الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد فبراير 23, 2014 4:13 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة الخضر والياس عليهما السلام


المقالة التاسعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة الخضر والياس عليهما السلام



‏المقالة التاسعة والستون بعد المائة
من سلسلة التاريخ العام
2-قصة الخضر والياس عليهما السلام
...وقد دل سياق القصة على نبوته من وجوه‏:‏
أحدهما‏:‏ قوله تعالى‏:‏
‏{‏فَوَجَدَا عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً‏}‏ ‏
[‏الكهف‏:‏ 65‏]‏‏.‏
الثاني‏:‏ قول موسى له‏:‏
‏{‏هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً * قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً * قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً * قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً‏}‏ ‏
[‏الكهف‏:‏ 66- 70‏]‏‏.‏
فلو كان وليا وليس بنبي لم يخاطبه موسى بهذه المخاطبة، ولم يرد على موسى هذا الرد، بل موسى إنما سأل صحبته لينال ما عنده من العلم الذي اختصه الله به دونه، فلو كان غير نبي لم يكن معصوما، ولم تكن لموسى، وهو نبي عظيم ورسول كريم واجب العصمة كبير رغبة ولا عظيم طلبة في علم ولي غير واجب العصمة‏.‏
ولما عزم على الذهاب إليه والتفتيش عليه، ولو أنه يمضي حقبا من الزمان قيل‏:‏ ثمانين سنة، ثم لما اجتمع به تواضع له وعظمه واتبعه في صورة مستفيد منه، دل على أنه نبي مثله يوحى إليه كما يوحى إليه، وقد خص من العلوم اللدنية والأسرار النبوية، بما لم يطلع الله عليه موسى الكليم نبي بني إسرائيل الكريم‏.‏
وقد احتج بهذا المسلك بعينه الرماني على نبوة الخضر عليه السلام‏.‏
الثالث‏:‏
أن الخضر أقدم على قتل ذلك الغلام وما ذاك إلا للوحي إليه من الملك العلام‏.‏
وهذا دليل مستقل على نبوته، وبرهان ظاهر على عصمته، لأن الولي لا يجوز له الإقدام على قتل النفوس، بمجرد ما يلقى في خلده لأن خاطره ليس بواجب العصمة إذ يجوز عليه الخطأ بالاتفاق‏.‏
ولما أقدم الخضر على قتل ذلك الغلام الذي لم يبلغ الحلم، علما منه بأنه إذا بلغ يكفر ويحمل أبويه عن الكفر لشدة محبتهما له فيتابعانه عليه ففي قتله مصلحة عظيمة تربو على بقاء مهجته، صيانة لأبويه عن الوقوع في الكفر وعقوبته، دل ذلك على نبوته وأنه مؤيد من الله بعصمته‏.‏ ‏‏
وقد رأيت الشيخ أبا الفرج ابن الجوزي طرق هذا المسلك بعينه في الاحتجاج على نبوة الخضر وصححه‏.‏ وحكى الاحتجاج عليه الرماني أيضا‏.‏
الرابع‏:‏
أنه لما فسر الخضر تأويل تلك الأفاعيل لموسى، ووضح له عن حقيقة أمره وجلى، قال بعد ذلك كله‏:‏
‏{‏رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي‏}‏ ‏

[‏الكهف‏:‏ 82‏]‏
يعني‏:‏ ما فعلته من تلقاء نفسي، بل أمر أمرت به وأوحى إلي فيه‏.‏ فدلت هذه الوجوه على نبوته‏.‏ ولا ينافي ذلك حصول ولايته، بل ولا رسالته كما قاله آخرون‏.‏
وأما كونه ملكاً من الملائكة فقول فغريب جداً،
وإذا ثبت نبوته كما ذكرناه
لم يبق لمن قال بولايته، وإن الولي قد يطلع على حقيقة الأمور دون أرباب الشرع الظاهر،
-فليس هنالك مستند يستندون إليه، ولا معتمد يعتمدون عليه‏.-‏
الله تعالى وبه الثقة‏.‏
‏{‏قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً‏}‏
‏[‏الكهف‏:‏ 78‏]‏


وقد روى الحافظ ابن عساكر بإسناده إلى السدي‏:‏
أن الخضر وإلياس كانا أخوين‏.‏
وكان أبوهما ملكاً فقال إلياس لأبيه‏:‏
إن أخي الخضر لا رغبة له في الملك، فلو أنك زوجته لعله يجيء منه ولد يكون الملك له‏.‏
فزوجه أبوه بامرأة حسناء بكر‏.‏
فقال لها الخضر‏:‏
إنه لا حاجة لي في النساء فإن شئت أطلقت سراحك، وإن شئت أقمت معي تعبدين الله عز وجل وتكتمين علي سري‏؟‏
فقالت‏:‏ نعم، وأقامت معه سنة، فلما مضت السنة دعاها الملك فقال‏:‏ إنك شابة وابني شاب، فأين الولد‏؟‏
فقالت‏:‏ إنما الولد من عند الله، إن شاء كان، وإن لم يشأ لم يكن‏.‏ فأمره أبوه فطلقها وزوجه بأخرى ثيبا قد ولد لها، فلما زفت إليه قال لها كما قال للتي قبلها، فأجابت إلى الإقامة عنده‏.‏
فلما مضت السنة سألها الملك عن الولد فقالت‏:‏ إن ابنك لا حاجة له بالنساء، فتطلبه أبوه فهرب، فأرسل وراءه فلم يقدروا عليه‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 1/ 386‏)‏
فيقال‏:‏ إنه قتل المرأة الثانية لكونها أفشت سره، فهرب من أجل ذلك، وأطلق سراح الأخرى، فأقامت تعبد الله في بعض نواحي تلك المدينة، فمر بها رجل يوماً فسمعته يقول‏:‏ بسم الله‏.‏
فقالت له‏:‏ أنى لك هذا الاسم‏؟‏
فقال‏:‏ إني من أصحاب الخضر، فتزوجته فولدت له أولاداً‏.‏ ثم صار من أمرها أن صارت ماشطة بنت فرعون، فبينما هي يوماً تمشطها، إذ وقع المشط من يدها، فقالت‏:‏ بسم الله‏.‏
فقالت ابنة فرعون‏:‏ أبي‏؟‏
فقالت‏:‏ لا، ربي وربك ورب أبيك، الله‏.‏
فأعلمت أباها، فأمر بنقرة من نحاس فأحميت، ثم أمر بها فألقيت فيه، فلما عاينت ذلك تقاعست أن تقع فيها، فقال لها ابن معها صغير‏:‏ يا أمه اصبري فإنك على الحق فألقت نفسها في النار، فماتت رحمها الله‏.‏



المقالة السبعون بعد المائة
من سلسلة التاريخ العام
قصة الخضر والياس عليهما السلام

وقال عبد الرزاق‏:
‏ أنبأنا معمر، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد قال‏:‏ حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثاً طويلاً عن الدجال‏.‏ وقال فيما يحدثنا‏:‏
‏(‏‏(‏يأتي الدجال - وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة - فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خيرهم‏.‏
فيقول له‏:‏ أشهد أنك أنت الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه‏.‏
فيقول الدجال‏:‏ أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر‏؟‏
فيقولون‏:‏ لا‏.‏
فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحيى‏:‏ والله ما كنت أشد بصيرة فيك مني الآن‏.‏
قال‏:‏ فيريد قتله الثانية فلا يسلط عليه‏)‏‏)‏‏.‏
قال معمر‏:‏
بلغني أنه يجعل على حلقه صحيفة من نحاس

وأما الذين ذهبوا إلى أن الخضر قد مات، ومنهم‏:‏
البخاري، وإبراهيم الحربي، وأبو الحسين بن المنادي، والشيخ أبو الفرج بن الجوزي، وقد انتصر لذلك، وألف فيه كتاباً سماه‏:
‏ ‏(‏عجالة المنتظر في شرح حالة الخضر‏)‏
فيحتج لهم بأشياء كثيرة، منها قوله تعالى‏:
‏{‏وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ‏}‏ ‏
[‏الأنبياء‏:‏ 34‏]‏‏.‏
فالخضر إن كان بشراً فقد دخل في هذا العموم لا محالة، ولا يجوز تخصيصه منه إلا بدليل صحيح‏.‏ انتهى‏.‏
والأصل عدمه حتى يثبت‏.‏
ولم يذكر ما فيه دليل على التخصيص عن معصوم يجب قبوله‏.‏

ومنها‏:‏ أن الله تعالى قال‏:‏
‏{‏وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ ءأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ‏}‏
‏[‏آل عمران‏:‏ 81‏]‏‏.‏
قال ابن عباس‏:‏
ما بعث الله نبياً إلا أخذ عليه الميثاق، لئن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه‏.‏ وأمره أن يأخذ على أمته الميثاق، لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به وينصرنه‏.‏
ذكره البخاري عنه‏.‏
فالخضر إن كان نبياً أو ولياً،
فقد دخل في هذا الميثاق،
فلو كان حياً في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان أشرف أحواله، أن يكون بين يديه يؤمن بما أنزل الله عليه، وينصره أن يصل أحد من الأعداء إليه، لأنه إن كان ولياً فالصديق أفضل منه،
وإن كان نبياً فموسى أفضل منه‏.‏ ‏
وقد روى الإمام أحمد في ‏(‏مسنده‏)‏‏:‏ حدثنا شريح بن النعمان، حدثنا هشيم، أنبأنا مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
‏(‏‏(‏والذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حياً ما وسعه إلا أن يتبعني‏)‏‏)‏‏.‏
وهذا الذي يقطع به، ويعلم من الدين علم الضرورة‏.‏
وقد دلت عليه هذه الآية الكريمة أن الأنبياء كلهم لو فرض أنهم أحياء مكلفون في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكانوا كلهم أتباعاً له، وتحت أوامره، وفي عموم شرعه‏.‏
كما أنه صلوات الله وسلامه عليه، لما اجتمع معهم ليلة الإسراء، رفع فوقهم كلهم،
ولما هبطوا معه إلى بيت المقدس، وحانت الصلاة، أمره جبريل عن أمر الله أن يؤمهم، فصلى بهم في محل ولايتهم، ودار إقامتهم،
فدل على أنه الإمام الأعظم، والرسول الخاتم المبجل المقدم، صلوات الله وسلامه عليه، وعليهم أجمعين‏.‏
فإذا علم هذا - وهو معلوم عند كل مؤمن –
علم أنه لو كان الخضر حياً لكان من جملة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وممن يقتدي بشرعه لا يسعه إلا ذلك‏.‏
وهذا عيسى بن مريم عليه السلام، إذا نزل في آخر الزمان بحكم بهذه الشريعة المطهرة، لا يخرج منها ولا يحيد عنها،
وهو أحد أولي العزم الخمسة المرسلين، وخاتم أنبياء بني إسرائيل،
والمعلوم أن الخضر لم ينقل بسند صحيح ولا حسن تسكن النفس إليه،
أنه اجتمع برسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم واحد، ولم يشهد معه قتالاً في مشهد من المشاهد‏.‏
وهذا يوم بدر يقول الصادق المصدوق، فيما دعا به لربه عز وجل، واستنصره، واستفتحه على من كفره‏:‏
‏(‏‏(‏اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد بعدها في الأرض‏)‏‏)‏‏.‏
وتلك العصابة كان تحتها سادة المسلمين يومئذ، وسادة الملائكة حتى جبريل عليه السلام،
كما قال حسان بن ثابت في قصيدة له في بيت يقال إنه أفخر بيت قالته العرب‏:‏
وثبير بدر إذ يرد وجوههم * جبريل تحت لوائنا ومحمد
فلو كان الخضر حياً لكان وقوفه تحت هذه الراية أشرف مقاماته، وأعظم غزواته‏.‏
قال القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي‏:‏
سئل بعض أصحابنا عن الخصر هل مات‏؟‏
فقال‏:‏ نعم‏.‏
قال‏:‏ وبلغني مثل هذا عن أبي طاهر بن الغباري‏.‏
قال‏:‏ وكان يحتج بأنه لو كان حياً لجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
نقله ابن الجوزي في العجالة‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة الخضر والياس عليهما السلام , المقالة التاسعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة الخضر والياس عليهما السلام , المقالة التاسعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة الخضر والياس عليهما السلام ,المقالة التاسعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة الخضر والياس عليهما السلام ,المقالة التاسعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة الخضر والياس عليهما السلام , المقالة التاسعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة الخضر والياس عليهما السلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة الخضر والياس عليهما السلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام