عن أنس بن مالك أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏إنَّ بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم‏)‏‏)‏‏.‏
فقالوا‏:‏ يا رسول الله وهم بالمدينة‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏وهم بالمدينة حبسهم العذر‏)‏‏)‏‏.‏
تفرَّد به من هذا الوجه‏.‏
قال البخاري‏:‏ حدَّثنا خالد بن مخلد، حدَّثني عمرو بن يحيى عن العبَّاس بن سهل بن سعد، عن أبي حميد، قال‏:‏ أقبلنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من غزوة تبوك حتَّى إذا أشرفنا على المدينة‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏هذه طابة، وهذا أُحد جبل يحبنا ونحبه‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه مسلم من حديث سليمان بن بلال به نحوه‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة مسجد الضرار , المقالة الخامسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة مسجد الضرار , المقالة الخامسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة مسجد الضرار ,المقالة الخامسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة مسجد الضرار ,المقالة الخامسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة مسجد الضرار , المقالة الخامسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة مسجد الضرار
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة مسجد الضرار ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام