الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد مارس 23, 2014 6:49 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان


المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان




المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان
3-...تتمة ترجمة
على بن الحسين بن على بن ابى طالب
الشهيرب(زين العابدين)
وقال الأعمش، عن مسعود بن مالك، قال‏:
‏ قال لي علي بن الحسين‏:‏ أتستطيع أن تجمع بيني وبين سعيد بن جبير‏؟‏
فقلت‏:‏ ما تصنع به‏؟‏
قال‏:‏ أريد أسأله عن أشياء ينفعنا الله بها ولا منقصة، إنه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء - وأشار بيده إلى العراق -‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا يحيى بن آدم، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زر بن عبيد، قال‏:‏
كنت عند ابن عباس، فأتى علي بن الحسين
فقال ابن عباس‏:‏
مرحباً بالحبيب ابن الحبيب‏.‏
وقال الزهري‏:‏
كان أكثر مجالستي مع علي بن الحسين، وما رأيت أفقه منه، وكان قليل الحديث، وكان من أفضل أهل بيته، وأحسنهم طاعة، وأحبهم إلى مروان وابنه عبد الملك، وكان يسمى زين العابدين‏.‏
وقال جويرية بن أسماء‏:
‏ ما أكل علي بن الحسين بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم درهماً قط‏.‏ رحمه الله ورضي عنه‏.‏
وقال محمد بن سعد‏:‏
أنبأ علي بن محمد، عن سعيد بن خالد، عن المقبري، قال‏:‏
بعث المختار إلى علي بن الحسين بمائة ألف فكره أن يقبلها وخاف أن يردها، فاحتبسها عنده،
فلما قتل المختار كتب إلى عبد الملك بن مروان‏:‏
إن المختار بعث إلى بمائة ألف فكرهت أن أقبلها وكرهت أن أردها، فابعث من يقبضها‏.‏
فكتب إليه عبد الملك‏:‏ يا ابن عم ‏!‏ خذها فقد طيبتها لك، فقبلها‏.‏
وقال علي بن الحسين‏:
‏ سادة الناس في الدنيا الأسخياء الأتقياء، وفي الآخرة أهل الدين وأهل الفضل والعلم الأتقياء، لأن العلماء ورثة الأنبياء‏.‏
وقال أيضاً‏:‏
إني لأستحي من الله عز وجل أن أرى الأخ من إخواني فأسأل الله له الجنة، وأبخل عليه بالدنيا،
فإذا كان يوم القيامة قيل لي‏:‏
فإذا كانت الجنة بيدك كنت بها أبخل، وأبخل وأبخل‏.‏
وذكروا أنه كان كثير البكاء فقيل له‏:‏
في ذلك فقال‏:‏
إن يعقوب عليه السلام بكى حتى ابيضت عيناه على يوسف، ولم يعلم أنه مات، وإني رأيت بضعة عشر من أهل بيتي يذبحون في غداة واحدة، فترون حزنهم يذهب من قلبي أبداً‏؟‏
وقال عبد الرزاق‏:‏
سكبت جارية لعلي بن الحسين عليه ماء ليتوضأ، فسقط الإبريق من يدها على وجهه فشجه، فرفع رأسه إليها،
فقالت الجارية‏:‏
إن الله يقول‏:‏
‏{‏وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ‏}‏ ‏
[‏آل عمران‏:‏ 134‏]‏‏.‏
فقال‏:‏ و قد كظمت غيظي‏.‏
قالت‏:‏ ‏{‏وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ‏}‏‏.‏
فقال‏:‏ عفا الله عنك‏.‏
فقالت‏:‏ ‏{‏وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ‏}‏‏.‏
قال‏:‏ أنت حرة لوجه الله تعالى‏.‏
وقال الزبير بن بكار‏:‏
ثنا عبد الله بن إبراهيم بن قدامة اللخمي، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن علي، عن أبيه، قال‏:‏ جلس قوم من أهل العراق فذكروا أبا بكر وعمر فنالوا منهما، ثم ابتدأوا في عثمان فقال لهم‏:‏ أخبروني أأنتم من المهاجرين الأولين الذين
‏{‏أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ‏}‏
‏[‏الحشر‏:‏ 8‏]‏‏.‏
قالوا‏:‏ لا،
قال‏:‏ فأنتم من الذين
‏{‏تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ‏}‏ ‏
[‏الحشر‏:‏ 9‏]‏‏.‏
قالوا‏:‏ لا ‏!‏
فقال لهم‏:‏
أما أنتم فقد أقررتم وشهدتم على أنفسكم أنكم لستم من هؤلاء ولا من هؤلاء، وأنا أشهد أنكم لستم من الفرقة الثالثة الذين قال الله عز وجل فيهم‏:‏
‏{‏وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا‏}‏
‏[‏الحشر‏:‏ 10‏]‏الآية،
فقوموا عني لا بارك الله فيكم، ولا قرب دوركم، أنتم مستهزئون بالإسلام ولستم من أهله‏.‏
وجاء رجل فسأله متى يبعث علي‏؟‏
فقال‏:‏ يبعث والله يوم القيامة و تهمُّه نفسه‏.‏
وقال ابن أبي الدنيا‏:‏
حدثت عن سعيد بن سليمان، عن علي بن هاشم، عن أبي حمزة الثمالي‏:‏ أن علي بن الحسين كان إذا خرج من بيته قال‏:‏ اللهم إني أتصدق اليوم - أو أهب عرضي اليوم - من استحله‏.‏
وروى ابن أبي الدنيا‏:‏
أن غلاماً سقط من يده سفود وهو يشوي شيئاً في التنور على رأس صبي لعلي بن الحسين فقتله،
فنهض علي بن الحسين مسرعاً،
فلما نظر إليه قال للغلام‏:‏
إنك لم تتعمد، أنت حر، ثم شرع في جهاز ابنه‏.‏
وقال المدائني‏:
‏ سمعت سفيان، يقول‏:
‏ كان علي بن الحسين يقول‏:
‏ ما يسرني أن لي بنصيبي من الذل حمر النعم‏.‏
ورواه الزبير بن بكار من غير وجه عنه‏.‏
ومات لرجل ولد مسرف على نفسه، فجزع عليه من أجل إسرافه،
فقال له علي بن الحسين‏:
‏ إن من وراء ابنك خلالاً ثلاثاً‏:‏
شهادة أن لا إله إلا الله، وشفاعة رسول الله، ورحمة الله عز وجل‏.‏
وقال المدائني‏:‏
قارف الزهري ذنباً فاستوحش منه وهام على وجهه وترك أهله وماله‏.‏
فلما اجتمع بعلي بن الحسين قال له‏:‏
يا زهري قنوطك من رحمه الله التي وسعت كل شيء أعظم من ذنبك،
فقال الزهري‏:‏
‏{‏اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ‏}‏ ‏
[‏الأنعام‏:‏ 124‏]‏‏.‏
وفي رواية‏:‏
أنه كان أصاب دماً حراماً خطأ، فأمره علي بالتوبة والاستغفار، وأن يبعث الدية إلى أهله، ففعل ذلك‏.‏
وكان الزهري يقول‏:‏
علي بن الحسين أعظم الناس عليّ منَّة‏.‏
وقال سفيان بن عيينة‏:‏
كان علي بن الحسين يقول‏:‏
لا يقول رجل في رجل من الخير ما لا يعلم إلا أوشك أن يقول فيه من الشر ما لا يعلم، وما أصطحب اثنان على معصية إلا أوشك أن يفترقا على غير طاعة‏.‏
وذكروا أنه زوج أمه من مولى له، وأعتق أمة فتزوجها،
فأرسل إليه عبد الملك يلومه في ذلك،
فكتب إليه‏:‏
‏{‏لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً‏}‏ ‏
[‏الأحزاب‏:‏ 21‏]‏
وقد أعتق صفية فتزوجها،
وزوج مولاه زيد بن حارثة من بنت عمه زينب بنت جحش‏.‏
قالوا‏:‏
وكان يلبس في الشتاء خميصة من خز بخمسين ديناراً،
فإذا جاء الصيف تصدق بها، ويلبس في الصيف الثياب المرقعة ودونها، ويتلو قوله تعالى‏:‏ ‏
{‏قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ‏}‏ ‏
[‏الأعراف‏:‏ 32‏]‏‏.‏
وقد روي من طرق ذكرها الصولي والجريري وغير واحد
أن هشام بن عبد الملك حج في خلافة أبيه وأخيه الوليد،
فطاف بالبيت، فلما أراد أن يستلم الحجر لم يتمكن حتى نصب له منبر فاستلم وجلس عليه،
وقام أهل الشام حوله، فبينما هو كذلك
إذ أقبل علي بن الحسين، فلما دنا من الحجر ليستلمه تنحى عنه الناس إجلالاً له وهيبةً واحتراماً، وهو في بزة حسنة، وشكل مليح،
فقال أهل الشام لهشام‏:‏
من هذا‏؟‏
فقال‏:‏ لا أعرفه - استنقاصاً به واحتقاراً لئلا يرغب فيه أهل الشام –
فقال الفرزدق‏:‏ - وكان حاضراً –
أنا أعرفه،
فقالوا‏:‏ ومن هو‏؟
‏ فأشار الفرزدق يقول‏:‏
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحل والحرم
هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم
إذا رأته قريش قال قائلها * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم
ينمى إلى ذروة العز التي قصرت * عن نيلها عرب الإسلام والعجم
يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
يغضي حياءً ويغضى من مهابته * فما يكلَّم إلا حين يبتسم
بكفه خيزران ريحها عبق * من كف أروع في عرنينه شمم
مشتقة من رسول الله نبعته * طابت عناصرها والخيم الشيم ‏
ينجاب نور الهدى من نور غرته * كالشمس ينجاب عن إشراقها الغيم
حمال أثقال أقوام إذا فدحوا * حلو الشمائل تحلو عنده نعم
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * بجده أنبياء الله قد ختموا
من جده دان فضل الأنبياء له * وفضل أمته دانت لها الأمم
عم البرية بالإحسان فانقشعت * عنها الغواية والإملاق والظلم
كلتا يديه غياث عم نفعهما * يستوكفان ولا يعروهما العدم
سهل الخليقة لا تخشى بوادره * يزينه اثنتان الحلم والكرم
لا يخلف الوعد ميمون بغيبته * رحب الفناء أريب حين يعتزم
من معشر حبهم دين وبغضهم * كفر و قربهم منجى ومعتصم
يستدفع السوء والبلوى بحبهم * ويستزاد به الإحسان والنعم
مقدم بعد ذكر الله ذكرهم * في كل حكم ومختوم به الكلم
إن عدَّ أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم
لا يستطيع جواد بعد غايتهم * ولا يدانيهم قوم وإن كرموا
هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت * والأسد أسد الشرى والبأس محتدم
يأبى لهم أن يحلّ الذم ساحتهم * خيم كرام وأيد بالندى هضم
لا ينقص العدم بسطاً من أكفهم * سيان ذلك إن أثروا وإن عدموا
أي الخلائق ليست في رقابهم * لأولية هذا أوله نعم
فليس قولك من هذا بضائره * العرب تعرف من أنكرت والعجم
من يعرف الله يعرف أولية ذا * فالدين من بيت هذا ناله الأمم
قال‏:‏ فغضب هشام من ذلك وأمر بحبس الفرزدق بعسفان بين مكة والمدينة،
فلما بلغ ذلك علي بن الحسين بعث إلى الفرزدق باثني عشر ألف درهم،
فلم يقبلها، وقال‏:‏
إنما قلت ما قلت لله عز وجل ونصرة للحق، وقياماً بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذريته، ولست أعتاض عن ذلك بشيء‏.‏
فأرسل إليه علي بن الحسين يقول‏:‏
قد علم الله صدق نيتك في ذلك، وأقسمت عليك بالله لتقبلنها فتقبلها منه،
ثم جعل يهجو هشاماً وكان مما قال فيه‏:‏
تحبسني بين المدينة و التي إليها * قلوب الناس تهوي منيبها
يقلِّب رأساً لم يكن رأس سيد * وعينين حولاوين باد عيوبها




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان ,المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان ,المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام