الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء مارس 26, 2014 6:45 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى آخر عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية


المقالة الثامنة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى آخر عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية




المقالة الثامنة والستون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان

ثم دخلت سنة ست وتسعين

وفيها فتح قتيبة بن مسلم رحمه الله تعالى
كاشغر من أرض الصين، وبعث إلى ملك الصين رسلاً يتهدده ويتوعده ويقسم بالله لا يرجع حتى يطأ بلاده ويختم ملوكهم وأشرافهم، ويأخذ الجزية منهم أو يدخلوا في الإسلام‏.‏
فدخل الرسل على الملك الأعظم فيهم،
وهو في مدينة عظيمة، يقال‏:‏
إن عليها تسعين باباً في سورها المحيط بها يقال لها‏:‏
خان بالق، من أعظم المدن وأكثرها ريعاً ومعاملات وأموالاً،
حتى قيل‏:‏ إن بلاد الهند مع اتساعها كالشامة في ملك الصين،
لا يحتاجون إلى أن يسافروا في ملك غيرهم لكثرة أموالهم ومتاعهم، وغيرهم محتاج إليهم لما عندهم من المتاع والدنيا المتسعة،
وسائر ملوك تلك البلاد تؤدي إلى ملك الصين الخراج، لقهره وكثرة جنده وعدده‏.‏

والمقصود
أن الرسل لما دخلوا على ملك الصين وجدوا مملكة عظيمة حصينة، ذات أنهار وأسواق وحسن وبهاء،
فدخلوا عليه في قلعة عظيمة حصينة، بقدر مدينة كبيرة،

فقال لهم ملك الصين‏:‏
ما أنتم‏؟‏ - وكانوا ثلاثمائة رسول عليهم هبيرة –
فقال الملك لترجمانه‏:‏
قل لهم‏:‏ ما أنتم وما تريدون‏؟‏
فقالوا‏:‏ نحن رسل قتيبة بن مسلم، وهو يدعوك إلى الإسلام، فإن لم تفعل فالجزية، فإن لم تفعل فالحرب‏.‏
فغضب الملك وأمر بهم إلى دار،
فلما كان الغد دعاهم فقال لهم‏:‏
كيف تكونون في عبادة إلهكم‏؟‏
فصلوا الصلاة على عادتهم
فلما ركعوا وسجدوا ضحك منهم‏.‏ فقال‏:
‏ كيف تكونون في بيوتكم‏؟‏
فلبسوا ثياب مهنهم، فأمرهم بالانصراف،
فلما كان من الغد أرسل إليهم فقال‏:
‏ كيف تدخلون على ملوككم‏؟
‏ فلبسوا الوشي والعمائم والمطارف ودخلوا على الملك،
فقال لهم‏:‏ ارجعوا فرجعوا،
فقال الملك لأصحابه‏:‏
كيف رأيتم هؤلاء‏؟‏
فقالوا‏:‏ هذه أشبه بهيئة الرجال من تلك المرة الأولى، وهم أولئك‏.‏
فلما كان اليوم الثالث‏:‏
أرسل إليهم فقال لهم‏:‏
كيف تلقون عدوكم‏؟‏
فشدوا عليهم سلاحهم ولبسوا المغافر والبيض وتقلدوا السيوف ونكبوا القسي وأخذوا الرماح وركبوا خيولهم ومضوا،
فنظر إليهم ملك الصين فرأى أمثال الجبال مقبلة،
فلما قربوا منه ركزوا رماحهم ثم أقبلوا نحوه مشمرين،
فقيل لهم‏:‏ ارجعوا - وذلك لما دخل قلوب أهل الصين من الخوف منهم –
فانصرفوا فركبوا خيولهم، واختلجوا رماحهم، ثم ساقوا خيولهم كأنهم يتطاردون بها،
فقال الملك لأصحابه‏:‏
كيف ترونهم‏؟‏ فقالوا‏:‏ ما رأينا كهؤلاء قط‏.‏
فلما أمسوا بعث إليهم الملك‏:‏
أن ابعثوا إلي زعيمكم وأفضلكم،
فبعثوا إليه هبيرة،
فقال له الملك حين دخل عليه‏:‏
قد رأيتم عظم ملكي، وليس أحد يمنعكم مني، وأنتم بمنزلة البيضة في كفي، وأنا سائلك عن أمر فإن تصدقني وإلا قتلتك،
فقال‏:‏ سل ‏!‏
فقال الملك‏:‏
لم صنعتم ما صنعتم من زي أول يوم والثاني والثالث‏؟‏
فقال‏:‏
- أما زينا أول يوم فهو لباسنا في أهلنا ونسائنا وطيبنا عندهم،
-وأما ما فعلنا ثاني يوم فهو زينا إذا دخلنا على ملوكنا،
- وأما زينا ثالث يوم فهو إذا لقينا عدونا‏.‏
فقال الملك‏:‏
ما أحسن ما دبرتم دهركم، فانصرفوا إلى صاحبكم - يعني قتيبة –
وقولوا له‏:‏
ينصرف راجعاً عن بلادي، فإني قد عرفت حرصه وقلة أصحابه، وإلا بعثت إليكم من يهلككم عن آخركم‏.‏
فقال له هبيرة‏:‏
تقول لقتيبة هذا ‏؟‏‏!‏ فكيف يكون قليل الأصحاب من أول خيله في بلادك وآخرها في منابت الزيتون‏؟‏ وكيف يكون حريصاً من خلف الدنيا قادراً عليها، وغزاك في بلادك‏؟‏ وأما تخويفك إيانا بالقتل فإنا نعلم أن لنا أجلاً إذا حضر فأكرمها عندنا القتل، فلسنا نكرهه ولا نخافه‏.‏
فقال الملك‏:
‏ فما الذي يرضي صاحبكم‏؟‏

فقال‏:‏
قد حلف أنه لا ينصرف حتى يطأ أرضك ويختم ملوكك ويجبي الجزية من بلادك،
فقال
أنا أبر يمينه وأخرجه منها، أرسل إليه بتراب من أرضي، وأربع غلمان من أبناء الملوك، وأرسل إليه ذهباً كثيراً وحريراً وثياباً صينيةً لا تقوم ولا يدرى قدرها،

ثم جرت لهم معه مقاولات كثيرة،

ثم اتفق الحال على أن بعث صحافاً من ذهب متسعة فيها تراب من أرضه ليطأه قتيبة،
وبعث بجماعة من أولاده وأولاد الملوك ليختم رقابهم، وبعث بمال جزيل ليبر بيمين قتيبة‏.‏
وقيل‏:‏
إنه بعث أربعمائة من أولاده وأولاد الملوك،
فلما انتهى إلى قتيبة ما أرسله ملك الصين قبل ذلك منه،
وذلك لأنه كان قد انتهى إليه خبر موت الوليد بن عبد الملك أمير المؤمنين، فانكسرت همته لذلك،
وقد عزم قتيبة بن مسلم الباهلي على ترك مبايعة سليمان بن عبد الملك،
وأراد الدعوة إلى نفسه لما تحت يده من العساكر،
ولما فتح من البلاد والأقاليم فلم يمكنه ذلك،
ثم قتل في آخر هذه السنة رحمه الله تعالى‏.‏
فإنه كان يقال‏:‏
إنه ما كسرت له راية،
وكان من المجاهدين في سبيل الله،
واجتمع له من العساكر ما لم يجتمع لغيره‏.‏





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى آخر عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية , المقالة الثامنة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى آخر عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية , المقالة الثامنة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى آخر عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية ,المقالة الثامنة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى آخر عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية ,المقالة الثامنة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى آخر عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية , المقالة الثامنة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى آخر عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة والستون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى آخر عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام