الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة فبراير 28, 2014 4:33 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان


المقالة السادسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان


المقالة السادسة والاربعون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة الاموية
ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان
ثم دخلت سنة أربع وتسعين
فيها
غزا العباس بن الوليد أرض الروم، فقيل إنه فتح أنطاكية، وغزا أخوه عبد العزيز بن الوليد فبلغ غزالة، وبلغ الوليد بن هشام المعيطي أرض برج الحمام، وبلغ يزيد بن أبي كبشة أرض سورية‏.‏
وفيها
كانت الرجفة بالشام‏.‏
وفيها
افتتح مسلمة بن عبد الملك سندرة من أرض الروم‏.‏
وفيها
فتح الله على الإسلام فتوحات عظيمة في دولة الوليد بن عبد الملك، على يدي أولاده وأقربائه وأمرائه حتى عاد الجهاد شبيهاً بأيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏.‏
وفيها
افتتح القاسم بن محمد الثقفي أرض الهند وغنم أموالاً لا تعد ولا توصف،
وفيها
غزا قتيبة بن مسلم الشاش وفرغانة حتى بلغ خُجَنْدة، وكاشان مدينتي فرغانة، وذلك بعد فراغه من الصغد وفتح سمرقند، ثم خاض تلك البلاد يفتح فيها حتى وصل إلى كابل فحاصرها وافتتحها، وقد لقيه المشركون في جموع هائلة من الترك فقاتلهم قتيبة عند خجندة فكسرهم مراراً وظفر بهم، وأخذ البلاد منهم، وقتل منهم خلقاً وأسر آخرين، وغنم أموالاً كثيرةً جداً‏.‏
قال ابن جرير‏:‏
وقد قال سحبان وائل يذكر قتالهم بخجندة التي هي قريبة من بلاد الصين أبياتاً في ذلك‏:‏
فسل الفوارس في خجنـ * ـدة تحت مرهفة العوالي
هل كنت أجمعهم إذا * هزموا وأقدم في قتالي
أم كنت أضرب هامة الـ * ـعاتي وأصبر للنزال
هذا وأنت قريع قيـ *ـس كله ضخم النوال
وفضلت قيساً في الندى * وأبوك في الحجج الخوالي
تمَّت مروءتكم ونا * غى عزكم غلب الجبال
ولقد تبين حكمك * فيهم في كل مال
هكذا ذكر ابن جرير هذا من شعر سحبان وائل في هذه الغزوة‏.‏ وقد ذكرنا ما أورده ابن الجوزي في منتظمه أن سحبان وائل مات في خلافة معاوية بن أبي سفيان بعد الخمسين، فالله أعلم‏.‏
مقتل سعيد بن جبير رحمه الله
قال ابن جرير‏:‏
وفي هذه السنة قتل الحجاج بن يوسف سعيد بن جبير،
وكان سبب ذلك أن الحجاج كان قد جعله على نفقات الجند حين بعثه مع ابن الأشعث إلى قتال رتبيل ملك الترك،
فلما خلعه ابن الأشعث خلعه معه سعيد بن جبير،
فلما ظفر الحجاج بابن الأشعث وأصحابه هرب سعيد بن جبير إلى أصبهان،
فكتب الحجاج إلى نائبها أن يبعثه إليه،
فلما سمع بذلك سعيد هرب منها،
ثم كان يعتمر في كل سنة ويحج،
ثم إنه لجأ إلى مكة فأقام بها إلى أن وليها خالد بن عبد الله القسري،
فأشار من أشار على سعيد بالهرب منها،
فقال سعيد‏:‏
والله لقد استحييت من الله مما أفر ولا مفر من قدره‏؟‏
وتولى على المدينة عثمان بن حيان بدل عمر بن عبد العزيز،
فجعل يبعث من بالمدينة من أصحاب ابن الأشعث من العراق إلى الحجاج في القيود،
فتعلم منه خالد بن الوليد القسري،
فعين من عنده من مكة سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبر وعمرو بن دينار وطلق ابن حبيب،
ويقال إن الحجاج أرسل إلى الوليد يخبره أن بمكة أقواماً من أهل الشقاق،
فبعث خالد بهؤلاء إليه ثم عفا عن عطاء وعمرو بن دينار لأنهما من أهل مكة وبعث بأولئك الثلاثة،
فأما طلق فمات في الطريق قبل أن يصل،
وأما مجاهد فحبس فما زال في السجن حتى مات الحجاج،
وأما سعيد ابن جبير فلما أوقف بين يدي الحجاج
قال له‏:‏
يا سعيد ألم أشركك في أمانتي‏؟‏ ألم أستعملك‏؟‏ ألم أفعل‏؟‏ ألم أفعل‏؟‏ كل ذلك يقول‏:‏ نعم
حتى ظن من عنده أنه سيخلي سبيله
حتى قال له‏:‏
فما حملك على الخروج عليّ وخلعت بيعة أمير المؤمنين،
فقال سعيد‏:‏
إن ابن الأشعث أخذ مني البيعة على ذلك وعزم عليّ،
فغضب عند ذلك الحجاج غضباً شديداً، وانتفخ حتى سقط طرف ردائه عن منكبه، وقال له
ويحك ألم أقدم مكة فقتلت ابن الزبير وأخذت بيعة أهلها وأخذت بيعتك لأمير المؤمنين عبد الملك‏؟‏
قال‏:‏ بلى،
قال‏:‏
ثم قدمت الكوفة والياً على العراق فجددت لأمير المؤمنين البيعة فأخذت بيعتك له ثانية،
قال‏:‏ بلى ‏!‏
قال فتنكث بيعتين لأمير المؤمنين وتفي بواحدة للحائك ابن الحائك‏؟‏
يا حرسي اضرب عنقه‏.‏
قال‏:‏
فضربت عنقه فبدر رأسه عليه لا طئة صغيرة بيضاء،
وقد ذكر الواقدي نحو هذا،
وقال له‏:‏
أما أعطيتك مائة ألف‏؟‏ أما فعلت أما فعلت‏.‏
قال ابن جرير‏:‏
فحدثت عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، قال‏:‏
سمعت خلف بن خليفة، يذكر عن رجل قال
لما قتل الحجاج سعيد بن جبير فندر رأسه هلل ثلاثاً مرة يفصح بها، وفي الثنتين يقول‏:‏ مثل ذلك لا يفصح بها‏.‏
وذكر أبو بكر الباهلي قال‏:
‏ سمعت أنس بن أبي شيخ يقول‏:‏
لما أتي الحجاج بسعيد بن جبير قال‏:‏
لعن ابن النصرانية - يعني خالد القسري وكان هو الذي أرسل به من مكة - أما كنت أعرف مكانه، بلى والله والبيت الذي هو فيه بمكة،
ثم أقبل عليه فقال‏:
‏ يا سعيد ما أخرجك علي‏؟‏
فقال‏:‏ أصلح الله الأمير أنا امرؤ من المسلمين يخطئ مرة ويصيب أخرى،
فطابت نفس الحجاج وانطلق وجهه، ورجا الحجاج أن يتخلص من أمره ثم عاوده في شيء،
فقال سعيد‏:
‏ إنما كانت بيعة في عنقي،
فغضب عند ذلك الحجاج فكان ما كان من قتله‏.‏
وذكر عتاب بن بشر، عن سالم الأفطس، قال‏:
أتي الحجاج بسعيد بن جبير وهو يريد الركوب وقد وضع إحدى رجليه في الغرز، فقال‏:‏
والله لا أركب حتى تتبوأ مقعدك من النار، اضربوا عنقه، فضربت عنقه‏.‏
قال‏:‏
والتبس الحجاج في عقله مكانه فجعل يقول‏:‏
قيودنا قيودنا فظنوا أنه يريد القيود التي على سعيد فقطعوا رجليه من أنصاف ساقيه وأخذوا القيود‏.‏
وقال محمد بن أبي حاتم، ثنا عبد الملك بن عبد الله، عن هلال بن خباب، قال‏:‏ جيء بسعيد بن جبير إلى الحجاج فقال‏:‏
كتبت إلى مصعب بن الزبير‏؟‏
فقال‏:‏ بلى كتبت إلى مصعب،
قال‏:‏ لا والله لأقتلنك،
قال‏:‏ إني إذاً لسعيد كما سمتني أمي،
قال‏:‏ فقتله فلم يلبث الحجاج بعده إلا أربعين يوماً،
وكان إذا نام يراه في المنام يأخذ بمجامع ثوبه ويقول‏:‏
يا عدو الله فيم قتلتني‏؟‏
فيقول الحجاج‏:‏ مالي ولسعيد بن جبير، مالي ولسعيد بن جبير‏؟‏
قال ابن خلكان‏:‏
كان سعيد بن جبير بن هشام الأسدي مولى بني والبة كوفيا أحد الأعلام من التابعين،
وكان أسود اللون، وكان لا يكتب على الفتيا
فلما عمي ابن عباس كتب،
فغضب ابن عباس من ذلك وذكر مقتله كنحو ما تقدم،
وذكر أنه كان في شعبان،
وأن الحجاج مات بعده في رمضان،
وقيل قبل بستة أشهر،
وذكر عن الإمام أحمد أنه قال‏:
‏ قتل سعيد بن جبير وما على وجه الأرض أحد إلا وهو محتاج - أو قال مفتقر - إلى علمه
ويقال‏:‏
إن الحجاج لم يسلط بعده على أحد،
وسيأتي في ترجمة الحجاج أيضاً شيء من هذا،
قال ابن جرير‏:
‏ وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء
لأنه مات فيها عامة فقهاء المدينة،
مات في أولها علي بن الحسين بن زين العابدين،
ثم عروة بن الزبير، ثم سعيد بن المسيب وأبو بكر عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن جبير من أهل مكة،
قال ابن جرير‏:‏
واستقضى الوليد بن عبد الملك في هذه السنة على الشام سليمان بن صرد،
وحج بالناس فيها العباس بن الوليد، ويقال‏:‏ مسلمة بن عبد الملك،
وكان على نيابة مكة خالد القسري، وعلى المدينة عثمان بن حيان، وعلى المشرق بكماله الحجاج، وعلى خراسان قتيبة بن مسلم، وعلى الكوفة من جهة الحجاج زياد بن جرير، وعلى فضائها أبو بكر بن أبي موسى، وعلى إمرة البصرة من جهة الحجاج الجراح بن عبد الله الحكمي، وعلى قضائها عبد الله بن أذينة، والله سبحانه وتعالى أعلم‏.‏ ‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة السادسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة السادسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان ,المقالة السادسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان ,المقالة السادسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة السادسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة والاربعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة الاموية ايام الوليد بن عبد الملك بن مروان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام