الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت مارس 08, 2014 4:14 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 2-تتمة قصة لقمان


المقالة الثانية والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 2-تتمة قصة لقمان



المقالة الثانية والثلاثون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ العام
2-قصة لقمان‏
ثم اعترض تعالى بالوصية بالوالدين، وبيان حقهما على الولد وتأكده، وأمر بالإحسان إليهما حتى ولو كانا مشركين، ولكن لا يطاعان على الدخول في دينهما، إلى أن قال مخبراً عن لقمان فيما وعظ به ولده‏:‏
‏{‏يَابُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ‏}‏
ينهاه عن ظلم الناس ولو بحبة خردل، فإن الله يسأل عنها، ويحضرها حوزة الحساب، ويضعها في الميزان كما قال تعالى‏:‏
‏{‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ‏}‏‏
.‏‏[‏النساء‏:‏ 40‏]‏
وقال تعالى‏:
‏ ‏{‏وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ‏}‏ ‏
[‏الأنبياء‏:‏ 47‏]‏
وأخبره أن هذا الظلم لو كان في الحقارة كالخردلة، ولو كان في جوف صخرة صماء لا باب لها ولا كوة، أو لو كانت ساقطة في شيء من ظلمات الأرض أو السموات في اتساعهما وامتداد أرجائهما، لعلم الله مكانها‏.‏
‏{‏إن الله لطيف خبير‏}‏
أي‏:‏ علمه دقيق فلا يخفى عليه الذر مما تراءى للنواظر، أو توارى، كما قال تعالى‏:‏
‏{‏وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ‏}‏
‏[‏الأنعام‏:‏ 59‏]‏‏.‏
وقال‏:
‏ ‏{‏وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ‏}‏ ‏
[‏النمل‏:‏ 75‏]‏
وقال‏:

‏ ‏{‏عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ‏}‏ ‏
[‏سبأ‏:‏ 3‏]‏‏.‏
وإنما المراد‏:‏
فتكن في صخرة،
أي‏:‏ صخرة كانت‏.‏
ثم قال‏:
‏ ‏{‏يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ‏}‏
أي‏:‏ أدها بجميع واجباتها من حدودها، وأوقاتها، وركوعها، وسجودها، وطمأنينتها، وخشوعها، وما شرع فيها، واجتنب ما ينهي عنه فيها‏.‏
ثم قال‏:
‏ ‏{‏وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ‏}‏
أي‏:‏ بجهدك وطاقتك، أي‏:‏ إن استطعت باليد فباليد، وإلا فبلسانك، فإن لم تستطع فبقلبك، ثم أمره بالصبر فقال‏:‏
‏{‏وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ‏}‏
وذلك أن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر في مظنة أن يعادى وينال منه، ولكن له العاقبة، ولهذا أمره بالصبر على ذلك، ومعلوم أن عاقبة الصبر الفرج‏.‏
وقوله‏:‏
‏{‏إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ‏}‏
التي لا بد منها ولا محيد عنها‏.‏ وقوله‏:
‏ ‏{‏وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ‏}‏
قال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، والضحاك، ويزيد بن الأصم، وأبو الجوزاء، وغير واحد معناه‏:‏ لا تتكبر على الناس، وتميل خدك حال كلامك لهم، وكلامهم لك على وجه التكبر عليهم والازدراء لهم‏.‏
قال أهل اللغة‏:‏
وأصل الصعر داء يأخذه الإبل في أعناقها فتلتوي رؤوسها، فشبه به الرجل المتكبر الذي يميل وجهه إذا كلم الناس أو كلموه على وجه التعظم عليهم‏.‏
قال أبو طالب في شعره‏:‏
وكنا قديماً لا نقر ظلامة * إذا ما ثنوا صعر الخدود نقيمها
وقال عمرو بن حيي التغلبي‏:‏
وكنا إذا الجبار صعر خده * أقمنا له من ميله فتقوما
وقوله‏:‏
‏{‏وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ‏}‏
ينهاه عن التبختر في المشية على وجه العظمة والفخر على الناس، كما قال تعالى‏:
‏ ‏{‏وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً‏}‏‏
[‏الإسراء‏:‏ 37‏]‏‏.

يعني لست بسرعة مشيك تقطع البلاد في مشيتك هذه، ولست بدقك الأرض برجلك تخرق الأرض بوطئك عليها، ولست بتشامخك وتعاظمك وترفعك تبلغ الجبال طولاً، فاتئد على نفسك فلست تعدو قدرك‏.‏
وقد ثبت في الحديث‏:‏
‏(‏‏(‏بينما رجل يمشي في برديه يتبختر فيهما، إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلل فيها إلى يوم القيامة‏)‏‏)‏‏.‏
وفي الحديث الآخر‏:‏ ‏
‏(‏‏(‏إياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة لا يحبها الله‏)‏‏)‏‏.‏
كما قال في هذه الآية‏:‏
‏{‏إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ‏}‏‏.‏
ولما نهاه عن الاختيال في المشي أمره بالقصد فيه، فإنه لا بد له أن يمشي فنهاه عن الشر وأمره بالخير، فقال‏:‏
‏{‏واقصد في مشيك‏}‏
أي‏:‏ لا تبتاطأ مفرطاً ولا تسرع إسراعا مفرطاً، ولكن بين ذلك قواماً، كما قال تعالى‏:‏
‏{‏وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً‏}‏ ‏
[‏الفرقان‏:‏ 63‏]‏
ثم قال‏:‏
‏{‏وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ‏}‏
يعني إذا تكلمت لا تتكلف رفع صوتك، فإن أرفع الأصوات وأنكرها صوت الحمير‏.‏
وقد ثبت في الصحيحين الأمر بالاستعاذة عند سماع صوت الحمير بالليل، فإنها رأت شيطاناً‏.‏
ولهذا نهى عن رفع الصوت حيث لا حاجة إليه، ولا سيما عند العطاس فيستحب خفض الصوت، وتخمير الوجه كما ثبت به الحديث من صنيع رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
فأما رفع الصوت بالأذان، وعند الدعاء إلى الفئة للقتال، وعند الإهلاك ونحو ذلك، فذلك مشروع، فهذا مما قصه الله تعالى عن لقمان عليه السلام في القرآن، من الحكم، والوصايا النافعة الجامعة للخير، المانعة من الشر، وقد وردت آثار كثيرة في أخباره ومواعظه، وقد كان له كتاب يؤثر عنه يسمى بحكمة لقمان، ونحن نذكر من ذلك ما تيسر إن شاء الله تعالى‏.






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 2-تتمة قصة لقمان , المقالة الثانية والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 2-تتمة قصة لقمان , المقالة الثانية والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 2-تتمة قصة لقمان ,المقالة الثانية والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 2-تتمة قصة لقمان ,المقالة الثانية والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 2-تتمة قصة لقمان , المقالة الثانية والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 2-تتمة قصة لقمان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية والثلاثون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 2-تتمة قصة لقمان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام