الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت مارس 01, 2014 9:00 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة والتسعون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة العزير


المقالة الثالثة والتسعون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة العزير



المقالة الثالثة والتسعون بعد المائة
من سلسلة التاريخ العام ‏
وهذه قصة العزير
قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر‏:‏
هو عزير بن جروة، ويقال‏:‏
بن سوريق بن عديا بن أيوب بن درزنا بن عري بن تقي بن اسبوع بن فنحاص بن العازر بن هارون بن عمران‏.‏
ويقال‏:‏ عزير بن سروخا، جاء في بعض الآثار أن قبره بدمشق، ثم ساق من طريق أبي القاسم البغوي، عن داود بن عمرو، عن حبان بن علي، عن محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعاً لا أدري العين بيع، أم لا، ولا أدري أكان عزير نبياً أم لا‏.‏

وقال إسحاق بن بشر‏:‏
أنبأنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن كعب وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، ومقاتل، وجويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، وعبد الله بن إسماعيل السدي، عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن عباس وإدريس، عن جده وهب بن منبه قال إسحاق‏:‏
كل هؤلاء حدثوني عن حديث عزير، وزاد بعضهم على بعض قالوا بإسنادهم‏:‏ إن عزيراً كان عبداً صالحاً حكيماً، خرج ذات يوم إلى ضيعة له يتعاهدها، فلما انصرف أتى إلى خربة حين قامت الظهيرة وأصابه الحر‏.‏
ودخل الخربة وهو على حماره، فنزل عن حماره ومعه سلة فيها تين، وسلة فيها عنب، فنزل في ظل تلك الخربة، وأخرج قصعة معه، فاعتصر من العنب الذي كان معه في القصعة، ثم أخرج خبزاً يابساً معه، فألقاه في تلك القصعة في العصير، ليبتل ليأكله، ثم استلقى على قفاه، وأسند رجليه إلى الحائط، فنظر سقف تلك البيوت، ورأى ما فيها وهي قائمة على عروشها، وقد باد أهلها، ورأى عظاماً بالية فقال‏:‏
‏{‏أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا‏}‏‏.‏
فلم يشك أن الله يحييها، ولكن قالها تعجباً، فبعث الله ملك الموت فقبض روحه، فأماته الله مائة عام، فلما أتت عليه مائة عام، وكانت فيما بين ذلك في بني إسرائيل أمور وأحداث، قال‏:‏ فبعث الله إلى عزير ملكاً، فخلق قلبه ليعقل قلبه وعينيه، لينظر بهما فيعقل كيف يحيي الله الموتى‏.‏
ثم ركَّب خلقه وهو ينظر، ثم كسا عظامه اللحم والشعر والجلد، ثم نفخ فيه الروح، كل ذلك وهو يرى ويعقل، فاستوى جالساً فقال له الملك‏:‏ كم لبثت‏؟‏ قال لبثت يوماً أو بعض يوم‏.‏
وذلك أنه كان لبث صدر النهار عند الظهيرة، وبعث في آخر النهار، والشمس لم تغب، فقال‏:‏ أو بعض يوم، ولم يتم لي يوم، فقال له الملك‏:‏ بل لبثت مائة عام، فانظر إلى طعامك وشرابك يعني‏:‏ الطعام الخبز اليابس، وشرابه العصير الذي كان اعتصره في القصعة، فإذا هما على حالهما لم يتغير العصير والخبز يابس، فذلك قوله‏:‏ ‏{‏لَمْ يَتَسَنَّهْ‏}‏ يعني‏:‏ لم يتغير‏.‏
وكذلك التين والعنب غض لم يتغير شيء من حالهما، فكأنه أنكر في قلبه، فقال له الملك‏:‏ أنكرت ما قلت لك انظر إلى حمارك، فنظر إلى حماره قد بليت عظامه، وصارت نخرة، فنادى الملك عظام الحمار فأجابت، وأقبلت من كل ناحية، حتى ركبه الملك، وعزير ينظر إليه، ثم ألبسها العروق والعصب، ثم كساها اللحم، ثم أنبت عليها الجلد والشعر، ثم نفخ فيه الملك، فقام الحمار رافعاً رأسه، وأذنيه إلى السماء، ناهقاً يظن القيامة قد قامت فذلك قوله‏:‏
‏{‏وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً‏}‏‏.‏
يعني‏:‏ وانظر إلى عظام حمارك كيف يركب بعضها بعضاً في أوصالها، حتى إذا صارت عظاماً مصوراً حماراً بلا لحم، ثم انظر كيف نكسوها لحماً‏.‏
فلما تبين له قال‏:‏ أعلم أن الله على كل شيء قدير من أحياء الموتى وغيره‏.‏
قال‏:‏ فركب حماره حتى أتى محلته، فأنكره الناس، وأنكر الناس، وأنكر منزله، فانطلق على وهم منه حتى أتى منزله، فإذا هو بعجوز عمياء مقعدة قد أتى عليها مائة وعشرون سنة، كانت أمة لهم‏.‏
فخرج عنهم عزير، وهي بنت عشرين سنة، كانت عرفته وعقلته، فلما أصابها الكبر أصابها الزمانة، فقال لها عزير‏:‏ يا هذه أهذا منزل عزير‏؟‏
قالت‏:‏ نعم هذا منزل عزير فبكت وقالت‏:‏ ما رأيت أحداً من كذا وكذا سنة يذكر عزيراً، وقد نسيه الناس، قال‏:‏ فإني أنا عزير، كان الله أماتني مائة سنة ثم بعثني‏.‏
قالت‏:‏ سبحان الله فإن عزيراً قد فقدناه منذ مائة سنة، فلم نسمع له بذكر، قال‏:‏ فإني أنا عزير‏.‏
قالت‏:‏ فإن عزيراً رجل مستجاب الدعوة، يدعو للمريض، ولصاحب البلاء بالعافية والشفاء، فادع الله أن يرد علي بصري حتى أراك، فإن كنت عزيراً عرفتك، قال‏:‏ فدعا ربه، ومسح بيده على عينيها فصحتا، وأخذ بيدها وقال‏:‏ قومي بإذن الله، فأطلق الله رجليها، فقامت صحيحة كأنما نشطت من عقال، فنظرت فقالت‏:‏ أشهد أنك عزير‏.‏
وانطلقت إلى محلة بني إسرائيل، وهم في أنديتهم ومجالسهم، وابن لعزير شيخ ابن مائة سنة وثماني عشر سنة، وبني بنيه شيوخ في المجلس فنادتهم فقالت‏:‏ هذا عزير قد جاءكم فكذبوها، فقالت‏:‏ أنا فلانة مولاتكم، دعا لي ربه فرد علي بصري، وأطلق رجلي، وزعم أن الله أماته مائة سنة ثم بعثه‏.‏
قال‏:‏ فنهض الناس فأقبلوا إليه فنظروا إليه، فقال ابنه‏:‏ كان لأبي شامة سوداء بين كتفيه، فكشف عن كتفيه فإذا هو عزير، فقالت بنو إسرائيل‏:‏ فإنه لم يكن فينا أحد حفظ التوراة، فيما حدثنا غير عزير، وقد حرق بخت نصر التوراة، ولم يبق منها شيء إلا ما حفظت الرجال فاكتبها لنا، وكان أبوه سروخا، وقد دفن التوراة أيام بخت نصر في موضع يعرفه أحد غير عزير‏.‏
فانطلق بهم إلى ذلك الموضع فحفره، فاستخرج التوراة، وكان قد عفن الورق، ودرس الكتاب، قال‏:‏ وجلس في ظل شجرة، وبنو إسرائيل حوله، فجدد لهم التوراة، ونزل من السماء شهابان حتى دخلا جوفه، فتذكر التوراة فجددها لبني إسرائيل، فمن ثم قالت اليهود عزير بن الله، للذي كان من أمر الشهابين، وتجديده التوراة، وقيامه بأمر بني إسرائيل‏.‏
وكان جدد لهم التوراة بأرض السواد بدير حزقيل، والقرية التي مات فيها يقال لها سايراباذ‏.‏
وقد أنشد أبو حاتم السجستاني في معنى هذا:‏
وأسود رأس شاب من قبله ابنه * ومن قبله ابن ابنه فهو أكبر
يرى ابنه شيخا يدبّ على عصا * ولحيته سوداء والرأس أشقر
وما لابنه حيل ولا فضل قوة * يقوم كما يمشي الصبي فيعثر
يعد ابنه في الناس تسعين حجة * وعشرين لا يجري ولا يتبختر
وعمر أبيه أربعون أمرها * ولان ابنه تسعون في الناس عبر
فما هو في المعقول إن كنت دارياً * وان كنت لا تدري فبالجهل تعذر
وقال إسحاق بن بشر‏:‏
أنبأنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن قال‏:‏ كان أمر عزير وبخت نصر في الفترة‏.‏ وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
‏(‏‏(‏إن أولى الناس بابن مريم الأنبياء أولاد علات لانا إنه ليس بيني وبينه نبي‏)‏‏)‏‏.‏
وقال وهب بن منبه‏:‏ كان فيما بين سليمان وعيسى عليهما السلام‏.‏
وقد روى ابن عساكر، عن أنس بن مالك، وعطاء بن السائب أن عزيراً كان في زمن موسى بن عمران، وأنه استأذن عليه فلم يأذن له، يعني لما كان من سؤاله عن القدر، وأنه انصرف وهو يقول‏:‏ مائة موتة أهون من ذل ساعة، وفي معنى قول عزير مائة موتة أهون من ذل ساعة
قول بعض الشعراء‏:‏
قد يصبر الحر على السيف * ويأنف الصبر على الحيف
ويؤثر الموت على حالة * يعجز فيها عن قرى الضيف
وقد روى عبد الرزاق، وقتيبة بن سعيد، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن نوف البكالي قال‏:‏
قال عزير فيما يناجي ربه‏:
‏ ‏(‏يا رب تخلق خلقاً فتضل من تشاء، وتهدي من تشاء‏)‏ فقيل له‏:‏ أعرض عن هذا، فعاد فقيل له‏:‏ لتعرض عن هذا أو لأمحون اسمك من الأنبياء، إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون‏.‏ وهذا لا يقتضي وقوع ما توعد عليه لو عاد فما محيا اسمه، والله أعلم‏.‏
وقد روى الجماعة سوى الترمذي من حديث يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة، وكذلك رواه شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه، فأخرج من تحتها، ثم أمر بها فأحرقت بالنار، فأوحى الله إليه مهلاً نملة واحدة‏)‏‏)‏‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة والتسعون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة العزير , المقالة الثالثة والتسعون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة العزير , المقالة الثالثة والتسعون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة العزير ,المقالة الثالثة والتسعون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة العزير ,المقالة الثالثة والتسعون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة العزير , المقالة الثالثة والتسعون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة العزير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة والتسعون بعد المائة من سلسلة التاريخ العام قصة العزير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام