الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس فبراير 20, 2014 10:48 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والاربعون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام قصة كليم الله موسى عليه السلام مع بنى اسرائيل


المقالة الرابعة والاربعون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام قصة كليم الله موسى عليه السلام مع بنى اسرائيل



المقالة الرابعة والاربعون بعدالمائة
من سلسلة التاريخ العام
قصة كليم الله موسى عليه السلام ‏
سؤال الرؤية
قال الله تعالى‏:
‏ ‏{‏وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ * وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ * قَالَ يَامُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ * وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ * سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ * وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ‏}‏ ‏
[‏الأعراف‏:‏ 142-147‏]‏‏.‏

والمقصود
أن موسى عليه السلام لما استكمل الميقات، وكان فيه صائماً يقال‏:‏
إنه لم يستطعم الطعام، فلما كمل الشهر أخذ لحا شجرة فمضغه ليطيب ريح فمه، فأمر الله أن يمسك عشراً أخرى، فصارت أربعين ليلة‏.‏ ولهذا ثبت في الحديث‏:‏
‏(‏‏(‏أن خلو فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك‏)‏‏)‏‏.‏
فلما عزم على الذهاب استخلف على شعب بني إسرائيل أخاه هرون، المحبب المبجل الجليل، وهو ابن أمه وأبيه، ووزيره في الدعوة إلى مصطفيه، فوصاه وأمره وليس في هذا لعلو منزلته في نبوته منافاة‏.‏
قال الله تعالى‏:‏
‏{‏وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا‏}‏

أي‏:‏ في الوقت الذي أمر بالمجىء فيه
‏{‏وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ‏}‏
أي‏:‏ كمله الله من وراء حجاب، إلا أنه أسمعه الخطاب، فناداه وناجاه وقربه وأدناه، وهذا مقام رفيع، ومعقل منيع، ومنصب شريف، ومنزل منيف، فصلوات الله عليه تترى، وسلامه عليه في الدنيا والأخرى‏.‏ ‏
ولما أعطى هذه المنزلة العلية، والمرتبة السنية، وسمع الخطاب، سأل رفع الحجاب، فقال للعظيم الذي لا تدركه الأبصار، القوى البرهان‏:
‏ ‏{‏رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي‏}‏
ثم بين تعالى أنه لا يستطيع أن يثبت عند تجليه تبارك وتعالى، لأن الجبل الذي هو أقوى، وأكبر ذاتاً، وأشد ثباتاً من الإنسان، لا يثبت عند التجلي من الرحمان، ولهذا قال‏:‏
‏{‏وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي‏}‏‏.‏
وفي ‏(‏الصحيحين‏)‏ عن أبي موسى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏
‏(‏‏(‏حجابه النور‏)‏‏)‏‏.‏
وفي رواية‏:‏
‏(‏‏(‏النار، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه‏)‏‏)‏‏.‏
وقال ابن عباس في قوله تعالى‏:‏
‏{‏لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ‏}‏ ‏
[‏الأنعام‏:‏ 103‏]‏
ذاك نوره الذي هو نوره، إذا تجلى لشيء لا يقوم له شيء‏.‏
ولهذا قال تعالى‏:‏
‏{‏فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ‏}‏‏.‏
قال مجاهد‏:‏
‏{‏وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي‏}‏
فإنه أكبر منك، وأشد خلقاً‏.‏ فلما تجلى ربه للجبل فنظر إلى الجبل لا يتمالك، وأقبل الجبل فدك على أوله، ورأى موسى ما يصنع الجبل، فخر صعقاً‏.‏
وقد ذكرنا في التفسير، ما رواه الإمام أحمد، والترمذي، وصححه ابن جرير والحاكم، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، زاد ابن جرير، وليث عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ‏:‏
‏{‏فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً‏}‏
قال‏:‏
هكذا بإصبعه، ووضع النبي صلى الله عليه وسلم الإبهام على المفصل الأعلى من الخنصر، فساخ الجبل‏.‏ لفظ ابن جرير‏.‏
وقال السدي عن عكرمة، وعن ابن عباس‏:‏ ما تجلى يعني‏:‏
من العظمة إلا قدر الخنصر، فجعل الجبل دكاً، قال‏:‏ تراباً‏.‏
‏{‏وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً‏}‏
أي‏:‏ مغشياً عليه‏.‏ وقال قتادة‏:‏ ميتاً، والصحيح الأول، لقوله‏:
‏ ‏{‏فَلَمَّا أَفَاقَ‏}‏
فإن الإفاقة إنما تكون عن غشي، قال‏:
‏ ‏{‏سُبْحَانَكَ‏}‏
تنزيه، وتعظيم، وإجلال إن يراه بعظمته أحد
‏{‏تُبْتُ إِلَيْكَ‏}‏
أي‏:‏ فلست أسأل بعد هذا الرؤية
‏{‏وأنا أول المؤمنين‏}‏
أنه لا يراك حي إلا مات، ولا يابس إلا تدهده‏.‏ ‏‏
وقد ثبت في ‏(‏الصحيحين‏)‏‏:‏
من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني الأنصاري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏لا تخيروني من بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي، أو جوزي بصعقة الطور‏)‏‏)‏‏.‏
لفظ البخاري‏.‏
وفي أوله قصة اليهودي الذي لطم وجهه الأنصاري، حين قال‏:‏ لا والذي اصطفى موسى على البشر، فقال رسول الله‏:‏
‏(‏‏(‏لا تخيروني من بين الأنبياء ‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏‏)‏‏.‏
وفي ‏(‏الصحيحين‏)‏‏:‏
من طريق الزهري، عن أبي سلمة، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، وفيه‏:‏
‏(‏‏(‏لا تخيروني على موسى ‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏‏)‏‏.‏
وذكر تمامه
وهذا من باب الهضم والتواضع، أو نهي عن التفضيل بين الأنبياء، على وجه الغضب والعصبية، أو ليس هذا إليكم، بل الله هو الذي رفع بعضهم فوق بعض درجات، وليس ينال هذا بمجرد الرأي، بل بالتوقيف‏.‏
ومن قال إن هذا قاله قبل أن يعلم أنه أفضل، ثم نسخ باطلاعه على أفضليته عليهم كلهم، ففي قوله نظر، لأن هذا من رواية أبي سعيد، وأبي هريرة، وما هاجر أبو هريرة إلا عام حنين، متأخراً فيبعد أنه لم يعلم بهذا إلا بعد هذا، والله اعلم‏.‏
ولا شكَّ أنه صلوات الله وسلامه عليه أفضل البشر بل الخليقة، قال الله تعالى‏:‏
‏{‏كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلْنَاسَ‏}‏ ‏
[‏آل عمران‏:‏ 110‏]‏
وما كملوا إلا بشرف نبيهم‏.‏
وثبت بالتواتر عنه صلوات الله وسلامه عليه أنه قال‏:‏
‏(‏‏(‏أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر‏)‏‏)‏‏.‏
ثم ذكر اختصاصه بالمقام المحمود، الذي يغبطه به الأولون والآخرون، الذي تحيد عنه الأنبياء والمرسلون، حتى أولو العزم الأكملون‏:‏ نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى بن مريم‏.‏
وقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏فأكون أول من يفيق فأجد موسى باطشاً بقائمة العرش‏)‏‏)‏‏.‏
أي‏:‏ آخذاً بها،
‏(‏‏(‏فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور‏)‏‏)‏
دليل على أن هذا الصعق الذي يحصل للخلائق في عرصات القيامة، حين يتجلى الرب لفصل القضاء بين عباده، فيصعقون من شدة الهيبة والعظمة والجلال، فيكون أولهم إفاقة، محمد خاتم الأنبياء، ومصطفى رب الأرض والسماء، على سائر الأنبياء‏.‏ فيجد موسى باطشاً بقائمة العرش‏.‏
قال الصادق المصدوق‏:‏ ‏(‏‏(‏لا أدري أصعق فأفاق قبلي‏)‏‏)‏
أي‏:‏ كانت صعقته خفيقة، لأنه قد ناله بهذا السبب في الدنيا صعق،
‏(‏‏(‏أو جوزي بصعقة الطور‏؟‏‏)‏‏)‏
يعني‏:‏ فلم يصعق بالكلية‏.‏
وهذا شرف كبير لموسى عليه السلام من هذه الحيثية، ولا يلزم تفضيله بها مطلقاً من كل وجه‏.‏ ‏
ولهذا نبه رسول الله صلى الله عليه وسلم على شرفه وفضيلته بهذه الصفة، لأن المسلم لما ضرب وجه اليهودي حين قال‏:
‏ لا والذي اصطفى موسى على البشر، قد يحصل في نفوس المشاهدين لذلك هضم بجناب موسى عليه السلام، فبين النبي صلى الله عليه وسلم فضيلته وشرفه‏.‏
وقوله تعالى‏:‏
‏{‏قَالَ يَامُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي‏}‏
أي‏:‏ في ذلك الزمان لا ما قبله، لأن إبراهيم الخليل أفضل منه، كما تقدم بيان ذلك في قصة إبراهيم، ولا ما بعده لأن محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل منهما، كما ظهر شرفه ليلة الإسراء على جميع المرسلين والأنبياء، وكما ثبت أنه قال‏:‏
‏(‏‏(‏سأقوم مقاماً يرغب إلى الخلق حتى إبراهيم‏)‏‏)‏‏.‏
وقوله تعالى‏:‏
‏{‏فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ‏}‏ ‏

[‏الأعراف‏:‏ 144‏]‏
أي‏:‏ فخذ ما أعطيتك من الرسالة والكلام، ولا تسأل زيادة عليه، وكن من الشاكرين على ذلك‏.‏
قال الله تعالى‏:‏
‏{‏وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ‏}‏ ‏
[‏الأعراف‏:‏ 145‏]‏
وكانت الألواح من جوهر نفيس‏.‏ ففي الصحيح‏:‏ أن الله كتب له التوراة بيده، وفيها مواعظ عن الآثام وتفصيل لكل ما يحتاجون إليه من الحلال والحرام‏.‏
‏{‏فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ‏}‏
أي‏:‏ بعزم ونية صادقة قوية‏.
‏ ‏{‏وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا‏}‏
أي‏:‏ يضعوها على أحسن وجوهها، وأجمل محاملها‏.‏
‏{‏سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ‏}‏
أي‏:‏ ستروا عاقبة الخارجين عن طاعتي، المخالفين لأمري، المكذبين لرسلي‏.‏
‏{‏سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ‏}‏
عن‏:‏ فهمها وتدبرها وتعقل معناها الذي أريد منها، ودل عليه مقتضاها
‏{‏الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا‏}‏
أي‏:‏ ولو شاهدوا مهما شاهدوا من الخوارق والمعجزات، لا ينقادوا لاتباعها
‏{‏وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً‏}‏
أي‏:‏ لا يسلكوه ولا يتبعوه
‏{‏وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا‏}‏
أي‏:‏ صرفناهم عن ذلك لتكذيبهم بآياتنا، وتغافلهم عنها، وإعراضهم عن التصديق بها، والتفكر في معناها، وترك العمل بمقتضاها‏.‏
‏‏وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ‏ ‏‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والاربعون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام قصة كليم الله موسى عليه السلام مع بنى اسرائيل , المقالة الرابعة والاربعون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام قصة كليم الله موسى عليه السلام مع بنى اسرائيل , المقالة الرابعة والاربعون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام قصة كليم الله موسى عليه السلام مع بنى اسرائيل ,المقالة الرابعة والاربعون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام قصة كليم الله موسى عليه السلام مع بنى اسرائيل ,المقالة الرابعة والاربعون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام قصة كليم الله موسى عليه السلام مع بنى اسرائيل , المقالة الرابعة والاربعون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام قصة كليم الله موسى عليه السلام مع بنى اسرائيل
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والاربعون بعدالمائة من سلسلة التاريخ العام قصة كليم الله موسى عليه السلام مع بنى اسرائيل ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام