الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد أبريل 06, 2014 1:40 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الوليد بن عبد الملك بن مروان


المقالة الثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الوليد بن عبد الملك بن مروان





المقالة الثمانون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
2-ترجمة الوليد بن عبد الملك وذكر وفاته
وقال نمير بن عبد الله الشعناني، عن أبيه، قال‏:
‏ قال الوليد بن عبد الملك‏:‏
لولا أن الله ذكر قوم لوط في القرآن ما ظننت أن ذكراً يفعل هذا بذكر‏.‏
قلت‏:‏
فنفى عن نفسه هذه الخصلة القبيحة الشنيعة، والفاحشة المذمومة، التي عذب الله أهلها بأنواع العقوبات، وأحل بهم أنواعاً من المثلات، التي لم يعاقب بها أحداً من الأمم السالفات، وهي فاحشة اللواط التي قد ابتلى بها غالب الملوك والأمراء، والتجار والعوام والكتاب، والفقهاء والقضاة ونحوهم، إلا من عصم الله منهم،
فإن في اللواط من المفاسد ما يفوت الحصر والتعداد،
ولهذا تنوعت عقوبات فاعليه،
ولأن يقتل المفعول به خير من أن يؤتى في دبره،
فإنه يفسد فساداً لا يرجى له بعده صلاح أبداً، إلا أن يشاء الله
ويذهب خبر المفعول به‏.‏
فعلى الرجل حفظ ولده في حال صغره وبعد بلوغه، وأن يجنبه مخالطة هؤلاء الملاعين، الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
وقد اختلف الناس‏:‏ هل يدخل الجنة مفعول به‏؟‏ على قولين،

والصحيح في المسألة

أن يقال إن المفعول به إذا تاب توبة صحيحة نصوحاً، ورزق إنابة إلى الله وصلاحاً، وبدل سيئاته بحسنات، وغسل عنه ذلك بأنواع الطاعات، وغض بصره وحفظ فرجه، وأخلص معاملته لربه،
فهذا إن شاء الله مغفور له، وهو من أهل الجنة،
فإن الله يغفر الذنوب للتائبين إليه
‏{‏وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏}‏ ‏
[‏الحجرات‏:‏ 11‏]‏‏.‏
‏{‏فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ ‏
[‏المائدة‏:‏ 39‏]‏
وأما مفعول به
صار في كبره شراً منه في صغره، فهذا توبته متعذرة، وبعيد أن يؤهل لتوبة صحيحة، أو لعمل صالح يمحو به ما قد سلف، ويخشى عليه من سوء الخاتمة، كما قد وقع ذلك لخلق كثير ماتوا بأدرانهم وأوساخهم، لم يتطهروا منها قبل الخروج من الدينا، وبعضهم ختم له بشر خاتمة، حتى أوقعه عشق الصور في الشرك الذي لا يغفره الله‏.‏ وفي هذا الباب حكايات كثيرة وقعت للوطية وغرهم من أصحاب الشهوات يطول هذا الفصل بذكرها‏.‏
والمقصود
أن الذنوب والمعاصي والشهوات تخذل صاحبها عند الموت مع خذلان الشيطان له‏.‏ فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الإيمان‏.‏ فيقع في سوء الخاتمة‏.‏
قال الله تعالى‏:‏
‏{‏وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولاً‏}‏
‏[‏الفرقان‏:‏ 29‏]‏
بل قد وقع سوء الخاتمة لخلق لم يفعلوا فاحشة اللواط،
وقد كانوا متلبسين بذنوب أهون منها‏.‏
وسوء الخاتمة أعاذنا الله منها لا يقع فيها من صلح ظاهره وباطنه مع الله، وصدق في أقواله وأعماله،
فإن هذا لم يسمع به كما ذكره عبد الحق الأشبيلي،
وإنما يقع سوء الخاتمة لمن فسد باطنه عقداً وظاهره عملاً، ولمن له جرأة على الكبائر، وإقدام على الجرائم، فربما غلب ذلك عليه حتى ينزل به الموت قبل التوبة‏.‏
والمقصود
أن مفسدة اللواط من أعظم المفاسد، وكانت لا تعرف بين العرب قديماً كما قد ذكر ذلك غير واحد منهم‏.‏
فلهذا قال الوليد بن عبد الملك‏:
‏ لولا أن الله عز وجل قص علينا قصة قوم لوط في القرآن ما ظننت أن ذكرا يعلو ذكراً‏.‏
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:
‏ ‏(‏‏(‏من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به‏)‏‏)
‏ رواه أهل السنن وصححه ابن حبان وغيره،
وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عمل قوم لوط ثلاث مرات،
ولم يلعن على ذنب ثلاث مرات إلا عليه،
وإنما أمر بقتل الفاعل والمفعول به لأنه لا خير في بقائهما بين الناس،
لفساد طويتهما، وخبث بواطنهما،
فمن كان بهذه المثابة فلا خير للخلق في بقائه،
فإذا أراح الله الخلق منهما صلح لهم أمر معاشهم ودينهم‏.‏
وأما اللعنة فهي الطرد والبعد، ومن كان مطروداً مبعداً عن الله وعن رسوله وعن كتابه وعن صالح عباده فلا خير فيه ولا في قربه‏.‏ ومن رزقه الله تعالى توسماً وفراسة ونوراً وفرقاناً عرف من سحن الناس ووجوههم أعمالهم،
فإن أعمال العمال بائنة ولائحة على وجوههم وفي أعينهم وكلامهم‏.‏
وقد ذكر الله اللوطية وجعل ذلك آيات للمتوسمين فقال تعالى‏:‏
‏{‏فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ * فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ‏}‏ ‏
[‏الحجر‏:‏ 73-75‏]‏
وما بعدها‏.‏
وقال تعالى‏:‏
‏{‏أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ * وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ * وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ‏}‏ ‏
[‏محمد‏:‏ 29-31‏]
‏ ونحو ذلك من الآيات‏.‏ والأحاديث فاللوطي قد عكس الفطرة، وقلب الأمر، فأتى ذكراً فقلب الله قلبه، وعكس عليه أمره، بعد صلاحه وفلاحه، إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى‏.‏
وخصال التائب قد ذكرها الله في آخر سورة براءة فقال‏:
‏ ‏{‏التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ‏}‏
‏[‏التوبة‏:‏ 112‏]‏
فلا بد للتائب من العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة،
وإلا فالنفس همامة متحركة، إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل،
فلا بد للتائب من أن يبدل تلك الأوقات التي مرت له في المعاصي بأوقات الطاعات، وأن يتدراك ما فرط فيها وأن يبدل تلك الخطوات بخطوات إلى الخير، ويحفظ لحظاته وخطواته، ولفظاته وخطراته‏.‏





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة الثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة الثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الوليد بن عبد الملك بن مروان ,المقالة الثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الوليد بن عبد الملك بن مروان ,المقالة الثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الوليد بن عبد الملك بن مروان , المقالة الثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الوليد بن عبد الملك بن مروان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثمانون بعد المائة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية 3-ترجمة الوليد بن عبد الملك بن مروان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام