الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت فبراير 22, 2014 6:16 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 4-حديث الفتون


المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 4-حديث الفتون


المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة
من سلسلة التاريخ العام
4-حديث الفتون
فلما أتى ربه عز وجل، وأراد أن يكلمه في ثلاثين يوماً، وقد صامهن ليلهن ونهارهن،
وكره أن يكلم ربه وريح فيه ريح فم الصائم،
فتناول موسى شيئاً من نبات الأرض فمضغه، فقال له ربه حين أتاه‏:‏
لمَ أفطرت‏؟‏ - وهو أعلم بالذي كان -‏.‏
قال‏:‏ يا رب إني كرهت أن أكلمك إلا وفمي طيب الريح‏.‏
قال‏:‏ أوما علمت يا موسى أن ريح فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك‏؟‏ ارجع فصم عشراً ثم ائتني‏.‏
ففعل موسى ما أمره به ربه‏.‏
فلما رأى قوم موسى أنه لم يرجع إليهم في الأجل، ساءهم ذلك، وكان هارون قد خطبهم فقال‏:‏
إنكم خرجتم من مصر ولقوم فرعون عندكم عوارى وودائع، ولكم فيها مثل ذلك، وأنا أرى أن تحتسبوا مالكم عندهم، ولا أحل لكم وديعة استودعتموها ولا عارية، ولسنا برادين إليهم شيئاً من ذلك، ولا ممسكيه لأنفسنا، فحفر حفيراً، وأمر كل قوم عندهم من ذلك متاع أو حلية أن يقذفوه في ذلك الحفير‏.‏
ثم أوقد عليه النار فأحرقه فقال‏:‏ لا يكون لنا ولا لهم‏.‏
وكان السامري من قوم يعبدون البقر، جيران لبني إسرائيل، ولم يكن من بني إسرائيل، فاحتمل مع موسى وبني إسرائيل حين احتملوا، فقضى له أن رأى أثراً فقبض منه قبضة، فمر بهارون‏.‏
فقال له هارون‏:‏ يا سامري ألا تلقي ما في يديك‏؟‏ وهو قابض عليه لا يراه أحد طوال ذلك‏.‏
فقال‏:‏ هذه قبضة من أثر الرسول الذي جاوز بكم البحر، ولا ألقيها لشيء إلا أن تدعو الله إذا ألقيتها أن يكون ما أريد، فألقاها ودعا له هارون‏.‏
فقال‏:‏ أريد أن تكون عجلاً فاجتمع ما كان في الحفرة من متاع أو حلية، أو نحاس، أو حديد، فصار عجلاً أجوف ليس فيه روح له خوار‏.‏
قال ابن عباس‏:‏
لا والله ما كان فيه صوت قط، إنما كانت الريح تدخل من دبره، وتخرج من فيه، فكان ذلك الصوت من ذلك‏.‏ فتفرق بنو إسرائيل فرقاً‏.‏
فقالت فرقة‏:‏ يا سامري ما هذا وأنت أعلم به‏؟‏
قال‏:‏ هذا ربكم، ولكن موسى أضل الطريق‏.‏
وقالت فرقة‏:‏ لا نكذب بهذا حتى يرجع إلينا موسى، فإن كان ربنا لم نكن ضيعناه وعجزنا فيه حتى رأيناه، وإن لم يكن ربنا فإنا نتبع قول موسى‏.‏
وقالت فرقة‏:‏ هذا من عمل الشيطان، وليس بربنا، ولا نؤمن به ولا نصدق‏.‏
واشرب فرقة في قلوبهم الصدق بما قال السامري في العجل، وأعلنوا التكذيب به‏.‏ فقال لهم هارون عليه السلام‏:‏
‏{‏يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ‏}‏
‏[‏طه‏:‏ 90‏]‏
ليس هذا‏.‏
قالوا‏:‏ فما بال موسى وعدنا ثلاثين يوماً ثم أخلفنا، هذه أربعون يوماً قد مضت، قال سفهاؤهم‏:‏ أخطأ ربه فهو يطلبه ويبتغيه، فلما كلم الله موسى وقال له ما قال، أخبره بما لقي قومه من بعده
‏{‏فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً‏}‏ ‏
[‏طه‏:‏ 86‏]‏ فقال لهم‏:‏ ما سمعتم ما في القرآن‏؟‏
‏{‏وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ‏}‏
وألقى الألواح من الغضب، ثم إنه عذر أخاه بعذره، واستغفر له‏.‏ فانصرف إلى السامري فقال له‏:‏ ما حملك على ما صنعت‏؟‏
قال‏:‏ قبضت قبضة من أثر الرسول، وفطنت لها، وعميت عليكم، فقذفتها
‏{‏وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي * قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً‏}‏ ‏
[‏طه‏:‏ 96-97‏]‏
ولو كان إلهاً لم يخلص إلى ذلك منه‏.‏
فاستيقن بنو إسرائيل بالفتنة، واغتبط الذين كان رأيهم فيه مثل رأي هارون، فقالوا لجماعتهم‏:‏ يا موسى سل لنا ربك أن يفتح لنا باب توبة نصنعها، فتكفر عنا ما عملنا، فاختار موسى من قومه سبعين رجلاً لذلك، لا يألوا الخير خيار بني إسرائيل، ومن لم يشرك في الحق، فانطلق بهم يسأل لهم التوبة، فرجفت بهم الأرض‏.‏‏
فاستحيا نبي الله عليه السلام من قومه، ومن وفده حين فعل بهم ما فعل فقال‏:
‏ ‏{‏رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا‏}‏
‏[‏الأعراف‏:‏ 155‏]‏
وفيهم من كان الله اطلع منه على ما أشرب قلبه من حب العجل وإيمان به، فلذلك رجفت بهم الأرض فقال‏:‏
‏{‏وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ ‏
[‏الأعراف‏:‏ 156-157‏]‏‏.‏
فقال‏:‏ يا رب سألتك التوبة لقومي فقلت‏:‏ إن رحمتي كتبتها لقوم غير قومي، فليتك أخرتني حتى تخرجني في أمة ذلك الرجل المرحوم، فقال له‏:‏ إن توبتهم أن يقتل كل رجل منهم من لقي من والد وولد، فيقتله بالسيف، ولا يبالي من قتل في ذلك الموطن، وتاب أولئك الذين كان خفي على موسى وهارون أمرهم، وأطلع الله من ذنوبهم فاعترفوا بها، وفعلوا ما أمروا، وغفر الله للقاتل والمقتول‏.‏
ثم سار بهم موسى عليه السلام متوجهاً نحو الأرض المقدسة، وأخذ الألواح بعد ما سكت عنه الغضب، فأمرهم بالذي أمر به من الوظائف، فثقل ذلك عليهم، وأبوا أن يقروا بها، ونتق الله عليهم الجبل كأنه ظلة، ودنا منهم حتى خافوا أن يقع عليهم، وأخذوا الكتاب بأيمانهم وهم مصغون، ينظرون إلى الجبل، والكتاب بأيديهم وهم من وراء الجبل مخافة أن يقع عليهم‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 4-حديث الفتون , المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 4-حديث الفتون , المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 4-حديث الفتون ,المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 4-حديث الفتون ,المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 4-حديث الفتون , المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 4-حديث الفتون
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 4-حديث الفتون ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام