الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء مارس 04, 2014 11:26 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 202-المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 5-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام


202-المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 5-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام




202-المقالة الثانية بعد المائتين
من سلسلة التاريخ العام
5-قصة عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام
وقوله تعالى:
‏{‏فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً‏}‏
وذلك لأن مريم عليها السلام لما حملت ضاقت به ذرعاً، وعلمت أن كثيراً من الناس سيكون منهم كلام في حقها‏.‏ ‏
فذكر غير واحد من السلف، منهم وهب بن منبه أنها لما ظهرت عليها مخايل الحمل، كان أول من فطن لذلك رجل من عباد بني إسرائيل يقال له‏:‏ يوسف بن يعقوب النجار، وكان ابن خالها، فجعل يتعجب من ذلك عجباً شديداً، وذلك لما يعلم من ديانتها، ونزاهتها، وعبادتها، وهو مع ذلك يراها حبلى، وليس لها زوج‏.‏
فعرض لها ذات يوم في الكلام، فقال‏:‏ يا مريم هل يكون زرع من غير بذر‏؟‏
قالت‏:‏ نعم‏.‏ فمن خلق الزرع الأول‏؟‏
ثم قال‏:‏ فهل يكون شجر من غير ماء ولا مطر‏؟‏
قالت‏:‏ نعم‏.‏ فمن خلق الشجر الأول‏؟‏
ثم قال‏:‏ فهل يكون ولد من غير ذكر‏؟‏
قالت‏:‏ نعم، إن الله خلق آدم من غير ذكر ولا أنثى، قال لها‏:‏ فأخبريني خبرك‏؟‏
فقالت‏:‏ إن الله بشرني
‏{‏بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ‏}‏
ويروي مثل هذا عن زكريا عليه السلام، أنه سألها فأجابته بمثل هذا، والله أعلم‏.‏
و قوله‏:‏
‏{‏مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ‏}‏‏.‏
ومعنى السجود ههنا‏:‏ الخضوع والتعظيم كالسجود عند المواجهة للسلام، كما كان في شرع من قبلنا، وكما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم‏.‏
وقال أبو القاسم‏:‏
قال مالك‏:‏ بلغني أن عيسى بن مريم، ويحيى بن زكريا ابنا خالة، وكان حملهما جميعاً معاً، فبلغني أن أم يحيى قالت لمريم‏:‏ إن أرى ما في بطني يسجد لما في بطنك‏.‏
قال مالك‏:‏
أرى ذلك لتفضيل عيسى عليه السلام، لأن الله تعالى جعله يحيي الموتى، ويبرئ الأكمه والأبرص‏.‏
رواه ابن أبي حاتم‏.‏
ثم الظاهر أنها حملت به تسعة أشهر، كما تحمل النساء ويضعن لميقات حملهن ووضعهن، إذ لو كان خلاف ذلك لذكر‏.‏
وعن ابن عباس وعكرمة أنها حملت به ثمانية أشهر‏.‏
وعن ابن عباس ما هو إلا أن حملت به فوضعته في الحال،
و هذا الظاهر، لأن الله تعالى ذكر الانتباذ بعد الحمل،
قال بعضهم‏:‏
حملت به تسع ساعات، واستأنسوا لذلك بقوله‏:‏
‏{‏فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً * فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ‏}‏
والصحيح أن تعقيب كل شيء بحسبه لقوله‏:‏
‏{‏فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً‏}‏ ‏
[‏الحج‏:‏ 63‏]‏‏.‏
وكقوله‏:‏
‏{‏ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ‏}‏
‏[‏المؤمنون‏:‏ 14‏]‏‏.‏
ومعلوم أن بين كل حالين أربعين يوماً كما ثبت في الحديث المتفق عليه‏.‏
قال محمد بن إسحاق‏:‏ شاع واشتهر في بني إسرائيل أنها حامل، فما دخل على أهل بيت ما دخل على آل بيت زكريا‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 2/ 79‏)‏
قال‏:‏ واتهمها بعض الزنادقة بيوسف الذي كان يتعبد معها في المسجد، وتوارت عنهم مريم، واعتزلتهم، وانتبذت مكاناً قصياً‏.‏
وقوله‏:‏
‏{‏فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ‏}‏
أي‏:‏ فألجأها واضطرها الطلق إلى جذع النخلة،
فتندمت وتحسرت ثم:‏
‏{‏قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً‏}‏
فيه دليل على جواز تمني الموت عند الفتن،
وذلك أنها علمت أن الناس يتهمونها ولا يصدقونها بل يكذبونها، حين تأتيهم بغلام على يدها مع أنها قد كانت عندهم من العابدات، الناسكات، المجاورات في المسجد، المنقطعات إليه، المعتكفات فيه، ومن بيت النبوة والديانة‏.‏
فحملت بسبب ذلك من الهم ما تمنت إن لو كانت ماتت قبل هذا الحال، أو كانت ‏{‏نَسْياً مَنْسِيّاً‏}‏ أي‏:‏ لم تخلق بالكلية‏.‏
وقوله‏:
‏ ‏{‏فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا‏}‏
وقرىء من تحتها على الخفض،
وفي المضمر قولان‏:‏
أحدهما
أنه جبريل، قاله العوفي عن ابن عباس،

وهكذا قال سعيد بن جبير، وعمرو بن ميمون، والضحاك، والسدي، وقتادة،

والثانى:
وقال مجاهد، والحسن، وابن زيد، وسعيد بن جبير، في رواية
هو ابنها عيسى، واختاره ابن جرير‏.‏
وقوله‏:‏
‏{‏أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً‏}‏
قيل‏:‏
النهر
وإليه ذهب الجمهور‏.‏
واختاره ابن جرير، وهو الصحيح‏.‏
وعن الحسن، والربيع بن أنس، وابن أسلم، وغيرهم،
أنه ابنها،
والصحيح الأول لقوله‏:‏
‏{‏وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً‏}‏
فذكر الطعام والشراب، ولهذا قال‏:‏
‏{‏فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً‏}‏
ثم قيل‏:‏ كان جذع النخلة يابساً، وقيل‏:‏ كانت نخلة مثمرة، فالله أعلم‏.‏
ويحتمل أنها كانت نخلة، لكنها لم تكن مثمرة إذ ذاك، لأن ميلاده كان في زمن الشتاء، وليس ذاك وقت ثمر، وقد يفهم ذلك من قوله تعالى على سبيل الامتنان‏:
‏ ‏{‏تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً‏}‏
قال عمرو بن ميمون
ليس شيء أجود للنفساء من التمر والرطب،




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
202-المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 5-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام , 202-المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 5-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام , 202-المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 5-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ,202-المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 5-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ,202-المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 5-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام , 202-المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 5-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 202-المقالة الثانية بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 5-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام