الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد مارس 23, 2014 6:52 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان


المقالة الرابعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان




المقالة الرابعة والخمسون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الامويون فى عهد الوليد بن بن عبد الملك بن مروان
وقد روينا عن علي بن الحسين أنه كان إذا مرت به الجنازة يقول هذين البيتين‏:‏
نراع إذا الجنائز قابلتنا * ونلهو حين تمضي ذاهبات
كروعة ثلة لمغار سبع * فلما غاب عادت راتعات
وروى الحافظ ابن عساكر، من طريق محمد بن عبد الله المقري‏:‏ حدثني سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال‏:‏
سمعت علي بن الحسين سيد العابدين يحاسب نفسه ويناجي ربه‏:‏
يا نفس حتام إلى الدنيا سكونك، وإلى عمارتها ركونك، ما اعتبرت بمن مضى من أسلافك، ومن وارته الأرض من ألَّافك‏؟‏ ومن فجعت به من إخوانك، ونقل إلى الثرى من أقرانك‏؟‏ فهم في بطون الأرض بعد ظهورها، محاسنهم فيها بوال دواثر‏.‏
خلت دورهم منهم وأقوت عراصهم * وساقتهم نحو المنايا المقادر
وخلوا عن الدنيا وما جمعوا لها * وضمهم تحت التراب الحفائر
كم خرمت أيدي المنون من قرون بعد قرون، وكم غيرت الأرض ببلائها، وغيبت في ترابها، ممن عاشرت من صنوف وشيعتهم إلى الأمارس، ثم رجعت عنهم إلى عمل أهل الإفلاس‏:‏
وأنت على الدنيا مكب منافس * لخطابها فيها حريص مكاثر
على خطر تمشي وتصبح لاهياً * أتدري بماذا لو عقلت تخاطر
وإن امرءاً يسعى لدنياه دائباً * ويذهل عن أخراه لاشك خاسر
فحتام على الدنيا إقبالك‏؟‏ وبشهواتك اشتغالك‏؟‏ وقد وخطك القتير، وأتاك النذير، وأنت عما يراد بك ساه وبلذة يومك وغدك لاه، وقد رأيت انقلاب أهل الشهوات، وعاينت ما حل بهم من المصيبات‏:‏
وفي ذكر هول الموت والقبر والبلى * عن اللهو واللذات للمرء زاجر
أبعد اقتراب الأربعين تربص * وشيب قذال منذر للكابر
كأنك معنى بما هو ضائر * لنفسك عمداً وعن الرشد حائر
انظر إلى الأمم الماضية والملوك الفانية، كيف اختطفتهم عقبان الأيام، ووافاهم الحمام، فانمحت من الدنيا آثارهم، وبقيت فيها أخبارهم، وأضحوا رمماً في التراب، إلى يوم الحشر والمآب‏:‏
أمسحوا رميماً في التراب وعطلت * مجالسهم منهم وأخلى مقاصر
وحلوا بدار لا تزاور بينهم * وأنىَّ لسكان القبور التزاور
فما أن ترى إلا قبوراً قد ثووا بها * مسطحة تسفى عليها الأعاصر
كم من ذي منعة وسلطان وجنود وأعوان، تمكن من دنياه، ونال فيها ما تمناه، وبنى فيها القصور والدساكر، وجمع فيها الأموال والذخائر، وملح السراري والحرائر‏.‏
فما صرفت كف المنية إذ أتت * مبادرة تهوي إليه الذخائر
ولا دفعت عنه الحصون التي بنى * وحف بها أنهاره والدساكر
ولا قارعت عنه المنية حيلة * ولا طمعت في الذب عنه العساكر
أتاه من الله ما لا يرد، ونزل به من قضائه ما لا يصد، فتعالى الله الملك الجبار، المتكبر العزيز القهار، قاصم الجبارين، ومبيد المتكبرين، الذي ذل لعزه كل سلطان‏.‏
وأباد بقوته كل ديان‏.‏
مليك عزيز لا يرد قضاؤه * حكيم عليم نافذ الأمر قاهر
عنى كل عز لعزة وجهه * فكم من عزيز للمهيمن صاغر
لقد خضعت واستسلمت وتضاءلت * لعزة ذي العرش الملوك الجبابر
فالبدار البدار والحذار الحذار من الدنيا ومكايدها، وما نصبت لك من مصايدها، وتحلت لك من زينتها، وأظهرت لك من بهجتها، وأبرزت لك من شهواتها، وأخفت عنك من قواتلها وهلكاتها‏:‏
وفي دون ما عاينت من فجعاتها * إلى دفعها داع وبالزهد آمر
فجد ولا تغفل وكن متيقظاً * فعما قليل يترك الدار عامر
فشمر ولا تفتر فعمرك زائل * وأنت إلى دار الإقامة صائر
ولا تطلب الدنيا فإن نعيمها * وإن نلت منها غبهُ لك ضائر
فهل يحرص عليها لبيب، أو يسر بها أريب‏؟‏ وهو على ثقة من فنائها، وغير طامع في بقائها، أم كيف تنام عينا من يخشى البيات، وتسكن نفس من توقع في جميع أموره الممات‏:‏
ألا لا ولكنا نغرُّ نفوسنا * وتشغلنا اللذات عمَّا نحاذر
وكيف يلذ العيش من هو موقفٌ * بموقف عدل يوم تبلى السرائر
كأنا نرى أن لا نشور وأننا * سدىً مالنا بعد الممات مصادر
وما عسى أن ينال صاحب الدنيا من لذتها ويتمتع به من بهجتها، مع صنوف عجائبها وقوارع فجائعها، وكثرة عذابه في مصابها وفي طلبها، وما يكابد من أسقامها وأوصابها وآلامها‏.‏
أما قد نرى في كل يوم وليلة * يروح علينا صرفها ويباكر
تعاورنا آفاتها وهمومها * وكم قد ترى يبقى لها المتعاوِرُ
فلا هو مغبوط بدنياه آمن * ولا هو عن تَطلابها النفس قاصر
كم قد غرت الدنيا من مخلد إليها، وصرعت من مكب عليها، فلم تنعشه من عثرته، ولم تنقذه من صرعته، ولم تشفه من ألمه، ولم تبره من سقمه، ولم تخلصه من وصمه‏.‏
بل أوردته بعد عز ومنعة * موارد سوء مالهنَّ مصادر
فلما رأى أن لا نجاة وأنه * هو الموت لا ينجيه منه التحاذر
تندم إذ لم تغن عنه ندامة * عليه وأبكته الذنوب الكبائر
إذ بكى على ما سلف من خطاياه، وتحسر على ما خلف من دنياه، واستغفر حتى لا ينفعه الاستغفار ولا ينجيه الاعتذار، عند هول المنية ونزل البلية‏.‏
أحاطت به أحزانه وهمومه * وأبلس لما أعجزته المقادر
فليس له من كربة الموت فارج * وليس له مما يحاذر ناصر
وقد جشأت خوف المنية نفسه * ترددها منه اللها والحناجر
هنالك خف عواده، وأسلمه أهله وأولاده، وارتفعت البرية بالعويل، وقد أيسوا من العليل، فغمضوا بأيديهم عينيه، ومد عند خروج روحه رجليه، وتخلى عنه الصديق، والصاحب الشفيق‏.‏

فكم موجع يبكي عليه مفجعٌ * ومستنجد صبراً وما هو صابر
ومسترجع داع له الله مخلصاً * يعدد منه كل ما هو ذاكر
وكم شامتٍ مستبشر بوفاته * وعما قليل للذي صار صائر
فشقت جيوبها نساؤه، ولطمت خدودها إماؤه، وأعول لفقده جيرانه، وتوجع لرزيته إخوانه، ثم أقبلوا على جهازه، وشمروا لإبرازه‏.‏ كأنه لم يكن بينهم العزيز المفدى، ولا الحبيب المبدى‏.‏
وحل أحبَّ القوم كان بقربه * يحثُّ على تجهيزه ويبادر
وشمرَّ من قد أحضروه لغسله * ووجه لما فاض للقبر حافر
وكفن في ثوبين واجتمعت له * مشيعة إخوانه والعشائر
فلو رأيت الأصغر من أولاده، وقد غلب الحزن على فؤاده، ويخشى من الجزع عليه، وخضبت الدموع عينيه، وهو يندب أباه ويقول‏:‏ يا ويلاه واحرباه‏:‏
لعاينت من قبح المنية منظراً * يهال لمرآه ويرتاع ناظر
أكابر أولاد يهيج اكتئابهم * إذا ما تناساه البنون الأصاغر
وربَّة نسوان عليه جوازع * مدامعهم فوق الخدود غوازر
ثم أخرج من سعة قصره، إلى ضيق قبره، فلما استقر في اللحد وهيئ عليه اللبن، احتوشته أعماله وأحطت به خطاياه، وضاق ذرعاً بما رآه، ثم حثوا بأيديهم عليه التراب، وأكثروا البكاء عليه والانتحاب، ثم وقفوا ساعة عليه، وأيسوا من النظر إليه، وتركوه هنا بما كسب وطلب‏.‏
فولوا عليه معولين وكلهم * لمثل الذي لاقى أخوه محاذر
كشاءِ رتاع آمنين بدا لها * بمديته بادي الذراعين حاسر
فريعت ولم ترتع قليلاً وأجفلت * فلما نأى عنها الذي هو جازر
عادت إلى مرعاها، ونسيت ما في أختها دهاها، أفبأفعال الأنعام اقتدينا‏؟‏ أم على عادتها جرينا‏؟‏ عد إلى ذكر المنقول إلى دار البلى، واعتبر بموضعه تحت الثرى، المدفوع إلى هول ما ترى‏.‏
ثوى مفرداً في لحده وتوزعت * مواريثه أولاده والأصاهر
وأحنوا على أمواله يقسمونها * فلا حامد منهم عليها وشاكر
فيا عامر الدنيا ويا ساعياً لها * ويا آمناً من أن تدور الدوائر
كيف أمنت هذه الحالة وأنت صائر إليها لا محالة‏؟‏ أم كيف ضيعت حياتك وهي مطيتك إلى مماتك‏؟‏ أم كيف تشبع من طعامك وأنت منتظر حمامك‏؟‏ أم كيف تهنأ بالشهوات، وهي مطية الآفات‏.‏ ‏
ولم تتزود للرحيل وقد دنا * وأنت على حال وشيك مسافر
فيا لهف نفسي كم أسوف توبتي * وعمري فانٍ والردى لي ناظر
وكل الذي أسلفت في الصحف مثبتٌ * يجازي عليه عادل الحكم قادر
فكم ترقع بآخرتك دنياك، وتركب غيك وهواك، أراك ضعيف اليقين، يا مؤثر الدنيا على الدين، أبهذا أمرك الرحمن‏؟‏ أم على هذا نزل القرآن‏؟‏ أما تذكر ما أمامك من شدة الحساب، وشر المآب‏؟‏ أما تذكر حال من جمع وثمر، ورفع البناء وزخرف وعمر، أما صار جمعهم بوراً، ومساكنهم قبوراً‏:‏
تخرب ما يبقى وتعمر فانياً * فلا ذاك موفور ولا ذاك عامر
وهل لك إن وافاك حتفك بغتة * ولم تكتسب خيراً لدى الله عاذر
أترضى بأن تفنى الحياة وتنقضي * ودينك منقوص ومالك وافر




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة الرابعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة الرابعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان ,المقالة الرابعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان ,المقالة الرابعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة الرابعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الامويون فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام