الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت مارس 01, 2014 6:01 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام من فضائل كليم الله موسى عليه السلام


المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام من فضائل كليم الله موسى عليه السلام




المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة
من سلسلة التاريخ العام ‏
باب ذكر فضائل موسى عليه السلام وشمائله وصفاته ووفائه1-
قال الله تعالى‏:‏
‏{‏وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وَكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً * وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً * وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيّاً‏}‏ ‏
[‏مريم‏:‏ 51-53‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏قَالَ يَامُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي ‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ ‏
[‏الأعراف‏:‏ 144‏]‏‏.‏
وتقدم في ‏(‏‏(‏الصحيحين‏)‏‏:‏ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏
‏(‏‏(‏لا تفضلوني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق، فأجد موسى باطشاً بقائمة العرش، فلا أدري أصعق فأفاق قبلي، أم جوزي بصعقة الطور‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
وقدمنا أنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب الهضم والتواضع، وإلا فهو صلوات الله وسلامه عليه خاتم الأنبياء، وسيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، قطعاً جزماً لا يحتمل النقيض‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ ‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏
إلى أن قال‏:‏
‏{‏وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً‏}‏ ‏
[‏النساء‏:‏ 163-164‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً‏}‏ ‏
[‏الأحزاب‏:‏ 69‏]‏‏.‏
قال الإمام أبو عبد الله البخاري‏:‏ حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن روح بن عبادة، عن عوف، عن الحسن ومحمد وخلاس، عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏إن موسى كان رجلاً حيياً ستيراً لا يرى جلده شيء استحياء منه، فأذاه من أذاه من بني إسرائيل‏.‏
فقالوا‏:‏ ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده، إما برص أو أدرة، وإما آفة، وأن الله عز وجل أراد أن يبرأه مما قالوا لموسى، فخلا يوماً وحده، فوضع ثيابه على الحجر، ثم اغتسل فلما فرغ أقبل على ثيابه ليأخذها، وإن الحجر عدا بثوبه‏.‏
فأخذ موسى عصاه، وطلب الحجر، فجعل يقول‏:‏
ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل، فرأوه عرياناً أحسن ما خلق الله، وبرأه مما يقولون‏.‏
وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضرباً بعصاه، فوالله إن بالحجر لندباً من أثر ضربه ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً
قال‏:‏ فذلك قوله عز وجل
‏(‏يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً‏}‏ ‏
[‏الأحزاب‏:‏ 69‏]‏‏)‏‏)‏‏.‏
وقد رواه الإمام أحمد‏:‏
من حديث عبد الله بن شقيق، وهمام بن منبه، عن أبي هريرة به‏.‏
وهو في ‏(‏الصحيحين‏)‏‏:‏
من حديث عبد الرزاق،
عن معمر، عن همام، عنه به‏.‏ ورواه مسلم من حديث عبد الله بن شقيق العقيلي عنه‏.‏
قال بعض السلف‏:‏
كان من وجاهته أنه شفع في أخيه عند الله، وطلب منه أن يكون معه وزيراً، فأجابه الله إلى سؤاله وأعطاه طلبته، وجعله نبيا كما قال‏:‏
‏{‏وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيّاً‏}‏‏.‏
ثم قال البخاري‏:‏
حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، حدثنا الأعمش، سألت أبا وائل قال‏:‏ سمعت عبد الله قال‏:‏
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسماً‏.‏
فقال رجل‏:‏ إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فغضب، حتى رأيت الغضب في وجهه ثم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر‏)‏‏)‏‏.‏
وكذا رواه مسلم من غير وجه، عن سليمان بن مهران الأعمش به‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا أحمد بن حجاج، سمعت إسرائيل بن يونس، عن الوليد بن أبي هاشم مولى لهمدان، عن زيد بن أبي زائد، عن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه‏:‏
‏(‏‏(‏لا يبلغني أحد عن أحد شيئاً فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏ وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مال فقسمه‏.‏
قال‏:‏ فمررت برجلين وأحدهما يقول لصاحبه‏:‏ والله ما أراد محمد بقسمته وجه الله ولا الدار الآخرة‏.‏
فثبت حتى سمعت ما قالا‏.‏
ثم أتيت رسول الله فقلت‏:‏ يا رسول الله إنك قلت لنا‏:‏ لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئاً وإني مررت بفلان وفلان، وهما يقولان كذا وكذا‏.‏
فاحمرّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وشق عليه ثم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏دعنا منك فقد أوذي موسى أكثر من ذلك فصبر‏)‏‏)‏‏.‏
وهكذا رواه أبو داود، والترمذي من حديث إسرائيل، عن الوليد بن أبي هاشم به‏.‏
وفي رواية للترمذي، ولأبي داود من طريق ابن عبد، عن إسرائيل، عن السدي عن الوليد به‏.‏
وقال الترمذي‏:‏ غريب من هذا الوجه‏.‏
وقد ثبت في ‏(‏الصحيحين‏)‏ في أحاديث الإسراء
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بموسى، وهو قائم يصلي في قبره‏.‏ ورواه مسلم عن أنس‏.‏
وفي ‏(‏الصحيحين‏)‏
من رواية قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة‏.‏
‏(‏‏(‏عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر ليلة أسري به بموسى في السماء السادسة‏.‏
فقال له جبريل‏:‏ هذا موسى، فسلم عليه‏.‏
قال‏:‏ فسلمت عليه‏.‏
فقال‏:‏ مرحباً بالنبي الصالح والأخ الصالح‏.‏
فلما تجاوزت بكى‏.‏
قيل له‏:‏ ما يبكيك‏؟‏ قال‏:‏ أبكي لأن غلاماً بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي‏)‏‏)‏‏.‏
وذكر إبراهيم في السماء السابعة، وهذا هو المحفوظ، وما وقع في حديث شريك بن أبي نمر، عن أنس، من أن إبراهيم في السادسة، وموسى في السابعة بتفضيل كلام الله‏.‏ ‏
فقد ذكر غير واحد من الحفاظ، أن الذي عليه الجادة،
أن موسى في السادسة، وإبراهيم في السابعة، وأنه مسند ظهره إلى البيت المعمور الذي يدخله كل يوم سبعون ألفاً من الملائكة، ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم‏.‏
واتفقت الروايات كلها
على أن الله تعالى لما فرض على محمد صلى الله عليه وسلم وأمته خمسين صلاة في اليوم والليلة، فمر بموسى قال‏:‏ ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك، فإني قد عالجت بني إسرائيل قبلك أشد المعالجة، وأن أمتك أضعف أسماعاً وأبصاراً وأفئدة، فلم يزل يتردد بين موسى، وبين الله عز وجل، ويخفف عنه في كل مرة، حتى صارت إلى خمس صلوات في اليوم والليلة‏.‏
وقال الله تعالى‏:‏ هي خمس، وهي خمسون، أي‏:‏ بالمضاعفة، فجزى الله عنا محمداً صلى الله عليه وسلم خيراً، وجزى الله عنا موسى عليه السلام خيراً‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام من فضائل كليم الله موسى عليه السلام , المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام من فضائل كليم الله موسى عليه السلام , المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام من فضائل كليم الله موسى عليه السلام ,المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام من فضائل كليم الله موسى عليه السلام ,المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام من فضائل كليم الله موسى عليه السلام , المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام من فضائل كليم الله موسى عليه السلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام من فضائل كليم الله موسى عليه السلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام