الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس فبراير 27, 2014 9:34 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام نبى الله سليمان عليه السلام


المقالة الخامسة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام نبى الله سليمان عليه السلام




المقالة الخامسة والثمانون بعد المائة
من سلسلة التاريخ العام ‏
وقوله تعالى‏:‏
‏{‏وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ‏}‏
ذكر ابن جرير، وابن أبي حاتم، وغيرهما من المفسرين ههنا آثاراً كثيرة عن جماعة من السلف، وأكثرها أو كلها متلقاة من الإسرائيليات، وفي كثير منها نكارة شديدة، وقد نبهنا على ذلك في كتابنا التفسير، واقتصرنا ههنا على مجرد التلاوة، ومضمون ما ذكروه أن سليمان عليه السلام غاب عن سريره أربعين يوماً، ثم عاد إليه، ولما عاد أمر ببناء بيت المقدس، فبناه بناء محكماً‏.‏
وقد قدمنا أنه جدده، وأن أول من جعله مسجداً إسرائيل عليه السلام، كما ذكرنا ذلك عند قول أبي ذر، قلت‏:‏ يا رسول الله أي مسجد وضع أول‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏المسجد الحرام‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏ ثم أي‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏مسجد بيت المقدس‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏ كم بينهما‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أربعون سنة‏)‏‏)‏‏.‏
ومعلوم أن بين إبراهيم الذي بنى المسجد الحرام، وبين سليمان بن داود عليهما السلام، أزيد من ألف سنة‏.‏ دع أربعين سنة وكان سؤاله الملك الذي لا ينبغي لأحد من بعده بعد إكماله البيت المقدس كما قال الإمام أحمد، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، بأسانيدهم عن عبد الله بن فيروز الديلمي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال‏:‏ ‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏إن سليمان لما بنى بيت المقدس سأل ربه عز وجل خلالاً ثلاثاً، فأعطاه اثنتين ونحن نرجو أن تكون لنا الثالثة، سأله حكماً يصادف حكمه فأعطاه إياه، وسأله ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه إياه، وسأله أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه، فنحن نرجو أن يكون الله قد أعطانا إياها‏)‏‏)‏‏.‏
فأما الحكم الذي يوافق حكم الله تعالى، فقد أثنى الله تعالى عليه وعلى أبيه في قوله‏:‏
‏{‏وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ * فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ ‏
[‏الأنبياء‏:‏ 78-79‏]‏‏.‏
وقد ذكر شريح القاضي، وغير واحد من السلف‏:‏ أن هؤلاء القوم كان لهم كرم، فنفشت فيه غنم قوم آخرين أي‏:‏ رعته بالليل، فأكلت شجره بالكلية، فتحاكموا إلى داود عليه السلام فحكم لأصحاب الكرم بقيمته، فلما خرجوا على سليمان قال‏:‏ بما حكم لكم نبي الله‏؟‏
فقالوا‏:‏ بكذا وكذا‏.‏
فقال‏:‏ أما لو كنت أنا لما حكمت إلا بتسليم الغنم إلى أصحاب الكرم، فيستغلونها نتاجا ودراً حتى يصلح أصحاب الغنم كرم أولئك ويردوه إلى ما كان عليه، ثم يتسلموا غنمهم‏.‏ فبلغ
داود عليه السلام ذلك فحكم به‏.‏
وقريب من هذا ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏بينما امرأتان معهما ابناهما إذ عدا الذئب فأخذ ابن إحداهما، فتنازعتا في الآخر‏.‏
فقالت الكبرى‏:‏ إنما ذهب بابنك‏.‏
وقالت الصغرى‏:‏ بل إنما ذهب بابنك‏.‏
فتحاكمتا إلى داود فحكم به للكبرى، فخرجتا على سليمان فقال‏:‏ ائتوني بالسكين أشقه نصفين لكل واحدة منكما نصفه، فقالت الصغرى‏:‏ لا تفعل يرحمك الله هو ابنها فقضى به لها‏)‏‏)‏‏.‏
ولعل كلاً من الحكمين كان سائغاً في شريعتهم، ولكن ما قاله سليمان أرجح، ولهذا أثنى الله عليه بما ألهمه إياه، ومدح بعد ذلك أباه فقال‏:‏
‏{‏وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ * وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ‏}‏ ‏
[‏الأنبياء‏:‏ 79-80‏]‏‏.‏
ثم قال‏:‏
‏{‏وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً‏}‏
أي‏:‏ وسخرنا لسليمان الريح عاصفة
‏{‏‏.‏‏.‏ تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ * وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ‏}‏ ‏
[‏الأنبياء‏:‏ 81-82‏]‏‏.‏ ‏
وقال في سورة ص‏:‏
‏{‏فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ * وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ * وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ * هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ * وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ‏}‏ ‏
[‏36-40‏]‏‏.‏
لما ترك الخيل ابتغاء وجه الله، عوضه الله منها الريح التي هي أسرع سيراً، وأقوى وأعظم، ولا كلفة عليه لها، تجري بأمره رخاء ‏{‏حَيْثُ أَصَابَ‏}‏ أي‏:‏ حيث أراد من أي البلاد، كان له بساط مركب من أخشاب بحيث إنه يسع جميع ما يحتاج إليه من الدور المبنية، والقصور، والخيام، والأمتعة، والخيول، والجمال، والأثقال، والرجال من الأنس والجان، وغير ذلك من الحيوانات والطيور، فإذا أراد سفراً أو مستنزهاً، أو قتال ملك، أو أعداء من أي بلاد الله شاء‏.‏
فإذا حمل هذه الأمور المذكورة على البساط، أمر الريح فدخلت تحته فرفعته، فإذا استقل بين السماء والأرض، أمر الرخاء فسارت به، فإن أراد أسرع من ذلك، أمر العاصفة فحملته أسرع ما يكون فوضعته في أي مكان شاء، بحيث إنه كان يرتحل في أول النهار من بيت المقدس، فتغدو به الريح فتضعه باصطخر مسيرة شهر فيقيم هناك إلى آخر النهار، ثم يروح من آخره فترده إلى بيت المقدس‏.‏
كما قال تعالى‏:
‏ ‏{‏وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ * يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ‏}‏
‏[‏سبأ‏:‏ 12-13‏]‏‏.‏
قال الحسن البصري‏:‏ كان يغدو من دمشق، فينزل باصطخر فيتغدى بها، ويذهب رائحاً منها، فيبيت بكابل، وبين دمشق وبين اصطخر مسيرة شهر، وبين اصطخر وكابل مسيرة شهر‏.‏
قلت‏:‏
قد ذكر المتكلمون على العمران والبلدان‏:‏
أن اصطخر بنتها الجان لسليمان، وكان فيها قرار مملكة الترك قديماً،
وكذلك غيرها من بلدان شتى كتدمر، وبيت المقدس، وباب جبرون، وباب البريد، اللذان بدمشق على أحد الأقوال‏.‏
وأما القطر
فقال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، وغير واحد‏:‏ هو النحاس‏.‏
قال قتادة‏:‏
وكانت باليمن أنبعها الله له‏.‏ ‏
قال السدي‏:
‏ ثلاثة أيام فقط، أخذ منها جميع ما يحتاج إليه للبنايات وغيرها، وقوله‏:
‏ ‏{‏وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ‏}‏ ‏
[‏سبأ‏:‏ 12‏]‏
أي‏:‏ وسخر الله له من الجن عمالاً يعملون له ما يشاء، لا يفترون ولا يخرجون عن طاعته، ومن خرج منهم عن الأمر عذبه
‏{‏يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ‏}‏
وهي‏:‏ الأماكن الحسنة، وصدور المجالس ‏{‏وَتَمَاثِيلَ‏}‏ وهي‏:
‏ الصور في الجدران، وكان هذا سائغاً في شريعتهم وملتهم ‏
{‏وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ‏}‏‏.‏
قال ابن عباس‏:‏
الجفنة كالجوبة من الأرض وعنه كالحياض، وكذا قال مجاهد، والحسن، وقتادة، والضحاك وغيرهم‏.‏ وعلى هذه الرواية يكون الجواب جمع جابية، وهي الحوض الذي يجبي فيه الماء، كما قال الأعشى‏:‏
تروح على آل المحلق جفنة * كجابية الشيخ العراقي يفهق
وأما القدور الراسيات
فقال عكرمة‏:‏
أثافيها، منها‏.‏ يعني‏:‏ أنهن ثوابت لا يزلن عن أماكنهن، وهكذا قال مجاهد، وغير واحد‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام نبى الله سليمان عليه السلام , المقالة الخامسة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام نبى الله سليمان عليه السلام , المقالة الخامسة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام نبى الله سليمان عليه السلام ,المقالة الخامسة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام نبى الله سليمان عليه السلام ,المقالة الخامسة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام نبى الله سليمان عليه السلام , المقالة الخامسة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام نبى الله سليمان عليه السلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام نبى الله سليمان عليه السلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام