الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت فبراير 15, 2014 12:00 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الحادية والتسعون من سلسلة الرقائق كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


المقالة الحادية والتسعون من سلسلة الرقائق كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية




المقالة الحادية والتسعون
من سلسلة الرقائق

كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية
الباب العشرون
1-في بيان تنازع الناس في الأفضل من الصبر والشكر

حكى أبو الفرج ابن الجوزى في ذلك ثلاثة أقوال

أحدها
ان الصبر أفضل
والثانى
ان الشكر أفضل
والثالث
أنهما سواء

كما قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه
لو كان الصبر والشكر بعيرين ما باليت أيهما ركبت

ونحن نذكر ما احتجت به كل فرقة وما لها وعليها في احتجاجها بعون الله وتوفيقه.

قال الصابرون

قد أثنى الله سبحانه على الصبر وأهله ومدحه وأمر به وعلق عليه خير الدنيا والاخرة
وقد ذكره الله في كتابه في نحو تسعين موضعا
وقد تقدم من النصوص والأحاديث فيه وفي فضله ما يدل على أنه أفضل من الشكر
ويكفي في فضله قوله
"الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر"
فذكر ذلك في معرض تفضيل الصبر ورفع درجته على الشكر
فإنه ألحق الشاكر بالصابر وشبهه به ورتبة المشبه به أعلى من رتبة المشبه
وهذا كقوله:
"مدمن الخمر كعابد وثن"
ونظائر ذلك

قالوا
وإذا وازنا بين النصوص الواردة في الصبر والواردة في الشكر
وجدنا نصوص الصبر اضعافها
ولهذا لما كانت الصلاة والجهاد أفضل الاعمال كانت الاحاديث فيهما في سائر الابواب
فلا تجد الاحاديث النبوية في باب أكثر منها في باب الصلاة والجهاد
قالوا
وايضا فالصبر يدخل في كل باب بل في كل مسئلة من مسائل الدين
ولهذا كان من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد

قالوا
وأيضا فالله سبحانه وتعالى علق على الشكر الزيادة فقال
{وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم}
وعلق على الصبر الجزاء بغير حساب
وايضا فإنه سبحانه أطلق جزاء الشاكرين فقال
وسيجزى الله الشاكرين
وقيد جزاء الصابرين بالاحسان فقال
{ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}
قالوا
وقد صح عن النبي أنه قال:
يقول الله تعالى:
"كل عمل ابن آدم له الا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به".

وفي لفظ:
"كل عمل ابن آدم يضاعف له الحسنة بعشر أمثالها
قال الله تعالى
الا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به"
وما ذاك الا لأنه صبر النفس ومنعها من شهواتها كما في الحديث نفسه يدع شهوته وطعامه وشرابه من أجلى
ولهذا قال النبي لمن سأله عن أفضل الاعمال:
"عليك بالصوم فإنه لا عدل له"
ولما كان الصبر حبس النفس عن اجابة داعى الهوى وكان هذا حقيقة الصوم فإنه حبس النفس عن اجابة داعى شهوة الطعام والشراب والجماع فسّر الصبر في قوله تعالى
{واستعينوا بالصبر والصلاة}
أنه الصوم وسمى رمضان شهر الصبر
وقال بعض السلف
الصوم نصف الصبر
وذلك أن الصبر حبس النفس عن اجابة داعى الشهوة والغضب فإن النفس تشتهى الشئ لحصول اللذة بإدراكه وتغضب لنفرتها من المؤلم لها
والصوم صبر عن مقتضى الشهوة فقط وهى شهوة البطن والفرج دون مقتضى الغضب
ولكن من تمام الصوم وكماله صبر النفس عن اجابة داعى الامرين

وقد أشار إلى ذلك النبي في الحديث الصحيح وهو قوله:
"إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يجهل ولا يصخب فإن أحد سابه أو شاتمه فليقل انى صائم"
فأرشد إلى تعديل قوى الشهوة والغضب
وأن الصائم ينبغى له أن يحتمى من افسادهما لصومه فهذه تفسد صومه وهذه تحبط أجره
كما قال في الحديث الاخر:
"من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".
قالوا
ويكفي في فضل الصبر على الشكر
قوله تعالى
أنى جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون
فجعل فوزهم جزاء صبرهم
وقال تعالى
والله مع الصابرين
لا شئ يعدل معيته لعبده
كما قال بعض العارفين
ذهب الصابرون بخير الدنيا والاخرة
لأنهم نالوا معية الله
وقال تعالى
واصبر لحكم ربك فانك بأعيننا
وهذا يتضمن الحراسة والكلاءة والحفظ للصبر لحكمه

وقد وعد الصابرين بثلاثة أشياء كل واحد خير من الدنيا وماعليها وهى
1- صلواته تعالى عليهم 2-ورحمته لهم 3-وتخصيصهم بالهداية
في قوله تعالى
أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
وهذا مفهم لحصر الهدى فيهم
وأخبر أن الصبر من عزم الأمور في آيتين من كتابه وأمر رسوله أن يتشبه بصبر أولى العزم من الرسل وقد تقدم ذكر ذلك

قالوا
وقد دل الدليل على أن الزهد في الدنيا والتقلل منها مهما أمكن من الاستكثار منها والزهد فيها حال الصابر
والاستكثار منها حال الشاكر
قالوا
وقد سئل المسيح صلوات الله وسلامه عليه
عن رجلين مرا بكنز فتخطاه أحدهما ولم يلتفت اليه
وأخذه الاخر وأنفقه في طاعة الله تعالى أيهما أفضل؟
فقال
الذى لم يلتفت اليه وأعرض عنه أفضل عند الله

قالوا
ويدل على صحة هذا
أن النبي عرضت عليه مفاتيح كنوز الأرض فلم يأخذها وقال بل أجوع يوما وأشبع يوما
ولو أخذها لأنفقها في مرضاة الله وطاعته فآثر مقام الصبر عنها والزهد فيها




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الحادية والتسعون من سلسلة الرقائق كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , المقالة الحادية والتسعون من سلسلة الرقائق كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , المقالة الحادية والتسعون من سلسلة الرقائق كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ,المقالة الحادية والتسعون من سلسلة الرقائق كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ,المقالة الحادية والتسعون من سلسلة الرقائق كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , المقالة الحادية والتسعون من سلسلة الرقائق كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الحادية والتسعون من سلسلة الرقائق كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام