الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء فبراير 19, 2014 2:22 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والثلاثون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 17-قصة كليم الله موسى عليه السلام تتابع عقاب الله عز وجل - لعدوه فرعون -


المقالة السابعة والثلاثون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 17-قصة كليم الله موسى عليه السلام تتابع عقاب الله عز وجل - لعدوه فرعون -




المقالة السابعة والثلاثون بعدالمائتين
من سلسلة التاريخ العام
17-قصة كليم الله موسى عليه السلام
-تتابع عقاب الله عز وجل على فرعون وقومه-

هلاك فرعون وجنوده
لما تمادى قبط مصر على كفرهم وعتوهم وعنادهم، متابعة لملكهم فرعون، ومخالفة لنبي الله ورسوله وكليمه موسى بن عمران عليه السلام، وأقام الله على أهل مصر الحجج العظيمة القاهرة، وأراهم من خوارق العادات ما بهر الأبصار وحير العقول، وهم مع ذلك لا يرعون ولا ينتهون، ولا ينزعون ولا يرجعون، ولم يؤمن منهم إلا القليل‏.‏
قيل‏:‏ ثلاثة وهم‏:‏
امرأة فرعون، ولا علم لأهل الكتاب بخبرها‏.‏
ومؤمن آل فرعون، الذي تقدم حكاية موعظته ومشورته وحجته عليهم‏.‏
والرجل الناصح، الذي جاء يسعى من أقصى المدينة فقال‏:
‏ ‏{‏يَامُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ‏}‏ ‏
[‏القصص‏:‏ 30‏]‏
قاله ابن عباس، فيما رواه ابن أبي حاتم عنه، ومراده غير السحرة، فإنهم كانوا من القبط‏.‏
وقيل‏:‏ بل آمن طائفة من القبط من قوم فرعون، والسحرة كلهم، وجميع شعب بني إسرائيل‏.‏ ويدل على هذا قوله تعالى‏:‏
‏{‏فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ‏}‏
[‏يونس‏:‏ 83‏]‏‏.‏
فالضمير في قوله‏:‏
‏{‏إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ‏}
‏ عائد على فرعون، لأن السياق يدل عليه‏.‏ وقيل‏:‏ على موسى لقربه، والأول أظهر، كما هو مقرر في التفسير‏.‏
وإيمانهم كان خفية لمخافتهم من فرعون وسطوته، وجبروته، وسلطته، ومن ملائهم أن ينموا عليهم إليه، فيفتنهم عن دينهم، قال الله تعالى مخبراً عن فرعون وكفى بالله شهيداً‏:‏
‏{‏وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ‏}‏
أي‏:‏ جبار، عنيد، مستعل بغير الحق
‏{‏وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ‏}‏
أي‏:‏ في جميع أموره، وشؤونه، وأحواله، ولكنه جرثومة قد حان إنجعافها، وثمرة خبيثة قد آن قطافها، ومهجة ملعونة قد حتم إتلافها‏.‏
وعند ذلك قال موسى‏:
‏ ‏{‏وَقَالَ مُوسَى يَاقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ * فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ‏}‏ ‏[‏
يونس‏:‏ 84-86‏]‏‏.‏
يأمرهم بالتوكل على الله، والاستعانة به، والالتجاء إليه، فأتمروا بذلك فجعل الله لهم مما كانوا فيه فرجاً ومخرجاً‏.‏
‏{‏وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ‏}‏ ‏
[‏يونس‏:‏ 87‏]‏‏.‏
أوحى الله تعالى إلى موسى وأخيه هارون عليهما السلام، أن يتخذوا لقومهما بيوتاً متميزة، فيما بينهم عن بيوت القبط، ليكونوا على أهبة في الرحيل إذا أمروا به، ليعرف بعضهم بيوت بعض‏.‏‏
وقوله‏:‏
‏{‏وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً‏}‏‏:‏
قيل‏:‏ مساجد‏.‏
وقيل‏:‏ معناه كثرة الصلاة فيها، قاله مجاهد، وأبو مالك، وإبراهيم النخعي، والربيع، والضحاك، وزيد بن أسلم، وابنه عبد الرحمن، وغيرهم‏.‏
ومعناه على هذا‏:‏ الاستعانة على ما هم فيه من الضر، والشدة، والضيق بكثرة الصلاة، كما قال تعالى‏:‏
‏{‏وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ‏}‏
‏[‏البقرة‏:‏ 45‏]‏،
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى‏.‏
وقيل‏:‏ معناه أنهم لم يكونوا حينئذ يقدرون على إظهار عبادتهم في مجتمعاتهم ومعابدهم، فأمروا أن يصلوا في بيوتهم، عوضاً عما فاتهم من إظهار شعار الدين الحق، في ذلك الزمان الذي اقتضى حالهم إخفاءه خوفاً من فرعون وملائه‏.‏ والمعنى الأول أقوى، لقوله‏:‏
‏{‏وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ‏}‏
وإن كان لا ينافي الثاني أيضا، والله أعلم‏.‏
وقال سعيد بن جبير‏:
‏ ‏{‏وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً‏}‏

أي‏:‏ متقابلة‏.‏
‏{‏وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ أتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ * قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ‏}‏
[‏يونس‏:‏ 88-89‏]‏‏.‏
هذه دعوة عظيمة دعا بها كليم الله موسى على عدو الله فرعون، غضباً لله عليه، لتكبره عن اتباع الحق، وصده عن سبيل الله، ومعاندته وعتوه وتمرده واستمراره على الباطل، ومكابرته الحق الواضح الجلي الحسي والمعنوي، والبرهان القطعي، فقال‏:‏
‏{‏رَبَّنَا إِنَّكَ أتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ‏}‏
يعني‏:‏ قومه من القبط، ومن كان على ملته ودان بدينه‏.‏
‏{‏زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ‏}‏
أي‏:‏ وهذا يغتر به من يعظم أمر الدنيا، فيحسب الجاهل أنهم على شيء، لكون هذه الأموال، وهذه الزينة من اللباس، والمراكب الحسنة الهنية، والدور الأنيقة، والقصور المبنية، والمآكل الشهية، والمناظر البهية، والملك العزيز، والتمكين والجاه العريض في الدنيا لا الدين‏.‏
‏{‏رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ‏}‏
قال ابن عباس ومجاهد‏:‏ أي أهلكها‏.‏
وقال أبو العالية، والربيع بن أنس، والضحاك‏:‏ اجعلها حجارة منقوشة كهيئة ما كانت‏.‏
وقال قتادة‏:‏ بلغنا أن زروعهم و أموالهم صارت حجارة‏.‏
وقال محمد بن كعب‏:‏ جعل سكرهم حجارة، وقال أيضاً‏:‏ صارت أموالهم كلها حجارة‏.‏ ذكر ذلك لعمر بن عبد العزيز، فقال عمر بن عبد العزيز لغلام له‏:‏
قم إيتني بكيس، فجاءه بكيس فإذا فيه حمص وبيض قد حول حجارة‏.‏
رواه ابن أبي حاتم‏.‏
وقوله‏:‏
‏{‏وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ‏}
‏ قال ابن عباس‏:‏
أي اطبع عليها، وهذه دعوة غضب لله تعالى، ولدينه، ولبراهينه‏.‏
فاستجاب الله تعالى لها، وحققها وتقبلها، كما استجاب لنوح في قومه حيث قال‏:‏
{‏رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً‏}‏
[‏نوح‏:‏ 26-27‏]‏‏.‏ ‏
ولهذا قال تعالى مخاطباً لموسى حين دعا على فرعون وملائه، وأمَّن أخوه هارون على دعائه، فنزل ذلك منزلة الداعي أيضاً‏:
‏ ‏{‏قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ‏}‏ ‏
[‏يونس‏:‏ 88‏]‏‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والثلاثون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 17-قصة كليم الله موسى عليه السلام تتابع عقاب الله عز وجل - لعدوه فرعون - , المقالة السابعة والثلاثون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 17-قصة كليم الله موسى عليه السلام تتابع عقاب الله عز وجل - لعدوه فرعون - , المقالة السابعة والثلاثون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 17-قصة كليم الله موسى عليه السلام تتابع عقاب الله عز وجل - لعدوه فرعون - ,المقالة السابعة والثلاثون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 17-قصة كليم الله موسى عليه السلام تتابع عقاب الله عز وجل - لعدوه فرعون - ,المقالة السابعة والثلاثون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 17-قصة كليم الله موسى عليه السلام تتابع عقاب الله عز وجل - لعدوه فرعون - , المقالة السابعة والثلاثون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 17-قصة كليم الله موسى عليه السلام تتابع عقاب الله عز وجل - لعدوه فرعون -
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والثلاثون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام 17-قصة كليم الله موسى عليه السلام تتابع عقاب الله عز وجل - لعدوه فرعون - ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام