الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء مارس 04, 2014 11:19 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 200-المقالة تمام المائتين من سلسلة التاريخ العام 3-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام


200-المقالة تمام المائتين من سلسلة التاريخ العام 3-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام



المقالة تمام المائتين
من سلسلة التاريخ العام
3-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام
قال الله تعالى‏:
‏ ‏{‏وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ * يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ * ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ * إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ * قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ‏}‏ ‏
[‏آل عمران‏:‏ 42-51‏]‏‏.‏
يذكر تعالى أن الملائكة بشرت مريم باصطفاء الله لها من بين سائر نساء عالمي زمانها، بأن اختارها لإيجاد ولد منها من غير أب، وبشرت بأن يكون نبياً شريفاً
‏{‏وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ‏}‏
أي‏:‏ في صغره، يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وكذلك في حال كهولته، فدل على أنه يبلغ الكهولة، ويدعو إلى الله فيها‏.‏
وأمرت بكثرة العبادة، والقنوت، والسجود، والركوع، لتكون أهلاً لهذه الكرامة، ولتقوم بشكر هذه النعمة، فيقال‏:‏ إنها كانت تقوم في الصلاة حتى تفطرت قدماها، رضي الله عنها ورحمها ورحم أمها وأباها‏.‏
فقول الملائكة‏:‏
‏{‏يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ‏}‏
أي‏:‏ اختارك واجتباك‏.‏ ‏{‏وَطَهَّرَكِ‏}‏ أي‏:‏ من الأخلاق الرذيلة وأعطاك الصفات الجميلة
‏{‏وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ‏}‏
يحتمل أن يكون المراد عالمي زمانها، كقوله لموسى‏:‏
‏{‏إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ‏}‏ ‏
[‏الأعراف‏:‏ 144‏]‏‏.‏
وكقوله عن بني إسرائيل‏:‏
‏{‏وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ‏}‏ ‏
[‏الدخان‏:‏ 32‏]‏‏.‏
ومعلوم أن إبراهيم عليه السلام أفضل من موسى، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل منهما، وكذلك هذه الأمة أفضل من سائر الأمم قبلها، وأكثر عدداً وأفضل علماً وأزكى عملاً من بني إسرائيل وغيرهم‏.‏
ويحتمل أن يكون قوله‏:‏
‏{‏وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ‏}‏
محفوظ العموم، فتكون أفضل نساء الدنيا ممن كان قبلها، ووجد بعدها، لأنها إن كانت نبية على قول من يقول بنبوتها، ونبوة سارة أم إسحاق، ونبوة أم موسى، محتجاً بكلام الملائكة والوحي إلى أم موسى، كما يزعم ذلك ابن حزم وغيره، فلا يمتنع على هذا أن يكون مريم أفضل من سارة وأم موسى، لعموم قوله‏:
‏ ‏{‏وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ‏}‏
إذ لم يعارضه غيره، والله أعلم‏.‏ ‏
وأما قول الجمهور كما قد حكاه أبو الحسن الأشعري وغيره، عن أهل السنة والجماعة من أن النبوة مختصة بالرجال، وليس في النساء نبية، فيكون أعلى مقامات مريم، كما قال الله تعالى‏:‏
‏{‏مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ‏}‏ ‏
[‏المائدة‏:‏ 75‏]‏
فعلى هذا لا يمتنع أن تكون أفضل الصديقات المشهورات ممن كان قبلها، وممن يكون بعدها، والله أعلم‏.‏
وقد جاء ذكرها مقروناً مع آسية بنت مزاحم، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، رضي الله عنهن وأرضاهن‏.‏
وقد روى الإمام أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، من طرق عديدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد‏)‏‏)‏‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:
‏ حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن قتادة، عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏حسبك من نساء العالمين بأربع‏:‏ مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه الترمذي عن أبي بكر بن زانجويه، عن عبد الرزاق به وصححه‏.‏ ورواه ابن مردويه من طريق عبد الله بن أبي جعفر الرازي وابن عساكر من طريق تميم بن زياد، كلاهما عن أبي جعفر الرازي، عن ثابت عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏خير نساء العالمين أربع‏:‏ مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد رسول الله‏)‏‏)‏‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب قال‏:‏ كان أبو هريرة يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
‏(‏‏(‏خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه لزوج في ذات يده‏)‏‏)‏‏.‏
قال أبو هريرة‏:‏ ولم تركب مريم بعيراً قط‏.‏
وقد رواه مسلم في صحيحه، عن محمد بن رافع، وعبد بن حميد كلاهما عن عبد الرزاق به‏.‏
وقال أحمد‏:‏
حدثنا زيد بن الجباب، حدثني موسى بن علي، سمعت أبي يقول‏:‏ سمعت أبا هريرة يقول‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرأفه بزوج على قلة ذات يده‏)‏‏)‏‏.‏
قال أبو هريرة‏:‏
وقد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابنة عمران لم تركب الإبل، تفرد به، وهو على شرط الصحيح‏.‏
ولهذا الحديث طرق أخر عن أبي هريرة‏.‏ ‏
وقال أبو يعلى الموصلي‏:‏
حدثنا زهير، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا داود بن أبي الفرات، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال‏:‏
خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربع خطوط فقال‏:‏
‏(‏‏(‏أتدرون ما هذا‏؟‏‏)‏‏)‏
قالوا‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏
(‏‏(‏أفضل نساء أهل الجنة‏:‏ خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه النسائي من طرق، عن داود بن أبي هند، وقد رواه ابن عساكر من طريق أبي بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث‏:‏
حدثنا يحيى بن حاتم العسكري، نبأنا بشر بن مهران بن حمدان، حدثنا محمد بن دينار، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏حسبك منهن أربع سيدات نساء العالمين‏:‏ فاطمة بنت محمد، وخديجة بنت خويلد، وآسية بنت مزاحم، ومريم بنت عمران‏)‏‏)‏‏.‏
وقال أبو القاسم البغوي‏:‏
حدثنا وهب بن منبه، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة أنها قالت لفاطمة‏:‏ أرأيت حين أكبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت ثم ضحكت‏؟‏
قالت‏:‏ أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت، ثم أكببت عليه فأخبرني أني أسرع أهله لحوقاً به وأني سيدة نساء أهل الجنة، إلا مريم بنت عمران فضحكت‏.‏
وأصل هذا الحديث في الصحيح، وهذا إسناد على شرط مسلم وفيه‏:‏
أنهما أفضل الأربع المذكورات‏.‏
وهكذا الحديث الذي رواه الإمام أحمد‏:‏
حدثنا عثمان بن محمد، حدثنا جرير، عن يزيد - هو ابن أبي زياد - عن عبد الرحمن بن أبي نعيم، عن أبي سعيد قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، إلا ما كان من مريم بنت عمران‏)‏‏)‏‏.‏
إسناد حسن، وصححه الترمذي ولم يخرجوه‏.‏

وهكذا الحديث الذي رواه الجماعة إلا أبا داود من طرق، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مرة الهمداني، عن أبي موسى الأشعري قال‏:
‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام‏)‏‏)‏‏.‏
فإنه حديث صحيح كما ترى، اتفق الشيخان على إخراجه
ولفظه يقتضي حصر الكمال في النساء
في مريم وآسية، ولعل المراد بذلك في زمانهما،
فإن كلا منهما كفلت نبياً في حال صغره،
فآسية كفلت موسى الكليم،
ومريم كفلت ولدها عبد الله ورسوله،
فلا ينفي كمال غيرهما في هذه الأمة كخديجة، وفاطمة
فخديجة خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة خمسة عشر سنة، وبعدها أزيد من عشر سنين، وكانت له وزير صدق بنفسها ومالها رضي الله عنها وأرضاها‏.‏
وأما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها خصت بمزيد فضيلة على أخواتها، لأنها أصيبت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبقية أخواتها متن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
وأما عائشة فإنها كانت أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ولم يتزوج بكراً غيرها، ولا يعرف في سائر النساء في هذه الأمة بل ولا في غيرها أعلم منها ولا أفهم، وقد غار الله لها حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فأنزل براءتها من فوق سبع سموات‏.‏
وقد عمرت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قريباً من خمسين سنة، تبلغ عنه القرآن والسنة، وتفتي المسلمين، وتصلح بين المختلفين،
وهي أشرف أمهات المؤمنين حتى خديجة بنت خويلد أم البنات والبنين، في قول طائفة من العلماء السابقين واللاحقين،
والأحسن الوقف فيهما، رضي الله عنهما
وما ذاك إلا لأن قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام‏)‏‏)‏‏.‏
يحتمل أن يكون عاماً بالنسبة إلى المذكورات وغيرهن،
ويحتمل أن يكون عاماً بالنسبة إلى ما عدى المذكورات، والله أعلم‏.‏
والمقصود
ههنا ذكر ما يتعلق بمريم بنت عمران عليها السلام، فإن الله طهرها واصطفاها على نساء عالمي زمانها، ويجوز أن يكون تفضيلها على النساء مطلقاً، كما قدمنا‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
200-المقالة تمام المائتين من سلسلة التاريخ العام 3-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام , 200-المقالة تمام المائتين من سلسلة التاريخ العام 3-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام , 200-المقالة تمام المائتين من سلسلة التاريخ العام 3-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ,200-المقالة تمام المائتين من سلسلة التاريخ العام 3-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ,200-المقالة تمام المائتين من سلسلة التاريخ العام 3-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام , 200-المقالة تمام المائتين من سلسلة التاريخ العام 3-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 200-المقالة تمام المائتين من سلسلة التاريخ العام 3-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام