الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء مارس 26, 2014 10:10 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة والسبعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية


المقالة الثالثة والسبعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية




المقالة الثالثة والسبعون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
فى آخر عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان
تتمة عام 96هجرية
وقد كانت بدمشق طلسمات وضعتها اليونان بعضها باق إلى يومنا هذا، والله أعلم‏.‏

فمن ذلك‏:‏
العمود الذي في رأسه مثل الكرة في سوق الشعير عند قنطرة أم حكيم،
وهذا المكان يعرف اليوم بالعلبيين،
ذكر أهل دمشق
أنه من وضع اليونان لعسر بول الحيوان،
فإذا داروا بالحيوان حول هذا العمود ثلاث دورات انطلق باطنه فبال،
وذلك مجرب من عهد اليونان‏.‏
قال ابن تيمية عن هذا العمود‏:‏
إن تحته مدفون جبار عنيد، كافر يعذب،
فإذا داروا بالحيوان حوله سمع العذاب فراث وبال من الخوف،
قال‏:‏
ولهذا يذهبون بالدواب إلى قبور النصارى واليهود والكفار، فإذا سمعت أصوات المعذبين انطلق بولها‏.‏
والعمود المشار إليه ليس له سر، ومن اعتقد أن فيه منفعة أو مضرة فقد أخطأ خطأً فاحشاً‏.‏
وقيل‏:‏
إن تحته كنزاً وصاحبه عنده مدفون، وكان ممن يعتقد الرجعة إلى الدنيا كما قال تعالى‏:‏
‏{‏إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ‏}‏ ‏
[‏المؤمنون‏:‏ 37‏]‏،
والله سبحانه وتعالى أعلم‏.‏
وما زال سليمان بن عبد الملك يعمل في تكملة الجامع الأموي بعد موت أخيه مدة ولايته، وجددت له في المقصورة‏.‏
فلما ولي عمر بن عبد العزيز
عزم علي أن يجرده مما فيه من الذهب، ويقلع السلاسل والرخام والفسيفساء، ويرد ذلك كله إلى بيت المال، ويجعل مكان ذلك كله طيناً،
فشق ذلك على أهل البلد واجتمع أشرافهم إليه،
وقال خالد بن عبد الله القسري‏:‏
أنا أكلمه لكم‏.‏
فقال له‏:‏
يا أمير المؤمنين بلغنا عنك كذا وكذا،
قال‏:‏ نعم ‏!‏
فقال خالد‏:‏
ليس ذلك لك يا أمير المؤمنين،
فقال عمر‏:‏ ولم يا ابن الكافرة‏؟‏ - وكانت أمه نصرانية رومية أم ولد –
فقال‏:‏
يا أمير المؤمنين إن كانت كافرة فقد ولدت رجلاً مؤمناً،
فقال‏:‏ صدقت،
واستحيا عمر ثم قال له‏:‏
فلم قلت ذلك‏؟‏
قال‏:‏ يا أمير المؤمنين لأن غالب ما فيه من الرخام إنما حمله المسلمون من أموالهم من سائر الأقاليم، وليس هو لبيت المال، فأطرق عمر‏.‏
قالوا‏:
‏ واتفق في ذلك الزمان قدوم جماعة من بلاد الروم رسلاً من عند ملكهم،
فلما دخلوا من باب البريد وانتهوا إلى الباب الكبير الذي تحت النسر، ورأوا ما بهر عقولهم من حسن الجامع الباهر، والزخرفة التي لم يسمع بمثلها،
صعق كبيرهم وخر مغشياً عليه، فحملوه إلى منزلهم، فبقى أياماً مدنفاً،
فلما تماثل سألوه عما عرض له فقال‏:‏
ما كنت أظن أن يبني المسلمون مثل هذا البناء، وكنت أعتقد أن مدتهم تكون أقصر من هذا،
فلما بلغ ذلك عمر بن عبد العزيز قال‏:‏
أو إن الغيظ أهلك الكفار، دعوه‏.‏
وسألت النصارى في أيام عمر بن عبد العزيز أن يعقد لهم مجلساً في شأن ما كان أخذه الوليد منهم،

وكان عمر عادلاً،

فأراد أن يرد عليهم ما كان أخذه الوليد منهم فأدخله في الجامع،
ثم حقق عمر القضية، ثم نظر فإذا الكنائس التي هي خارج البلد لم تدخل في الصلح الذي كتبه لهم الصحابة، مثل كنيسة دير مران بسفح قاسيون، وهي بقرية المعظمية، وكنيسة الراهب، وكنيسة توما خارج باب توما، وسائر الكنائس التي بقرى الحواجز‏.‏
فخيرهم بين رد ما سألوه وتخريب هذه الكنائس كلها، أو تبقى تلك الكنائس ويطيبوا نفساً للمسلمين بهذه البقعة،
فاتفقت آراؤهم بعد ثلاثة أيام على إبقاء تلك الكنائس،
ويكتب لهم كتاب أمان بها، ويطيبوا نفساً بهذه البقعة،
فكتب لهم كتاب أمان بها‏.‏
والمقصود
أن الجامع الأموي كان حين تكامل بناؤه ليس له في الدينا مثيل في حسنه وبهجته‏.‏
قال الفرزدق‏:‏
أهل دمشق في بلادهم في قصر من قصور الجنة - يعني الجامع -
وقال أحمد بن أبي الحواري‏:‏ عن الوليد بن مسلم، عن ابن ثوبان‏:‏
ما ينبغي لأحد من أهل الأرض أن يكون أشد شوقاً إلى الجنة من أهل دمشق، لما يرون من حسن مسجدها‏.‏
قالوا‏:
‏ ولما دخل أمير المؤمنين المهدي دمشق يريد زيارة القدس نظر إلى جامع دمشق فقال لكاتبه أبي عبيد الله الأشعري‏:‏
سبقنا بنو أمية بثلاث‏:‏
-بهذا المسجد الذي لا أعلم على وجه الأرض مثله،
-وبنبل الموالي،
-وبعمر بن عبد العزيز، لا يكون والله فينا مثله أبداً‏.‏
ثم لما أتى بيت المقدس فنظر إلى الصخرة - وكان عبد الملك بن مروان هو الذي بناها –
قال لكاتبه‏:‏
- وهذه رابعة‏.‏

ولما دخل المأمون دمشق فنظر إلى جامعها وكان معه أخوه المعتصم، وقاضيه يحيى بن أكثم،
قال‏:‏ ما أعجب ما فيه‏؟‏
فقال أخوه‏:‏ هذه الأذهاب التي فيه،
وقال يحيى بن أكثم‏:‏
الرخام وهذه العقد،
فقال المأمون‏:‏
إني إنما أعجب من حسن بنيانه على غير مثال متقدم،
ثم قال المأمون لقاسم التمار‏:
‏ أخبرني باسمٍ حسن أسمي به جاريتي هذه،
فقال‏:
‏ سمها مسجد دمشق، فإنه أحسن شيء‏.‏
وقال عبد الرحمن‏:
‏ عن ابن عبد الحكم، عن الشافعي، قال‏:‏
عجائب الدنيا خمسة‏:‏
أحدها
-منارتكم هذه - يعني منارة ذي القرنين بالإسكندرية –
والثانية
-أصحاب الرقيم وهم بالروم اثنا عشر رجلاً،
والثالثة
-مرآة بباب الأندلس على باب مدينتها، يجلس الرجل تحتها فينظر فيها صاحبه من مسافة مائة فرسخ‏.‏
وقيل‏:‏ ينظر من بالقسطنطينية،
والرابع
-مسجد دمشق وما يوصف من الإنفاق عليه،
والخامس
- الرخام والفسيفساء، فإنه لا يدري لها موضع،
ويقال‏:‏ إن الرخام معجون، والدليل على ذلك أنه يذوب على النار‏.‏

قال ابن عساكر‏:‏
وذكر إبراهيم بن أبي الليث الكاتب - وكان قدم دمشق سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة - في رسالة له قال‏:‏
ثم أمرنا بالانتقال فانتقلت منه إلى بلد تمت محاسنه، ووافق ظاهره باطنه، أزقته أرجة، وشوارعه فرجة، فحيث ما مشيت شممت طيباً، وأين سعيت رأيت منظراً عجيباً، وإن أفضيت إلى جامعه شاهدت منه ما ليس في استطاعة الواصف أن يصفه، ولا الرائي أن يعرفه، وجملته أنه كنز الدهر، ونادرة الوقت، وأعجوبة الزمان، وغريبة الأوقات،
ولقد أثبت الله عز وجل به ذكراً يدرس، وخلف به أمراً لا يخفى ولا يدرس‏.‏ ‏

قال ابن عساكر‏:‏
وأنشدني بعض المحدثين في جامع دمشق عمره الله بذكره وفي دمشق فقال‏:‏
دمشق قد شاع حسن جامعها * وما حوته ربى مرابعها
بديعة الحسن في الكمال لما * يدركه الطرف من بدائعها
طيبة أرضها مباركة * باليمن والسعد أخذ طالعها
جامعها جامع المحاسن قد * فاقت به المدن في جوامعها
بنيةِ بالإتقان قد وضعت * لا ضيع الله سعي واضعها
تذكر في فضله ورفعته * آثار صدق راقت لسامعها
قد كان قبل الحريق مدهشة * فغيرت ناره بلاقعها
فأذهبت بالحريق بهجته * فليس يرجى إياب راجعها
إذا تفكرت في الفصوص وما * فيها تيقنت حذق راصعها
أشجارها لا تزال مثمرة * لا ترهب الريح من مدافعها
كأنها من زمرد غرست * في أرض تبر تغشى بنافعها
فيها ثمار تخالها ينعت * وليس يخشى فساد يانعها
تقطف باللحظ لا بجارحة الـ * أيدي ولا تجتني لبايعها
وتحتها من رخامة قطع * لا قطع الله كف قاطعها
احكم ترخيمها المرخم قد * بان عليها إحكام صانعها
وإن تفكرت في قناطره * وسقفه بان حذق رافعها
وإن تبينت حسن قبته * تحير اللبُّ في أضالعها
تخترق الريح في منافذها * عصفاً فتقوى على زعازعها
وأرضه بالرخام قد فرشت * ينفسح الطرف في مواضعها
مجالس العلم فيه مؤنقة * ينشرح الصدر في مجامعها
وكل باب عليه مطهرة * قد أمن الناس دفع مانعها
يرتفق الناس من مرافقها * ولا يصدون عن منافعها
ولا تزال المياه جارية * فيها لما شق من مشارعها
وسوقها لا تزال آهلة * يزدحم الناس في شوارعها
لما يشاؤون من فواكهها * وما يريدون من بضائعها
كأنها جنة معجلة * في الأرض لولا مسرى فجائعها
دامت برغم العدى مسلمة * وحاطها الله من قوارعها




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة والسبعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية , المقالة الثالثة والسبعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية , المقالة الثالثة والسبعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية ,المقالة الثالثة والسبعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية ,المقالة الثالثة والسبعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية , المقالة الثالثة والسبعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة والسبعون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية فى عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان تتمة عام 96هجرية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام