الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين مارس 24, 2014 2:08 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى


المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى





المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان
...3-تتمة ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى
...وفتح فيها فتوحات كثيرة، هائلة منتشرة، حتى وصلت خيوله إلى بلاد الهند والسند،
ففتح فيها جملة مدن وأقاليم، ووصلت خيوله أيضاً إلى قريب من بلاد الصين، وجرت له فصول قد ذكرناها‏.‏
ونحن نورد هنا أشياء أخر مما وقع له من الأمور والجراءة والإقدام، والتهاون في الأمور العظام،
مما يمدح على مثله ومما يذم بقوله وفعله،
مما ساقه الحافظ ابن عساكر وغيره‏:‏
فروى أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن كثير، ابن أخي إسماعيل بن جعفر المديني، ما معناه‏:
‏ أن الحجاج بن يوسف صلى مرة بجنب سعيد بن المسيب - وذلك قبل أن يلي شيئاً - فجعل يرفع قبل الإمام ويقع قبله في السجود،
فلما سلَّم أخذ سعيد بطرف ردائه - وكان له ذكر يقوله بعد الصلاة - فما زال الحجاج ينازعه رداءه حتى قضى سعيد ذكره،
ثم أقبل عليه سعيد فقال له‏:‏
يا سارق يا خائن، تصلي هذه الصلاة، لقد هممت أن أضرب بهذا النعل وجهك‏.‏ فلم يرد عليه
ثم مضى الحجاج إلى الحج، ثم رجع فعاد إلى الشام، ثم جاء نائباً على الحجاز‏.‏
فلما قتل ابن الزبير كرَّ راجعاً إلى المدينة نائباً عليها،
فلما دخل المسجد إذا مجلس سعيد بن المسيب، فقصده الحجاج فخشي الناس على سعيد منه،
فجاء حتى جلس بين يديه فقال له‏:‏
أنت صاحب الكلمات‏؟‏
فضرب سعيد صدره بيده وقال‏:‏ نعم ‏!‏
قال‏:‏
فجزاك الله من معلم ومؤدب خيراً ما صليت بعدك صلاة إلا وأنا أذكر قولك‏.‏
ثم قام ومضى‏.‏
وروى الرياشي، عن الأصمعي وأبي زيد، عن معاذ بن العلاء، - أخي أبي عمرو بن العلاء - قال‏:‏
لما قتل الحجاج ابن الزبير ارتجت مكة بالبكاء،
فأمر الناس فجمعوا في المسجد ثم صعد المنبر فقال بعد حمد الله والثناء عليه‏:‏
يا أهل مكة ‏!‏ بلغني إكباركم قتل ابن الزبير،
ألا وإن ابن الزبير كان من خيار هذه الأمة،
حتى رغب في الخلافة ونازع فيها أهلها، فنزع طاعة الله واستكن بحرم الله،
ولو كان شيء مانع العصاة
لمنعت آدم حرمة الله، إن الله خلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، واسجد له ملائكته، وأباح له كرامته، وأسكنه جنته،
فلما أخطأ أخرجه من الجنة بخطيئته،
وآدم أكرم على الله من ابن الزبير والجنة أعظم حرمة من الكعبة، اذكروا الله يذكركم‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
حدثنا إسحاق بن يوسف، ثنا عون، عن أبي الصديق الناجي‏:
‏ أن الحجاج دخل على أسماء بنت أبي بكر بعد ما قتل ابنها عبد الله فقال‏:‏
إن ابنك ألحد في هذا البيت، وإن الله أذاقه من عذاب أليم، وفعل‏.‏
فقالت‏:
‏ كذبت، كان براً بوالديه، صواماً قواماً، والله لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏أنه يخرج من ثقيف كذابان، الآخر منهما شرٌ من الأول، وهو مبير‏)‏‏)‏‏.‏ ‏
ورواه أبو يعلى، عن وهب بن بقية، عن خالد، عن عون، عن أبي الصديق‏.‏ قال‏:‏ بلغني أن الحجاج دخل على أسماء فذكر مثله‏.‏
وقال أبو يعلى‏:
‏ ثنا زهير، ثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن قيس بن الأحنف، عن أسماء بنت أبي بكر‏.‏ قالت‏:‏
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المثلة‏.‏ وسمعته يقول‏:
‏ ‏(‏‏(‏يخرج من ثقيف رجلان كذاب ومبير‏)‏‏)‏‏.‏
قالت‏:‏ فقلت للحجاج‏:‏
أما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فأنت هو يا حجاج‏.‏
وقال عبيد بن حميد‏:
‏ أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ العوام بن حوشب، حدثني من سمع أسماء بنت أبي بكر الصديق، تقول للحجاج حين دخل عليها يعزيها في ابنها‏:‏
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول‏:‏
‏(‏‏(‏يخرج من ثقيف رجلان مبير وكذاب‏)‏‏)‏‏.‏
فأما الكذاب فابن أبي عبيد - تعني المختار - وأما المبير فأنت‏.‏
وتقدم في صحيح مسلم من وجه آخر أوردناه عند مقتل ابنها عبد الله،
وقد رواه غير أسماء عن النبي صلى الله عليه وسلم
فقال أبو يعلى‏:‏
ثنا أحمد بن عمر الوكيعي، ثنا وكيع، حدثتنا أم عراب، عن امرأة يقال لها‏:‏ عقيلة، عن سلامة بنت الحر، قالت‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏في ثقيف كذاب ومبير‏)‏‏)‏‏.‏
تفرد به أبو يعلى‏.‏
وقد روى الإمام أحمد‏:‏ عن وكيع، عن أم عراب، - واسمها طلحة - عن عقيلة، عن سلامة، حديثاً آخر في الصلاة، وأخرجه أبو داود وابن ماجه‏.‏
وروى من حديث ابن عمر، فقال أبو يعلى‏:‏ ثنا أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن ربيع، ثنا إسرائيل، ثنا عبد الله بن عصمة، قال‏:‏
سمعت ابن عمر‏:‏
‏(‏‏(‏أنبأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن في ثقيف مبيراً وكذاباً‏)‏‏)‏
وأخرجه الترمذي من حديث شريك، عن عبد الله بن عاصم، ويقال عصمة‏.‏ وقال‏:‏ حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك‏.‏
وقال الشافعي‏:‏
ثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن نافع‏:‏
أن ابن عمر اعتزل ليالي قتال ابن الزبير والحجاج بمنى، فكان لا يصلي مع الحجاج‏.‏
وقال الثوري‏:‏
عن محمد بن المنكدر، عن جابر‏:‏
أنه دخل على الحجاج فلم يسلم عليه، ولم يكن يصلي وراءه‏.‏
وقال إسحاق بن راهويه‏:
‏ أنبأ جرير، عن القعقاع بن الصلت، قال‏:‏ خطب الحجاج فقال‏:
‏ إن ابن الزبير غيَّر كتاب الله،
فقال ابن عمر‏:‏
ما سلَّطه الله على ذلك، ولا أنت معه،
ولو شئت أقول‏:‏ كذبت لفعلت‏.‏
وروي عن شهر بن حوشب وغيره‏:
‏ أن الحجاج أطال الخطبة فجعل ابن عمر يقول‏:‏
الصلاة الصلاة مراراً،
ثم قام فأقام الصلاة فقام الناس، فصلى الحجاج بالناس،
فلما انصرف قال لابن عمر‏
:‏ ما حملك على ذلك‏؟‏ فقال‏:‏ إنما نجيء للصلاة فصلِّ الصلاة لوقتها، ثم تفتق ما شئت بعد من تفتقه‏.‏
وقال الأصمعي‏:‏ سمعت عمي يقول‏:‏
بلغني أن الحجاج لما فرغ من ابن الزبير وقدم المدينة
لقي شيخاً خارجاً من المدينة، فسأله عن حال أهل المدينة، فقال‏:‏
بشرِّ حال، قتل ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقال الحجاج‏:‏
ومن قتله‏؟‏
فقال‏:‏ الفاجر اللعين الحجاج عليه لعائن الله وتهلكته،
‏ من قليل المراقبة لله،
فغضب الحجاج غضباً شديداً، ثم قال‏:‏
أيها الشيخ ‏!‏ أتعرف الحجاج إذا رأيته‏؟
‏ قال‏:‏ نعم ‏!‏ فلا عرفه الله خيراً ولا وقاه ضراً،
فكشف الحجاج عن لثامه وقال‏:‏
ستعلم أيها الشيخ الآن إذا سال دمك الساعة‏.
‏ فلما تحقق الشيخ الجد قال‏:‏
والله إن هذا لهو العجب يا حجاج،
لو كنت تعرفني ما قلت هذه المقالة،
أنا العباس بن أبي داود، أصرع كل يوم خمس مرات،
فقال الحجاج‏:‏
انطلق فلا شفى الله الأبعد من جنونه ولا عافاه‏.‏ !




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى , المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى , المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى ,المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى ,المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى , المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والخمسون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام