الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة فبراير 14, 2014 8:11 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة -الثلاثة الذينخلفوا عن غزوة تبوك-


المقالة السادسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة -الثلاثة الذينخلفوا عن غزوة تبوك-




226-المقالة السادسة والعشرون بعد المائتين
من سلسلة السيرة النبوية المباركة
-الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تبوك-
قال البخاري‏:‏
حدَّثنا عبد الله بن محمد، حدَّثنا سفيان عن الزُّهري، عن السَّائب بن يزيد قال‏:‏ أذكر أنِّي خرجت مع الصِّبيان نتلقى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك‏.‏
ورواه أبو داود والتِّرمذي من حديث سفيان بن عيينة به‏.‏
وقال التِّرمذي‏:‏ حسن صحيح‏.‏
وقال البيهقي‏:‏
أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو ابن مطر، سمعت أبا خليفة يقول‏:‏ سمعت ابن عائشة يقول‏:‏ لما قدم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة جعل النِّساء والصِّبيان والولائد يقلن‏:‏
طَلَعَ البَدْرُ عَلَيْنَا * مِنْ ثَنِيَّاتِ الوَدَاعْ
وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنَا * مَا دَعَا للهِ دَاعْ
قال البيهقي‏:‏
وهذا يذكره علماؤنا عند مقدمة المدينة من مكة، لا إنَّه لما قدم المدينة من ثنيات الوداع، عند مقدمة من تبوك، والله أعلم‏.‏ ‏
فذكرناه ها هنا أيضاً‏.‏
قال البخاري رحمه الله
حديث كعب بن مالك رضي الله عنه‏:‏ حدَّثنا يحيى بن بكير، حدَّثنا اللَّيث عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أنَّ عبد الله بن كعب بن مالك - وكان قائد كعب من بنيه حين عمي - قال‏:‏
سمعت كعب بن مالك يحدِّث حين تخلَّف عن قصة تبوك‏.‏
قال كعب‏:‏
لم أتخلَّف عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في غزوة غزاها إلا في غزوة تبوك، غير أنِّي كنت تخلَّفت في غزوة بدر، ولم يعاتب أحداً تخلَّف عنها،
إنما خرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يريد عير قريش حتَّى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد،
ولقد شهدت مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليلة العقبة حتَّى تواثبنا على الإسلام،
وما أحب أنَّ لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أَذكر في النَّاس منها كان من خبري أنِّي لم أكن قط أقوى ولا أيسر حين تخلَّفت عنه في تلك الغزوة،
والله ما اجتمعت عندي قبله راحلتان قط، حتَّى جمعتهما في تلك الغزاة، ولم يكن رسول الله يريد غزوة إلا ورى بغيرها، حتَّى كانت تلك الغزوة غزاها رسول الله في حرٍّ شديد، واستقبل سفر بعيداً وعَدداً وعُداداً كثيراً، فجلَّى للمسلمين أمرهم ليتأهَّبوا أهبة غزوهم، فأخبرهم بوجهه الذي يريد، والمسلمون مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ - يريد الدِّيوان -‏.‏
قال كعب‏:‏
فما رجل يريد أن يتغيب إلا ظنَّ أن يستخفي له ما لم ينزل فيه وحي الله، وغزا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تلك الغزوة حين طابت الثِّمار والظِّلال، وتجهَّز رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم والمسلمون معه فطفقت أغدو لكي أتجهَّز معهم، فأرجع ولم أقض شيئاً‏.‏
فأقول في نفسي‏:‏
أنا قادر عليه فلم يزل يتمادى بي حتَّى اشتد بالنَّاس الجد، فأصبح رسول الله والمسلمون معه، ولم أقض من جهازي شيئاً‏.‏
فقلت‏:‏
أتجهز بعد يوم أو يومين ثمَّ ألحقهم، فغدوت بعد أن فصلوا لأتجهَّز، فرجعت ولم أقض شيئاً، ثمَّ غدوت، ثمَّ رجعت ولم أقض شيئاً، فلم يزل بي حتَّى أسرعوا وتفارط الغزو، وهممت أن ارتحل فأدركهم - وليتني فعلت - فلم يُقدَّر لي ذلك، فكنت إذا خرجت في النَّاس بعد خروج رسول الله فطفت فيهم أحزنني أني لا أرى إلا رجلاً مغموصاً عليه النِّفاق، أو رجلاً ممن عذر الله من الضُّعفاء، ولم يذكرني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى بلغ تبوك‏.‏
فقال وهو جالس في القوم بتبوك‏:‏ ‏(‏‏(‏ما فعل كعب‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
فقال رجل من بني سلمة‏:‏ يا رسول الله حبسه براده ونظره في عطفيه‏.‏
فقال معاذ بن جبل‏:‏ بئس ما قلت، والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيراً‏.‏
فسكت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
قال كعب بن مالك قال‏:‏ فلمَّا بلغني أنَّه توجَّه قافلاً حضرني همِّي، وطفقت أتذكَّر الكذب، وأقول بماذا أخرج غداً من سخطه، واستعنت على ذلك بكل ذي رأي من أهلي‏.‏
فلمَّا قيل إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قد أظل قادماً زاح عني الباطل، وعرفت أنِّي لن أخرج منه أبداً بشيء من كذب، فأجمعت صدقه، وأصبح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قادماً، فكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثمَّ جلس للنَّاس، فلمَّا فعل ذلك جاء المخلفون فطفقوا يعتذرون إليه، ويحلفون له وكانوا بضعة وثمانين رجلاً، فقبل منهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم، ووكَّل سرائرهم إلى الله عز وجل، فجئته فلمَّا سلَّمت عليه تبسَّم تبسم المغضب‏.‏
ثمَّ قال‏:‏ ‏(‏‏(‏تعال‏)‏‏)‏‏.‏
فجئت أمشي حتَّى جلست بين يديه‏.‏
فقال لي‏:‏ ‏(‏‏(‏ما خلَّفك‏؟‏ ألم تكن قد ابتعت ظهرك‏)‏‏)‏‏.‏
فقلت‏:‏ بلى وإنِّي والله لو جلست عند غيرك من أهل الدُّنيا لرأيت أن سأخرج من سخطه بعذر - ولقد أعطيت جدلاً - ولكنِّي والله لقد علمت لئن حدَّثتك اليوم حديث كذب ترضى به عنِّي ليوشكنَّ الله أن يسخطك عليّ، ولئن حدَّثتك حديث صدق تجد عليّ فيه إنِّي لأرجو فيه عفو الله، لا والله ما كان لي من عذر، ووالله ما كنت قط أقوى ولا أيسر منِّي حين تخلَّفت عنك‏.‏
فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏ ‏(‏‏(‏أمَّا هذا فقد صدق، فقم حتَّى يقضي الله فيك‏)‏‏)‏‏.‏
فقمت، فثار رجال من بني سلمة فاتَّبعوني‏.‏
فقالوا لي‏:‏ والله ما علمناك كنت أذنبت ذنباً قبل هذا، ولقد عجزت أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بما اعتذر إليه المخلَّفون، وقد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لك فوالله ما زالوا يؤنبونني حتَّى ههمت أن أرجع فأكذِّب نفسي‏.‏
ثمَّ قلت لهم‏:‏ هل لقي هذا معي أحد‏؟‏
قالوا‏:‏ نعم رجلان قالا مثل ما قلت، وقيل لهما مثل ما قيل لك‏.‏
فقلت‏:‏ من هما‏؟‏
قالوا‏:‏ مرارة بن الربيع العمري، وهلال بن أمية الواقفي‏.‏
فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدراً لي فيهما أسوة، فمضيت حين ذكروهما‏.‏
ونهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المسلمين عن كلامنا أيُّها الثَّلاثة من بين من تخلَّف‏.‏
فاجتنبنا النَّاس وتغيروا لنا حتَّى تنكرت في نفسي الأرض فما هي التي أعرف، فلبثنا على ذلك خمسين ليلة، فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان، وأمَّا أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم، فكنت أخرج فأشهد الصَّلاة مع المسلمين، وأطوف في الأسواق، ولا يكلمني أحد، وآتي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأسلِّم عليه، وهو في مجلسه بعد الصَّلاة، وأقول في نفسي هل حرَّك شفتيه بردِّ السَّلام عليّ أم لا، ثمَّ أصلي قريباً منه فأسارقه النَّظر، فإذا أقبلت على صلاتي أقبل إليّ، وإذا التفت نحوه أعرض عني حتَّى إذا طال علي ذلك من جفوة النَّاس مشيت حتَّى تسورت جدار حائط أبي قتادة - وهو ابن عمي وأحبّ النَّاس إليّ - فسلَّمت عليه، فوالله ما ردَّ عليّ السَّلام‏.‏
فقلت‏:‏ يا أبا قتادة أنشدك بالله هل تعلِّمني أحبّ الله ورسوله‏؟‏
فسكت، فعدت له فنشدته، فسكت، فعدت له فنشدته‏.‏
فقال‏:‏ الله ورسوله أعلم، ففاضت عيناي وتولَّيت حتَّى تسورت الجدار‏.‏
قال‏:‏ وبينا أنا أمشي بسوق المدينة إذا نبطي من أنباط أهل الشَّام ممن قدم بطعام يبيعه بالمدينة يقول‏:‏ من يدلّني على كعب بن مالك‏؟‏
فطفق النَّاس يشيرون له، حتَّى إذا جاءني دفع إليّ كتاباً من ملك غسَّان في سرقة من حرير‏.‏ ‏
فإذا فيه‏:‏ أمَّا بعد فإنَّه قد بلغني أنَّ صاحبك قد جفاك، ولم يجعلك الله بدار هوان، ولا مضيعة فالحق بنا نواسيك‏.‏
فقلت لما قرأتها‏:‏ وهذا أيضاً من البلاء، فتيممت بها التَّنور، فسجرته بها، فأقمنا على ذلك حتَّى إذا مضت أربعون ليلة من الخمسين، إذا رسول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يأتيني‏.‏
فقال‏:‏ رسول الله يأمرك أن تعتزل امرأتك‏.‏
فقلت‏:‏ أطلقها أم ماذا أفعل‏؟‏
قال‏:‏ لا بل اعتزلها، ولا تقربها، وأرسل إلى صاحبيَّ بمثل ذلك‏.‏
فقلت لامرأتي‏:‏ إلحقي بأهلك فكوني عندهم حتَّى يقضي الله في هذا الأمر‏.‏
قال كعب‏:‏ فجاءت امرأة هلال بن أمية إلى رسول الله‏.‏
فقالت‏:‏ يا رسول الله إنَّ هلال بن أمية شيخ ضائع ليس له خادم فهل تكره أن أخدمه‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏لا ولكن لا يقربك‏)‏‏)‏‏.‏
قالت‏:‏ إنَّه والله ما به حركة إلى شيء، والله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا‏.‏
فقال لي بعض أهلي‏:‏ لو استأذنت رسول الله في امرأتك، كما استأذن هلال ابن أمية أن تخدمه‏.‏
فقلت‏:‏ والله لا أستأذن فيها رسول الله، وما يدريني ما يقول رسول الله إذا استأذنته فيها، وأنا رجل شاب‏.‏
قال‏:‏ فلبثت بعد ذلك عشر ليال حتَّى كملت خمسون ليلة من حين نهى رسول الله عن كلامنا، فلمَّا صلَّيت الفجر صبح خمسين ليلة، وأنا على ظهر بيت من بيوتنا، فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله عز وجل، قد ضاقت عليّ نفسي، وضاقت عليّ الأرض بما رحبت، سمعت صوت صارخ أوفى على جبل سلع يقول بأعلى صوته‏:‏ يا كعب أبشر، فخررت ساجداً، وعرفت أن قد جاء فرج، وآذن رسول الله للنَّاس بتوبة الله علينا حين صلَّى صلاة الفجر، فذهب النَّاس يباشروننا، وذهب قبل صاحبي مبشرون، وركض رجل إليّ فرساً، وسعى ساع من أسلم، فأوفى على الجبل، فكان الصَّوت أسرع من الفرس، فلمَّا جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي فكسوته إياهما ببشراه، والله ما أملك غيرهما يومئذ واستعرت ثوبين فلبستهما، وانطلقت إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فتلقاني النَّاس فوجاً فوجاً يهنئوني بالتَّوبة‏.‏
يقولون‏:‏ ليهنك توبة الله عليك‏.‏
قال كعب‏:‏ حتَّى دخلت المسجد فإذا برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم جالس حوله النَّاس، فقام إليَّ طلحة بن عبيد الله يهرول حتَّى صافحني وهنأني، والله ما قام إليَّ رجل من المهاجرين غيره ولا أنساها لطلحة‏.‏
قال كعب‏:‏ فلمَّا سلَّمت على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يبرق وجهه من السرور‏:‏ ‏(‏‏(‏أبشر بخير يوم مرَّ عليك منذ ولدتك أمك‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏ قلت‏:‏ أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏لا بل من عند الله‏)‏‏)‏‏.‏
وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا سرّ استنار وجهه حتَّى كأنَّه قطعة قمر، وكنَّا نعرف ذلك منه‏.‏
فلمَّا جلست بين يديه قلت‏:‏ يا رسول الله إنَّ من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله‏.‏ ‏
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏ ‏(‏‏(‏أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏ فإني أمسك سهمي الذي بخيبر‏.‏
وقلت‏:‏ يا رسول الله إنَّ الله إنَّما نجَّاني بالصِّدق، وإنَّ من توبتي ألا أتحدَّث إلا صدقاً ما بقيت، فوالله ما أعلم أحداً من المسلمين - أبلاه الله في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله أحسن مما أبلاني، ما شهدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى يومي هذا كذباً، وإنِّي لأرجو أن يحفظني الله فيما بقيت، وأنزل الله على رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:
‏ ‏{‏لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ‏}‏، إلى قوله‏:‏ ‏{‏وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏}‏‏.‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 117-119‏]‏‏.‏
فوالله ما أنعم الله عليَّ من نعمة قط بعد أن هداني للإسلام، أعظم في نفسي من صدقي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا‏.‏
فإن الله تعالى قال للذين كذبوا حين أنزل الوحي شرّ ما قال لأحد‏.‏
قال الله تعالى‏:‏
‏{‏سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ‏}‏‏.‏
إلى قوله‏:
‏ ‏{‏فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ‏}‏‏.‏
‏[‏التوبة‏:‏ 95-96‏]‏‏.‏
قال كعب‏:‏
وكنَّا تخلَّفنا أيُّها الثَّلاثة عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله، حين حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ رسول الله أمرنا حتَّى قضى الله فيه‏.‏
فبذلك قال الله تعالى‏:‏
‏{‏وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا‏}‏‏.‏
ليس الذي ذكر الله مما خلّفنا من الغزو، وإنَّما هو تخليفه إيانا، وإرجاؤه أمرنا عمن حلف له، واعتذر إليه، فقبل منهم‏.‏
وهذا رواه مسلم من طريق الزُّهري بنحوه‏.‏
وهكذا رواه محمد بن إسحاق عن الزُّهري مثل سياق البخاري‏.‏
وقد سقناه في التَّفسير من مسند الإمام أحمد، وفيه زيادات يسيرة، ولله الحمد والمنَّة‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة -الثلاثة الذينخلفوا عن غزوة تبوك- , المقالة السادسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة -الثلاثة الذينخلفوا عن غزوة تبوك- , المقالة السادسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة -الثلاثة الذينخلفوا عن غزوة تبوك- ,المقالة السادسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة -الثلاثة الذينخلفوا عن غزوة تبوك- ,المقالة السادسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة -الثلاثة الذينخلفوا عن غزوة تبوك- , المقالة السادسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة -الثلاثة الذينخلفوا عن غزوة تبوك-
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة والعشرون بعدالمائتين من سلسلة السيرة النبوية المباركة -الثلاثة الذينخلفوا عن غزوة تبوك- ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام