الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موسوعه المقاطع المميزه اكثر من 200 مقطع
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الاحاديث القدسية مسموعة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب وصف مصر برابط واحد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك خيانة الزوجية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب مبادئ القانون الدولي العام للدكتور طالب رشيد يادكار .pdf
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نماذج امتحانات واجابات اسئلة دبلوم الزراعة مادة محاصيل الحقل
اليوم في 12:42 pm
الثلاثاء فبراير 21, 2017 8:50 pm
الأحد فبراير 19, 2017 2:10 pm
الأحد فبراير 19, 2017 2:15 am
الأحد فبراير 19, 2017 2:10 am
الإثنين فبراير 13, 2017 1:36 am
السبت فبراير 11, 2017 5:42 pm
الخميس فبراير 09, 2017 11:53 pm
الأحد يناير 29, 2017 11:18 am
الجمعة يناير 27, 2017 2:33 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء مارس 05, 2014 12:25 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 9-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام


المقالة السادسة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 9-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام


206-المقالة السادسة بعد المائتين

من سلسلة التاريخ العام

9-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام
باب بيان أن الله تعالى منزه عن الولد تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً
قال تعالى في آخر هذه السورة‏:‏
‏{‏وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً‏}‏
أي‏:‏ شيئاً عظيماً ومنكراً من القول وزوراً‏.‏
‏{‏تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً * وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً * إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً‏}‏ ‏
[‏مريم‏:‏ 90- 95‏]‏‏.
‏ فبين أنه تعالى لا ينبغي له الولد، لأنه خالق كل شيء ومالكه، وكل شيء فقير إليه، خاضع ذليل لديه، وجميع سكان السموات والأرض عبيده، وهو ربهم لا إله إلا هو ولا رب سواه‏.‏
كما قال تعالى‏:‏
‏{‏وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ * بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ‏}‏ ‏
[‏الأنعام‏:‏ 100-103‏]‏‏.‏
فبين أنه خالق كل شيء فكيف يكون له ولد، والولد لا يكون إلا بين شيئين متناسبين، والله تعالى لا نظير له ولا شبيه له، ولا عديل له، فلا صاحبة له فلا يكون له ولد‏.‏ كما قال تعالى‏:‏
‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ‏}‏ ‏
[‏الإخلاص‏:‏ 1-4‏]‏‏.‏
تقرر أنه الأحد الذي لا نظير له في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله ‏{‏الصَّمَدُ‏}‏ وهو السيد الذي كمل في علمه وحكمته وبلغ رحمته وجميع صفاته ‏{‏لَمْ يَلِدْ‏}‏ أي‏:‏ لم يوجد منه ولد ‏{‏وَلَمْ يُولَدْ‏}‏ أي‏:‏ ولم يتولد عن شيء قبله
‏{‏وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ‏}‏
أي‏:‏ وليس له عدل ولا مكافئ ولا مساو فقطع النظير المداني الأعلى والمساوي، فانتفى أن يكون له ولد، إذ لا يكون الولد إلا متولداً بين شيئين متعادلين أو متقاربين، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا‏.‏
وقال تبارك وتعالى وتقدس‏:
‏ ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً * لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً‏}‏ ‏
[‏النساء‏:‏ 171-173‏]‏‏.‏

ينهى تعالى أهل الكتاب ومن شابههم عن الغلو والإطراء في الدين، وهو مجاوزة الحد، فالنصارى لعنهم الله غلوا وأطروا المسيح حتى جاوزوا الحد، فكان الواجب عليهم أن يعتقدوا أنه عبد الله ورسوله وابن أمته العذراء البتول، التي أحصنت فرجها، فبعث الله الملك جبريل إليها فنفخ فيها عن أمر الله نفخة حملت منها بولدها عيسى عليه السلام‏.‏
والذي اتصل بها من الملك هي الروح المضافة إلى الله إضافة تشريف وتكريم، وهي مخلوقة من مخلوقات الله تعالى، كما يقال بيت الله، وناقة الله، وعبد الله، وكذا روح الله، أضيفت إليه تشريفاً لها وتكريماً‏.‏ وسمي عيسى بها لأنه كان بها من غير أب، وهي الكلمة أيضاً التي عنها خلق، وبسببها وجد، كما قال تعالى
‏{‏إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏}‏ ‏
[‏آل عمران‏:‏ 59‏]‏‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 9-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام , المقالة السادسة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 9-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام , المقالة السادسة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 9-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ,المقالة السادسة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 9-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ,المقالة السادسة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 9-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام , المقالة السادسة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 9-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 9-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام