الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة فبراير 28, 2014 4:19 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان


المقالة الخامسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان






المقالة الخامسة والاربعون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة الاموية
ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان
تتمة المتوفين عام 93هجرية


عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة
ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، الشاعر المشهور، يقال‏:‏ إنه ولد يوم توفي عمر بن الخطاب، وختن يوم مقتل عثمان، وتزوج يوم مقتل علي، فالله أعلم‏.‏
وكان مشهوراً بالتغزل المليح البليغ، كان يتغزل في امرأة يقال لها الثريا بنت علي بن عبد الله الأموية،
وقد تزوجها سهل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري،
فقال في ذلك عمر بن أبي ربيعة‏:‏
أيها المنكح الثريا سهيلا * عمرك الله كيف يلتقيان
هي شاميةٌ إذا ما استقلت * وسهيل إذا استقل يمان

ومن مستجاد شعره ما أورده ابن خلكان‏:‏
حيّ طيفاً من الأحبة زارا * بعد ما برح الكرى السمَّارا ‏
طارقاً في المنام بعد دجى * الليل خفيا بأن يزور نهارا

قلت‏:‏
ما بالنا جفينا وكنّا * قبل ذاك الأسماع والأبصارا
قال‏:‏
إنا كما عهدت ولكن * شغل الحلي أهلهُ أن يعارا

بلال بن أبي الدرداء
ولي إمرة دمشق، ثم ولي القضاء بها، ثم عزله عبد الملك بأبي إدريس الخولاني‏.‏
كان بلال حسن السيرة، كثير العبادة، والظاهر أن هذا القبر الذي بباب الصغير الذي يقال له قبر بلال إنما هو قبر بلال بن أبي الدرداء، لا قبر بلال بن حمامة مؤذن رسول الله ‏(‏صلى الله عليه وسلم‏)‏ فإن بلالاً المؤذن دفن بداريا، والله أعلم‏.‏
بشر بن سعيد المزني
السيد العابد الفقيه، كان من العباد المنقطعين الزهاد المعروفين، توفي بالمدينة‏.‏
زرارة بن أوفى
ابن حاجب العامري، قاضي البصرة، كان من كبار علماء أهل البصرة وصلحائها، له روايات كثيرة، قرأ مرة في صلاة الصبح سورة المدثر، فلما بلغ
‏{‏فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ‏}‏ ‏
[‏المدثر‏:‏8‏]‏
خر ميتاً، توفي بالبصرة وعمره نحو سبعين
سنة‏.‏

خبيب بن عبد الله
ابن عبد الله بن الزبير، ضربه عمر بن عبد العزيز بأمر الوليد له في ذلك فمات، ثم عزل عمر بعده بأيام قليلة، فكان يتأسف على ضربه له ويبكي، مات بالمدينة‏.‏
حفص بن عاصم
ابن عمر بن الخطاب المدني، له رواياتٌ كثيرةٌ وكان من الصالحين، توفي بالمدينة‏.‏
سعيد بن عبد الرحمن
ابن عتاب بن أسيد الأموي، أحد الأشراف بالبصرة، كان جواداً ممدحاً، وهو أحد الموصوفين بالكرم، قيل إنه أعطى بعض الشعراء ثلاثين‏.‏

فروة بن مجاهد
قيل‏:‏ إنه كان من الأبدال، أسر مرة وهو في غزوة هو وجماعة معه فأتوا بهم الملك فأمر بتقييدهم وحبسهم في المكان والاحتراز عليهم إلى أن يصبح فيرى فيهم رأيه، فقال لهم فروة‏:‏ هل لكم في المضي إلى بلادنا‏؟‏ فقالوا‏:‏ وما ترى ما نحن فيه من الضيق‏؟‏ فلمس قيودهم بيده فزالت عنهم، ثم أتى باب السجن فلمسه بيده فانفتح، فخرجوا منه ومضوا، فأدركوا جيش المسلمين قبل وصولهم إلى البلد‏.‏
أبو الشعثاء جابر بن زيد
كان لا يماكس في ثلاث‏:‏
في الكرى إلى مكة، وفي الرقبة يشتريها لتعتق، وفي الأضحية‏.‏
وقال‏:‏
لا تماكس في شيء يتقرب به إلى الله‏.‏
وقال ابن سيرين‏:‏
كان أبو الشعثاء مسلماً عند الدينار والدرهم، قلت‏:‏ كما قيل‏:‏
إني رأيت فلا تظنوا غيره * أن التورع عند هذا الدرهم
فإذا قدرت عليه ثم تركته * فاعلم بأن تقاك تقوى المسلم
وقال أبو الشعثاء‏:‏
لأن أتصدق بدرهم على يتيم ومسكين أحب إلي من حجة بعد حجة الإسلام‏.‏
كان أبو الشعثاء من الذين أوتوا العلم، وكان يفتي في البصرة، وكان الصحابة مثل جابر بن عبد الله إذا سأله أهل البصرة عن مسألة يقول‏:‏ كيف تسألونا وفيكم أبو الشعثاء‏؟‏
وقال له جابر بن عبد الله‏:‏
يا ابن زيد إنك من فقهاء البصرة، وإنك ستستفتى فلا تفتين إلا بقرآن ناطق أو سنة ماضية، فإنك إن فعلت غير ذلك فقد هلكت وأهلكت‏.‏
وقال عمرو بن دينار‏:‏ ما رأيت أحداً أعلم بفتيا من جابر ابن زيد‏.‏
وقال إياس بن معاوية‏:‏
أدركت أهل البصرة ومفتيهم جابر بن زيد من أهل عمان‏.‏
وقال قتادة لما دفن جابر بن زيد‏:‏
اليوم دفن أعلم أهل الأرض‏.‏
وقال سفيان بن عيينة‏:‏
عن عمرو بن دينار، قال أبو الشعثاء‏:
‏ كتب الحكم بن أيوب نفراً لقضاء أنا أحدهم - أي عمرو - فلو أني ابتليت بشيء منه لركبت راحلتي وهربت من الأرض‏.‏
وقال أبو الشعثاء‏:‏
نظرت في أعمال البر فإذا الصلاة تجهد البدن ولا تجهد المال، والصيام مثل ذلك، والحج يجهد المال والبدن، فرأيت أن الحج أفضل من ذلك‏.‏
وأخذ مرة قبضة تراب من حائط فلما أصبح رماها في الحائط، وكان الحائط لقوم، قالوا‏:‏ لو كان كلما مر به أخذ منه قبضة لم يبق منه شيء‏.‏
وقال أبو الشعثاء‏:‏
إذا جئت يوم الجمعة إلى المسجد فقف على الباب وقل‏:‏
اللهم اجعلني اليوم أوجه من توجه إليك، وأقرب من تقرب إليك، وأنجح من دعاك ورغب إليك‏.‏
وقال سيار، حدثنا حماد بن زيد، ثنا الحجاج بن أبي عيينة، قال‏:‏
كان جابر ابن زيد يأتينا في مصلانا، قال‏:‏
فأتانا ذات يوم وعليه نعلان خلقان، فقال‏:‏ مضى من عمري ستون سنة، نعلاي هاتان أحب إلي مما مضى منه إلا أن يكون خير قدمته‏.‏ ‏
وقال صالح الدهان‏:‏
كان جابر ابن زيد إذا وقع في يده ستوق كسره ورمى به لئلا يغر به مسلم‏.‏ الستوق‏:‏
الدرهم المغاير، أو الدغل، وقيل‏:‏ هو المغشوش‏.‏
وروى الإمام أحمد،
حدثنا أبو عبد الصمد العمى، حدثنا مالك بن دينار، قال‏:‏ دخل علي جابر ابن زيد وأنا أكتب المصحف، فقلت له‏:‏ كيف ترى صنعتي هذه يا أبا الشعثاء‏؟‏ قال‏:‏ نعم الصنعة صنعتك تنقل كتاب الله ورقة إلى ورقة، وآية إلى آية، وكلمة إلى كلمة، هذا الحلال لا بأس به‏.‏
وقال مالك بن دينار‏:‏ سألته عن قوله تعالى‏:
‏ ‏{‏إِذاً لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ‏}‏ ‏
[‏الإسراء‏:‏ 75‏]‏
قال‏:‏ ضعف عذاب الدنيا وضعف عذاب الآخرة،
‏{‏ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً‏}‏ ‏
[‏الإسراء‏:‏ 75‏]‏
وقال سفيان، حدثني أبو عمير الحارث بن عمير، قال‏:
‏ قالوا لجابر بن زيد عند الموت‏:‏ ما تشتهي وما تريد‏؟‏ قال‏:‏ نظرة إلى الحسن،
وفي رواية عن ثابت، قال‏:‏
لما ثقل على جابر بن زيد قيل له‏:‏ ما تشتهي‏؟‏ قال‏:‏ نظرة إلى الحسن،
قال ثابت‏:‏
فأتيت الحسن فأخبرته، فركب إليه فلما دخل عليه قال لأهله‏:
‏ أقعدوني، فجلس فما زال يقول‏:
‏ أعوذ بالله من النار وسوء الحساب‏.‏
وقال حماد بن زيد، حدثنا حجاج بن أبي عيينة، قال سمعت هنداً بنت المهلب بن أبي صفرة - وكانت من أحسن النساء - وذكروا عندها جابر بن زيد فقالوا‏:‏ إنه كان إباضياً، فقالت‏:‏ كان جابر بن زيد أشد الناس انقطاعاً إلي وإلى أمي، فما أعلم عنه شيئاً، وكان لا يعلم شيئاً يقربني إلى الله عز وجل إلا أمرني به، ولا شيئاً يباعدني عن الله إلا نهاني عنه، وما دعاني إلى الإباضية قط، ولا أمرني بها، وكان ليأمرني أين أضع الخمار - ووضعت يدها على الجبهة -‏.‏
أسند عن جماعة من الصحابة، ومعظم روايته عن ابن عمر وابن عباس‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة الخامسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة الخامسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان ,المقالة الخامسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان ,المقالة الخامسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة الخامسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام