الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين مارس 24, 2014 3:44 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان 6-تتمة ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى


المقالة الثانية والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان 6-تتمة ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى




المقالة الثانية والستون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان
6-ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى
وذكر محمد بن زياد، عن ابن الأعرابي فيما بلغه‏:‏
أنه كان رجل من بني حنيفة يقال له‏:‏
جحدر بن مالك، وكان فاتكاً بأرض اليمامة، فأرسل الحجاج إلى نائبها يؤنبه ويلومه على عدم أخذه، فما زال نائبها في طلبه حتى أسره وبعث به إلى الحجاج،
فقال له الحجاج‏:
‏ ما حملك على ما كنت تصنعه‏؟‏
فقال‏:‏ جراءة الجنان، وجفاء السلطان، وكلب الزمان، ولو اختبرني الأمير لوجدني من صالح الأعوان، وشهم الفرسان، ولوجدني من أصلح رعيته، وذلك أني ما لقيت فارساً قط إلا كنت عليه في نفسي مقتدراً،
فقال له الحجاج‏:‏
إنا قاذفوك في حائر فيه أسد عاقر فإن قتلك كفانا مؤنتك، وإن قتلته خلينا سبيلك‏.‏
ثم أودعه السجن مقيداً مغلولةً يده اليمنى إلى عنقه،
وكتب الحجاج إلى نائبه بكسكر أن يبعث بأسد عظيم ضار،
وقد قال جحدر هذا في محبسه هذا أشعاراً يتحزن فيها على امرأته سليمى أم عمرو، يقول في بعضها‏:‏
أليس الليل يجمع أم عمرو * وإيانا فذاك بنا تداني
بلى وترى الهلال كما نراه * ويعلوها النهار إذا علاني
إذا جاوزتما نخلات نجد * وأودية اليمامة فانعياني
وقولا جحدرٌ أمسى رهيناً * يحاذر وقع مصقولٍ يماني
فلما قدم الأسد على الحجاج أمر به فجوع ثلاثة أيام، ثم أبرز إلى حائر - وهو البستان - وأمر بجحدر فأخرج في قيوده ويده اليمنى مغلولة بحالها، وأعطى سيفاً في يده اليسرى، وخلى بينه وبين الأسد،
وجلس الحجاج وأصحابه في منظرة، وأقبل جحدر نحو الأسد وهو يقول‏:‏
ليثٌ وليثٌ في مجال ضنك * كلاهما ذو أنفٍ ومحك
وشدة في نفسه وفتك * إن يكشف الله قناع الشك
فهو أحق منزل بترك *
فلما نظر إليه الأسد زأر زأرة شديدة، وتمطى وأقبل نحوه،
فلما صار منه على قدر رمح وثب الأسد على جحدر وثبة شديدة،
فتلقاه جحدر بالسيف فضربه ضربة خالط ذباب السيف لهواته، فخر الأسد كأنه خيمة قد صرعتها الريح، من شدة الضربة،
وسقط جحدر من شدة وثبة الأسد، وشدة موضع القيود عليه،
فكبرَّ الحجاج وكبر أصحابه،
وأشار جحدر يقول‏:‏
يا جمل إنك لو رأيت كريهتي * في يوم هولٍ مسدفٍ وعجاج
وتقدمي لليث أرسفُ موثقاً * كيما أساوره على الأخراج
شئنٌ براثنه كأن نيوبه * زرق المعاول أو شباة زجاج
يسمو بناظرتين تحسب فيهما * لهباً أحدَّهما شعاع سراج
وكأنما خيطت عليه عباءة * برقاء أو خرقاً من الديباج
لعلمت أني ذو حفاظٍ ماجدٍ * من نسل أقوام ذوي أبراج
فعند ذلك خيره الحجاج إن شاء أقام عنده، وإن شاء انطلق إلى بلاده،
فاختار المقام عند الحجاج، فأحسن جائزته وأعطاه أموالاً‏.‏
وأنكر يوماً أن يكون الحسين من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه ابن بنته،
فقال له يحيى بن يعمر‏:‏
كذبت ‏!‏
فقال الحجاج‏:‏
لتأتيني على ما قلت ببينة من كتاب الله أو لأضربن عنقك،
فقال‏:‏ قال الله‏:‏
‏{‏وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ‏}‏ ‏
[‏الأنعام‏:‏ 84‏]‏
إلى قوله‏:
‏ ‏{‏وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى‏}‏
‏[‏الأنعام‏:‏ 85‏]‏
فعيسى من ذرية إبراهيم،
وهو إنما ينسب إلى أمه مريم،
والحسين ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.
‏ فقال الحجاج‏:‏ صدقت، ونفاه إلى خراسان‏.‏
وقد كان الحجاج مع فصاحته وبلاغته يلحن في حروف من القرآن أنكرها يحيى بن يعمر، منها‏:‏
أنه كان يبدل إن المكسورة بأن المفتوحة وعكسه، وكان يقرأ
‏(‏‏(‏قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم‏{‏‏{‏
إلى قوله
‏ {أحب إليكم‏}‏
فيقرأها برفع أحب‏.‏
وقال الأصمعي وغيره‏:‏
كتب عبد الملك إلى الحجاج يسأله عن أمس واليوم وغد،
فقال للرسول‏:‏
أكان خويلد بن يزيد بن معاوية عنده‏؟‏
قال‏:‏ نعم ‏!‏
فكتب الحجاج إلى عبد الملك‏:‏
أما أمس فأجل، وأما اليوم فعمل، وأما غداً فأمل‏.‏
وقال ابن دريد‏:‏
عن أبي حاتم السجستاني، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى‏.‏ قال‏:
‏ لما قتل الحجاج ابن الأشعث وصفت له العراق، وسَّع على الناس في العطاء، فكتب إليه عبد الملك‏:‏
أما بعد فقد بلغ أمير المؤمنين أنك تنفق في اليوم مالاً ينفقه أمير المؤمنين في الأسبوع، وتنفق في الأسبوع مالاً ينفقه أمير المؤمنين في الشهر،
ثم قال منشداً‏:‏
عليك بتقوى الله في الأمر كله * وكن يا عبيد الله تخشى وتضرع
ووفر خراج المسلمين وفيأهم * وكن لهم حصناً تجير وتمنع
فكتب إليه الحجاج‏:‏
لعمري لقد جاء الرسول بكتبكم * قراطيس تملا ثم تطوى فتطبع
كتاب أتاني فيه لين وغلظة * وذكرتُ والذكرى لذي اللب تنفع
وكانت أمور تعتريني كثيرة * فأرضخ أو اعتل حيناً فأمنع
إذا كنت سوطاً من عذاب عليهم * ولم يك عندي بالمنافع مطمع
أيرضى بذاك الناس أو يسخطونه * أم أحمد فيهم أم ألام فأقذع
وكان بلاد جئتها حين جئتها * بها كل نيران العداوة تلمع
فقاسيت منها ما علمت ولم أزل * أصارع حتى كدت بالموت أصرع
وكم أرجفوا من رجفة قد سمعتها * ولو كان غيري طار مما يروع
وكنت إذا هموا بإحدى نهاتهم * حسرت لهم رأسي ولا أتقنع
فلو لم يذد عني صناديد منهم * تقسم أعضائي ذئاب وأضبع

قال‏:‏
فكتب إليه عبد الملك‏:‏
أن اعمل برأيك‏.‏
وقال الثوري‏:‏
عن محمد بن المستورد الجمحي، قال‏:‏
أتي الحجاج بسارق فقال له‏:‏
لقد كنت غنياً أن تكسب جناية فيؤتى بك إلى الحاكم فيبطل عليك عضواً من أعضائك،
فقال الرجل‏:‏
إذا قلّ ذات اليد سخت النفس بالمتألف‏.‏
قال‏:‏ صدقت، والله لو كان حسن اعتذار يبطل حداً لكنت له موضعاً‏.
‏ يا غلام سيف صارم ورجل قاطع، فقطع يده‏.‏
وقال أبو بكر بن مجاهد‏:‏
عن محمد بن الجهم، عن الفراء، قال‏:‏
تغدى الحجاج يوماً مع الوليد بن عبد الملك،
فلما انقضى غداؤهما دعاه الوليد إلى شرب النبيذ، فقال‏:‏
يا أمير المؤمنين الحلال ما أحللت، ولكني أنهى عنه أهل العراق وأهل عملي، وأكره أن أخالف قول العبد الصالح
‏{‏وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ‏}‏ ‏
[‏هود‏:‏ 88‏]‏‏.‏
وقال عمر بن شبة، عن أشياخه، قال‏:‏
كتب عبد الملك إلى الحجاج يعتب عليه في إسرافه في صرف الأموال، وسفك الدماء، ويقول‏:
‏ إنما المال مال الله ونحن خزَّانه، وسيان منع حق أو إعطاء باطل‏.‏
وكتب في أسفل الكتاب هذه الأبيات‏:‏
إذا أنت لم تترك أموراً كرهتها * وتطلب رضائي في الذي أنا طالبه
وتخشى الذي يخشاه مثلك هارباً * إلى الله منه ضيع الدر حالبه
فإن ترمني غفلةً قرشيةً * فيا ربما قد غص بالماء شاربه
وإن ترمني وثبةً أمويةً * فهذا وهذا كله أنا صاحبه

فلا تعدُ ما يأتيك مني فانْ تعدْ * تقم فاعلمن يوماً عليك نوادبه
فلما قرأه الحجاج كتب‏:‏
أما بعد فقد جاءني كتاب أمير المؤمنين يذكر فيه سرفي في الأموال، والدماء، فوالله ما بالغت في عقوبة أهل المعصية،
ولا قضبت حق أهل الطاعة،
فإن كان ذلك سرفاً فليحدّ لي أمير المؤمنين حداً أنتهي إليه ولا أتجاوزه،
وكتب في أسفل الكتاب‏:‏
إذا أنا لم أطلب رضاك وأتقي * أذاك فيومي لا توارت كواكبه
إذا قارف الحجاج فيك خطيئة * فقامت عليه في الصباح نوادبه
أسالم من سالمت من ذي هوادةٍ * ومن لا تسالمه فإني محاربة
إذا أنا لم أدن الشفيق لنصحه * وأقص الذي تسرى إليَّ عقاربه
فمن يتقي يومي ويرجو إذا عدى * على ما أرى والدهر جمٌ عجائبه


وعن الشافعي أنه قال‏:‏
قال الوليد بن عبد الملك للغاز بن ربيعة أن يسأل الحجاج فيما بينه وبينه‏:
‏ هل يجد في نفسه مما أصاب من الدنيا شيئاً‏؟‏
فسأله كما أمره، فقال‏:‏
والله ما أحب أن لي لبنان أو سبير ذهباً أنفقه في سبيل الله مكان ما أبلاني الله في الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان 6-تتمة ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى , المقالة الثانية والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان 6-تتمة ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى , المقالة الثانية والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان 6-تتمة ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى ,المقالة الثانية والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان 6-تتمة ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى ,المقالة الثانية والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان 6-تتمة ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى , المقالة الثانية والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان 6-تتمة ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان 6-تتمة ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام