الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت مارس 08, 2014 3:17 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام طلب ذى القرنين عين الحياة


المقالة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام طلب ذى القرنين عين الحياة



المقالة الثانية والعشرون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ العام
طلب ذى القرنين عين الحياة
وقد ذكر ابن عساكر من طريق وكيع، عن أبيه، عن معتمر بن سليمان، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه زين العابدين خبراً مطولاً جداً فيه‏:‏
أن ذا القرنين كان له صاحب من الملائكة يقال له
رناقيل،
فسأله ذو القرنين هل تعلم في الأرض عيناً يقال لها عين الحياة‏؟‏
فذكر له صفة مكانها، فذهب ذو القرنين في طلبها، وجعل الخضر على مقدمته، فانتهى الخضر إليها في واد في أرض الظلمات،
فشرب منها ولم يهتد ذو القرنين إليها‏.‏
وذكر اجتماع ذي القرنين ببعض الملائكة في قصر هناك، وأنه أعطاه حجراً،
فلما رجع إلى جيشه سأل العلماء عنه، فوضعوه في كفة ميزان وجعلوا في مقابلته ألف حجر مثله فوزنها،
حتى سأل الخضر فوضع قباله حجراً وجعل عليه حفنة من تراب فرجح به‏.‏
وقال‏:‏
هذا مثل ابن آدم لا يشبع حتى يوارى بالتراب،
فسجد له العلماء تكريماً له وإعظاماً، والله أعلم‏.‏
ثم ذكر تعالى أنه حكم في أهل تلك الناحية‏:‏
‏{‏قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً * قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُكْراً‏}‏ ‏
[‏الكهف‏:‏ 86- 87‏]‏
أي‏:‏ فيجتمع عليه عذاب الدنيا والآخرة، وبدأ بعذاب الدنيا لأنه أزجر عند الكافر‏.‏ ‏
‏{‏وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً‏}‏ ‏
[‏الكهف‏:‏ 89‏]‏
فبدأ بالأهم وهو ثواب الآخرة، وعطف عليه الإحسان منه إليه، وهذا هو العدل والعلم والإيمان‏.‏
قال الله تعالى‏:‏
‏{‏ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً‏}‏
أي‏:‏ سلك طريقاً راجعاً من المغرب إلى المشرق، فيقال‏:‏ إنه رجع في ثنتي عشر سنة
‏{‏حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً‏}‏ أي‏:‏ ليس لهم بيوت ولا أكنان يستترون بها من حر الشمس، قال كثير من العلماء‏:‏ ولكن كانوا يأوون إذا اشتد عليهم الحر إلى أسراب قد اتخذوها في الأرض شبه القبور‏.‏
قال الله تعالى‏:‏
‏{‏كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً‏}‏
أي‏:‏ ونحن نعلم ما هو عليه ونحفظه ونكلؤه بحراستنا في مسيره ذلك كله من مغارب الأرض إلى مشارقها‏.‏
وقد روي عن عبيد بن عمير، وابنه عبد الله، وغيرهما من السلف‏:‏
أن ذا القرنين حج ماشياً، فلما سمع إبراهيم الخليل بقدومه تلقاه، فلما اجتمعا دعا له الخليل ووصاه بوصايا، ويقال‏:‏
إنه جيء بفرس ليركبها فقال‏:‏
لا أركب في بلد فيه الخليل، فسخر الله له السحاب وبشره إبراهيم بذلك، فكانت تحمله إذا أراد‏.‏
وقوله تعالى‏:‏
‏{‏ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً * حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً‏}‏ ‏
[‏الكهف‏:‏ 92-93‏]‏
يعني غشماً‏.‏ يقال‏:‏
إنهم هم الترك أبناء عم يأجوج ومأجوج‏.‏
فذكروا له أن هاتين القبيلتين قد تعدوا عليهم وأفسدوا في بلادهم، وقطعوا السبل عليهم، وبذلوا له حملاً وهو الخراج، على أن يقيم بينهم وبينهم حاجزاً يمنعهم من الوصول إليهم، فامتنع من أخذ الخراج اكتفاء بما أعطاه الله من الأموال الجزيلة‏.‏
‏{‏قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ‏}‏
ثم طلب منهم أن يجمعوا له رجالاً وآلات ليبني بينهم وبينهم سداً،
وهو الردم بين الجبلين وكانوا لا يستطيعون الخروج إليهم إلا من بينهما، وبقية ذلك بحار مغرقة وجبال شاهقة، فبناه كما قال تعالى من الحديد والقطر وهو النحاس المذاب، وقيل‏:‏ الرصاص‏.‏ والصحيح‏:‏ الأول‏.‏
فجعل بدل اللبن حديداً، وبدل الطين نحاساً، ولهذا قال تعالى‏:‏
‏{‏فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ‏}‏
أي‏:‏ يعلوا عليه بسلالم ولا غيرها
‏{‏وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً‏}‏
أي‏:‏ بمعاول ولا فؤوس ولا غيرها‏.‏ فقابل الأسهل بالأسهل والأشد بالأشد‏.‏
‏{‏قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي‏}‏
أي‏:‏ قدر الله وجوده ليكون رحمة منه بعباده أن يمنع بسببه عدوان هؤلاء القوم على من جاورهم في تلك المحلة‏.‏ ‏
‏{‏فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي‏}‏
أي‏:‏ الوقت الذي قدر خروجهم على الناس في آخر الزمان
‏{‏جَعَلَهُ دَكَّاءَ‏}‏
أي‏:‏ مساوياً للأرض ولا بد من كون هذا‏.‏ ولهذا قال‏:‏
‏{‏وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً‏}‏‏.‏
كما قال تعالى‏:‏
‏{‏حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏
الآية ‏[‏الأنبياء‏:‏ 96-97‏]‏‏.‏
ولهذا قال ههنا‏:‏
‏{‏وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ‏}‏
يعني‏:‏ يوم فتح السد على الصحيح‏.‏

{‏وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً‏}

قال الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى:‏
وقد أوردنا الأحاديث المروية في خروج يأجوج ومأجوج في التفسير،
وسنوردها إن شاء الله في كتاب الفتن والملاحم من كتابنا هذا إذا انتهينا إليه، بحول الله وقوته وحسن توفيقه ومعونته وهدايته‏.‏
قال أبو داود الطيالسي، عن الثوري‏:‏
بلغنا أن أول من صافح ذو القرنين، وروي عن كعب الأحبار أنه قال لمعاوية‏:‏
إن ذا القرنين لما حضرته الوفاة أوصى أمه إذا هو مات أن تصنع طعاماً وتجمع نساء أهل المدينة، وتضعه بين أيديهن، وتأذن لهن فيه إلا من كانت ثكلى فلا تأكل منه شيئاً، فلما فعلت ذلك لم تضع واحدة منهن يدها فيه، فقالت لهن‏:‏ سبحان الله كلكن ثكلى‏؟‏ فقلن‏:‏ إي والله، ما منا إلا من أثكلت، فكان ذلك تسلية لأمه‏.‏
قال ابن عساكر‏:‏
وبلغني من وجه آخر أنه عاش ستاً وثلاثين سنة‏.‏
وقيل‏:‏
كان عمره ثنتين وثلاثين سنة، وكان بعد داود بسبعمائة سنة وأربعين سنة، وكان بعد آدم بخمسة آلاف ومائة وإحدى وثمانين سنة، وكان ملكه ست عشرة سنة‏.‏
وهذا الذي ذكره إنما ينطبق على إسكندر الثاني لا الأول، وقد خلط في أول الترجمة وآخرها بينهما،
والصواب التفرقة كما ذكرنا اقتداء بجماعة من الحفاظ، والله أعلم‏.‏
وممن جعلهما واحداً
الإمام عبد الملك بن هشام راوي السيرة،
وقد أنكر ذلك عليه الحافظ أبو القاسم السهيلي رحمه الله إنكاراً بليغاً،
ورد قوله رداً شنيعاً، وفرق بينهما تفريقاً جيداً كما قدمنا
قال‏:‏
ولعل جماعة من الملوك المتقدمين تسموا بذي القرنين تشبهاً بالأول،
والله أعلم‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام طلب ذى القرنين عين الحياة , المقالة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام طلب ذى القرنين عين الحياة , المقالة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام طلب ذى القرنين عين الحياة ,المقالة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام طلب ذى القرنين عين الحياة ,المقالة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام طلب ذى القرنين عين الحياة , المقالة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام طلب ذى القرنين عين الحياة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام طلب ذى القرنين عين الحياة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام