الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت مارس 01, 2014 5:14 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام حديث الفتون المتضمن قصة الكليم كاملة


المقالة الخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام حديث الفتون المتضمن قصة الكليم كاملة


ذكر الحديث الملقب بحديث الفتون
المتضمن قصة موسى من أولها إلى آخرها
قال الإمام أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب التفسير‏:‏
من ‏(‏سننه‏)‏ عند قوله تعالى في سورة طه‏:‏
‏{‏وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً‏}‏ ‏
[‏طه‏:‏ 40‏]‏
حديث الفتون‏:‏
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا أصبغ بن زيد، حدثنا القاسم بن أبي أيوب، أخبرني سعيد بن جبير قال‏:‏ سألت عبد الله بن عباس عن قول الله تعالى لموسى‏:‏ ‏{‏وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً‏}‏ فسألته عن الفتون ما هو‏؟‏
فقال‏:‏
استأنف النهار يا ابن جبير، فإن لها حديثاً طويلاً، فلما أصبحت غدوت إلى ابن عباس لأنتجز منه ما وعدني من حديث الفتون، فقال‏:‏
تذكر فرعون وجلساؤه ما كان الله وعد إبراهيم عليه السلام أن يجعل في ذريته أنبياء وملوكاً، فقال بعضهم‏:‏ إن بني إسرائيل ينتظرون ذلك ما يشكون فيه، وكانوا يظنون أنه يوسف بن يعقوب‏.‏
فلما هلك قالوا‏:‏ ليس هكذا كان وعد إبراهيم‏.‏
فقال فرعون‏:‏ فكيف ترون‏؟‏
فأتمروا وأجمعوا أمرهم على أن يبعث رجالاً معهم الشفار يطوفون في بني إسرائيل فلا يجدون مولوداً ذكراً إلا ذبحوه، ففعلوا ذلك‏.‏ ‏‏
فلما رأوا أن الكبار من بني إسرائيل يموتون بآجالهم، والصغار يذبحون، قالوا‏:‏ توشكون أن تفنوا بني إسرائيل، فتصيروا إلى أن تباشروا من الأعمال والخدمة الذي كانوا يكفونكم، فاقتلوا عاماً كل مولود ذكر و اتركوا بناتهم، ودعوا عاماً فلا تقتلوا منهم أحداً، فيشب الصغار مكان من يموت من الكبار، فإنهم لن يكثروا بمن تستحيون منهم، فتخافوا مكاثرتهم إياكم، ولن تفتنوا بمن تقتلون وتحتاجون إليهم‏.‏
فأجمعوا أمرهم على ذلك، فحملت أم موسى بهارون في العام الذي لا يذبح فيه الغلمان، فولدته علانية آمنة، فلما كان من قابل، حملت بموسى عليه السلام فوقع في قلبها الهم والحزن، وذلك من الفتون - يا ابن جبير - ما دخل عليه في بطن أمه مما يراد به‏.‏
فأوحى الله إليها أن لا تخافي ولا تحزني، إنا رادوه إليك، وجاعلوه من المرسلين، فأمرها إذا ولدت أن تجعله في تابوت، وتلقيه في اليم، فلما ولدت فعلت ذلك، فلما توارى عنها ابنها، أتاها الشيطان فقالت في نفسها‏:‏ ما فعلت بابني لو ذبح عندي، فواريته وكفنته، كان أحب إلي من أن ألقيه إلى دواب البحر وحيتانه‏.‏
فانتهى الماء به حتى أوفى عند فرضة مستقى جواري امرأة فرعون، فلما رأينه أخذنه، فهممن أن يفتحن التابوت، فقال بعضهن‏:‏ إن في هذا مالاً وإنا إن فتحناه لم تصدقنا امرأة الملك بما وجدنا فيه، فحملته كهيئته لم يخرجن منه شيئاً، حتى دفعنه إليها، فلما فتحته رأت فيه غلاماً، فألقى عليه منها محبة، لم تلق منها على أحد قط‏.‏
‏{‏وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً‏}‏
من ذكر كل شيء، إلا من ذكر موسى، فلما سمع الذباحون بأمره، أقبلوا بشفارهم إلى امرأة فرعون ليذبحوه، وذلك من الفتون - يا ابن جبير - فقالت لهم‏:‏ أقروه فإن هذا الواحد لا يزيد في بني إسرائيل، حتى آتى فرعون فأستوهبه منه، فإن وهبه مني كنتم قد أحسنتم وأجملتم، وإن أمر بذبحه لم ألمكم‏.‏
فأتت فرعون فقالت‏:‏
‏{‏قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ‏}‏
فقال فرعون‏:‏
يكون لك فأما لي فلا حاجة لي فيه،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏والذي يحلف به لو أقر فرعون أن يكون قرة عين له، كما أقرت امرأته، لهداه الله كما هداها، ولكن حرمه ذلك‏)‏‏)‏‏.‏
فأرسلت إلى من حولها إلى كل امرأة لها، لأن تختار له ظئراً فجعل كلما أخذته امرأة منهن لترضعه، لم يقبل على ثديها، حتى أشفقت امرأة فرعون أن يمتنع من اللبن فيموت، فأحزنها ذلك، فأمرت به فأخرج إلى السوق ومجمع الناس، ترجو أن تجد له ظئراً تأخذه منها فلم يقبل‏.‏ ‏
وأصبحت أم موسى والهاً، فقالت لأخته‏:‏ قصي أثره واطلبيه، هل تسمعين له ذكراً‏؟‏ أحي ابني أم قد أكلته الدواب‏؟‏
ونسيت ما كان الله وعدها فيه‏.‏ ‏{‏فَبَصُرَتْ بِهِ‏}‏ أخته
‏{‏عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ‏}‏
والجنب‏:‏
أن يسمو بصر الإنسان إلى شيء بعيد، وهو إلى جنبه لا يشعر به، فقالت من

الفرح حين أعياهم الظؤرات‏:‏ أنا
‏{‏أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ‏}‏
فأخذوها فقالوا‏:‏ ما يدريك ما نصحهم له‏؟‏ هل تعرفينه حتى شكوا في ذلك‏.‏ وذلك من الفتون - يا ابن جبير -‏.‏
فقالت‏:‏
نصحهم له، وشفقتهم عليه، ورغبتهم في صهر الملك، ورجاء منفعة الملك، فأرسلوها، فانطلقت إلى أمها فأخبرتها الخبر، فجاءت أمه، فلما وضعته في حجرها، نزا إلى ثديها فمصه، حتى امتلأ جنباه رياً‏.‏
وانطلق البشير إلى امرأة فرعون يبشرها أن قد وجدنا لابنك ظئراً، فأرسلت إليها فأتت بها وبه، فلما رأت ما يصنع بها قالت‏:‏ امكثي ترضعي ابني هذا، فإني لم أحب شيئاً حبه قط‏.‏
قالت أم موسى‏:
‏ لا أستطيع أن أترك بيتي وولدي فيضيع، فإن طابت نفسك أن تعطينيه فأذهب به إلى بيتي فيكون معي لا آلوه خيراً، فعلت فإني غير تاركة بيتي وولدي، وذكرت أم موسى ما كان الله وعدها فتعاسرت، على امرأة فرعون، وأيقنت أن الله منجز موعوده، فرجعت إلى بيتها من يومها، وأنبته الله نباتاً حسناً وحفظه لما قد قضى فيه‏.‏
فلم يزل بنو إسرائيل وهم في ناحية القرية ممتنعين من السخرة والظلم، ما كان فيهم، فلما ترعرع قالت امرأة فرعون لأم موسى‏:‏ أزيريني ابني، فوعدتها يوماً تزيرها إياه فيه‏.‏
وقالت امرأة فرعون لخازنها وظئورها وقهارمتها‏:‏ لا يبقين أحد منكم إلا استقبل ابني اليوم بهدية وكرامة لأرى ذلك فيه، وأنا باعثة أميناً يحصي كل ما يصنع كل إنسان منكم، فلم تزل الهدايا، والكرامة، والنحل تستقبله من حين خرج من بيت أمه إلى أن دخل على امرأة فرعون‏.‏ فلما دخل عليها نحلته وأكرمته وفرحت به، ونحلت أمه بحسن أثرها عليه‏.‏
ثم قالت‏:‏ لآتين به فرعون فلينحلنه وليكرمنه، فلما دخلت به عليه، جعله في حجره، فتناول موسى لحية فرعون، فمدها إلى الأرض‏.‏
فقال الغواة من أعداء الله لفرعون‏:‏ ألا ترى ما وعد الله إبراهيم نبيه، أنه زعم أنه يرثك ويعلوك ويصرعك، فأرسل إلى الذباحين ليذبحوه، وذلك من الفتون -يا ابن جبير - بعد كل بلاء ابتلى به، وأريد به‏.‏
فجاءت امرأة فرعون تسعى إلى فرعون‏.‏
فقالت‏:‏ ما بدا لك في هذا الغلام الذي وهبته لي‏؟‏
فقال‏:‏ ألا ترينه يزعم أنه يصرعني ويعلوني‏.‏
فقالت‏:
‏ اجعل بيني وبينك أمراً تعرف فيه الحق، ائت بجمرتين ولؤلؤتين، فقربهن إليه، فإن بطش باللؤلؤتين واجتنب الجمرتين، عرفت أنه يعقل، وإن تناول الجمرتين ولم يرد اللؤلؤتين، علمت أن أحداً لا يؤثر الجمرتين على اللؤلؤتين وهو يعقل‏.‏ ‏
فقرب إليه فتناول الجمرتين، فانتزعهما منه مخافة أن يحرقا يده، فقالت المرأة‏:‏ ألا ترى، فصرفه الله عنه بعد ما كان هم به، وكان الله بالغاً فيه أمره، فلما بلغ أشده وكان من الرجال لم يكن أحد من آل فرعون يخلص إلى أحد من بني إسرائيل معه بظلم ولا سخرة، حتى امتنعوا كل الامتناع‏.‏
فبينما موسى عليه السلام يمشي في ناحية المدينة، إذا هو برجلين يقتتلان، أحدهما فرعوني، والآخر إسرائيلي، فاستغاثه الإسرائيلي على الفرعوني، فغضب موسى غضباً شديداً لأنه تناوله، وهو يعلم منزلته من بني إسرائيل، وحفظه لهم لا يعلم الناس إلا أنه من الرضاعة إلا أم موسى، إلا أن يكون الله أطلع موسى من ذلك على ما لم يطلع عليه غيره‏.‏
فوكز موسى الفرعوني فقتله، وليس يراهما أحد إلا الله عز وجل والإسرائيلي، فقال موسى حين قتل الرجل‏:
‏ ‏{‏هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ‏}‏ ‏
[‏القصص‏:‏ 15‏]‏‏.‏
ثم قال‏:‏
‏{‏قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ * فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفاً يَتَرَقَّبُ ‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ ‏
[‏القصص‏:‏ 16-18‏]‏
، فأتى فرعون فقيل له‏:‏
إن بني إسرائيل قتلوا رجلاً من آل فرعون، فخذ
لنا بحقنا ولا ترخص لهم،
فقال‏:‏ ابغوني قاتله، من يشهد عليه،
فإن الملك وإن كان صفوة مع قومه، لا ينبغي له أن يقتل بغير بينة ولا ثبت، فاطلبوا لي علم ذلك آخذ لكم بحقكم‏.‏
فبينما هم يطوفون لا يجدون بينة،
إذا موسى من الغد قد رأى ذلك الإسرائيلي يقاتل رجلاً من آل فرعون آخر، فاستغاثه الإسرائيلي على الفرعوني فصادف موسى قد ندم على ما كان منه، وكره الذي رأى،
فغضب الإسرائيلي وهو يريد أن يبطش بالفرعوني،
فقال للإسرائيلي‏:‏ لما فعل بالأمس واليوم‏:‏
‏{‏إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ‏}‏‏.‏
فنظر الإسرائيلي إلى موسى بعد ما قال له ما قال، فإذا هو غضبان كغضبه بالأمس، الذي قتل فيه الفرعوني،
فخاف أن يكون بعد ما قال له إنك لغوي مبين، أن يكون إياه أراد، ولم يكن أراده، إنما أراد الفرعوني، فخاف الإسرائيلي وقال‏:‏
‏{‏قَالَ يَامُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ‏}‏‏.‏
وإنما قال له مخافة أن يكون إياه أراد موسى ليقتله، فتتاركا وانطلق الفرعوني فأخبرهم بما سمع من الإسرائيلي من الخبر حين يقول‏:‏
‏{‏أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ‏}‏‏.‏
فأرسل فرعون الذباحين ليقتلوا موسى، فأخذ رسل فرعون الطريق الأعظم، يمشون على هينتهم يطلبون موسى، وهم لا يخافون أن يفوتهم، فجاء رجل من شيعة موسى من أقصى المدينة، فاختصر طريقاً حتى سبقهم إلى موسى
فأخبره، وذلك من الفتون - يا ابن جبير -‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام حديث الفتون المتضمن قصة الكليم كاملة , المقالة الخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام حديث الفتون المتضمن قصة الكليم كاملة , المقالة الخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام حديث الفتون المتضمن قصة الكليم كاملة ,المقالة الخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام حديث الفتون المتضمن قصة الكليم كاملة ,المقالة الخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام حديث الفتون المتضمن قصة الكليم كاملة , المقالة الخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام حديث الفتون المتضمن قصة الكليم كاملة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام حديث الفتون المتضمن قصة الكليم كاملة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام