الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت فبراير 22, 2014 2:38 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والاربعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 9-كتاب الوفود الواردين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد اهل نجران


المقالة الرابعة والاربعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 9-كتاب الوفود الواردين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد اهل نجران



المقالة الرابعة والاربعون بعد المائتين
من سلسلة السيرة النبوية
9-كتاب الوفود الواردين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏
وفد أهل نجران
قال البخاري‏:‏
حدَّثنا عبَّاس بن الحسين ثنا يحيى بن آدم عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال‏:‏
جاء العاقب والسيد صاحبا نجران إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يريدان أن يلاعناه
قال‏:
‏ فقال أحدهما لصاحبه‏:‏
لا تفعل فوالله لئن كان نبياً فلاعناه لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا‏.‏
قالا‏:‏
إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلاً أميناً ولا تبعث معنا إلا رجلاً أميناً‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏لأ بعثن معكم رجلاً أميناً حق أمين‏)‏‏)‏‏.‏
فاستشرف لها أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
وقال‏:‏ قم يا أبا عبيدة بن الجراح‏.‏
فلما قام قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏هذا أمين هذه الأمة‏)‏‏)‏‏.‏
وقد رواه البخاري أيضاً ومسلم من حديث شعبة عن أبي إسحاق به‏.‏ ‏
وقال الحافظ أبو بكر البيهقي‏:‏
أنبأنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل قالا‏:‏
ثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير عن سلمة بن يشوع، عن أبيه، عن جده قال يونس‏:‏
وكان نصرانياً فأسلم - أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كتب إلى نجران قبل أن ينزل عليه طس سليمان؛ ‏(‏‏(‏باسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، من محمد النَّبيّ رسول الله إلى أسقف نجران أسلم أنتم، فإني أحمد إليكم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب؛ أما بعد فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد، فإن أبيتم فالجزية، فإن أبيتم آذنتكم بحرب والسلام‏)‏‏)‏‏.‏
فلما أتى الأسقف الكتاب فقرأه قطع به وذعر به ذعراً شديداً وبعث إلى رجل من أهل نجران يقال له‏:‏
شرحبيل بن وداعة
- وكان من همدان ولم يكن أحد يدعى إذا نزلت معضلة قبله لا الأتهم، ولا السيد ولا العاقب –
فدفع الأسقف كتاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى شرحبيل فقرأه‏.‏
فقال الأسقف‏:‏ يا أبا مريم ما رأيك‏؟‏
فقال شرحبيل‏:
‏ قد علمت ما وعد الله إبراهيم في ذرية إسماعيل من النبوة فما تؤمن أن يكون هو ذاك الرجل، ليس لي في النبوة رأي، ولو كان أمر من أمور الدنيا لأشرت عليك فيه برأي، وجهدت لك‏.‏
فقال له الأسقف‏:‏ تنح فاجلس‏.‏
فتنحى شرحبيل فجلس ناحيته فبعث الأسقف إلى رجل من أهل نجران يقال له‏:‏
عبد الله بن شرحبيل وهو من ذي أصبح من حمير فأقرأه الكتاب، وسأله عن الرأي‏.‏
فقال له مثل قول شرحبيل‏.‏
فقال له الأسقف‏:‏ تنح فاجلس‏.‏
فتنحى فجلس ناحيته وبعث الأسقف إلى رجل من أهل نجران يقال له‏:
‏ جبار بن فيض من بني الحارث بن كعب أحد بني الحماس فأقرأه الكتاب، وسأله عن الرأي فيه‏.‏
فقال له مثل قول شرحبيل، وعبد الله، فأمره الأسقف فتنحى فجلس ناحيته،
فلما اجتمع الرأي منهم على تلك المقالة جميعاً
أمر الأسقف بالناقوس فضرب به، ورفعت النيران و المسموح في الصوامع، وكذلك كانوا يفعلوا إذا فزعوا بالنهار، وإذا كان فزعهم ليلاً ضربوا بالناقوس، ورفعت النيران في الصوامع فاجتمع حين ضرب بالناقوس ورفعت المسوح أهل الوادي أعلاه وأسفله، وطول الوادي مسيرة يوم للراكب السريع وفيه ثلاث وسبعون قرية وعشرون ومائة ألف مقاتل،
فقرأ عليهم كتاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وسألهم عن الرأي فيه
فاجتمع رأي أهل الرأي منهم على أن يبعثوا شرحبيل بن وداعة الهمداني، وعبد الله بن شرحبيل الأصبحي، وجبار بن فيض الحارثي، فيأتوهم بخبر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
قال‏:‏
فانطلق الوفد حتَّى إذا كانوا بالمدينة وضعوا ثياب السفر عنهم، ولبسوا حللاً لهم يجرونها من حبرة وخواتيم الذهب، ثم انطلقوا حتَّى أتوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فسلَّموا فلم يرد عليهم السلام، وتصدُّوا لكلامه نهاراً طويلاً فلم يكلمهم وعليهم تلك الحلل والخواتيم الذهب، فانطلقوا يتبعون عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف، وكانوا يعرفونهما فوجدوهما في ناس من المهاجرين والأنصار في مجلس‏.‏
فقالوا‏:‏ يا عثمان ويا عبد الرحمن‏!‏إنَّ نبيكم كتب إلينا بكتاب فأقبلنا مجيبين له فأتيناه فسلَّمنا عليه فلم يرد سلامنا، وتصدينا لكلامه نهاراً طويلاً فأعيانا أن يكلّمنا فما الرأي منكما، أترون أن نرجع‏؟‏
فقالا لعلي بن أبي طالب وهو في القوم‏:‏
ما ترى يا أبا الحسن في هؤلاء القوم‏؟‏
فقال علي لعثمان ولعبد الرحمن‏:‏ أرى أن يضعوا حللهم هذه وخواتيمهم ويلبسوا ثياب سفرهم، ثم يعودوا إليه‏.‏
ففعلوا فسلَّموا فردَّ سلامهم‏.‏
ثم قال‏:‏
‏(‏‏(‏والذي بعثني بالحق لقد أتوني المرة الأولى وإن إبليس لمعهم‏)‏‏)‏‏.‏
ثم ساءلهم وسائلوه فلم تزل به وبهم المسألة حتَّى قالوا‏:‏
ما تقول في عيسى‏؟‏ فإنا نرجع إلى قومنا ونحن نصارى ليسرنا إن كنت نبياً أن نسمع ما تقول فيه‏.‏
فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏ما عندي فيه شيء يومي هذا فأقيموا حتَّى أخبركم بما يقول الله في عيسى‏)‏‏)‏‏.‏
فأصبح الغد وقد أنزل الله عز وجل هذه الآية‏:‏
‏{‏إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ‏}‏‏.‏ ‏
[‏آل عمران‏:‏ 59-61‏]‏‏.‏
فأبوا أن يقروا بذلك،
فلما أصبح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الغد بعد ما أخبرهم الخبر،
أقبل مشتملاً على الحسن والحسين في خميل له وفاطمة تمشي عند ظهره للملاعنة وله يومئذ عدة نسوة‏.‏
فقال شرحبيل لصاحبيه‏:‏
قد علمتما أن الوادي إذا اجتمع أعلاه وأسفله لم يردوا، ولم يصدروا إلا عن رأيي،
وإني والله أرى أمراً ثقيلاً
-والله لئن كان هذا الرجل ملكاً متقوياً فكنا أول العرب طعن في عيبته، ورد عليه أمره لا يذهب لنا من صدره ولا من صدور أصحابه حتَّى يصيبونا بحائجة، وإنا أدنى العرب منهم جواراً
-ولئن كان هذا الرجل نبياً مرسلاً فلاعناه لا يبقى على وجه الأرض منا شعر ولا ظفر إلا هلك‏.‏
فقال له صاحباه‏:‏ فما الرأي يا أبا مريم‏؟‏‏.‏
فقال‏:‏ رأيي أن أحكِّمه فإني أرى رجلاً لا يحكم شططاً أبداً‏.‏
فقالا له‏:‏ أنت وذاك‏.‏
قال‏:‏ فتلقى شرحبيل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال‏:‏
إني قد رأيت خيراً من ملاعنتك‏.‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏وما هو‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
فقال‏:‏
حكمك اليوم إلى الليل، وليلتك إلى الصباح، فما حكمك فينا فهو جائز‏.‏
فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏لعل وراءك أحد يثرب عليك‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
فقال شرحبيل‏:‏ سل صاحبي‏.‏
فقالا‏:‏ ما ترد الوادي ولا يصدر إلا عن رأي شرحبيل‏.‏
فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏كافر‏)‏‏)‏
أو قال‏:‏
‏(‏‏(‏جاحد موفق‏)‏‏)‏‏.‏
فرجع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فلم يلاعنهم
حتَّى إذا كان الغد أتوه فكتب لهم هذا الكتاب‏:‏
‏(‏‏(‏بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما كتب محمد النَّبيّ الأمي رسول الله لنجران أن كان عليهم حكمه في كل ثمرة وكل صفراء وبيضاء وسوداء ورقيق، فأفضل عليهم، وترك ذلك كله على ألفي حلة من حلل الأواقي، في كل رجب ألف حلة، وفي كل صفر ألف حلة‏)‏‏)‏‏.‏
وذكر تمام الشروط إلى أن شهد أبو سفيان ابن حرب، وغيلان بن عمرو، ومالك بن عوف من بني نصر، والأقرع بن حابس الحنظلي، والمغيرة،




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والاربعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 9-كتاب الوفود الواردين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد اهل نجران , المقالة الرابعة والاربعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 9-كتاب الوفود الواردين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد اهل نجران , المقالة الرابعة والاربعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 9-كتاب الوفود الواردين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد اهل نجران ,المقالة الرابعة والاربعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 9-كتاب الوفود الواردين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد اهل نجران ,المقالة الرابعة والاربعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 9-كتاب الوفود الواردين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد اهل نجران , المقالة الرابعة والاربعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 9-كتاب الوفود الواردين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد اهل نجران
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والاربعون بعد المائتين من سلسلة السيرة النبوية 9-كتاب الوفود الواردين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد اهل نجران ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام