الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت مارس 01, 2014 6:25 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 3-نبوة يوشع عليه السلام وقيامه باعباء بنى اسرائيل


المقالة السابعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 3-نبوة يوشع عليه السلام وقيامه باعباء بنى اسرائيل



المقالة السابعة والستون بعد المائة
من سلسلة التاريخ العام
3-نبوة يوشع بن نون وقيامه باعباء بنى اسرائل
بعد موسى وهارون على الجميع الصلاة والسلام
ويقال‏:‏
إن يوشع ظهر على أحد وثلاثين ملكاً من ملوك الشام‏.‏ وذكروا أنه انتهى محاصرته لها إلى يوم جمعة بعد العصر، فلما غربت الشمس أو كادت تغرب، ويدخل عليهم السبت الذي جعل عليهم، وشرع لهم ذلك الزمان قال لها‏:‏ إنك مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها علي، فحبسها الله عليه، حتى تمكن من فتح البلد، وأمر القمر فوقف عند الطلوع، وهذا يقتضي أن هذه الليلة كانت الليلة الرابعة عشرة من الشهر الأول، وهو قصة الشمس المذكورة في الحديث الذي سأذكره‏.‏
وأما قصة القمر فمن عند أهل الكتاب،
ولا ينافي الحديث بل فيه زيادة تستفاد،
فلا تصدق ولا تكذب،
ولكن ذكرهم أن هذا في فتح أريحا، فيه نظر، والأشبه والله أعلم
أن هذا كان في فتح بيت المقدس، الذي هو المقصود الأعظم،
وفتح أريحا كان وسيلة إليه، والله أعلم‏.‏
قال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏إن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس‏)‏‏)‏‏.‏
انفرد به أحمد من هذا الوجه، وهو على شرط البخاري‏.‏ ‏
وفيه دلالة على
- أن الذي فتح بيت المقدس هو يوشع بن نون عليه السلام، لا موسى،
-وأن حبس الشمس كان في فتح بيت المقدس لا أريحا، كما قلنا‏.
‏ وفيه أن هذا كان من خصائص يوشع عليه السلام،

وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه‏:‏ لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن، ولا آخر قد بنى بنياناً، ولم يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنماً أو خلفات وهو ينتظر أولادها، فغزا فدنا من القرية حين صُلي العصر، أو قريباً من ذلك، فقال للشمس‏:‏ أنت مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها علي شيئاً، فحبست عليه حتى فتح الله عليه، فجمعوا ما غنموا فأتت النار لتأكله فأبت أن تطعمه‏.‏
فقال‏:‏ فيكم غلول، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فبايعوه فلصقت يد رجل بيده‏.‏
فقال‏:‏ فيكم الغلول، وليتابعني قبيلتك، فبايعته قبيلته، فلصق بيد رجلين أو ثلاثة‏.‏
فقال‏:‏ فيكم الغلول، أنتم غللتم، فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب‏.‏
قال‏:‏ فوضعوه بالمال، وهو بالصعيد فأقبلت النار فأكلته، فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا، ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا‏)‏‏)‏‏.‏
انفرد به مسلم من هذا الوجه‏.‏
قال‏:‏ ورواه محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري‏.‏
قال‏:‏ ورواه قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
والمقصود‏:‏
أنه لما دخل بهم باب المدينة، أمروا أن يدخلوها سجداً أي ركعاً متواضعين شاكرين لله عز وجل على ما من به عليهم من الفتح العظيم، الذي كان الله وعدهم إياه، وأن يقولوا حال دخولهم حطة أي‏:‏ حط عنا خطيانا التي سلفت من نكولنا الذي تقدم منا‏.‏
ولهذا لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم فتحها، دخلها وهو راكب ناقته، وهو متواضع حامد شاكر، حتى أن عثنونه - وهو طرف لحيته - ليمس مورك رحله، مما يطأطىء رأسه خضعاناً لله عز وجل، ومعه الجنود والجيوش ممن لا يرى منه إلا الحدق، ولا سيما الكتيبة الخضراء التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لما دخلها اغتسل، وصلى ثماني ركعات، وهي صلاة الشكر على النصر‏.‏
على المشهور من قولي العلماء،
وقيل‏:‏ إنها صلاة الضحى، وما حمل هذا القائل على قوله هذا، إلا لأنها وقعت وقت الضحى‏.‏
وأما بنو إسرائيل،
فإنهم خالفوا ما أمروا به قولاً وفعلاً، دخلوا الباب يزحفون على أستاههم، يقولون‏:‏ حبة في شعرة،
وفي رواية‏:‏
حنطة في شعرة‏.‏
وحاصله أنهم بدلوا ما أمروا به واستهزؤا به، كما قال تعالى حاكياً عنهم في سورة الأعراف - وهي مكية -‏:‏
‏{‏وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ * فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ‏}‏ ‏
[‏الأعراف‏:‏ 161-162‏]‏‏.‏
وقال في سورة البقرة - وهي مدنية - مخاطباً لهم‏:‏
‏{‏وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ * فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ‏}‏ ‏
[‏البقرة‏:‏ 58-59‏]‏‏.‏
وقال الثوري، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس‏:‏
‏{‏وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً‏}‏
قال‏:‏ ركعاً من باب صغير‏.‏ رواه الحاكم، وابن جرير، وابن أبي حاتم‏.‏
وكذا روى الثوري، عن ابن إسحاق، عن البراء‏.‏
قال مجاهد، والسدي، والضحاك، والباب‏:‏ هو باب حطة من بيت ايلياء بيت المقدس‏.‏
، وهذا لا ينافي قول ابن عباس‏:‏ أنهم دخلوا يزحفون على أستاههم‏.‏
وهكذا في الحديث الذي سنورده بعد، فإنهم دخلوا يزحفون وهم مقنعو رؤوسهم‏.‏
وقوله‏:‏
‏{‏وَقُولُوا حِطَّةٌ‏}‏
الواو هنا حالية لا عاطفة، أي‏:‏ ادخلوا سجداً في حال قولكم حطة‏.‏
قال ابن عباس، ‏:‏ أمروا أن يستغفروا‏.‏
قال البخاري‏:‏
حدثنا محمد، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن ابن المبارك، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏قال‏:‏ قيل لبني إسرائيل‏:‏ ادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة، فدخلوا يزحفون على أستاههم‏.‏
فبدلوا وقالوا‏:‏ حطة حبة في شعرة‏)‏‏)‏‏.‏
وكذا رواه النسائي من حديث ابن المبارك ببعضه‏.‏
ورواه عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن مهدي به موقوفاً‏.‏
وقد قال عبد الرزاق‏:‏ أنبأنا معمر، عن همام بن منبه، أنه سمع أبا هريرة يقول‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏قال الله لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم، فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، فقالوا‏:‏ حبة في شعرة‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه البخاري، ومسلم، والترمذي، من حديث عبد الرزاق‏.‏
وقال الترمذي‏:‏ حسن صحيح‏.‏
وقد ذكر الله تعالى أنه عاقبهم على هذه المخالفة، بإرسال الرجز الذي أنزله عليهم وهو الطاعون‏.‏
كما ثبت في ‏(‏الصحيحين‏)‏، من حديث الزهري، عن عامر بن سعد، ومن حديث مالك، عن محمد بن المنكدر، وسالم أبي النضر، عن عامر بن سعد، عن أسامة بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏
‏(‏‏(‏إن هذا الوجع أو السقم رجز عذب به بعض الأمم قبلكم‏)‏‏)‏‏.‏
وروى النسائي، وابن أبي حاتم وهذا لفظه، من حديث الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، وأسامة بن زيد، وخزيمة بن ثابت قالوا‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏الطاعون رجز عذاب، عذب به من كان قبلكم‏)‏‏)‏‏.‏
ا قال مجاهد، وأبو مالك، والسدي، والحسن، وقتادة‏
الرجز العذاب

ولما استقرت يد بني إسرائيل على بيت المقدس، استمروا فيه وبين أظهرهم نبي الله يوشع، يحكم بينهم بكتاب الله التوراة حتى قبضه الله إليه، وهو ابن مائة وسبع وعشرين سنة،
فكان مدة حياته بعد موسى سبعاً وعشرين سنة‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 3-نبوة يوشع عليه السلام وقيامه باعباء بنى اسرائيل , المقالة السابعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 3-نبوة يوشع عليه السلام وقيامه باعباء بنى اسرائيل , المقالة السابعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 3-نبوة يوشع عليه السلام وقيامه باعباء بنى اسرائيل ,المقالة السابعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 3-نبوة يوشع عليه السلام وقيامه باعباء بنى اسرائيل ,المقالة السابعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 3-نبوة يوشع عليه السلام وقيامه باعباء بنى اسرائيل , المقالة السابعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 3-نبوة يوشع عليه السلام وقيامه باعباء بنى اسرائيل
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام 3-نبوة يوشع عليه السلام وقيامه باعباء بنى اسرائيل ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام