الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت مارس 15, 2014 11:37 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين


المقالة الثامنة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين



المقالة الثامنة والخمسون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ العام  ‏
كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين
قال الله تعالى‏:‏
‏{‏تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ‏}‏
الآية ‏[‏البقرة‏:‏ 253‏]‏‏.‏ ‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً * وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً * رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً‏}‏ ‏
[‏النساء‏:‏ 153-155‏]‏‏.‏


قال البخاري‏:‏
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن فرات يعني القزاز قال‏:‏ سمعت أبا حازم يحدث قال‏:‏
قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏‏
‏(‏‏(‏كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ فما تأمرنا يا رسول الله‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏فوا ببيعة الأول فالأول، أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم‏)‏‏)‏‏.‏
وكذا رواه مسلم عن بندار ومن وجه آخر عن فرات به نحوه‏.‏
وقال البخاري‏:‏
حدثنا عمرو بن حفص، حدثنا أبي حدثني الأعمش، حدثني شقيق قال‏:‏
قال عبد الله - هو ابن مسعود - كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبياً من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول‏:‏
‏(‏‏(‏اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون‏)‏‏)‏‏.‏
رواه مسلم من حديث الأعمش به نحوه‏.‏
وقد رواه ابن ماجه عن دحيم، عن ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد فذكره‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان بن عاصم بن أبي النجود، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال‏:‏
قلت‏:‏ يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عليه، ولا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض وما عليه خطيئة‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث عاصم بن أبي النجود‏.‏ وقال الترمذي‏:‏ حسن صحيح‏.‏
وتقدم في الحديث‏:‏
‏(‏‏(‏نحن معشر الأنبياء أولاد علات ديننا واحد وأمهاتنا شتى‏)‏‏)‏‏.‏
والمعنى‏:
‏ أن شرائعهم وإن اختلفت في الفروع، ونسخ بعضها بعضاً حتى انتهى الجميع إلى ما شرع الله لمحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين‏.‏
إلا أن كل نبي بعثه الله فإنما دينه الإسلام، وهو التوحيد أن يعبد الله وحده لا شريك له كما قال الله تعالى‏:‏
‏{‏وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ‏}‏ ‏
[‏الأنبياء‏:‏ 25‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ‏}‏ ‏
[‏الزخرف‏:‏ 45‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏
الآية ‏[‏النحل‏:‏ 36‏]‏‏.‏
فأولاد العلات أن يكون الأب واحداً والأمهات متفرقات، فالأب بمنزلة الدين وهو التوحيد، والأمهات بمنزلة الشرائع في اختلاف أحكامها كما قال تعالى‏:‏
‏{‏لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً‏}‏ ‏
[‏المائدة‏:‏ 48‏]‏‏.‏
وقال‏:‏
‏{‏لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ‏}‏ ‏
[‏الحج‏:‏ 67‏]‏‏.‏
وقال‏:‏
‏{‏وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا‏}‏ ‏
[‏البقرة‏:‏ 148‏]‏
على أحد القولين في تفسيرها‏.‏
والمقصود
أن الشرائع وإن تنوعت في أوقاتها، إلا أن الجميع آمرة بعبادة الله وحده لا شريك له، وهو دين الإسلام الذي شرعه الله لجميع الأنبياء، وهو الدين الذي لا يقبل الله غيره يوم القيامة كما قال تعالى‏:‏
‏{‏وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ‏}‏ ‏
[‏آل عمران‏:‏ 85‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ * إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ‏}‏ ‏
[‏البقرة‏:‏ 130- 132‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏
الآية ‏[‏المائدة‏:‏ 44‏]‏،
فدين الإسلام هو عبادة الله وحده لا شريك له، وهو الإخلاص له وحده دون ما سواه، والإحسان أن يكون على الوجه المشروع في ذلك الوقت المأمور به، ولهذا لا يقبل الله من أحد عملاً بعد أن بعث محمداً صلى الله عليه وسلم على ما شرعه له‏.‏
كما قال تعالى‏:‏
‏{‏قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً‏}‏ ‏
[‏الأعراف‏:‏ 158‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ‏}‏ ‏
[‏الأنعام‏:‏ 19‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ‏}‏ ‏
[‏هود‏:‏ 17‏]‏‏.‏
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏بعثت إلى الأحمر والأسود‏)‏‏)‏‏.‏
قيل‏:‏ أراد العرب والعجم، وقيل‏:‏ الإنس والجن‏.‏
وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم‏)‏‏)‏‏.‏
والأحاديث في هذا كثيرة جداً‏.‏ ‏
والمقصود
أن إخوة العلات أن يكونوا من أب واحد وأمهاتهم شتى، مأخوذ من شرب العلل بعد النهل‏.‏
وأما إخوة الأخياف فعكس هذا؛
أن تكون أمهم واحدة من آباء شتى‏.‏ وإخوة الأعيان فهم الأشقاء من أب واحد وأم واحدة، والله سبحانه وتعالى أعلم‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين , المقالة الثامنة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين , المقالة الثامنة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين ,المقالة الثامنة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين ,المقالة الثامنة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين , المقالة الثامنة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام