الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل مجموعة كتب الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل المصارع ، موسوعة كاملة عن عالم الجن والشياطين ، محمود المصري
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هام للجميع منع الصور النسائية في المواضيع والتواقيع والصور الرمزية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهو برنامج WhatsApp for Computer
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج نمبر بوك Number book
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أفضل مترجم انجليزي ناطق للاندرويد مجانا بدون انترنت
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل لعبة بيس 2017 للكمبيوتر مجانا
أمس في 3:33 pm
أمس في 3:28 pm
الجمعة يناير 13, 2017 1:56 am
الجمعة يناير 13, 2017 1:46 am
الأربعاء يناير 11, 2017 7:38 pm
الأربعاء يناير 11, 2017 4:06 am
الثلاثاء يناير 10, 2017 2:12 pm
الثلاثاء يناير 10, 2017 1:58 pm
الثلاثاء يناير 10, 2017 1:51 pm
الثلاثاء يناير 10, 2017 1:47 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء مارس 05, 2014 2:07 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 12-قصة عبدالله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام


المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 12-قصة عبدالله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام



208-المقالة الثامنة بعد المائتين
من سلسلة التاريخ العام ‏
11-قصة عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام
ثم توعدهم وتهددهم فقال‏:
‏ ‏{‏وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}‏
ثم دعاهم برحمته ولطفه إلى التوبة والاستغفار من هذه الأمور الكبار والعظائم التي توجب النار فقال‏:‏
‏{‏أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏‏.‏
ثم بين حال المسيح وأمه وأنه عبد رسول وأمه صديقة، أي‏:‏ ليست بفاجرة كما يقوله اليهود لعنهم الله، وفيه دليل على أنها ليست بنبية كما زعمه طائفة من علمائنا‏.‏
وقوله‏:‏
‏{‏كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ‏}‏
كناية عن خروجه منهما كما يخرج من غيرهما، أي‏:‏ ومن كان بهذه المثابة كيف يكون إلهاً، تعالى الله عن قولهم وجهلهم علواً كبيراً‏.‏
وقال السدي وغيره‏:‏ المراد بقوله‏:‏
‏{‏لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ‏}‏
زعمهم في عيسى وأمه أنهما الإلهان مع الله، يعني كما بين تعالى كفرهم في ذلك
بقوله في آخر هذه السورة الكريمة‏:‏
‏{‏وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ * مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏}‏ ‏
[‏المائدة‏:‏ 116-118‏]‏‏.‏
يخبر تعالى أنه يسأل عيسى بن مريم يوم القيامة على سبيل الإكرام له والتقريع والتوبيخ لعابديه، عمن كذب عليه وافترى وزعم أنه ابن الله، أو أنه الله، أو أنه شريكه، تعالى الله عما يقولون، فيسأله وهو يعلم أنه لم يقع منه ما يسأله عنه، ولكن لتوبيخ من كذب عليه، فيقول له‏:
‏ ‏{‏أأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ‏}‏
أي‏:‏ تعاليت أن يكون معك شريك‏.‏
‏{‏مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ‏}‏
أي‏:‏ ليس هذا يستحقه أحد سواك
‏{‏إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ‏}‏‏.‏ ‏
وهذا تأدب عظيم في الخطاب والجواب‏:‏
‏{‏مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ‏}‏
أي ما قلت غير ما أمرتني عليه حين أرسلتني إليهم، وأنزلت علي الكتاب الذي كان يتلى عليهم، ثم فسر ما قال لهم بقوله‏:‏
‏{‏أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ‏}‏
أي‏:‏ خالقي وخالقكم، ورازقي ورازقكم‏.‏
‏{‏وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي‏}‏
أي‏:‏ رفعتني إليك حين أرادوا قتلي وصلبي، فرحمتني وخلصتني منهم، وألقيت شبهي على أحدهم، حتى انتقموا منه، فلما كان ذلك
‏{‏كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ‏}‏‏.‏
ثم قال على وجه التفويض إلى الرب عز وجل، والتبري من أهل النصرانية‏:‏
‏{‏إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ‏}‏

أي‏:‏ وهم يستحقون ذلك،
‏{‏وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏}‏
وهذا التفويض والإسناد إلى المشيئة بالشرط، لا يقتضي وقوع ذلك، ولهذا قال‏:‏
‏{‏فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏}‏
ولم يقل‏:‏ الغفور الرحيم‏.‏
وقد ذكرنا في التفسير ما رواه الإمام أحمد عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام بهذه الآية الكريمة ليلة حتى أصبح
‏{‏إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏}‏
وقال‏:‏
‏(‏‏(‏إني سألت ربي عز وجل الشفاعة لأمتي فأعطانيها، وهي نائلة إن شاء الله تعالى لمن لا يشرك بالله شيئاً‏)‏‏)‏‏.‏
وقال‏:
‏ ‏{‏وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ * لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ * بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ * وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ‏}‏ ‏
[‏الأنبياء‏:‏ 16-20‏]‏‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 12-قصة عبدالله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام , المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 12-قصة عبدالله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام , المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 12-قصة عبدالله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ,المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 12-قصة عبدالله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ,المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 12-قصة عبدالله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام , المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 12-قصة عبدالله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 12-قصة عبدالله ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام