الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت مارس 08, 2014 3:51 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام قصة سد يأجوج ومأجوج


المقالة الرابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام قصة سد يأجوج ومأجوج



المقالة الرابعة والعشرون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ العام ‏
وأما السد‏:
‏ فقد تقدم أن ذا القرنين بناه من الحديد والنحاس، وساوى به الجبال الصم الشامخات الطوال، فلا يعرف على وجه الأرض بناء أجل منه ولا أنفع للخلق منه في أمر دنياهم‏.‏
قال البخاري‏:‏
وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم رأيت السد‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏وكيف رأيته‏؟‏‏)‏‏)‏
قال‏:‏ مثل البرد المحبر‏.‏
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏رأيته هكذا‏)‏‏)‏‏.‏
ذكره البخاري معلقاً بصيغة الجزم،
وأره مسنداً من وجه متصل أرتضيه،
غير أن ابن جرير رواه في تفسيره مرسلاً فقال‏:‏
حدثنا بشر، حدثنا يزيد، حدثنا سعيد، عن قتادة قال‏:‏ ذكر لنا أن رجلاً قال يا رسول الله قد رأيت سد يأجوج ومأجوج‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏انعته لي‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏ كالبرد المحبر طريقة سوداء وطريقة حمراء‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏قد رأيته‏)‏‏)‏‏.‏
وقد ذكر أن الخليفة الواثق بعث رسلاً من جهته،
وكتب لهم كتباً إلى الملوك يوصلونهم من بلاد إلى بلاد حتى ينهوا إلى السد، فيكشفوا عن خبره، وينظروا كيف بناه ذو القرنين، على أي صفة‏؟‏ فلما رجعوا أخبروا عن صفته، وأن فيه باباً عظيماً، وعليه أقفال، وأنه بناء محكم شاهق منيف جداً، وأن بقية اللبن الحديد والآلات في برج هناك‏.‏
وذكروا أنه لا يزال هناك حرس لتلك الملوك المتاخمة لتلك البلاد، ومحلته في شرقي الأرض في جهة الشمال في زاوية الأرض الشرقية الشمالية،
ويقال‏:‏ إن بلادهم متسعة جداً، وإنهم يقتاتون بأصناف من المعايش من حراثة وزراعة واصطياد من البر ومن البحر، وهم أمم وخلق لا يعلم عددهم إلا الذي خلقهم‏.‏
فإن قيل‏:‏ فما الجمع بين قوله تعالى‏:‏
‏{‏فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً‏}‏
وبين الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها قالت‏:‏ استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نوم محمراً وجهه وهو يقول‏:‏
‏(‏‏(‏لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه‏)‏‏)‏‏.‏
وحلق، تسعين‏.‏
قلت يا رسول الله‏:‏ أنهلك وفينا الصالحون‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏نعم إذا كثر الخبث‏)‏‏)‏‏.‏
وأخرجاه في ‏(‏الصحيحين‏)‏‏:‏
من حديث وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا، وعقد تسعين‏)‏‏)‏‏.‏
فالجواب
أما على قول من ذهب إلى أن هذا إشارة إلى فتح أبواب الشر والفتن،1-
وأن هذا استعارة محضة، وضرب مثل فلا إشكال‏.‏
2-وأما على قول من جعل ذلك إخباراً عن أمر محسوس كما هو الظاهر المتبادر فلا إشكال أيضاً، لأن قوله‏:‏
‏{‏فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً‏}‏ ‏
أي‏:‏ في ذلك الزمان لأن هذه صيغة خبر ماض، فلا ينفي وقوعه فيما يستقبل بإذن الله لهم في ذلك قدراً، وتسليطهم عليه بالتدريج قليلاً قليلاً، حتى يتم الأجل وينقضي الأمر المقدور، فيخرجون كما قال الله تعالى‏:‏
‏{‏وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ‏}‏ ‏
[‏الأنبياء‏:‏ 96‏]‏‏.‏
ولكن الحديث الآخر أشكل من هذا،
وهو ما رواه الإمام أحمد في مسنده قائلاً‏:‏
حدثنا روح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، حدثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
‏(‏‏(‏إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غداً فيعودون إليه كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس، حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرون غداً إن شاء الله ويستثني، فيعودون إليه وهو كهيئة يوم تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس، فيستقون المياه، وتتحصن الناس في حصونهم، فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم‏.‏
فيقولون‏:‏ قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء، فيبعث الله عليهم نغفاً في أقفائهم فيقتلهم بها‏)‏‏)‏‏.‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكراً من لحومهم ودمائهم‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه أحمد أيضاً عن حسن بن موسى، عن سفيان، عن قتادة به‏.‏ وهكذا رواه ابن ماجه من حديث سعيد، عن قتادة، إلا أنه قال حديث أبو رافع‏.‏
ورواه الترمذي من حديث أبي عوانة، عن قتادة به،
ثم قال‏:‏ غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه‏.‏
فقد أخبر في هذا الحديث أنهم كل يوم يلحسونه حتى يكادوا ينذرون شعاع الشمس من ورائه لرقته، فإن لم يكن رفع هذا الحديث محفوظاً، وإنما هو مأخوذ عن كعب الأحبار، كما قاله بعضهم، فقد استرحنا من المؤنة، وإن كان محفوظاً، فيكون محمولاً على أن صنيعهم هذا يكون في آخر الزمان عند اقتراب خروجهم كما هو المروي عن كعب الأحبار‏.‏
أو يكون المراد بقوله‏:‏
‏{‏وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً‏}‏
أي‏:‏ نافذاً منه فلا ينفي أن يلحسوه ولا ينفذوه، والله أعلم‏.‏
وعلى هذا فيمكن الجمع بين هذا وبين ما في ‏(‏الصحيحين‏)‏ عن أبي هريرة‏:

‏(‏‏(‏فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد تسعين‏)‏‏)‏‏.‏
أي‏:‏ فتح فتحاً نافذاً فيه، والله أعلم‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام قصة سد يأجوج ومأجوج , المقالة الرابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام قصة سد يأجوج ومأجوج , المقالة الرابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام قصة سد يأجوج ومأجوج ,المقالة الرابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام قصة سد يأجوج ومأجوج ,المقالة الرابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام قصة سد يأجوج ومأجوج , المقالة الرابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام قصة سد يأجوج ومأجوج
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والعشرون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام قصة سد يأجوج ومأجوج ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام